الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 399 كلمة )

الحرب .. أكو... ماكو ؟ / محمد علي مزهر شعبان

 تسائل يشغل الناس، بترقب مريب، ودوامة ذهول، هل الظروف مواتية لتفجير الوضع في الساعات القادمه في المنطقه ؟ واين الغرابة، فالقرارات التي تطبخ لسنين تنفذ في لحظات ؟ هكذا اعتادت بلدان الرقي والديمقراطيه، ان تنفذ مشاريع الحرب . فسكنة البيت الابيض والبنتاغون والكونكرس في حالة من الفوضى، يثيرها رجل يريد التمسك بحبائل السلطة والبقاء على دستها بكل الوسائل المتاحة او المختلقه . فلم تبق الا ذريعة الحرب، لتبقيه في السلطة، بعد ان فشل في كل الدعاوي والنقوض لتقويض نتائج الانتخابات، وحتى تلك التي تنتظرها أمريكا، في السادس من هذا الشهر عندما يلتقي الكونغرس بمجلسيه في جلسة مشتركة الأربعاء، لإحصاء أصوات المجمع الانتخابي، التي تم بالفعل التصديق عليها من جانب كل ولاية على حده . رغم التحشيد الذي يدعو له ترامب، الذي ينذر بما سيؤول اليه الحال، ويتعاظم الانشقاق بين مئات الملايين، ويؤدي الى تمزق نسيج هذا البلد . الامر الاخر الذي يعطي لترامب شرعية البقاء هي اقامة الحرب، حتى دون الاذن من الكونكرس كما حدث في حرب فيتنام وافغانستان والعراق . كل تلك المؤشرات توحي بان خيار الحرب قائم، وخاصة بعد ابلاغ وكالة الطاقة الدولية من قبل الايرانيين، ان توجهها نحو زيادة التخصيب لاكثر من 20 بالمئة، وهذا مما يدفع ترامب لتحفيز الذريعة في شن حرب على ايران، ومما يجعل التصور راجحا وفق مفهوم " أكو"
وحينما نبحث في استحالة قيام الحرب، هناك مؤشرات واضحة، أخذت من قبل الايرانيين، ليكونوا على أتم الاستعداد لمواجهة قرار الحرب، وهم يدركون انها ضربات للمفاعلات الايرانية، وبعض البنى التحتية، ولكن من يعلم ان هذا الحرب ستنتقل من جزئية الضربة الى حرب شامله؟ دون شك قراءة النتائج على ضوء ما احتوته التحضيرات، التي توحي بانها ليست نزهت عابره بل لعلها ستكون فيتنام حاضره، بل ستجر الى حرب، لا تضع اوزارها بالشكل المتصور كما يبدو للغير . حرب كل مؤشراتها ان اطرافا عديده ستكون في خضمها، وان خرابا سيعم المنطقه، بين بيادق هذا المعتوه وبين أذرع ايران، رغم قصر النظر في الاستهانة لهذه الامكانات، والخفي لا تعرف مدياته، هناك حزب الله وما لديه من ذخيرة صواريخ مؤثرة وفاعله واستعداد على اهبته، وهناك دلالة ضرب ارامكو من قبل الحوثيين . هذه النظرة القاصره عند من ملكتهم الغرور والحقد، واللذين جربوا الحرب مع اضعف خلق الله فذاقوا هؤلاء العراة الويل . ولنا دليل يؤشر الى متغير ليس انه التهدئة ولكنها القراءات العسكرية، حين امر وزير الدفاع الامريكي بسحب حاملة الطائرات "يو إس إس نيمتز" حيث أكدت التقديرات أنّ القِيادة العسكريّة الإيرانيّة قادرةٌ بصواريخها الدّقيقة والمُتقدّمة على تدميرها بالكامل في غُضونِ ساعات.
بين الامرين الحرب من عدمها، اي كفة أرجح ؟ هذا ما ستشهده الساعات القادمه. .

لعل مقصدكم شريف، لكن الواقع أنزع جلباب عفته / محمد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 15 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 05 كانون2 2021
  86 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
العلم والمعرفة فضاء شاسع اثيره رائع نهاره ساطع ليله نافع بشرط تنظيم المواضع من حيث العقول
15 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الشباب القوة القادرة على التغيير والبناء والإعمار ، وهم الشريحة الأهم في المجتمع لأن
24 زيارة 0 تعليقات
ما منا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر على العراقيين وح
25 زيارة 0 تعليقات
 عند البحث عن الإنسانية وحقوقها فإنك تبحث عن سراب، تبحث عن حلم بعيد المنال، تبحث عن ق
25 زيارة 0 تعليقات
صامتون يراقبون بألم ووحشة ما اَلت اليه الاوضاع المزرية في بلدهم العراق مهد الحضارات الانسا
30 زيارة 0 تعليقات
على مدار ثلاث ايام بحثنا انا واصدقائي, عن اي عرض ممكن تقدمه شركة سياحية بغدادية, بشان قيام
34 زيارة 0 تعليقات
 - كلمه حق اطلقتها الكاتبه (أجاثا كريستي ) تلك هي عنوان المقاله- وعباره اعلنها الكاتب
39 زيارة 0 تعليقات
لعقود مضت تصدرت الجامعات العراقية بإنجازها العلمي وعطائها الأدبي، وأدى خريجيها أدوارا هامة
45 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال