الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 480 كلمة )

جوع كلبك .. يتبعك / محمد علي مزهر شعبان

 حين يؤسس السياسي الحرفي، فن إدارة مستقبله، إذ تختزل في صدره الرغبة الجامحة، ان يمسك المنى، وفي ان يبقى في السلطة وهي مراده وأمانيه، فعليه ان يمسك العصى من وسطها، ليس بقبضة قوية فقط، وإنما برؤى سياسية مدركه، قارئة المستقبل في كل ما يحيط بها، موازنة المتغيرات، باستنباط ما ستؤول اليه الامور، داخليا واقليما ودوليا .
ماهذا اللهاث المحموم، والتسقيط الذي ينفث سموم، مرة بتكاثف الزيارات الى من عمق الجرح في شعب وطن، ولازالت الذاكرة تندي دما، ولافتة سوداء، إصطبغت بها جدارات الذاكرة والميادين والأزقة، تحت عنوان استثمار، لعلف "إبل" وكأنك تعاقدت مع حكومات، من يستطيع ان ينفذ البنى التحتيه والتكنلوجيا والتقنية، وثلث شعبه يعيش في المقابر كمصر، واخر موطن التامر والاستجداء بدون حياء كالاردن .
علام هذا الخطاب النابع من عدائية دون التوطين لغلبتك على المناكفين المتشرذمين، وكأن كل جوقة تعلن الحرب على الاخرى ؟ لم العداء المستحكم من خوالج الانفس، وكانكم في ميدان معركة قادتها كما تتصورون ملائكة وشياطين، اندادا اضدادا، والشعب في دوامة من الذهول، حين تحرثون في ارض، نتاجها خرانيب واشواك وشجر يباب، وإفلاس مزري، وسلوك مخزي ؟
أيها السيد وانت في بلد لم يتغير فيه الولاء لسابق الميول، ولازلتم تتشظون، تسيركم اجندات لرايات، ومحكومين بخفايا الغايات، ما انزل فيها قدر شعب مقهور تتلاعب به البيادق ؟ كيف سمحتم لمن خرج من الشبابيك مدانين بقرار من القضاء، بأعتى الجرائم، ليعود من أوسع الابواب، مكللين معززين بأن يفتحوا دكاكين التواجد ؟
عجبا مالك موتور، ذهبت لتضرب الخاصرة الضعيفه، في مواطن شعبك، من أهل الفداء والعطاء، والاضرع الحلباء . ذهبت الى فقراءهم من ينتظرون اخر يوم في الشهر، وانت تتوعدهم، بقطع ما يسد رمقهم . الدينار العراقي " لا يبيض " ولا يتنقل كعملة الى الخارج، بل يصرف داخل البلد، فهل بلعته الخزائن، والخزائن تكتنز الدولار وليس الدينار ؟ إنما لعبت البنك الدولي، ومن سيقدمون الطعم المسموم لاذلالنا الى يوم الدين . لقد جرب من سلًطه قدرنا علينا، منذ قرون، القتال في ميادين حروبه، ثم ملحمة حرب الثمان سنوات، بعدها أنهكنا الحصار، فبعنا فرشنا وشبابيك بيوتنا، ولكنا لم نسمح لعفة النفس ان تسقط في هاوية من اراد إسقاطها. واتتنا الرايات من كل حدب وصوب، تتقدمها حليفتنا أمريكا وحلفاءها من العربان والرعيان والغربان . كنا صامدين أملين، وقد خبروا صمودنا، فعجزوا . ولمح امل وبريق ضوء، بعد ان تغيرت الاحوال، وراودنا بصيص، خير مأل، واذا بهم أشعلوا الارض، مفخخات ومتفجرات، وتوزعنا طوائف واثنيات، وتناثرنا أشلاءا .
وجدونا صابرين مفدين فذهبنا الى مواطن قذارتهم، وصناعة دولتة خرافتهم، فوقعنا على الموت، فأرديناه قتيلا في جحره . الان وقد مضوا بعد يأسهم، الى أخر تجربة من تجارب الابادة ( جوع كلبك يتبعك ) والازمة هذه المره، ربما سيأكلكم الشعب، ويمزق الكروش، التي تنعمت بخيرات وطن وناسه، بعد ان ضاقت وسعت الحليم، ولم يك هناك مجالا بعد، إلا الإنفجار .
ايها السيد، وكأنك لست خبير فيما يدور الان، الا القفز على المراهنات، ولست الذكي اللماح، في القدرة على التدبير. انها بذرات، ثمارها، وان تلقفها بعض الجهلة، بانها مثمره، فخطابك في رهن الناس بما لا تحمد عقباه . ثماره هو انجاز الهدم على الوجه المطلوب . إنك سريع الخطوات، ولكن خطواتك بأرجل مرتعشة، وبوصلتها الى المجهول .

رسائل الأقلام الحمراء..!!! / يحيى دعبوش
امريكا انسحبت !!!وعززت قواتها في العراق / د.كرار ح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 23 تشرين2 2020
  206 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

 كانت الكذبة الأكبر للرئيس الأمريكي المهزوم دونالد ترامب الذي يَجُر بلاده حاليًّا إلى
18 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
55 زيارة 0 تعليقات
 هل هي الرغبة العارمة لإنهاء الخلاف بسرعة، ام ان ولي العهد السعودي، تحاشى في كلمته ال
88 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
70 زيارة 0 تعليقات
 يعرف التفكير المنطقي السليم على انه عرض متسلسل لافكار متسقه ومتماسكه ومترابطه ويبدا
57 زيارة 0 تعليقات
شكل مشهد تفشي وباء كورونا كوفيد ـ 19 أكثر المشاهد العالمية حزنا على المستوى الشخصي الذاتي
110 زيارة 0 تعليقات
العجب كل العجب عندما تجير حكومات الدول العربية نكباتها وهزائمها او نكبات وهزائم شعوبهم الت
116 زيارة 0 تعليقات
 شعب تلاعبت به النوائر، ودارت عليه الدوائر، وشرقوا به وغربوا، وجعلوه في دوامة من الذه
99 زيارة 0 تعليقات
أستشعرت الخطر القادم الذي يهدد وجودها بالفناء و كياناتها المصطنعة بالزوال و التلاشي بعد ان
97 زيارة 0 تعليقات
الحرية كل منا له حريته الخاصة به له طموحه الخاص ان يعزف بها ما يشاء من الحان يهواها ويحبها
177 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال