الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 127 كلمة )

فــي ثـنـايـا الخـاطـر / عدنان عبد النبي البلداوي

يَــزْهـو الـتـأمُـلُفــي ثـنايـا الخاطِـرِ

بـرَفـيـفِ أجــنِـحَـة ِ البــيـانِ الـزّاهــرِ

وإذا الـنَّـوايـــا بـالـمَـحاسِــنِ تُــوِّجَـتْ

مَــدّتْ خُـــطاهــا نــحْـوَ أُفْـقٍ عــاطِـرِ

(مَن رامَ وصْلَ الشمسِ حاكَ خُيوطَها)

سَــــعْـياًلِـنَـيـلِتَــأَلُــقٍبِــتَــفـاخُــرِ

والنَّـقْـصُيُـفصٍـحُ عن مَـكامِن عـيبهِ

مهمــا تَصنَّـعَفــي اللـباسِالظـاهِـرِ

الإرتــِقـاءُمــــــــــع الإرادةِتــوْأمٌ

يـسْـمو بـــها لِيـَـسُــرَّ عـيـنَالنّـاظـر

والسَّـعْيُفـي نَـيْـلِ المَطالبِيقتَضي

خُــطُـواتوزّانٍ ، بِــهـِــمَّـةِقـــادر

وإذا تَــطـفَّـلَحـاسِـــدٌوسَــعـىلِـــما

يَــصِـمُالِلـقــاءَبِــجَــفــوَةٍ وتــنـافُــر

فـأصالـةُ الحُـــب العـفـيـفِ لــها صَـدىً

يَـعـلـو لِـيَـمْـحـقَكــلَّ ظــنٍّ جـائــرِ

يـبـقـى الـوِصـالُ لـكي يــدومَ ، بـحاجةٍ

لـلـِصـدقِ ، فـــي جَــوّ الـوِدادِ الـغـامـر

والسُّــوءُيــُوقِـعُمَـــنتـبَـنّـى فِـعْـلَهُ

والغَــدْرُيُــسْــفِـرُ عـــن رَصيـدٍخاسِـرِ

يــَتَحـيّــنُالـفـُـرَصَالـمُـتـاحـةَفـاسِــدٌ

ضـدَّ الــنــزاهـةِفــــي رداءٍمــاكِــــرِ

(وإذا أتــتـك مَـذمَّــتـيمــــن ناقـصٍ )

سَـــدّا لِـنَـقـصهِ، ذاك وَهْــمُالخـائـِرِ

إنّ الـتـَـمَـعُّــنَفـــيالـقـرار بِــحِـكْمَـةٍ

يَـحْمي الـكـرامـةَ مِــن نـَـعـيـق السّــاخِـرِ

شــــتّـانَبـيــــنفــصـاحـةٍبــتَــدَبّــرٍ

صَـوْبَ الـمَـرامِوبــيــن قــوْلٍ عــابــِرِ

يَــتَـمَـيّـزُ اللحــنُ المُـمَـوْسَـــقُ أنَّـــــــه :

مِـــن عَــزْفِقـافــيـةٍ بــرِقّــةِشـاعِــرِ

فــي روْضـةِالإنـصافِإعــلانٌبــه :

تُـهْـدىالثـمـارُ لِـذي الـعَـطاءِ الــوافـِــرِ

( مَلْأى السّــنابُلِتـــنـحنـيبتـواضــعٍ )

والــكـبريـاءُنــتـاجُفَــوْضـى الـــسادِرِ

تـَـتَجـسَّــدُالرؤيــاإذا حــازتْ عـــــلى

أدَبٍ..، وأخــلاقٍ ... ، وعِــلـمٍبــاهِــرِ..

بسبب الهجري والميلادي نخلق ازمة / سامي جواد كاظم
الى أن أذهب اليكِ / أسماء محمد مصطفى

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3461 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6005 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5911 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6891 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5610 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2268 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7433 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5314 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5532 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5259 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال