الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

المقالات الثقافية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الرسام المبدع كريم سعدون : من تراتيل العتمة الى مصائر الحكايات / عكاب سالم الطاهر

في الرابع عشر من نيسان الماضي ، اعلن الرسام العراقي المهاجر ، كريم سعدون ، عن اقامته معرض ، في مقر اقامته بمدينة جوثنبورج السويدية . وفي رسائلي المتبادلة معه ، ذكر الصديق كريم انه سيعرض الاعمال الجديدة تحت مسمى : مصائر الحكايات.. وقال : ان المعرض سيوضح كيف يتحول السرد الى صور ، وكيف تعيش اللوحة حياتها.. واقيم المعرض..وحقق النجاح.. ************** ومع الرسام العراقي المبدع..كريم سعدون ، تربطني علاقة الاحترام المتبادل ، والفهم المشترك .. وحين تابعتُ وقائعَ معرضه ، عادت بي الذاكرة الى وقائع يزيدُ عمرُها على 25 عاماً.. عدت الى اوراقي الصحفية التي زحف عليها الاصفرار..وفيها قرأتُ...
متابعة القراءة
  44 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
44 زيارة
0 تعليقات

تقترب المسافة / عبد الخالق الفلاح

ذوى حبي وماتت في شراييني كلمحِ البَرقِ في يوم عاصف نسيت خده الوردي خضرة العينين همسات الحنين المخملية ما عادت دقات قلبي تخفق بكائه ماعاد يؤذيني في صدري احلام تورقني كأطياف المسافات لا تقترب بعد بقايا الحب ماعادت تروي ظمائ اكاليل الموت احملها في سفري احملها الى مقابر الاحياء المعزون يتغاضون الاخرة بعد ان ملئت فوضاهم العتبة على سعف النخيل العطشا اضعها على جروحي وأحزاني على لهيب الفراق الموجع ساخن مثــل الجمــــر وتسكن حروفه شغاف قلبي الذي ذوى وضمر اضعها على صدري ابردها بخيالات عمري ساسكب كل احزاني في كؤوس فارغة ارفعها على سواري الاحلام وانتهي بمشوار الغموض من افق
متابعة القراءة
  35 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
35 زيارة
0 تعليقات

إذاك انت / سعد هدابي

مطية تنابلة يسرجون ثأرك خاملين ويقتاتون فجاجة على نسغ ظلك بانتظار المارد المخبوء عرفا في خرافات الاولين وماقال احدهم قط هيت لك إذاك انت مُذ اطعمك آدم سر الاله وانشدك الشهادتين ... غادرك مذاك صرت تمضغ كرها ابجدية قهرك وقضى ربك محنتك مذاك مهرت بدمك الزكي جدران الضرائح ياوطني الموشوم بالمساجد والكنائس والمذابح ايها المعمد بالمشانق والخيانة والأسى لله درك ياوطنا بلا حصون .. بلاقلاع بلا مسلات طهر..وبلا لوائح (( حوار مجتزأ من مسرحيتي القادمه ))
متابعة القراءة
  52 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
52 زيارة
0 تعليقات

رثاء الروح ...مر عام على رحيلك يا عدنان / خلود بدران

عدنان كيف حالك في القبور ؟ يا قمر الزمان مازلت منذ عام أستيقظ ألملم الأحزان وأسأل الناس هل موتك حقيقة أم كذبة اختلقها إنسان؟ عدنان موتك جريمة ضد البشرية ولكنها أصبحت تحدث يوميا في كل مكان وزمان ... وبما أننا نتحدث عن الزمان ياعدنان دعني أخبرك كيف أصبحت أخاف بعد موتك ليل ونهار شهر آذار جاء آذار وكم تمنيته أن لا يأتي ياعدنان فقد تبدلت الأقدار كنا نحتفل بعيد ميلاد أمك في آذار أصبحنا وأمسينا نحيي ذكرى موتك المؤلمة في آذار رحلت ولم ترحل يا ابن أختي الغالي موتك كان ومازال صاعقة زلزلت كياننا وحطمت فؤادنا ... مازال من الصعب
متابعة القراءة
  23 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
23 زيارة
0 تعليقات

ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى

1- نبـــــوءة -------- قالتْ عرافةُ قريتِنَا أخطاتَ بحقٍّ ياولدِي في العنوانِ ما هذا زمنُ الحبِّ ولكنْ هذا زمنُ الطوفانِ 2- خرافة --------- ألحب خرافه.. حلمٌ.. ينتحُر على صمتِ ألليلِ ألمُعْتِمِ وعلى سفنِ ألوهمِ ألعصرية أنفتح ألجرحُ... فلم نعرفْ أ..قلوبٌ نحنُ أم..أصنامٌ حجرية 3- سؤال --------- يا شيخي ألعارف.. أدركْ قلبي من يأسِي وأعيد ألصبرَ لنفسِي واجِبْنِي.. - كيف تكون معانِي الحبِّ.. معانيَ موأتٍ؟ - يا ولدي..... مأساتُكَ .... أنك تحيا في عصرِ تطغى فية ألنفسُ فتحسَّسْ قلبَكَ هل ينْبِضُ مثل ألأمسِ..؟ هل ينبِضُ مثل ألأمسِ..؟
متابعة القراءة
  58 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
58 زيارة
1 تعليق

مرافئُ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي( الحلقة السادسة والعشرون ) / لطيف عبد سالم

يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعَالم وَالأشياء، وَكُلُّ شاعرٍ كبير هو مفكرٌ كبير. وَلا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورةِ آنفاً، كان مِنْ بَيْنِ أهمِ الأسباب المَوْضُوعِيَّة الَّتِي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ - مَا أتيح لي - مِنْ تجربةِ الشاعر الكبير يحيى السماوي بأبعادِها الإنسانيَّة، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري وَحس وَطني وَوَعى عقلاني يعبرُ عَنْ إيمانٍ بسلامةِ الخطى وَوضوح الرؤية، فلا غرابةَ فِي أنْ يكونَ للإنسانِ وَالحبِ والجمالِ حضورٌ وجدانيٌّ فِي مَا تباينَ مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعريةِ الرشيقةِ الأنيقة، والمؤطرةِ بذوقٍ عالٍ وحسٍ
متابعة القراءة
  131 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
131 زيارة
0 تعليقات

ماذا يجني مترع الكأسِ؟/ سميرة سعيد الزهيري

خد المياه توضأت بلؤلؤ حسنه، قمرٌ داعبَ خياله، موج الهوى، في القلب ،بأمل اللقاء... فَغُوِينا بصلاةٍ، يَمَّت بها الاعناق لقطف شفاه تسقينا ثملاً رشفةً.. رشفة من غير ارتواء. كالسغيب في الرمضاء، مساً شفيفاً لمبسمٍ، جففه داء البعد والجفاء.   فمن يلومُ عاشقاً يحن؟ بخيالِ معشوقٍ يجن. سكنَ الفؤادَ والذهن . في قلبه روحي، وفي روحه قلبي. سكارى العشق يرقصون، سُمارٌ بحبل الوصل يهيمون. فأذا الكأس نادى: اه احبتي! ماذا أجني من فيضٍ مترعِ؟ - سوى لثيم الشفاه، مشتهىً مُمضِ. - لتسكر مزيدا ، من القُبَلِ. ثملاً بسولافِ حلوَ الطعم ، بريقٍ أطعمَ من خمرِِ. فاه يالوعة المجتني. بحريق الوجدان كالجمر.
متابعة القراءة
  92 زيارة
  0 تعليقات
92 زيارة
0 تعليقات

حبيبي.. لاعيد..؟ / احمد الغرباوى

حبيبي.. لاعيد.. لاعيد.. على نافذة رَوْحك؛ فجر كُلّ يوم.. عصفورُ الحُبّ؛ الذي لم يخلف موعده أبداً؛ لم يُغْرّد بَعدْ..! ،،،، حبيبي.. لاعيد.. عصفورُ الحٌبّ؛ الذي وعدت ألّا تؤذيه سَحَرَ لياليّ؛ وطيفك المفترش سقفَ حُجْرتي.. لم يصلنِ منه بَعْد أنّ هناك في حُضن غيري أنْتَ سعيدْ..! ،،،، حبيبي.. لاعيد.. من جدران (عِشْق روحي) لم يرتدّ بَعْد أنّك سعيد.. ذاكَ هو العيدْ..! ،،،، حبيبي.. لاعيد.. أيّام وأيّام انتظر ولا أزل العُمْر أحيا ما لايجيء ساعي بريدْ..! لم يطرق باب قلبي من يخبرني أنّك خلقٌ جديدْ..؟ حبيبي.. قلبٌّ يُحِبّ في الله غير قادر على رحيل جَديدْ..! .... (إهداء كلما حاولت أنسى؛ أتذكّرَكْ..! كلما
متابعة القراءة
  79 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
79 زيارة
0 تعليقات

علينا ان نبني حياة لا اغنياء فيها يذبحون الفقراء ../ د. ماجد اسد

علينا ان نبني حياة لا اغنياء فيها يذبحون الفقراء .. ولا فقراء لا يجيدون الا لغة العنف وسيلة لهم في الحياة عندما يتحول المجتمع الى فلم مثير لمشاعر القلق و الخوف و عندما يتحول الى مسرحية قائمة على الصراعات الحادة و العنف و الغموض من اجل الغموض ... فأن هذا المجتمع لن يتعلم الدرس التضامني الذي تأسست عليه جذور اقدم الحضارات ، بل مع تزايد مسلسلات ( الاثارة ) بأبطالها الاشباح و سفاكي الدماء و ما يحدث خلف الابواب الموصدة ... الخ ، يتحول هذا المجتمع الى ساحة حرب لكنها ساحة لا ينتصر فيها طرف من الاطراف حتى عندما يكون
متابعة القراءة
  97 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
97 زيارة
0 تعليقات

دراسة نقدية عن التجربة الشعرية ليحيى السماوي / الأديبة والناقدة العربية السورية نبيلة أحمد

للوهلة الأولى نستشف في شعرية أو قصيدة السماوي التسامي والروحانيات التي تصل إلى حد التصوف، لكن بعد الغوص في المفردات والمعاني والدلالات والدالات، يتضح لنا إنه العكس من ذلك تماماً, هو أقرب إلى الماديات والمرئيات والملموسات وقلب المفاهيم لتوصيل فكرة ما عن طريق الرمزية أوعن طريق ما يسمى بالتناص، وذلك للهروب من الحالة مباشرة. ولذلك سنبدأ اولا بتعريف التناص... أشكاله ومن ثم نحاول أن نوضح كيف استطاع الشاعر من خلال نصوصه أن يعتمد نوعاً معيناً من التناص. تعريف التناص كما عرفته كرستيفيا بشكل بدائي أو أولي هو "التقاطع داخل نص لتعبير مأخوذ من نصوص أخرى" وللتناص أكثر من نوع وما
متابعة القراءة
  84 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
84 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

مدونات الكتاب

عندما كنا صغارا نقرأ هل هلالك بأعياد وعيدكم مبارك ونتبادل التهاني من ليلة العيد أيامكم سعي
في إشارةٍ إلى عدمِ تغطية حجوم المياه المنتجة حالياً لأغراضِ الشرب حاجة الاستهلاك الفعلي لس
حامد الكيلاني
06 تشرين1 2016
 الأصوات المنخفضة أحياناً كثيرة لا يتم الإنتباه أو الإصغاء لها، خاصة في عالم السياسة،
عماد آل جلال
27 تموز 2016
تقدم الفضائيات العراقية أكثر من ست نشرات إخبارية في اليوم، ثلاث منها تكون نشرات رئيسة والن
واثق الجابري
17 تشرين1 2017
العراق بعد 25 ايلول 2017م ليس كما هو قبلها، وكأنه يشهد قفزة نوعية في بناء الدولة والرقي ال
حبيب محمد تقي
16 نيسان 2012
فراديس ، عامرة بالقفار...!أرحام الثلجباذخت التوحدفادحت الغنىفراديسها ، عامرة بالقفار!حورها
ليسَ اليزيديون من يستحقون الوأد الجماعي بل اللصوص وسراق المال العام هم من يستحقون ذلك!ليس
هي تلك فتاتي طالما التي تخيلت ورسمت دافئة كدثار شتاء، ناعة كملمس الحرير ، تداعبها نسائم ال
أم الربيعين, فقدت رونقها هذه المرة, ولم تحظَ حتى بلحظة واحدة من لحظات الربيع, الذي يطرز أر
د. نزار ملاخا
02 تشرين2 2016
مقال على هامش النتائج الأنتخابية للبرلمان العراقي ونتائج المنظمات الكلدانية . الأخوة مسؤول

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال