الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 654 كلمة )

الحور العين محرقة لملاين المسلمين / ضياء محسن الأسدي

(( أن كثيرا من الآيات القرآنية الكريمة والتي وردت فيه فُسرت بعقول وأفكار ومنافع وأهواء المفسرين القدماء وما عادت تصلح الآن في عصرنا الحاضر وهذا لا يعني المساس بالقرآن الكريم بل بعض تفسير آياته الخاطئة التي خُدع بها المسلم آنذاك ومن هذه الكلمات التي نحن بذكرها شكلت مشكلة من مشاكل العصر الحديث وأثرت على السلم المجتمعي العالمي والمحلي والمختلف عليها منذ عصور قديمة وما زلنا نعاني منها وهي كلمة ( الحور ) و ( العين ) التي وردة في القرآن الكريم ومنها في سورة الواقعة في الآيات 22. 23. 72 وغيرها من السور الكرام مثلا ( وحور عين ,كأمثال اللؤلؤ المكنون ) و ( حور مقصورات في الخيام )

فقد جاءت التفاسير لهذه الكلمة الحور كثيرة ومنها

  • _ رجع إليه أو دار حوله ( حار إلى شيء )
  • _ كل شيء متغير من حال إلى حال حيث جاءت ( حار . يحور . حورا )
  • _ النقصان بعد الزيادة
  • _ شدة بياض العين مع شدة سواد العين وهذا لا يكون إلى في عين الظباء والبقر .
  • أما تفسير كلمة ( عين )
  • _ هو الماء القريب من عريش العنب
  • _ أو الشيء بعينه أو ذاته أو شكله .

  • فأن تفسير هذه الكلمات بحسب مواقعها في الكتاب الكريم ( القرآن ) تفضي إلى معنى واحد ومتقارب مع تفسيرات كثيرة لها تُجمع على أنها جائزة المؤمن يوم القيامة وهو غذاء من لحم طير وغيره متحور ومتغير من طعم ولون ورائحة وشكل ومذاق حسب رغبة وما يُريده المؤمن بدون تكلفة بدنية وجاهز في مستودعات للخزن محفوظة ومحروسة كاللؤلؤ المكنون في صدفات المحار مع جملة من النعم الربانية من الأثاث والطيبات النادرة في الدنيا من الفواكه وغيرها من الملذات لكن تفسير الحور العين مع هذه الملذات غير مقنعة ومبررة في الزمان والمكان على أنهن فتيات صغيرات في العمر فائقات الجمال للمؤمنين من الرجال حصرا لكن المؤمنات ما لهن من هذه الحوريات علما أن كلمة الحور العين مطلقة للمؤمن وهي جامعة للرجال والنساء وهذا مخالف لسياق الآية والنسق القرآني لها والحكمة الآلهية تقتضي أن يكون الله تعالى هو العدل فعليه جل وعلى أن يساوي في العطاء والجائزة وملخص القول أن الله تعالى أراد لهذه البشرية ولجميع الملل والنحل أن تسموا وترتقي بأنفسهم وأجسامهم نحو الطهارة والزكاة من الذنوب والمعاصي والتعامل مع بعضهم البعض في نظام معرفي عقلاني يخدم التعايش السلمي وبأسلوب وغاية أرادها الله تعالى في دنياهم وآخرتهم من خلال تطبيق النظرية الالهية أسمها الإسلام بالتسليم والانقياد المطلق للغيب بالعبادة توصلهم إلى الغاية المرجوة منها بعيدا عن التعقيد والتكلف والاعتماد على الغير من البشر . لكن تفسير هذه الكلمتين (الحور )و(العين) على أنهن فتيات صغيرات في السن أعدهن الله للشهداء من المسلمين الذين يُقتلون في سبيل الله وبهذه الأعداد العائلة منهن وبأسلوب مبالغ به من قبل المفسرين الذين خدعوا المسلمين بهذه الفرية التي أعدها لهم كبار العلماء من المتقدمين والمتأخرين بتفسيرها الخاطئ بحجة الجهاد لنصرة الإسلام وبيضته ضد أعدائه حيث ينعمون بحياة الترف والرفاهية والتمتع بالحياة هم وذرياتهم بعيدين عن الجهاد والموت بعدما زجوا بالمسلمين في أتون الحروب التي سُميت بالفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام الأول وبعده تبين زيف إدعائهم حيث كانت إلا استعمار وعبوديةوتشريد وقتل ودمار كل من خالف الدين المحمدي في مشارق الأرض ومغاربها علما لم يبقى الإسلام وعقيدته إلا القليل منه في تلك الأراضي التي فُتحت عنوة ولا حور عين يوم القيامة ولا الدرجات الرفيعة في الآخرة .بعدما أنكشف زيف إدعاء بعض رجال الدين والفقهاء للعقيدة الإسلامية بدافع قتال الكفار والمخالفين للرأي والعقيدة والمذهب والطائفة باسم السنة النبوية الشريفة وزُهقت أرواح الشباب المندفع القاصري النظر والعقل والتفكير فكانوا وقودا لهذه الحروب والفتن بدون مشايخهم ومفتيهم الذين تنعموا بالمناصب والمكاسب والخيرات الدنيوية فقد أضاعوا دينهم ودنياهم وأخرتهم بجهلهم وإتباعهم الأعمى لعلمائهم الذين سلبوا منهم العقل والدين والروح باسم الجهاد أما الآن بعد غربلة الفكر الإسلامي وعقيدته السمحاء وتفسيرات آيات القرآن بأسلوب علمي عربي مبين والوقوف على معانيه ومعرفة الغرض منه بحيث تكون مطابقة للعقل والمنطق وإرادة الله تعالى الذي أنزل هذا الكتاب رحمة للعالمين وليس لقوم بذاته وحفاظا على النسق القرآني وأغراضه وكل هذه الآراء ما هي إلا السبيل الوحيد لتبيض صفحة الإسلام المحمدي العالمي والسنة النبوية الشريفة وطرح ما تعلق بها من شوائب ومعتقدات منحرفة خاطئة أُريد بها الإساءة للإسلام وكراهيته من قبل شعوب الأرض الأخرى )

قانون الجرائم المعلوماتية ما له وما عليه / ضياء مح
الإسلام بين النظرية والتطبيق / ضياء محسن الاسدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 تشرين2 2020
  162 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

منذ نعومة  اظفارنا تعلــّمنا ان نرتاد  المجالس الحسينية مع اباءنا ، والتي كانت تقام  في شه
13889 زيارة 0 تعليقات
سورة الكهف سورة مكية, رقمها بين سور القرآن الكريم الرقم 18, وعدد آياتها:110آيات. وهي كغيره
13722 زيارة 0 تعليقات
إن عمق الانتماء للإسلام هو ما يعطي المجتمع الإسلامي قيمته، ويحفظ عليه تماسكه، ويجعل الفرد
13075 زيارة 0 تعليقات
جلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المسجد الجامع بالكوفة مقر الخلافة بالعراق في أفقر بيت
7324 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
7170 زيارة 0 تعليقات
أن الفهم الصحيح للأسلام هو الفهم الواقعي العقلاني,المرتبط بالرأي الرشيد والحكمةالسديدة الم
6946 زيارة 0 تعليقات
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم.. وبأن ش
6754 زيارة 0 تعليقات
فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
6721 زيارة 0 تعليقات
بســـــــــم الله الرحمـن الرحـــيمالسـلام عليــكم ورحــمة الله وبــركاته.وبعد:أنتم سفراء
6636 زيارة 0 تعليقات
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ول
6117 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال