الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 491 كلمة )

التعايش السلمي بين الولاء والبراء!!! / مازن صاحب

في مقالين ضمن اتجاه واحد واسلوب مختلف كتب الدكتور منقذ داغر عن الولاء والبراء وتأثير هذا المفهوم على الثقة المجتمعية في استعراض تاريخي حتى يومنا هذا بما جعل المفهوم الديني يتجاوز حدوده ليكون نموذجا للعمل الحزبي بشكله العام حتى لدى الاحزاب العلمانية.المقال الاخر كتبه ابراهيم العبادي عن احد بحوث السيد السيستاني المبكرة الذي استخدم فيه مصطلح التعايش السلمي كمفهوم ربما افهمه ردا على نموذج الولاء والبراء حين تكون التعاملات مع الغير في الدين والمذهب تحت خيمة مصطلح التعايش السلمي .اليوم حين تحتشد جموع العراقيين في ساحة التحرير ..ما الذي يمكن ان تحصل عليه غير اصدار البيانات وترديد شعارات نريد وطن !!لان واقع اليوم في ابشع انواع الولاء والبراء الشعبوي لعملية سياسية ثبت فشلها وتواجه مستحقات اقرب ما تكون الى فترة العقود المظلمة في دولتي الخروف الأبيض والخروف الأسود التي ضمها كتاب اربعة قرون من تاريخ العراق ..هذا الواقع متمسك بالولاء والبراء كنموذج لممارسة سلطان الحكم فاما ان تكون مع او ضد ..وليس هناك قانون نافذ يحمي الشعب ..حتى ان تصريح السيد وزير الداخلية المتداول عن انتشار المخدرات انما هو دلالة على ما وصلت اليه الامور في عراق اليوم .واذا كانت حشود ساحات التحرير تبحث عن وطن فان واقع الحال هذا الوطن سرق في اجندات احزاب مفاسد المحاصصة بعناوين مختلفة جعلت التعايش السلمي بين أبناءه تحت ذات نموذج الولاء والبراء الا حينما تتفق مصالح الاحزاب واجنداتها الإقليمية والدولية فيتحول على حين غفلة عدو الامس القريب الى صديق والعكس صحيح !!كيف تستثمر اصوات ثورة تشرين في بناء وطن ؟؟ ربما اغفل الكثير من الفعاليات المجتمعية دعوة المرجعية الدينية ثوار تشرين الى نظم امورهم من خلال النخب الاكاديمية والمثقفة للمشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة بنموذج تشكيلات سياسية تعتمد مبدا التعايش السلمي وهذا يتطلب الخروج من معطف نموذج الولاء والبراء السياسي الشعبوي..السؤال الثاني ..هل فهمت احزاب مفاسد المحاصصة ان اللعب على وتر الطائفية والعرقية القومية قد انتهت ؟؟ الاجابة ..كلا دلالة ذلك تلك المحاولات الفجة للتخندق الطائفي من جديد .. واي متابعة بسيطة فقط لحادث منطقة الفرحاتية في محافظة صلاح الدين تكفي لتحليل الإستخدام الشنيع لهذه الحادثة المفجعة من قوى سياسية بعينها من هذا الطرف او ذاك..فقط لخلق أجواء التخندق الطائفي فحسب .نموذج اخر ..في ما ينشره وعاظ مفاسد المحاصصة بعنوان الولاء والبراء لتحشيد الراي العام ايضا بعنوان اخر للتخندق الطائفي كما حصل في تصريح هوشيار زيباري ومن ثم حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وما لحق بكل منها من تغريدات ومنشورات طافت التواصل الاجتماعي لاثبات حالة الولاء لهذا الطرف والبراء من ذاك ..حتى تلاشى التعايش السلمي بين جمهور الولاء والبراء في كردستان او بغداد فيما تبقى كردستان اقليما عراقيا ضمن الدستور والتحالفات البرلمانية رسمت وترسم شكل الحكومات السابقة واللاحقة والخاسر الوحيد ..التعايش السلمي فقط .نعم ..من دون ان ينتظم امر كل من يهتف #نريدوطن# لتغيير المقاعد البرلمانية الفاعلة منذ ١٧ عاما بنظام الولاء والبراء لاجندات اقليمية ودولية ..وبناء دولة عراقية على اساس المواطنة العراقية من ابوين بالولادة ..لن يكون عندنا رئيس وزراء يحكم السياسات العامة لبرنامجه الحكومي بتطبيقات التعايش السلمي ..وسيتكرر اتفاق احزاب الولاء والبراء للاجندات الإقليمية والدولية..اسلامية كانت ام علمانية .. فلا وطن يبنى من دون تعايش سلمي ..ولله في خلقه شؤون !!

مغالطة طلب الدليل على الاحتفال بالمولد / د. ربيع ا
الامتحانات للدراسات الجامعية / فاروق عبدالوهاب الع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 29 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 تشرين1 2020
  127 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

أثار مشروع القانون المعروض على البرلمان الروسي، بشأن حصانة رئيس الدولة بعد أنتهاء ولايته،
28 زيارة 0 تعليقات
كلنا سمع عن هذه التحالفات التي صدحت بها وسائل الاعلام وكلنا أمل في تغليب المصالحة والعودة
25 زيارة 0 تعليقات
 من المعروف ان القانون يُشرع لحماية الناس من الانتهاكاتِ الصارخةِ ، لا ان يكون جزء من
73 زيارة 0 تعليقات
تتعرض مصر لحالة غير مستقرة من الطقس .وسقوط أمطار رعدية ظهرت بعض الأراء .عن أحتمال دخول مصر
39 زيارة 0 تعليقات
.تطرّق صاحب الأسطر في المقال[1] الأوّل إلى عظمة سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم من خل
39 زيارة 0 تعليقات
لقد كثر الحديث والنقاش واللغط المتصاعد الوتيرة والمتأرجح من البعض وبروز الأصوات المتعالية
35 زيارة 0 تعليقات
لا نأتي بجديد حين نرصد تزامن الهجوم الصاروخي العنيف على المنطقة الخضراء و بعض المناطق الأخ
40 زيارة 0 تعليقات
احدثكم اليوم عن حوار وصل الى سمعي وازعجني جدا, كانت في الباص وكان شابان يتحدثان عن الحب, ف
38 زيارة 0 تعليقات
معاً , وبعيداً عن النبال والسهام النقدية التي تسددت بكثافةٍ على تمرير قانون جرائم المعلوما
41 زيارة 0 تعليقات
تمتلك دول النفط الخليجية ثروات مالية ضخمة، وتعد من الأغنى نفطيا انتاجا وتصديرا واحتياطا عل
47 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال