الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

8 دقيقة وقت القراءة ( 1649 كلمة )

اختصار ما بين الاصلاح والتغيير / فاروق عبدالوهاب العجاج

 إن المقصود من الاصلاح هو إن تؤدي سلسلة من العمليات الالصلاحية الجارية في اي مجال وموضوع حياتي اوسياسي او اجتماعي او اقتصادي او خدمي وغير ذلك يخضع لها إلى التغييروالتطور والتقدم المنشود المناسب وما يسمى باعادة البناء والاعمار في كافة الميادين المجتمعية والسياسية والاقتصادية والفكرية والثقافية ,

(فغالبا ما فهم من الإصلاح كونه "تصويب ما اعوجَّ في مسار، أو تآكل في قوام، وتجديد له يطابق الأصل الذي منه انحدر، أو إعادة ترميم ---) منقول
الاصلاح والتغيير مصطلحان متلازمان في اي عملية تطور وبناء وتقدم لايتحقق اي تغيير وتقدم اذا لم تكن عملية الاصلاح حقيقية وفاعلة في احداث انماط جديدة في نوعية واساليب ومستلزمات الاعمال اللازمة لاحداث النقلة النوعية والمتطورة بروح ابداعية من منطلق الاخلاص والوطنية والنزاهة – فمن غير ذلك فلا تكون عملية الاصلاح الا مجرد عملية ترميم الاوضاع ومحاولة بث روح جديدة لها لمواصلة العمل ومسايرة استمرار الحياة على طبيعتها الاعتيادية ويبقى الحال كما هو على حاله من اوضاع قديمة متهالكة لا تقوى على مواصلة السير الا بصعوبة بالغة وتحمل مشاق ومعاناة كثيرة لضعف القدرات والامكانات اللازمة لحل الاشكالات المتعددة والمتغيرة والمتجددة في الحياة العامة للناس جميعا.

(فماذا نعني من "إعادة البناء" أو الخيار الثالث؟
بعد تجربة إخفاق الثورة في فهم ذاتها وتاريخها ومجتمعها الخاص (في العالم العربي والإسلامي) وبعد نضوج النزعة الواقعية والتاريخية لدى مجموعة من النخبة كانت في وقت سابق تؤمن بالثورة كأيدولوجيا مما حجب عنها الواقع، هذا النضوج قاد إلى نوع من إعادة النظر في مجتمعها وفكرها في موقع نسبي وتاريخ أفضل من موقع فكرة "الثورة"، هكذا تبلوت فكرة "إعادة البناء" من موقع المصالحة مع التاريخ والواقع، وبوصفها عملية تمثل منظورًا للتغيير كإمكانية واقعية وليس كتصورات مثالية وإمكانية ذهنية مجردة.
يعني كما قال العروي "أهمية الحركات الإصلاحية تكمن في فعاليتها الإصلاحية لا في عمقها الفكري )
(ص 36) من كتابه مفهوم الحرية، وبالتالي الخيار الثالث -))
مدوني هافينغتون بوست عربي - هشام أعناجي- صحفي))

من هنا يجب إن نفهم حقيقة مقاصد المسؤولين والسياسيين ونياتهم من دعواتهم لاجراء العمليات الاصلاحية وما هي ابعادها الحقيقية على ارض الواقع ؟ وهل هي ذاهبة فعلا إلى المقصود المطلوب لاحداث التغييرالحقيقي في البنى التحتية الشاملة في الحياة المجتمعية ؟ ام هي مجرد دعوات مطاطة ليس لها اي صدق غلى ارض الواقع ولا تكون الا مجرد دعاية سياسية او تصريحات مسؤول كاذبة والضحك على ذقون الناس كما فعلوها في العهود الماضية وفي العملية السياسية السابقة وكما فعلها اغلب مسؤولي الدولة من صناع القرار واصحاب السلطة والسيادة الفعلية فيها وفق صلاحياتهم واختصاصاتهم المهمة في مفاصل الدولة الحساسة فيها , وفي كافة اجهزتها الرسمية وغير الرسمية وانهم لم يقدموا اي عمل منتج ومتطوروبناء افادوا به الشعب العراقي وذهبت ملايين من الدولارات هدرا وباي صورة وطريقة خاطئة ومنها مفتعلة بغش وخيانة امانة وبتحايل وخداع وبالتضليل وباساليب غير مشروعة عديدة لتحقيق مصالح شتى,
ومن اهم الامور التي يجب إن تؤخذ بالقياس عليها لمعرفة صدق النوايا لمشاريعهم ولاهدافهم ولغاياتهم على انها تصب في خدمة المصلحة العامة بما تحقق طموحات الشعب في حقوقه وحرياته المجتمعية المعدومة لديه في حياته عامة والضعيفة منها إلى حد العدم من الفاقة والحرمان والجوع والمرض ومن الجهل والتخلف المطبق عليهم في كل مجال علمي ومعرفي وثقافي,هي كالاتي-
اولا-
في المجال السياسي والمجتمعي
ا- حقيقة الجهة او الفئة او الجماعة التي تتبنى عمليات الاصلاح والتغيير وحقيقة سيرتهم الوطنية والانسانية والاخلاقية , - كشخصيات رصينة من ذوي الكفاءات الرفيعة المستوى من المعرفة والثقافة والنزاهة والاخلاص.

2- الاسس المبدئية المعتمدة في صياغة نظامهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفكري ومنطلقاتها النظرية الجديدة المعتمدة في الافكار والتصورات المستقبلية.
3- مدى الحقيقة المنطقية والواقعية المتبنات في معالجة القضايا والمشاكل المجتمعية المهمة في البلاد ومدى ملامستها للواقع المجتمعي والموضوعي لحاجة الامة والوطن والمناهج والطرق العلمية المعتمدة فيها.
4- التاريخ السياسي والوطني لها خلال المراحل الماضية ومن يوم تاسيسها ووجودها في الساحة الوطنية والسياسية والفكرية ,
وطبيعة قناعة ورضا الناس بها وبمدى التزامها واخلاصها لهم وقربها من امالهم وتطلعاتهم.

ثانيا-
في مجال اعمال الدولة المتعلقة باختصاصات السلطات الثلاثة- التشريعية والتنفيذية والقضائية.
1-
إن يؤدي الاصلاح إلى التغيير الكامل في البنى التحتية لكل مشروع لاي مرفق من مرافق الدولة من حيث الامكانات والمستلزمات المادية منها والبشرية اللازمة للعمل وفق احدث المواصفات المتطورة لتحقيق طفرة نوعية في اداء اعماله واختصاصاتها بدقة وانتاجية عالية.
2- ان يحصل التغيير وفق مناهج وبرامج معدة مسبقا وفق توقيتات وشروط وضوابط محددة .
3- إن يحصل التغيير وفق مخططات استرتيجية شاملة لتحقيق التوازن في التقدم والتطور في كافة مناحي مرافق ومؤسسات الدولة العامة والخاصة '
4- تؤمن السبل والمستلزمات اللازمة لتنفيذ عمليات التغييربكفاءة ودقة من خلال تامين الحماية الامنية وطرق واساليب المراقبة باداء الاعمال بصورة صحيحة ابتداء من تنفيذها حتى انتهاءها وفق الاجراءات الاصولية القانونية وتطبيق نظام المحاسبة عن اي تقصير
او تلكئ لاي سبب من مساومة او مهادنة عن حق المصلحة العامة
.
تقتضي عمليات الاصلاح في انجاز اعمالها بسهولة وبكفاءة شرعية وقانونية مناسبة مع حاجاتها العملية على ارض الواقع الميداني إلى مشاريع قوانين جديدة لمعالجة اوضاع جديدة تشرع وفق مقتضياتها بالوقت والظرف المناسب حتى تؤمن للاوضاع والمتغيرات الطارئة والجديدة سبل تامين تحقيق التوازن بينها وبين الواقع المنطقي والعقلاني المطلوب برؤية واسلوب علمي وقانوني للمحافطة على استقرار الحياة الاجتماعية العامة في البلاد مع تحقيق استقرار مطالب مصلحة الدولة والنظام العام لها ولحاجات الناس عامة -
لا تحقق عمليات الاصلاح اهدافها من اجل التغيير اذا لم تبنى على وجود نية صادق ورغبة بعزيمة وهمة عالية وبقلب مؤمن بحقيقة وجوب الاصلاح والتغيير نحو الافضل وتجاوز كل السلبيات والاخفاقات الماضية ,

صور من الاصلاح والتغيير
تاهيل وتطوير اي مرفق ومؤسسة بمستلزمات ومتطلبات اعمالها الاعتيادية هي عملية اصلاحية لتمكين المرفق او المؤسسة في اداء مهامها بالقدر الممكن وفق امكانياتها وتدعى هذه العملية بعملية الاصلاح ولا ترتقي إلى عملية التغيير والتطوير الا اذا شمل التطويروالاصلاح اضافات واسعة من الامكانات المادية والبشرية ومن اضافات مرفقية جديدة لها لتوسيع قدراتها الانتاجية او الخدمية العامة للناس مع تامين المستلزمات الفنية والتقنية الجديدة وتاهيل قدرات العاملين بمهارات جديدة ومتطورة عمليا ونظريا.
كما في تشيد وبناء مستشفيات جديدة في مناطق سكنية بحاجة لها وتزويدها بالامكانيات اللازمة له من الاجهزة الطبية والاطباء الاخصاصيين ومن الكوادر الطبية المساعدة الكفوءة والمتاهلة لاعمالها-
وكما في فتح طرق وشوارع جديدة لسير المركبات لتامين الانسيابية في السير بصورة منتظمة والتخلص من ازمة الاختناقات المرورية وخاصة في مراكزالمدن المهمة والمكتضة بالسكان وكما يحصل في فتح طرق جديدة على الطرق الخارجية لتامين سهولة النقل بين المحافظات ,
وكما يحصل في فتح مرافق خدمية جديدة في مناطق مهمة بحاجة لها مجهزة باحدث التجهيزات الضرورية كالكهرباء والماء والابنية الصحية وفي مجال التربية والتعليم والثقافة والرياضة ,
وكما في احداث نقلة نوعية في مجال الصناعات الطبية في تطوير وتوسيع ابنيتها واجهزتها الفنية من توسيع وتطوير وتاهيل القدرات البشرية وكذلك الحال في الامور الزراعية والصناعية وما يحصل فيها من التوسيعات والتطوير في البنى التحتية لمستلزمات احداث النهوض الصناعي والزراعي وبكل احتياجتها اللازمة لحاجة البلد إلى هذ ا التاهيل ,
كذلك كما يجري التغيير في المجالات الامنية والعسكرية وفق المقتضيات اللازمة لها في ابنيتها وتشكيلاتها وفي مقدار وامكانيات عناصرها ومنتسبيها ومن مدى الاهتمام بقدراتهم العلمية والمهنية والمعرفة بحقوق الانسان واهمية احترام العلاقات العامة مع الناس لتمكنهم في اداء المهام الموكلة لهم بصورة مناسبة لمقتضيات الحاجة الفعلية الميدانية المناسبة لها-
وفي المجال القانوني من تشريع القوانين المناسبة لمقتضيات التغييرات الحاصلة في الحيات المجتمعية ومقتضيات التطورات في الاعمال المهنية المختلفة لتامين سبل التعامل معها بصورة مستقرة وفق محددات وضوابط قانونية تتناسب مع حجم المتغيرات وفاعليتها في حركة المعاملات والانشطة في مختلف صنوفها وفروعها ومن ضرورة توفر القوة القانونية للسلطة القضائية والتنفيذية بحكم قوة الاجهزة المختصة في مجالاتها القانونية القابضة للسلطة في اصدار وتنفيذ الاحكام وفرض احترامها على كل من هو مقصود بها ومن فرض احترام سيادة القانون على الجميع وكل ما يلزم لتامين التغييرالمنشود في عمليات التقدم في البلاد بحماية قانونية وامنية حكيمة ومقتدرة-
واصبح من الضروري اجراء تعديلات بالعديد من المواد الدستورية الواردة في الدستور العراقي لسنة 2005- لكي يتماشى مع المرحلة القادمة ولغرض اعادة التوازن في التوجهات القانونية والشرعية وبين المتطلبات الوحدة الوطنية وتعزيز مكانة وسلطة الحكومة الحكومة المركزية مع وجود النظام الديمقراطي اللامركزي في ادارة الدولة ولتحقيق الاهداف الثابتة في الدستور العراقي .

وفي مجال حقوق الانسان
إن يحقق التغيير في تشريع القوانين اللازمة لحماية حرية الانسان لحياته وعدم اضطهاده وسلب حريته من ابداء رايه وممارسة اعماله وافكاره وتصوراته وفق ما يراه مناسبا له وفق القانون والقيم الشرعية, بطرق بوليسية مخالفة لمبادئ حقوق الانسان وتامين عدم تعرضه للتعذيب والقسر والضغوط النفسية باي صورة كانت ومن اي جهة تصدر بحقه-

وفي مجال العدالة الاجتماعية – إن تعمل الدولة بالقضاء على البطالة اولا وتامين سبل العمل لكل شخص مؤهلا وبحاجة له وفق امكاناته الخاصة لتامين المورد المالي المناسب لمعيشته ومعيشة اسرته وضمان متطلبا ت المستقبل لهم . والقضاء على الفقر وتامين سبل العيش الكريم لكل عائلة والسكن الملائم وتحقيق الاستقرار السكني لكل عائلة -
وتشريع القوانين اللازمة لحماية المراة من التعذيب الجسدي والنفسي من قبل الزوج وتامين الحماية القانونية لها وللاسرة عامة بما يحقق لها حياة امينة مستقرة هادءة وفقا القيم والمبادئ الانسانية والشرعية.
إن يحقق التغيير في تامين المستلزمات اللازمة لتحقيق المستقبل الافضل للشباب وفتح لهم افاق واسعة للعمل والدراسة ونيل سبل التربية السليمة لهم بما يحقق لهم الضمانة من تحقيق الطموحات المشروعة لهم وبالقدر الذي يحقق للمجتمع قادة مؤهلين لادارة البلاد وكل مؤسساتها وسلطاتها بكفاءة واخلاص ونزاهة وما يحقق ذلك بناء دولة قوية ذات هيبة وسلطة وسيادة واستقلال وفي مركز محترم لدى جميع دول وشعوب العالم.

كثرت الاحاديث والاقوال والخطابات لا تجدي نفعا في التاثير في الواقع العملي حتى ان تكون حقيقة التغيير ملموسة واقعيا في حياتهم ومعيشتهم وامنهم بالصراحة وبالصدق وبالشفافية تتوضح لهم بها الحقائق وتنجلي كثيرا من الامور الغامضة والمخفية ,لتكون رؤى وعلاقات متينة ورصينة ومتماسكة في الموقف والراي والارادة وفي العزيمة المشتركة بينهم في الاصلاح والتغيير والتقدم في اي مجال كان في القانون والقضاء والسياسة والاقتصاد وفي الفكر والمعرفة والثقافة وفي الامن العام , وتتولد بصورة واضحة فكرة سيادة القانون والمصلحة العامة والمسؤوليات القانونية والوطنية . تلك هي الحقيقة التي تعين على الخروج من المازق الانساني الذي يعيشه المواطن العراقي منذ سنين,
لابد ان تكون تلك الحقائق مبنية على الصدق والصراحة والاخلاص راسخة في عقول المسؤولين والمواطنين الشرفاء من اهل العلم والثقافة والمعرفة في كل العلوم وعلى مختلف اصنافها قولا وعملا وفي الواقع الميداني حقيقة ملموسة بلا كذب او تزوير او تزييف للحقائق.لاخير في امة ليس فيها رجال مصلحون صادقون ومخلصون لبلدهم ولشعبهم (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
الحقائق المعاشة في حياة المواطنين كالشمس واضحة للعيان لا تغطيها الغربال المزينة ببراقع كاذبة خادعة ومزورة ومزيفة باساليب الفاسدين والمفسدين والمجرمين وخونة الشعب اضحت اليوم كما صنعوها لخدمة مصالحهم ادلة دامغة
المستشار القانوني
فاروق عبد الوهاب العجاج

الانتخابات الامريكية .. مجريات ومتابعة / د. مأمون
بعد أن تفوق عليه المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريك

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

في كل مرة احدث نفسي بان تكسر يراعها وتمنعه من الكتابة والامعان في توضيح وشرح الواقع العراق
1319 زيارة 0 تعليقات
طروحات متفائلة جديدة لتغيير النظام السياسي في العراق..الوسائل والأهداف!! بدأت منذ فترة ليس
1294 زيارة 0 تعليقات
منذ ان تأسست ( دولة اسرائيل ) و الصراع العربي الأسرائيلي لم يتوقف او يهدأ انما كانت هناك ف
824 زيارة 0 تعليقات
فزت ورب الكعبة، هي ذي صرختك والدماء تخضب جبينك الطاهر، وتغرق وجها سجد عابدا زاهدا متقشفا م
1228 زيارة 1 تعليقات
ارحمونا يا عرببعد ان تفتت الامة واصبحت اقطارا متعددة وشعوبا مختلفة ,جاء الوقت لكي نعيد الا
1489 زيارة 0 تعليقات
ان مصطلح الإضطراب الإجتماعي يشير الى انماط من العلاقات الإجتماعية التي لاتتوفر فيها الظروف
1559 زيارة 0 تعليقات
الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5179 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5410 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5163 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5182 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال