الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 301 كلمة )

في العلا.. حفلة سمر لمدلل ترامب! / سلام مسافر

 هل هي الرغبة العارمة لإنهاء الخلاف بسرعة، ام ان ولي العهد السعودي، تحاشى في كلمته
الموجزة؛ نكأ الجراح.
تدخل قمة العلا، لبلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ميزان العام الجديد، على انها، فاتحة خير؛ لكنها في نفس الوقت، تثير عاصفة من التساؤلات حول آلية تفكيك الازمة بين قطر ودول المقاطعة الأربع ، التي مثل إثنتان منها، مسؤولون من الصف الثاني، ووزير خارجية مصر.
فيما تفرد أمير قطر ، بعناق حار مع ولي العهد السعودي.
الملفت، أن مشاركة كوشنير ، مستشار الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، الذي يفترض انه سينصرف بعد
اسبوعين ، تبدى في قاعة القمة الخليجية، وكأنه " المفتش العام" في مسرحية الكاتب الروسي الشهير نيكولاي غوغول!
اذ ظهر خلف الكمامة، مثل
الغراب، يراقب حركة المؤتمرين وتواقيعهم على البيان المشترك، قبل ان يذهب الجميع الى الغذاء.
بطل رواية " المفتش العام" خليستاكوف؛ لم يكن اكثر من دعي نصاب، خدع كل موظفي مدينة روسية صغيرة؛على انه مبعوث من موسكو القيصرية ، للتحقق من أداء المحافظة وموظفيها، وابتز الجميع وحصل على هدايا وولائم دسمة.
المعروف ان أمير الكويت الراحل صباح الأحمد ، بذل جهودا مضنية لتحقيق المصالحة الخليجية، وواصل خليفته تلك الجهود بنفس الدفق.
لكن توقيت إعلان المصالحة بعد ثلاثة أعوام ونصف من القطيعة، في الدقائق الخمس الاخيرة، من رحيل ترامب عن البيت الابيض، يثير التساؤل حول ما اذا كان" المفتش العام" كوشنير، يريد مع " عمه" الرئيس تجيير الجهود
الكويتية، لصالح عشيرة ترامب الذي يشاع انه يعتزم العودة الى البيت الأبيض بعد أربعة أعوام ، هذا اذا تركه طوعا خلال اسبوعين.
وقبل ان تظهر للعلن تفاصيل، البيان المشترك، والذي يتعين ان يحمل تفاصيل وآلية المصالحة مع الدول الاربع، وفي المقدمة المملكة العربية السعودية، فان شعوب المنطقة تتطلع لنهاية حقيقية للازمة، وسط إنطباع لدى بعض المراقبين، بان كمامات كورونا، لم تخف التوتر، الذي تبدى على وجوه بعض القادة والمسؤولين
المشاركين، وان الافتتاح، كان يشبه حفلة سمر من أجل مدلل ترامب!
سلام مسافر

الصراع والحوار في ميزان الازمة / جواد العطار
يا عازف الناي / عصمت شاهين دوسكي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 24 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 كانون2 2021
  110 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

اسوق مقالي هذا لفضح الذين يتاجرون باسم العلم لتحويل الاكاديميات الى دكاكين لبيع الشهادات (
6384 زيارة 18 تعليقات
... هذا المقال رفضت اهم الصحف العراقية من نشره خوفا من ديناصور تاكسي بغدادبعد جولة ناجحة ف
5789 زيارة 0 تعليقات
تشهد الفترة الحالية تحركات سياسية، يقودها التحالف الوطني وبرئاسة السيد عمار الحكيم، لدول ا
5675 زيارة 0 تعليقات
عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5662 زيارة 0 تعليقات
تتزايد منذ سنوات أعداد العمالة الأجنبية التي تنافس العمالة المحلية في أسواق العمل والتي أس
5639 زيارة 0 تعليقات
ألسؤآل المركزي من الحكومة المركزية حول إستقلال كردستان؟ هل إن الأكراد بعد الأستفتاء و في ح
5625 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5469 زيارة 0 تعليقات
 * يقينا اننا عندما نتحدث عنالعمال لا نجد مسافة فاصلة بيننا باعتبار العمل هو حق طبيعي
5465 زيارة 0 تعليقات
" اللهم لك صمت " يراقب الحاج احمد البصري والبالغ من العمر 64 عاما ، هلال شهر رمضان وسط الس
5435 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5424 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال