الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار العالم
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار العالم

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

قانون العشائر! / د.محمد فلحي

القبيلة تنظيم اجتماعي سبق ظهور الدولة والحكومة..هي رابطة تقوم على النسب والوراثة واﻻرض..قرأت مسودة القانون المقترح فشعرت بالصدمة..من كتبه ومن قدمه ومن تبناه ومن سيصوت عليه!؟
القبيلة العربية تحكم بالعرف في اﻻغلب خارج اطار الدين والقانون..وذلك بعد ان خلط رجال الدين بين دينهم ودنياهم وتورطوا بلعبة السياسة ومحرماتها..وبعد ان ضعفت سلطة القانون وتراجعت هيبة الدولة في ظل طبقة سياسية فاسدة ..فعاد المجتمع الى عصر الغابة واصبح كل انسان يبحث عن مﻻذ يحميه!
رغم اعتزازي بنسبي وافتخاري بعشيرتي واهلي لكني اعتبر هذا القانون انتكاسة لمفهوم الدولة والمواطنة..ﻻنه يدمج القبيلة والدولة رغم التعارض بينهما!
القبيلة الحالية رابطة اجتماعية طبيعية مفيدة من دون قانون وتعد وسادة امان وحماية موازية ومكملة لحماية الدولة.
سوف يسمح القانون بانشاء مؤسسة وهمية هﻻمية وبؤرة جديدة الفساد والتجاذب القبلي فضلا عن التناحر الطائفي..سوف يتصارع شيوخ زائفون ويتزاحم ادعياء الوجاهة على الحصول على مناصب في هذه المؤسسة التي قد تكون بوابة للفتن وحروب القبائل وليس السلم اﻻجتماعي والحياة المدنية.
كل شيخ حقيقي او مزيف سوف يحاول ان يصنع سلطة لنفسه خارج سلطة القانون ويجمع من حوله الرجال والسلاح والمال فتصبح المدن والقرى تحت رحمة ميليشيات قبلية متعددة.
هذا القانون لو تم تشريعه سوف يدق المسمار اﻻخير في نعش الدولة..وسوف نعيش عصر العصبية القبلية الجاهلية التي حرمها اﻻسﻻم وتجاوزها قانون الدولة الحديثة!

تبادل ادوار!! / د. محمد فلحي
تجربة اكاديمية رائدة بالمهجر / د. محمد فلحي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 05 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 كانون1 2016
  3925 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعا
26 زيارة 0 تعليقات
ادرك جيد ان حريقا هائلا يجتاح قلبي, منذ ان رحلت عني تلك السمراء, وها انا اتحول الى عامل اط
26 زيارة 0 تعليقات
اليوم تتوحد مشاعر المجتمعات البشرية بأحاسيس مشترك بما ينتابها من حالة الإحباط والقلق والاض
27 زيارة 0 تعليقات
بينما كنت جالس أمام شاشة التلفاز وأمامي صحن الكليجة وإستكان الشاي الساخن وزخم إخباري وأنشد
67 زيارة 0 تعليقات
الخدمة التقاعدية التي تحتسب لاغراض التقاعد هي المدة المحددة التي يقضيها الموظف الفعلية في
53 زيارة 0 تعليقات
تطورت منهجية إدارة المشاريع في أغلب الدول التي تنتهج النظام الديمقراطي .. لعل ابرز أسباب ه
50 زيارة 0 تعليقات
في صيف عام 1977م اجتمعنا ثلة من الشباب اليافع مع الأستاذ التربوي ال
77 زيارة 0 تعليقات
نشرت الوطن الكويتية رسما كاريكاتيريا يعوض عن الف مقال ومقال يتكلم عن ما وصل له حالنا منذ ا
69 زيارة 0 تعليقات
يقول شاعر الأبوذية:عفا روحي لمشاكلها لها حيلأون ويضحك الشامت لها حيلتگول الناس كل عقدة لها
78 زيارة 0 تعليقات
زمن في خضم فوضى عارمه، استاسد الفأر، بعد خلو الديار، ولعب المنبثق توا من الرمال لعب الكبا
73 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال