الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 264 كلمة )

ماذا يوفر للشعب والحكومة قانون المعلوماتية ؟/ راضي المترفي

 لو تكرم مجلس النواب وأقر مشكورا قانون الجرائم المعلوماتية ونشر في جريدة الوقائع العراقية وأصبح ساري المفعول فإنه سيوفر للحكومة وللشعب الكثير الكثير واول ما يوفر للحكومة المبالغ الطائلة من جراء الغرامات التي تفرض على كل من يتطاول ويقول : ( بنت الشيخ مو خوش بنيه ) أو يذكر السيد والشيخ بسوء أو يتهم مسؤول بالفساد كما يضمن تعليم الشعب على ديمقراطية السكوت وسماع كلام المسؤول من دون التفكير بالرد عليه أو الاعتراض على تصرفات السلطة وبحساب عرب الحكومة راح يرتاح رأسها من صداع المطالبة بالراتب حيث يحسبها الموظف البسيط حيث لا يتجاوز الراتب الملبون في حين اقل غرامة بالقانون من مليونين إلى ثلاثة عدا السجن طبعا .. اذا هنا ارتاحت الحكومة من قضية الراتب حتى لو يتأخر سنة وليس أشهر اما غير الموظفين فعليهم التزام السكوت والأخذ بنصيحة المطرب الريفي : ( السكته اولالج يروحي ) اما الفائدة الكبرى التي جنتها الحكومة من القانون فهي فرض السكوت القهري على شريحة الصحفيين والفنانين والشعراء والكتاب وعموم المثقفين والذين هم في الأغلب لا يملكون موارد ثابتة كراتب أو غيرة ولا قدرة لهم على دفع غرامة مهما صغرت أو المبيت في الحبس لايام وليس سنين وكأنما القانون يقول لهذه الشريحة: ( مراقبة لاتراقبون واعتراض ممنوع تعترضون وتكلموا بينكم وبين نفسكم لما تموتون وهاي الديمقراطية بعد اشتردون ) اما فوائد الشعب فهي لا تعد ولا تحصى وربما اقلها إراحة الفكين من الكلام وتوفير اثمان الورق والأقلام والاشتراك بخدمة النت وماتحتاج كهرباء لفترات طويلة وتعلم الأدب الصامت في حضرة المسؤول واذا قال المسؤول : الفيل يطير . انت من حقك القول نعم يطير وتصفق أو تسكت وماعداه فقانون جرائم المعلوماتية فصلوه على قياسك بالضبط واذا تفك حلكك هي من طبعها مفتره عليك .

قصة قصيرة الام مفاصل / راضي المترفي
شعيط ومعيط وسوط المعلوماتية / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 23 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 تشرين2 2020
  157 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13321 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
9882 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
8958 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8471 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8032 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
7865 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7335 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7316 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7300 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7248 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال