الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 360 كلمة )

صلاة على السواتر.. والشايب أول الحاضرين / مديحة الربيعي

الشايب رد للساتر.. رد ياملح الكاع.. هكذا كان يردد رجل كبير السن ودموعه تنهمر على خديه وهو يقف بين الجموع ويتطلع بأحدى صور مهندس النصر الشايب الذي ترك خلفه ارث وأثر كبيرين في القلوب والعقول الي تدرك معنى الكرامة

الشايب الذي يقف فيالخطوط الأمامية أثناء المعاركيقبل أيادي أبناؤه المقاتلينويمسح التراب عن وجوههم يشد من ازرهم يتفقد الجرحى وعوائل الشهداء يضع الخطط ويتابع بنفسه تحرير الأراضي ويتطلع بفارغ الصبر لأحدى الحسنين نصر أو شهادة

ابو مهدي الذي أذاق الدواعش مرارة الهزيمة وأفسد مخططات الدول التي أسست ودعمت تلك التنظيمات الأرهابية وأفقدهم صوابهم وغير قواعد الحرب فالسنوات التي كان تضعها أمريكا لتحرير منطقة واحدة من محافظة ما كانت تستغرق أياما في حسابات المهندس الذي كان يعرف تماما كيف يغير مسار المعارك

لا يمكن بأي شكل من الأشكال خلط الأوراق حتى وأن نزع التاريخ جلده وعبثت به أيادي بعض المرجفين والمطبلين ممن ينعقون مع كل ناعق فالموقف الأمريكي واضح لا يحتاج الى تحليل أنها تأثر لصنيعتها وربيبتها داعش التي كانت أملها في تلك المرحلة لتقسيم العراق وليتكرر السيناريوالسوري الا ان المرجعية والمهندس والحشدأبو الا ان يكون العراق حرا ويغلقوا أسواق النخاسة الداعشية فالعراقي ليس للبيع ونساؤه لن تكون سبايا..

أمريكا التي تخفي وجهها القبيح تحت قناع الديمقراطية وتعتقد أنها تحدد مصائر الشعوب والتي أدركت أن مهندس النصر يشكل عائقا أمام مخططاتها في العراقلم تعرف بعد أنه ليس شخصا يمكن القضاء عليه بل هو منهج رفض وأباء وعنفوان وكبرياء وكأن لسان حاله يقول مازال دمي يتدفق من خاصرة الرفض منذ أيقنت الخلود في كربلاء

ياربيع المناطق التي أراد الخريف ان يغير لونها ياشايب المقاومة وأنت تتفوق على همة الشباب أيها الاب قبل أن تكون قائدا يقال أنها ذكرى سنوية لكننا نتساءل هل للمجد ذكرى ياسيد السواتر نودي للصلاة وهاهو مكانك بين المصلين في مواضعالنصر الذي خططت له طويلا فرأيته فكان أحدى الحسنيين لتنال الشهادة هي الأخرى فيجتمعان معا ليكونا عنوانا للتاريخ ترويمسيرة الاحرار وهم يتنقلون بين نصر وشهادة وعطاء

أي الكلمات تقال وهي تصف المهندس الإنسان قبل أن يكون القائد، عند رؤية حشود الزائرين لقبره الشريف عندئذ ستدرك أمريكا إنها أخفقت في القضاء على نهجه وإن إستشهاده صنع جيلا مختلفا يدرك معنى التضحية ويعرف معنى التحرر من العبودية.. ويدرك جيدا ما سيكتبه التاريخ عن المهندس وكيف كانت تقام الصلاة على السواتر والشايب أول الحاضرين

دكتور هشام الهاشمي.. بين الدم والحبر / مديحة الرب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 15 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 03 كانون2 2021
  91 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

العلم والمعرفة فضاء شاسع اثيره رائع نهاره ساطع ليله نافع بشرط تنظيم المواضع من حيث العقول
15 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الشباب القوة القادرة على التغيير والبناء والإعمار ، وهم الشريحة الأهم في المجتمع لأن
24 زيارة 0 تعليقات
على مدار ثلاث ايام بحثنا انا واصدقائي, عن اي عرض ممكن تقدمه شركة سياحية بغدادية, بشان قيام
32 زيارة 0 تعليقات
 عند البحث عن الإنسانية وحقوقها فإنك تبحث عن سراب، تبحث عن حلم بعيد المنال، تبحث عن ق
25 زيارة 0 تعليقات
صامتون يراقبون بألم ووحشة ما اَلت اليه الاوضاع المزرية في بلدهم العراق مهد الحضارات الانسا
30 زيارة 0 تعليقات
فيها ولد أبو الأنبياء ‎النبي إبراهيم وبها انطلقت حضارة [ العُبيَد ] وعلى ارضها قامت الح
59 زيارة 0 تعليقات
ما منا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر على العراقيين وح
25 زيارة 0 تعليقات
 - كلمه حق اطلقتها الكاتبه (أجاثا كريستي ) تلك هي عنوان المقاله- وعباره اعلنها الكاتب
39 زيارة 0 تعليقات
لعقود مضت تصدرت الجامعات العراقية بإنجازها العلمي وعطائها الأدبي، وأدى خريجيها أدوارا هامة
45 زيارة 0 تعليقات
لاأظن التشبيه بين حقوق الانسان وحقوق الحيوان فيه مساس لأي منهما لاسيما الأول، لكني اليوم م
58 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال