الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار العالم
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +

ديون متراكمة، من الذي يسدد !! / أدهم النعماني

طريق النجاح السياسي، لأي سلطة، هي طريقة إدارتها للمال العام، فالمال وكما هو معروف أمانة توجب اولا المحافظة عليه ومن ثم الاستثمار فيه، بما يحقق أرباح، تعالج مشاكل اقتصادية اجتماعية، فكل دولار ينزل إلى سوق التداول، يجب أن يكون دولارا انتاجيا مربحا وليس دولارا يذهب في خانة الاستهلاك الذي يقود إلى الإفلاس واخواء الخزينة العامة بهذه الطريقة غير العلمية وغير الاقتصادية،، أدارة السلطة العراقية المال العام الريعي، مما أدى إلى ضياع مليارات الدولارات عن طريق الهدر اولا وعن طريق الفساد ثانيا.


منذ بداية التغيير والمال العام يدار بطريقة بدائية إدارية، يفقد فيها أهميته، كعنصر من عناصر، إدامة العملية التنموية المستمرة،
لقد عمدت السلطة إلى ضخ كميات هائلة من العملة العراقية المغطاة بالدولار، من خلال تشريع كم غير محدود من القوانين التي تدخل في باب الترفيه، في اقتصاد غير انتاجي وريعي نفطي في نفس الوقت،


مما أدى إلى إهدار فرص تنموية هائلة وكبيرة تنهض بالاقتصاد العراقي إلى مستويات تتناغم وحجم مدخولاته من بيع نفطه، في الأسواق العالمية،
فآخر التقارير الاحصائية تقول، أن ديون العراق الخارجية والداخلية تقترب من 140 مليار دولار،
وهذا يعني احصائيا أيضا، أن هذه الديون تشكل ضعفين ونصف حجم الناتج المحلي الإجمالي،
وهذا في مقايس خبراء الاقتصاد يعتبر ان هناك كارثة اقتصادية تحل في البلد،


والمشكلة، أن السلطة لازالت تنتهج نفس الطريقة القديمة في إدارة المال مما يؤدي إلى مضاعفة الدين العام إلى مستويات مخيفة، قد تصيب الاقتصاد والمجتمع في مقتل،
فلو قمنا بحساب بسيط بتقسيم الدين العام البالغ 140 مليار على 35 مليون هم عدد سكان العراق،


ستكون المحصلة ،أن كل فرد عراقي مطلوب ما قيمته 4000 دولار أمريكي، مع العلم، أن لا ذنب للمواطن العادي بهذا الدين الضخم الذي يقصم الظهر،
كيف ستسير الأمور في العراق، وكيف يوازي ما بين عدم زيادة كمية الدين وما بين التنمية الاقتصادية المطلوبة، تلك قصة، أو احجية، أو لغز، لا نعرف ان نفك اسرارهما،
لك الله يا وطني،
فالايادي قد عبثت بمقدراتك،
والأفكار المضللة قد قادتك إلى الهاوية
والتصرفات الطفولية قد بعثرت ثرواتك،
وجعلتها بدد متناثر ،تتلقفه الافواه الجشعة والانفس البشعة.

مهندسو وأكاديميو جامعة الفرات الأوسط في جولة لمشار
أعناق ورؤساء / إنعام كجه جي

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الثلاثاء، 07 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 تشرين2 2019
  222 زيارات

اخر التعليقات

: - صبيحة شبر صبيحة شبر : أبطال أعمالي مناضلون لاتبرد عزيمتهم من أجل الوصول لأهدافهم
07 نيسان 2020
مواضيع مهمة تسر القاريء وجزيل الشكر للاعلامية اسراء العبيدي على نشرها ...
: - عبدالرحمن ابراهيم الوركاء منارة من منارات العلم / الصحفي أحمد نزار
05 نيسان 2020
بارك الله بمدرسة الوركاء وادارتها وكادرها التربوي بشكل عام حقا لمسنا ا...
محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...

مقالات ذات علاقة

عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5057 زيارة 0 تعليقات
20 شباط 2019
حذرت منظمات نسائية وإنسانية من تناول (العدس) الذي ستوزعه وزارة التجارة العراقية ، ضمن مفرد
411 زيارة 0 تعليقات
19 آذار 2018
 في قول منسوب إلى أحد الفلاسفة،يقول فيه،إن الفقر لا يخلق ثورة وانما الوعي بالفقر وأسبابه ه
1621 زيارة 0 تعليقات
07 أيلول 2017
تحت كل الظروف يجب ان يكون للدولة هيبتها . والهيبة هذه تاتي من ممارسة الدولة لمسؤليتها القا
3121 زيارة 0 تعليقات
نركز دائما"على النفط وأهميته الاقتصادية متناسيين قضية المياه وضرورة الحفاظ عليها لاستمراري
1167 زيارة 0 تعليقات
11 كانون1 2017
هنيئا لشعبنا الانتصار الحرب ذلك الصراع العنيف بين الارادات الانسانية المتعارضة التي تجسد ب
2358 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2018
في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروث
764 زيارة 0 تعليقات
استفادت داعش من العمق الاستراتيجي لجبهتها السورية وهو العراق والاراضي الواسعة والمفتوحة غر
332 زيارة 0 تعليقات
امس بالصدفة شاهدت شرطية فرنسية تتخلىعن خوفها وتتقدم من المتظاهرين طالبة منهم وهي تبكي وتتو
274 زيارة 0 تعليقات
05 كانون2 2018
العراقيون ... ومنذ أكثر من ثلاث سنوات يترقبون ما وعد به رئيس الوزارء حيدر العبادي بعد تسنم
2255 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال