الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 488 كلمة )

صحفيونا الشباب.. يصارعون الحياة.. برغيف خبز / هادي حسن عليوي

 ـ الصحفيون الشباب هم إحدى الشرائح الاجتماعية الواعية والمثقفة.. التي لها دورها وثقلها الاجتماعي.. فهم طاقة مهمة للمساهمة في ضخ المعلومات للمواطن في كل مجالات الحياة.. إضافة لدورهم التوعوي والتثقيفي والإعلامي.. وفي كشف سلبيات الدولة والمجتمع.. إيماناً منهم بضرورة أن يأخذوا مساحة كافية في العمل الصحفي والإعلامي والمعلوماتي.. والمساهمة في بناء البلد من خلال جهدهم الصحفي والإعلامي المنظم.. وإيجاد الحلول الناجعة لإنقاذ وضع البلد.
ـ يشكل الصحفيون والإعلاميون الشباب ما يقارب 70 % من كادر مؤسسات الإعلام في عراق اليوم.. وهم يواجهون مشاكل كبيرة في حياتهم الصحفية والمعاشية.. ويمكن أن نؤشر وضعهم ألمعاشي والمهني بالملاحظات الآتية:
ـ الأجور والمرتبات: متدنية جداً.. بل تصل في بعض الأحيان إن الصحفي والإعلامي الشاب يعمل في أكثر من مؤسسة.. ويواصل النهار بالليل لسد رمق معيشته.. في ظل ظروف اقتصادية متردية.. وهذه حالة سلبية خطيرة تنعكس على عمله وعلى حياته.
ـ أما المستوى المهني: فلم يوفر لهؤلاء الشباب أي مستوى من التدريب والتعليم خلال الخدمة.. مما يتطلب برنامج واسع ومتعدد الأطراف ومستمر.. تساهم فيه: نقابة الصحفيين وفروعها في المحافظات.. وكليات الإعلام الحكومية والأهلية كافة.. وهيئة الإعلام والاتصال.. ببرامج واسعة ومتعددة الجوانب ومستمرة على طول السنة.. وفي جميع المحافظات بشكل واحد وبنفس الوقت.. ولا يتحمل الصحفي الشاب أجور أو تكاليف عن هذه الدورات.. أو قطع أجوره أو راتبه عن مدة الدورة.. ويشارك معهد التدريب والتطوير الإعلامي لشبكة الإعلام العراقي في برنامجه التدريبي للصحفيين الشباب بشكل مجاني.. وبغير ذلك يبقى تدريب وتطوير الإعلاميين الشباب أعرجاً أن لم نقل كسيحاً.
ـ تجري كل هذه الدورات والورش من قبل أساتذة أكفاء أكاديمياً.. ومن صحفيين ذوي الخبرات الطويلة مهنياً.. وبتدريب فعلي.. وليس دراسة نظرية فحسب.. وبتكاليف تتكفل في دفعها المؤسسات الإعلامية في القطاع الخاص.. ونقابة الصحفيين.. والوزارات كافة.. ومجالس المحافظات كافة.
ـ تتوسع نقابة الصحفيين وبشكل مستمر بإرسال الصحفيين الشباب الأوائل في هذه الدورات وورش العمل إلى خارج العراق لاستكمال تدريبهم العالي والقيادي.
ـ العمل على تحسين اجور الإعلاميين والصحفيين الشباب.. وتأخذ نقابة الصحفيين ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية دورها في هذا المجال.. بالتعاون والتنسيق مع إدارات المؤسسات الإعلامية.
ـ إضافة إلى ذلك يقع على الإعلاميين الشباب التواصل وتطوير قابليتهم الذاتية.. فالثقافة والتدريب والتطوير الذاتي المبرمج هو أساس تقدم ومهنية الصحفيين الشباب.. وبغير ذلك يبقى الصحفيون الشباب بأكثريتهم تحت طائلة العوز المادي والثقافي والمهني.
ـ نؤكد إن الحياة الاجتماعية للصحفيين الشباب.. تمر في هذه الأيام بظروف اقتصادية متردية.. بل في غاية التعقيد.. فلابد أن تأخذ الدولة دورها في اعادة تقديم منح خاصة بالصحفيين الشباب بشكل مستمر.. وقطعة ارض.. ومساعدة بنائها.. إضافة الى القرض الإسكاني وغير ذلك.
ـ لم تأخذ وزارة الشباب والرياضة دورها في رعاية وتدريب الصحفيين الشباب.. ويقع على هذه الوزارة هذا الدور الغائب.. وذلك بالتنسيق مع نقابة الصحفيين.. لوضع برنامج اجتماعي ومهني لرعاية الصحفيين الشباب.. مثلما تأخذ المنظمات الاجتماعية والدينية دورها.. بدعم تكاليف زواج الصحفيين الشباب.. كالزواج الجماعي.. وغير ذلك من مساعدات بالولادة والمرض وغيرها.
ـ ولا بد أن تأخذ وزارة الصحة والمستشفيات التابعة لها دورها في رعاية ومعالجة الصحفيين الشباب المرضى.. وتأخذ على عاتقها إجراء العمليات الجراحية لمن يحتاج ذلك منهم.. وتقدم جميع هذا الخدمات مجاناً لهم.. ونحن بانتظار أن تترجم هذه الكلمات الى واقع ملموس.

انجازات الكاظمي وحكومته / هادي حسن عليوي
اقتصاد العراق المعاصر.. الى أين ؟ / هادي حسن عليوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 30 كانون1 2020
  89 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فتر
4404 زيارة 0 تعليقات
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف ال
4797 زيارة 0 تعليقات
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات ا
4437 زيارة 0 تعليقات
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقط
4240 زيارة 0 تعليقات
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التو
4402 زيارة 0 تعليقات
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بال
4536 زيارة 0 تعليقات
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير
4899 زيارة 0 تعليقات
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام ي
4456 زيارة 0 تعليقات
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد
5118 زيارة 0 تعليقات
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد
5976 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال