الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 651 كلمة )

ذكريات مع السلال: الرئيس الذي أعاد طائرته الرئاسية وأوسمته بعد عزله / محسن حسين

 في حياتي الصحفية 64 عاما التقيت وتحدثت مع عدد كبير من رؤساء وقادة من البلدان العربية ومن خارجها لكن لقاءاتي مع الرئيس اليمني عبد الله السلال كانت الاطول ومتعددة في مصر وفي العراق.
واستطيع القول ان السلال كان رجلا بسيطا ومتواضعا وكان يتصرف في جلساته ومأكله وملبسه كاي رجل من اليمن لم يتاثر او يحاول ان يقلد غيره من قادة العالم.
ذكرني موقع الـ ( بي بي سي) الذي نشر قبل ايام لقاءات مع الرئيس اليمني بعنوان ( عبد الله السلال: الرئيس اليمني الذي أعاد طائرته الرئاسية وأوسمته بعد عزله وهو في الخارج).
نعم كان الرئيس عبد الله السلال في زيارة رسمية للعراق عندما علم يوم 5 تشرين الثاني 1967 بانقلاب قام به ضباط الصاعقة والمظلات. وفي يومها ذهبت اليه في القصر الابيض حيث كان يقيم حاملا تفاصيل بيانات الانقلاب.

** لقاءات متعددة في القاهرة
التقيت السلال في القاهرة خلال زياراتي لها برفقة الرئيس عبد السلام عارف في مؤتمر القمة العربي الاول عام 1964 وفي افتتاح السد العالي في اسوان يوم 14 ايار 1964 بحضور الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس العراقي عبد السلام عارف والرئيس السوفياتي نيكيتا خروشوف والرئيس الجزائري احمد بن بيلا والرئيس اليمني عبد الله السلال
ثم التقيت به في القصر الابيض ببغداد حين كان يقوم بزيارة رسمية للعراق وعلم بالانقلاب على نظامه الذي استمر 5 سنوات.

** قبل الثورة شارك بانقلاب فاشل
وللتاريخ فان عبد الله السلال التحق بالكلية العسكرية العراقية الدورة (16 ) عام 1937 وتخرج عام 1939
وهو من قاد ثورة 26 ايلول -سبتمبر سنة 1962 واسقط نظام الامامة في اليمن واسس الجمهورية اليمنية ، واصبح اول رئيس للجمهورية 1962-1967
ولد في قرية شعسان مديرية سنحان محافظة صنعاء عام 1917. التحق بمدرسة الايتام بصنعاء عاصمة اليمن آنذاك عام 1929، وبعد اتمامة للمرحلة الثانوية في العام 1936 سافر إلى العراق في بعثة عسكريةأرسلها حاكم اليمن وقتها الإمام يحيى حميد الدين حيث دخل الكلية العسكرية العراقية وتخرج فيها برتبة ملازم ثان عام 1939.
لكن الضابط عبد الله السللال شارك في الانقلاب الدستوري عام 1948 بقيادة عبد الله الوزير حيث قتل الإمام يحيى. لكن الانقلابيين فشلوا وتم سجنهم ثم جرى اعدام معظمهم بامر من الإمام أحمد بن يحيى الذي تولي الحكم بعد أبيه لكن ولي العهد سيف الإسلام محمد البدر حميد الدين (الإمام لاحقا) اخرجه من السجن وعينه رئيس الحرس لولي العهد لكن السلال رغم ذلك اشترك في تنظيم الضباط الاحرار ولم يكن يعلم الإمام البدر بهذا فقربه إليه أكثر. وفي السادس والعشرين من ايلول بعد إسبوع واحد من وفاة الإمام أحمد وتسلم الإمام البدر الحكم قامت الثوره على النظام الإمامي الملكي في اليمن من قبل مجموعة من الضباط في الجيش حيث ايدها بعض من مشائخ بعض القبائل ودعمت دعما عسكريا واسعا من الجانب المصري ليصبح أول رئيس للجمهورية اليمنية في شمال اليمن.
وبعد 5 سنوات من الحكم اطيح به في انقلاب تم في 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1967 أثناء زيارته للعراق حيث كانت الحرب الأهلية بين الجانب الملكي والجانب الجمهوري لا زالت قائمة.
بعد الانقلاب انتقل للاقامة في مصر التي ظل فيها حتى صدور قرار الرئيس علي عبد الله صالح في سبتمبر/ ايلول 1981 بدعوته مع القاضي عبد الرحمن الارياني للعودة إلى الوطن.

** قال لي اخطأت بتركي بغداد
خلال اقامته في مصر مكرما في احد القصور الرئاسية كنت التقيه بين الحين والاخر حين كنت مديرا لمكتب وكالة الانباء العراقية (واع) في القاهرة وكان ذلك في عهد الرئيس انور السادات ولم يكن مرتاحا بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر كان يحدثني كثيرا عن دعم عبد الناصر للثورة في اليمن واذكر انه قال لي عدة مرات انه اخطا بالمجيء الى مصر رغم كل التقدير الذي حظي به في عهد عبد الناصر وكان عليه ان يبقى في بغداد التي عاش فيها واحبها واحب اهلها اثناء التحاقة بالكلية العسكرية العراقية ويذكر بفخر انه تعلم في فيها الانضباط والسلوك والتصرف والاتيكيت مما كان لايعرفه من قبل.
وحين صدر قرار نقلي الى بغداد حضر الحفل التوديعي في شقتي في الزمالك مع عدد كبير من رجال الاعلام في مصر وودعني بحرارة.
رحم الله السلال كان بسيطا متواضعا توفى بمدينة صنعاء في 5 اذار / مارس 1994.

سائرون تبدأ تجارة الإنتخابات من النبي محمّد / زكي
برمجة الحروب .. برمجة الإعلام / د.ياس خضير البياتي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 28 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 تشرين2 2020
  221 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

بغداد / رعد اليوسف : قبل الجلوس في مكاني ، وأثناء إلقاء السلام على الدكتور خالد العبيدي ،
32398 زيارة 11 تعليقات
من بابل / رعد اليوسفجلسة لم تخل من الهموم  ، والحديث عن المشاكل ، واسباب تردي الخدمات
6796 زيارة 0 تعليقات
الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك": التعايش مع ابطال تحرير العراق والمنكوبي
6977 زيارة 7 تعليقات
ضاعت المقاييس ، وتداخلت الصور ، وتم التجاسر على العلوم من قبل الأميين ، وعلى الصحافة والاع
5358 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك هي ليست مقابلة صحفية .. فقد تعودت منهج  الكتاب
5910 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك وقعت الشاعرة والأديبة السورية وفاء دلا مجموع
8146 زيارة 0 تعليقات
وجه الفنان نصير شمة اليوم  في اتصال هاتفي معي في الساعة السابعة مساءا شكره وتقديره وا
6589 زيارة 0 تعليقات
عبدالامير الديراوي :البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك عندما نتحدث عن شاعرة محدثة مثل
7056 زيارة 0 تعليقات
في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ، وحينها كنت أعمل محررا صحفيا في أحدى الصحف المحل
7149 زيارة 0 تعليقات
عندما اعلنت نتائج الاجتماع بين ممثلي الحكومة السورية وفصائل المعارضة والذي عقد في استانا ا
6696 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال