الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 686 كلمة )

حوار على سرير المرض البروفسور ناصرالاسدي / عبد الامير الديراوي

قرات العديد من النصوص فوجدتها استهلاك لنفسية الشاعر
وهمومه، ولا تخرج عن ذاته.  

البروفسور ناصرالاسدي

 عبد الامير الديراوي
البصرة : مكتب شبكة الإعلام في الدانمارك.

وهو يأن من قساوة الالم
وتتعبثر كلماته من شدة ما يعانيه من دوام الرقود على سرير المرض الذي لا يغادره إلا متكئاً على جسد ولده او احد افراد العائلة.
فعند زيارتي له قبل يومين كنت الاحظ ذلك التعب الواضح على محياه حتى ان دموعه تسيل على خده دون بكاء او يشعرك إنه يبكي فهو يمارس البكاء همسا مع نفسه ولا يريد ان يراه احد،
موقف لا يسر بل لا ادري كيف تحملت ذلك وانا انظر اليه واحاول ان ابعث في نفسه الامل وروح التفاؤل وبرغم قوة ارادته وايمانه برحمة الخالق لكني وجدته هذه المرة شبه مكسور بسبب المعاناة ووصوله الى هذه الحال.
هذا اذن هو البروفسور أ. د ناصر الاسدي استاذ النقد في كلية الاداب بجامعة البصرة الذي افترسه المرض اللعين وبقي يقاتله وحده بلا معين غير الله وكل الجهات كانت غافلة عنه
وبعد ان اشرنا في موضوع كتبناه
عن حالته
زاره رئيس الجامعة وعميد الكلية وكذلك رئيس اتحاد الادباء لكن لم يجن غير الوعود والدعوات في حين كان هو يبحث عن دواء مفقود بالعراق. رئيس الجامعة وعده بتخصيص دار سكن لائقة لان داره التي يسكنها الان لا تتجاوز مساحتها ال 50 متر. لكننا لم نر من تلك الوعود ما يسر القلب لحد الان.
ورغم تعبه اردت ان اتحدث معه حول امور ثقافية متعددة كونه يشتغل على ثقافة النقد
الادبي ومتخصص به.
" قلت للدكتور ناصر يهمني كثيرا ان اسمع منك اراء حول قضايا النقد وخصائصه وسؤالي
هو 

على سرير المرض البروفسور ناصرالاسدي

 للنقد خصائص متعددة فبأي منها يعتمد الناقد لتحليل النصوص، وهل هناك اشتراطات تحكم الناقد في هذه العملية؟.

+ _طبعا للنقد خصائص متعددة تنبثق من دينامية النص نفسه وتترجم الى مسارات تلك المسارات انما تولد من قناعات المتعلقين بالنقد حسب الايديولوجيات التي تؤدي بدورها الى بروز مايسمى بمرحلة تغيير الوعي والانفلات من العمق هروبا الى السطح كون السطح يتيح السماجة والسذاجة التي يمارسها البعض ظنا منهم انها تغطي على المدنس مما يقولون، فان
اهم الخصائص التي لابد ان يعيها من يحلل النص قدرته على فهم الوعي الإدراكي المتمثل بجوهرية النصوص
والانسجام مع سيرورة الفعل الحركي الذي يحرك النص ومعرفة الى اي نوع ينتمي هذا النص لذلك لابد من فرز الامور الرئيسة لتحديد الملامح

" _ لماذا تبحث طويلا في سيميائية النقد هل هو نظام متفرد في عالم المتغيرات الثقافية؟.

+ _ لقد اثبت الواقع ان السيميائية استطاعت ان تحكم حلقات ارتكازها كونيا من خلال الديناميات المتولدة عبر السيموزات ولم اراد الاستزادة فليراجع كتابنا سيمياء النص الكوني لذا اقول ان مايطرح الان باسم النقد ليس نقدا بل هو نوع من التجني على قداسة النقد لان النقد نبوءة
متقدمة ليس من حق احد ان يمتطي دفتها لاغراض جمالية وكما يحدث الان ان امرأة تدعي انها ناقد تكتب في اليوم الواحد ثلاثة موضوعات وكان الامر سلق بيض.

" _ هل ترى ان قصائد شعراء اليوم تستحق التناول النقدي او انها تحمل ملامح القصيدة العراقية التي كان لها الصدى الواسع في ميادين الشعر الحديث؟.

+ _ قرات كثيرا من النصوص وجدتها استهلاك لنفسية الشاعر وبعض همومه لانها لاتخرج حتى من حدود ذاته فكيف من محيطه الداخلي او الخارجي هي نصوص موازية لكتلة الأرهاق المتراكمة.؟

+ _ نقاد اليوم ارتكبوا خطأ فادحا عندما اخذوا يقيمون القصائد وفق مبدأ الاخوانيات والعلاقات الخاصة دون النظر لجودة النص لماذا يحدث برأيكم؟

+ _ ارى ان مايتعلق بالاخوانيات والمصالح موجود في واقعنا وحين يتواجد نص هابط ينبري من يجهل النقد ان يخوض بهذا المجال؟.

" _ معظم عناوين اصداراتك تبدا ب (لا)
فهل وراء هذه ال (لا) من قصدية معينة.

+ _ عنوانات كتبي الإبداعية تبدا بلا هناك مركزية لفاعلية النص تتعلق بكل حدث ياتي لاحقا الامر الذي يجعلك لاتنسى لا قبالة ماتكتبه فهي المقياس الاعلى لموازنة النصوص وفاعلياتها نعم تنطوي لا على رمزية سيميائية متقدمة تكمل كل رموز القصيدة او القصة.
فنحن مازلنا لانفهم سر النقد لذلك ترانا تتخبط ونخلط بين الواقعي والافتراضي وندعي لأنفسنا بانا نقادا وهذا تجني واضح لذلك نقاد الغرب يسخرون منا لاننا نطبق فرضيات بدون فهم او ادرا ك

+ شكرته كثيرا فهو موسوعة علمية وعلما من اعلام النقد وعموم الادب حيث لم ارد ان اكثر عليه بالاسئلة وهو على فراش المرض.

بايدن يد امريكا الناعمة / راضي المترفي
الصحة العالمية: 6 دول تسجل إصابات بكورونا المنك

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 28 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

هذه تجربة لبنانية في تشجيع الزراعة امل اني تجد لها صدى في العراق رسميا وشعبيا.في لبنان كان
887 زيارة 0 تعليقات
غدا 8 ايلول هو اليوم العالمي لمحو الأمية واذا كنا الان في اتلعراق نعاني من وباء كورونا فان
389 زيارة 0 تعليقات
يوم الاثنين كان يوم مميزا بحق ومن اولى فضائله انني التقيت بزملاء لم اكن التقيهم منذ سنوات
2113 زيارة 0 تعليقات
السويد/ سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك يوم النصرالكبير الذي شهد أنتهاء وجود عناصر
3296 زيارة 0 تعليقات
غدا يوم 19 آذار واحد من اسوأ الايام السيئة في تاريخ العراق. في مثل هذا اليوم من عام 2003 ز
789 زيارة 0 تعليقات
عندما يبدأ شهر ايلول/ سبتمبر نرجع الى الحوادث الكثيرة والكبيرة التي وقعت فيه على مر السنوا
421 زيارة 0 تعليقات
اسعد كامل وكيل وزير الثقافة العراقي في كوبنهاغن في الامس من يوم الجمعة الموافق 12-10-2012
553 زيارة 0 تعليقات
وسط أجواء الخوف والرعب وبين أصوات الانفجاريات وإعمال العنف التي كانت تعصف ببغداد عام 2005 
1262 زيارة 0 تعليقات
معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب
517 زيارة 0 تعليقات
في عام 1979 زار سوريا وفد صحفي عراقي كبير بدعوة من نقابة الصحفيين السوريين.كان الوفد يضم ا
972 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال