الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 697 كلمة )

هل صحيح أننا أحطّ الأمم؟ / عزيز حميد ألخزرجي

عجائب الدنيا سبعة، لكن هناك أيضاً ما هو أعجب منها! و إليكم بعضاً من تلك العجائب:

و الله و الراسخون في العلم و ربما المثقفين معهم فقط يعرفون حقيقتها!

فهل صحيح:

قادة و مراجع و حكام أمّتنا الإسلاميّة ترى نفسها بأنّها الأمّة الوحيدة من بين الأمم على حقّ مطلق وفي كلّ شيء، وأن الآخرين على باطل و ضلال و في جهنم, و يجيزون قطع أرزاق الناس و نهب خيراتهم و أموالهم و إيداعها و تدشينها و إستثمارها في بنوك الأعداء لصناعة الأسلحة والصواريخ لتدمير المستضعفين المقاوميين؟

الأمّة الوحيدة التي تطلق سراح أو تخفف العقوبة الجنائية للمجرم إذا كان مسلماً و تمكن من حفظ بعض سور القرآن الكريم؟

ألأمّة الوحيدة التي تجيز قادة أحزابها و حكامها بأن يكون فرق الراتب بين الرئيس والعامل بمئات ألأضعاف و تحلل الفساد و سرقة المال العام بشكل علني و تعتبرها حقّ مطلق و تعويض لجهادهم و لا يجوز معاقبتهم!؟

الأمة الوحيدة التي يُمكن لرجل الدّين فيها الإفلات من عقوبة التحريض على القتل إذا وصف أحد الخصوم بالمرتد؟

الأمّة الوحيدة التي لا تقتل القاتل إذا أثبت أنه قتل مرتداً و ديّة غير المسلم أقل من دية المسلم؟

الأمّة الوحيدة التي تعامل القاتل بالحُسنى .. بالعقوبة المخففة إذا قتل أخته أو زوجته من أجل الشرف؟

الأمّة الوحيدة التي ورد في كتابها المقدس كلمة "أقرأ" كأوّل واجب مقدّس، و مع ذلك تُعدّ من أقلّ أمم الأرض قراءةً للكتب .. أو بالأصح لا تقرأ!؟

الأمّة الوحيدة التي لا تزال تستخدم كلمة التكفير و الزنديق و الضّال ضدّ خصومها المعارضين لرجال الدّين و الجّماعات الدّينية التي تُحلل لنفسها كل شيئ؟

الأمّة الوحيدة التي تضع حكم الفتوى فوق حكم القانون و حقوق الشعب، و تدعي بكلّ صفاقة أنها دولة قانون؟

الأمّة الوحيدة التي لا تساهم ولا بصنع فرشاة أسنان أو أبرة خياطة في العصر الحديث رغم إمكاناتها، و مع ذلك تتشدّق بحضارتها البائسة البائدة؟

الأمّة الوحيدة التي تشتم الغرب و تعتاش على إنتاجها و تكنولوجيتها و تعيش عالة عليه في كلّ شيئ تقريباً؟

الأمّة الوحيدة التي تضع المُثقف و المفكر في السجن و تقتلهم بكل السبل الممكنة بسبب ممارسته حرية التعبير بل و تقطع حتى لقمة الخبز عنه؟

الأمّة الوحيدة التي تدّعي التّدين و تحرص على مظاهره رسمياً و شعبياً و موسميّاً و مع ذلك لا يوجد فيها إنتاج أو ممارسات عمليّة صالحة على صعيد العلم و الاخلاق؟

الأمّة الوحيدة التي تعطي طلابها درجة الدكتوراه و آلأجتهاد في الدّين بلا حساب و كتاب صحيح و مصداق, بحيث لو سألت أحدهم حلّ مسألة حسابية من الدرجة الثانية لعجز على ذلك .. بينما يدعي بأنه دكتور و آية الله؟

الأمّة الوحيدة التي لا تزال محكومة بكتب الموتي من ألف عام رغم يقينهم بأنّ كتبهم لم تعد تخدم شيئاً مفيداً أو منتجاً للأنسانية و كما أكّد ذلك الأمام الصدر الأول في كتاب المحنة؟

الأمة الوحيدة التي يُداهن فيها رجال الديِّن الحُكام و حتى المستكبرين و يعتبرونهم أولياء أمورهم و يسكتون عن أخطائهم حتى و لو كانت غير شرعيّة و ضد الدّين و تُسبب دمار الشعوب و العراق خير مصداق على ذلك .. بل إيداع أموال المسلمين بعشرات المليارات في بنوكهم بلندن و سويسرا لرفاه المستكبرين و بناء شركاتهم و قصورهم خير دليل صارخ و عملي على ذلك.

الأمّة الوحيدة التي تسمح لنسائها بمشاركة أزواجها مع ثلاث نساء اخريات قابلة للتجديد, بآلأضافة إلى زواج ألف إمرأة سرّاً بشكل مؤقت؟

الأمّة الوحيدة التي سمح الله لها بالكذب على الاخر (التقية) أو نظرية (التزاحم) بشكل شرعيّ بل و تبرير الأخطاء لمصالح شخصية و حزبيّة و طائفية؟ الأمّة الوحيدة التي تُقاتل و تذبح وتسبي بعضها البعض منذ 1450 عام!؟
الأمّة الوحيدة التي تُعتبر من أغنى أمم العالم بثرواتها المائية و النفطية و الخام, لكن المجاعة و التخلف و الظلم و الطبقية و الاميّة و الفساد فيها تفشّي بنصف اعداد نسمتها, و يزيد!؟
ألأمّة الوحيدة التي تدّعي أنّها خير أمّة أُخرجت للنّاس و هي أرذل و أحقر و أجهل الأمم على آلأرض!!؟؟
ألأمّة الوحيدة التي تقتل أئمتها و فلاسفتها ؛ ثمّ تمشي وراء جنائزهم و تلطم عليهم حتى الصباح, و الأعجب آلأعجب من ذلك و الله الأعلم :
أننا الأمّة الوحيدة التي عطلت التفكّر و العقل و تمسّكت بشعارها الخالد : [بآلرّوح .. بآلدّم .. نفديك يا هو الجان] لمجرد أن يحصل من وراء (ألمُفدّى) على راتب أو لقمة خبز من ورائه أو حتى بلا ذلك!؟
و لهذا باتت هي الأمّة الوحيدة التي كلما جاءت أمّة أخرى لعنت الأمة السابقة و هكذا ....

ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد

لماذا يخشي حكام العرب من فوز جو بايدن ؟ / محمد سعد
لا يمكن النهوض بالبلد إلا بانهاء حالة الاقتصاد الر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 08 كانون2 2021
  92 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

خلال سنوات الحرب الباردة كانت لعبة إسقاط الأنظمة جد شائعة خاصة في الدول الضعيف في كل من أم
29 زيارة 0 تعليقات
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة 15/ 1/ 2021 مرسوما بإجراء انتخابات تشريعية ورئ
30 زيارة 0 تعليقات
يقول العليّ الأعلى: [أهم عوامل زوال الدول؛ تقديم الأراذل و تأخير الأفاضل و ترك الأصول و ال
42 زيارة 0 تعليقات
الملاحظة التي تجلب النظر المواجهة بين الرئيس الامريكي الفاشل دونالد ترامب ونانسي بيلوسي رئ
40 زيارة 0 تعليقات
تنّهمك الطبقة السياسية العراقيّة في ترتيبات إجراء انتخابات جديدة مبكرة منذ أكثر من سنة، رد
31 زيارة 0 تعليقات
 يقول سياسي عراقي كبير انهم لايريدون انتخابات مزورة. وهو يقصد بطبيعة الحال انتخابات ٢٠١٨ ا
113 زيارة 0 تعليقات
عندما يتم تصدير أي جملٍ على أنها أفكار لمجرد تنسيقها اللغوي، يؤدي هذا بطبيعة الحال لشيوع ا
36 زيارة 0 تعليقات
بنجامين فرانكلين، أحد الآباء المؤسّسين للولايات المتحدة، والذي نجد صورته على ورقة المائة د
53 زيارة 0 تعليقات
1.لمعرفة معنى من معاني الخونة الحركى أيّام الثورة الجزائرية، لابد من الوقوف على معنى الخدم
48 زيارة 0 تعليقات
وعانينا ما عيننا من حكومات بوليسية طيلة خمسسون عاما .لا حرية ولا كرامة عند المواطن في بلدن
61 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال