الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

8 دقيقة وقت القراءة ( 1575 كلمة )

السلام بين العرب وإسرائيل يخدم العرب اكثر مما يخدم إسرائيل / حسن الزيدي

قد يكون العنوان مستغربا ومستهجنا ولربما مدانا وسوف لن استغرب ان وجدت من يخونني ويعتبرني عميلا .لأني سوف أقول علنا ما يقوله الجميع سرا في غرف نومهم انني ستناول الموضوع من وجهة نظر جيو سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وحضارية. .

هناك مبررات موضوعية لمثل هذا السلام منها..

اولا- جغرافيا وتاريخيا .التواجد السامي لليهود في مدينة الخليل الفلسطينية نسبة الى (السومري الاوري الكلداني ابراهيم بن تارح) وزوجته سارة اللذان غادرا في نهايةا لالف الثاني قم لأسباب سياسية بلاد سومر بمرورافي الحجاز ثم صعد شمال الى وادي حران ليصل الى فلسطين حيث توفي في حدود 1850قم قبل المسيح في مدينة الخليل او حبرون في الضفة الغربية في جبال الجودي في جنوب مدينة القدس وله حتى الان مسجدا يسمى اسمه. له 8 أبناء من نسائه الثلاثة..

-هاجر المصرية زوجته الثانية انجبت اسماعيل الذي توفي في الحجاز ويعتبر من عرب الحجاز

-سارة الاورية الكلدانية زوجته الأولى انجبت اسحق (الملقب يعقوب)وتوفيت في الخليل أيضا.

- كيتورة انجبت له ستة أولاد

ينظر كوكل

ثانيا-عنصريا. (اليهود الشرقيون الذين يطلق الان عليهم السيفاراد) هم من أصول سومرية -كلدانية تمييزا لهم عن اليهود الاوربيين الذين يطلق عليهم الاشكيناز. فمثلما ليس كل عربي هو مسلم بل هناك عرب غير مسلمين ومنهم الكلدان والصابئة والدروز وغيرهم ولا كل مسلم عربي. حيث يوجد مسلمين في كل دول العالم بنسب متفاوتة ومنها ايران وتركية ونيجرية والبانية واسية الوسطى واوربة والولايات المتحدة فهم ليسوا عربا. كما ان كثيرا من العرب صاروا يهودا ومسيحيين قبل الإسلام ولا يزالون في بلاد الشام لذلك فليس كل يهودي هو سامي.

ثالثا-الاديان كمعتقدات روحية ومثالية وفلسفية وليست سياسية بل ان السياسة احدى مفرداتها اي انها لا تلبي ولا تستجيب لوحدها (لكل متطلبات الحياة). فالأحزاب السياسية المسيحية والأحزاب السياسية الإسلامية والأحزاب السياسية اليهودية ومثلها الأحزاب ا لهندوسية والبوذية وغيرها لا تمثل الاديان وليس لها حق احتكارها ولذلك ظهرت عدة أنواع من الأحزاب ا لقومية واليسارية واليمينة المتطرفة والاشتراكية والبرجوازية الخ.

رابعا-الدول الصغيرة في الجغرافية والبشر .مهما بلغت من القوة التقنية (قد)يمكنها ان تفرض هيمنتها التقنية والثقافية والاقتصادية على جيرانها او على دول اخرى لكنها لا تستطيع ان تتحكم بأراض واسعة وشعوبا كثيرة الاعداد. يمكننا ان نستعير امثلة معاصرة منها

-مصر العريقة في تاريخها ودولة جنوب افريقية اللتان تعتبران الدولتان الاكثر تقدما تقنيا لا تستطيع اي منهما منفردة وحتى مجتمعة من فرض هيمنتها الثقافية والاقتصادية على 57 دولة افريقية مستقلة

-المانية الموحدة التي تعتبر الاكثرتقدما تقنيا في قارة اوربة غيرانها لا يمكنها ان تهيمن على دول اوربة ال 58 بما فيها روسية

-الصين التي تعتبر منذ عام 2010 الاكثر تقدما والاكثر عددا بشريا ومع ذلك لا يمكنها ان تفرض هيمنتها لفترة طويلة على 51 دولة اسيوية بما فيها اليابان والهند لذلك سوف نضطر لايجاد صيغا للتعايش مع هذه الدولة او تلك .

علما بانه لم تستطع لا الولايات المتحدة ولا الاتحاد السوفييتي ووريثته روسية من فرض هيمنتهما منفردتين ومجتمعتين على (كل دول العالم )حيث ظهرت عام 1955حركة وتوجها سياسيا وفلسفيا معارضا لهما في مؤتمر باندونج الذي حضرته في البداية 25 دولة من (القارات الثلاثة القديمة) وتحول منذ عام 1961لحركة عدم الانحياز حيث ظمت دولا من قارة أميركة وخاصة كوبة ولا زالت الحركة قائمة حيث انعقد مؤتمرها الثامن عشر في تشرين اول 2019 في جمهورية أذربيجان وحضرته 120 دولة من اصل 193 دولة عضوة في الأمم المتحدة

خامسا- في حالة دولة إسرائيل التي ولدت في 1948.5.15ومساحتها لا تزيد عن 22 الف كم ونفوسها حوالي 8.5 ملايين بمن فيهم حوالي 3ملايين عربي مسيحي ومسلم لا يمكنها ان تحكم 22 دولة عربية مساحتها مجتمعة 14مليون كم ونفوسها حوالي 450 مليون نسمة منهم /60 من الاميين واكثر من نصفهم من العاطلين عن العمل .وانظمتهم الملكية اوتوقراطية وجمهورياتهم وراثية واكثر من /85 من النساء العربيات مهمشات في الميادين السياسية .. فيكيف سوف تتعامل إسرائيل التي فيها نسية الامية لا تزيد عن /15 بمن فيهم من يطلق عليهم (عرب إسرائيل) وهي دولة دمقراطية فيها تعدد الاحزاب وتداول السلطة وتشارك المرأة بنسبة عالية في الحياة العامة ويعيش شعبها في حالات (حرب وتقدم وحرية) فيما تعيش الأنظمة العربية حالات اختناق حضاري وطغيان الطائفية والمذهبية والقبلية والعنصرية ووراثة السلطة وقلة النزاهة.

سادسا-.بعد عدة حروب فاشلة قادتها بعض الدول العربية ضد إسرائيل منذ ولادتها عام 1948 فقد اتخذ الرئيس المصري السادات عام 1977قرارا بزيا إسرائيل مع وفد كبير واستقبله رئيس الوزراء إسحاق رابين حكم بين 1974/ 1977ووثق العلاقات معها عام 1979 ب(اتفاقية كامب ديفيد) بين السادات ومناحيم بيكن حكم بين 1983/ 1978 بأشراف الرئيس الدمقراطي كارتر .

في عام 1993تم توقيع (اتفاقية أوسلو) بين عرفات واسحاق رابين في حكومته الثانية بين 1995/1992 بأشراف الرئيس الأمريكي كلنتون اوجدت (سلطة فلسطينية في مقاطعتي غزة ورام الله )

في عام 1994وقع كل من الملك حسين واسحق رابين (اتفاقية وادي عربة) تعهد الطرفات فيها على التبادل الدبلوماسي والتجاري

في نفس عام 1994اقامت إسرائيل علاقات تجارية مع كل من موريتانية والمغرب وتونس التي اعلن رئيسها عام 2017 تجميدها

في عام 2002 تبنت السعودية اعترافا غير مباشر باسرائيل من خلال اعدادها لما اسمته (المبادرة العربية )التي اقرت في مؤتمر القمة العربية في بيروت وتعني استعداد كل الدول العربية الاعتراف بدولة إسرائيل شريطة التزامها بقرارات الأمم المتحدة والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967.6.5غيران رئيس الوزراء الإسرائيلي اريل شارون بين 2006/2001 قال انها لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به

في عام 2017 اقامت امارة قطر علاقات تجارية مع الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو الذي يحكم منذ عام 2009 ووسعتها بعيد الخلاف المصطنع القطري السعودي في عام 2019 أعلنت مملكة البحرين والامارات العربية المتحدة عن إقامة علاقات دبلوماسية حيث وقع وزيرا خارجيتيهما مع رئيس الوزراء نتانياهو على اتفاقيات ثنائية في البيت الأبيض بأشراف الرئيس الجمهوري ترام

في تشرين اول 2020 أعلنت حكومة السودان الشمالي على توقيعها على اتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل

بالإضافة الى اتصالات عديدة غير معلنة غيرمباشرة بين الحكومات العربية اوشخصيات عربية غير رسمية مع شخصيات إسرائيلية مما يدل على وجود قناعة وشعور متبادل لاهمية السلام بين الطرفين خاصة وان السلام يخدم الطرف الأضعف وهي الحكومات والشعوب العربية التي تعاني من ضعف عام على كل المستويات اكثر مما يخدم دولة وشعب إسرائيل التي هي تقدم شامل زراعي وصناعي وثقافي وعسكري وعلمي فسوف يكون انتفاعها اقتصاديا وتقنيا

سابعا-لذلك فان اتفاقيات السلام التي تجريها إسرائيل مع الأنظمة العربية سوف توفر لها استثمار بعض نفقاتها الهائلة على الجيوش بحجة محاربة إسرائيل ورميها بالبحر وهي اضعف من خيط العنكبوت كما يقسم حسن نصرالله ممثل ايران في لبنان ومثله بعض المهرجين الذين يتقاضون دولاراتهم من قطر ومن ايران ومن إسرائيل نفسها ومنهم خاصة اسماعيل هنية الذين اعلن بانه لديه صواريخ تطال تل ابيب في حين ان ياسرعرفات ومحمود عباس جنحوا للسلم وهوموقف تبنته في مؤتمر مدريد في 30 تشرين اولعام 1991الذي حضرته وزيرخارجية الرئيس الامريكي بوش الاب ووزيرخارجية الرئيس غورباتشوف وملك الاردن ووزيرخارجيته والرئيس المصري حسني مبارك ووزيرخارجيته وفاروق الشرع وزيرخارجية سورية ووزيرخارجية لبنان وياسرعرفات رئيس منظمة التحريرالفلسطينية التي تظم معظم الحركات والمنظمات الفلسطينية التي تبنت سياسة الحواروالتحاورطويل المدى لتتحول بعض الثروات العربية النفطي والغازية نحوالتصنيع وسوف ستكون الانظمة العربية في حرج امام شعوبها لانها سوف تضطربالا تفتح مزيدامن السجون للمعارضين السياسيين وسوف لاتجد مبررات لان تشتري مزيدا من الاسلحة وتخسرحجتها اوقميص عثمانها وهو(كل شيئ من اجل المعركة لتحريرالقدس اورشليم ( اور-سلام) التي هي مدينة عريقة بنيت منذ عهد الكنعانيين والهكسوس واحتلها عام 1000 قم النبي داوود وجعلها عاصمة لمملكته وتوفي فيهاالاف من اليهود .كما تم صلب السيد المسيح عام 30م على احدى تلالها وبنيت له (كنيسة القيامة) داخل اسواراورشليم القديمة قبل ان يصلها المسلمون عام 638 وبنواعام 685م/72هجري مسجدا

ثامنا-(لو فرضنا جدلا) بان إسرائيل تمكنت خلال فترات متباينة من إقامة علاقات دبلوماسية وتجارية وعسكرية مع كل الدول العربية فان قادتها سوف يضطرون لان يتعاملون مع حكام عرب رجعيين ومتخلفين ولا يمكنهم ان يؤثر واكثيراعلى عقلياتهم بل يضطرون لان يجاملوا تخلف الحكام العرب سوف يكونون بدور المعلمين والمدربين وليس بدور المتعلمين والمتدربين. غيران(العلاقات النفسيةا لشعبية العربية الاسرائيلية) اي الانشطة التجارية والرياضة والانشطة الفنية والمسرحية والانتاج السينمائي المشترك وغيرها تبقى محدودة وبطيئة في النمووالتوسع على الرغم من ان العلاقات المصرية الاسرائيلية بدات منذ عام 1978 بل تكاد تكون معدومة لان هناك سياسات تعصبية من الطرف الاسرائيلي اكثرمنها من العرب

تاسعا -لوفرضنا بان اسرائيل سوف تسمح الى ربع مليون يهودي كسواح في 22 دولة عربية فسوف يبقون محصورين في فنادق ولا يسيرون افرادا بل جماعات تحت رقابة امنية حيث لا توجد في معظم الدول العربية بشكل رسمي لامسارح ولاملاهي ولامراقص ولامشروبات كحولية وان وجدت فهي سرية ولامقاهي عامة للرجال والنساء ولا وسائط نقل منتظمة ولا متاحف ولا قاعات للفنون .في حين ان الدول العربية ال22 لوقررت السماح لعشرة الاف سائح عربي من كل منها الى اسرائيل فهذا يعني بانهم سوف يجدون كل الذي يرغبه السواح من مسارح وسينمات ومسابح ومراقص وجنس ومراكزمعرفة وحوارات شبه حرة ويشاهد وقد يلتقي ويتحدث مع عشرات من سواج دول اجنبيةواطباء ماهرين وادوية وكتب بلغات مختلفة الخ .اي ان السائح العربي لاسرائيل سوف يلتذ وينتعش في سفرته ويعتبرها نافعة ويبدا يقارن بين نظام بلاده المحافظ او المتخلف والنظام المتقدم في اسرائيل فيما لم يحصل السائح الاسرائيلي في البلاد العربية على شيئ هام

عاشرا- المنفعة الرئيسة لاسرائيل هي كون الدول العربية سوف تكون اسواقا لبضائعها المصنعة المتنوعة من ادوية وتكنولوجية وحتى اسلحة فيما تنتفع الشعوب العربية بفترات من الهدوء بدلا من الحروب العبثية التي خسرها العرب في كل معاركهم مع اسرئيل منذ تشرين اول 1948 حتى الان

احد عشر-عندما ينجح ويعم السلام والتعايش بين العرب واسرئيل التي سوف تجد بانه من الافضل لها الاعتراف ب(دولة فلسطينية على حدود عام 1967مجاورة لها وتتعايش معها باتفاقيات سلام دائم وان تبق مدينة اورشليم للاديان الثلاثة مثل مدينة الفاتيكان التي هي لكل كاثوليكي العالم ومدينة مكة التي يجب ان تكون مفتوحة لكل مسلمي العالم) وهوالمطلوب من كل دعاة الحرية والدمقراطية والسلام في العالم

اثناعشر-اما دعاة الحرب والتهريج القومي اوالديني اوالمذهبي اوتجارالسياسة فسوف يبقون ينبحون وينعقون لانهم لايملكون البدائل .لان الحرب لا تنجح بشراء اسلحة من الذي تحاربه اومن حليفها وحلفائه .كما ان السلام لا يجب ان يعني استسلام اذا توفرت له متطلبات وعوامل الحرية والدمقراطية والعدالة الاجتماعية والتعايش السلمي داخليا وخارجيا .اما اذا تحول السلام لاستسلام فالعيب ليس في السلام بل بدعاته

2020.10.25

ذكريات من والدي ج2 / حيدر محمد الوائلي
اني قلق على وطني / عبير حامد صليبي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 29 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 تشرين1 2020
  172 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

أثار مشروع القانون المعروض على البرلمان الروسي، بشأن حصانة رئيس الدولة بعد أنتهاء ولايته،
30 زيارة 0 تعليقات
كلنا سمع عن هذه التحالفات التي صدحت بها وسائل الاعلام وكلنا أمل في تغليب المصالحة والعودة
28 زيارة 0 تعليقات
 من المعروف ان القانون يُشرع لحماية الناس من الانتهاكاتِ الصارخةِ ، لا ان يكون جزء من
75 زيارة 0 تعليقات
تتعرض مصر لحالة غير مستقرة من الطقس .وسقوط أمطار رعدية ظهرت بعض الأراء .عن أحتمال دخول مصر
39 زيارة 0 تعليقات
.تطرّق صاحب الأسطر في المقال[1] الأوّل إلى عظمة سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم من خل
41 زيارة 0 تعليقات
لقد كثر الحديث والنقاش واللغط المتصاعد الوتيرة والمتأرجح من البعض وبروز الأصوات المتعالية
36 زيارة 0 تعليقات
لا نأتي بجديد حين نرصد تزامن الهجوم الصاروخي العنيف على المنطقة الخضراء و بعض المناطق الأخ
41 زيارة 0 تعليقات
احدثكم اليوم عن حوار وصل الى سمعي وازعجني جدا, كانت في الباص وكان شابان يتحدثان عن الحب, ف
38 زيارة 0 تعليقات
معاً , وبعيداً عن النبال والسهام النقدية التي تسددت بكثافةٍ على تمرير قانون جرائم المعلوما
43 زيارة 0 تعليقات
تمتلك دول النفط الخليجية ثروات مالية ضخمة، وتعد من الأغنى نفطيا انتاجا وتصديرا واحتياطا عل
48 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال