الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 332 كلمة )

لماذا زعل زميلي.. ؟ / زيد الحلٌي

لم يدر في خلدي أن تهنئتي بقدوم السنة الميلادية الجديدة ، ستجعل من صديقي وزميلي الذي دامت ( عشرتنا ) اكثر من اربعين عاما ، شخصا فاقدا لهدوئه المعروف ، وتحول الى انسان مكفهر الوجه ، حيث استقبل تهنئتي ببرود يشبه الاستهجان ، وحين سألته عن  موقفه هذا ، قال بصوت مخنوق : انك تهنئني بغلق صفحة من حياتي ، واستقبال اخرى تقربني الى ما لا أريد ... اليس للإنسان عمراً محدداً ؟

وزاد في قوله : انا الان في عمر ، أتوسل أيامه ان تطول ، وساعاته ان لا تنتهي  ... ولا اريد من  يشعرني بأني تقربت من نهاية مشوار الحياة  وانا حي ، رغم أن الموت حق !

اعادتني حالة صديقي ، الى خارطة جدلية الحياة التي نعيش : في مرحلة الطفولة ، نتمنى ان تسرع الحياة ، لمسك خيوط الصبا والشباب ، ثم نحث الخطى لبلوغ الرجولة ، وبعدها تبدأ تخيلات ما بعد ذلك !!... لكن العاقل هو من يفهم حقيقة البداية والنهاية في كل شيء.. مثل الربح والخسارة ...  فالربح يثير الفرح ، والخسارة تسبب الألم ..

لقد نسى صديقي ان شخصين فقط  يقولان الحقيقة : عدو فقد أعصابه ، وصديق محب فعلا ، فالحقيقة دوما مؤلمة، والبحث عنها أشد إيلاما ، كما نسى صديقي ، ان الغد ربما يكون افضل ، رغم انه يقربه من النهاية المحتومة التي تقلقه ، شريطة قدرته  على صنع هذا الغد ،  وأن يفكر بشكل ايجابي ،  ففي حياة كل منا لحظة، لا تعود الحياة بعدها كما كانت... هي سيرورة الدنيا منذ الخليقة ، فعلينا  ان لا نرتعب من الآتي ، ولا نجزع منه ... فهو الحقيقة الاكبر ، والمصير الذي لا يخطئ . والذكي ، من يدرك ان الحياة خداعة،  فهي  تسرنا دقائق ، وتقلقنا ساعات ، ولا يمكن تأمين مكرها ، فهي مثل أمواج البحار ما تفتأ تهدأ  ثم تعود الى الهيجان !

لزميلي العزيز اقول : عش يومك ، ولا تفكر بالغد إلا بما هو نافع وخير، وتأكد ان هناك من يشعر بك دون أن تنطق بكلمة ، وهناك من لا يسمعك ولو تحدثت أمامه العمر كله ، فلا تضيع وقتك في  التفكير بما  هو آت فعلاً !

هل تذكرون انفلونزا الطيور؟ / محسن حسين
برج الفرح / د كاظم المقدادي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 30 كانون1 2020
  102 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق ف
15957 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7420 زيارة 0 تعليقات
هروب (كوكو) واعجوبة عودتها ؟!! اثبت علماء النفس والمجتمع وجود التفاعل الفطري لعلاقة الإنسا
7378 زيارة 14 تعليقات
السيد رئيس مجلس النواب العراقي أ لأ تخجلون ولو لمرة واحدة فلسطينيون يتبرعون للنازحين العرا
7063 زيارة 1 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6882 زيارة 0 تعليقات
هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
6741 زيارة 0 تعليقات
من الحكمة ان يتحلى المرء بضبط النفس والتأني في اختيار المفردات. والأكثر حكمة من يكظم نفسه
6337 زيارة 0 تعليقات
سابقا كانوا الرجال يتسابقون عند حوانيت الوراقين في سوق المتنبي وغيره يبحثون عن دواوين العش
6277 زيارة 0 تعليقات
مهرجان القمرة الدولي الأول للسينما تظاهرة عالمية في البصرة"  عبد الأمير الديراوي البصرة :م
6235 زيارة 0 تعليقات
  دراسة لقصة ( قافلة العطش):تنفتح قصة "قافلة العطش" على مجموعة من المعطيات الفكرية والحضار
6138 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال