الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +

ما الحلول لإخراج العراق من محنته؟ / احمد صبري

كلما اقتربنا من موعد الانتخابات العراقية البرلمانية منها أو مجالس المحافظات تبرز عقبات تضيف إلى مشاكل العراق أثقالا جديدة، تضع الاستحقاق الانتخابي أمام احتمالات من بينها التأحيل.
والتحديات التي تواجه الانتخابات العراقية البرلمانية ومجالس المحافظات وضعت الطبقة السياسية في خانق ربما لا يمكن الخروج منه جراء الانقسام السياسي والتحدي الأمني.
وعلى الرغم من أن قطاعات من العراقيين ترى في الانتخابات فرصة للانتقال من حال إلى حال، فإن ما يشهده العراق من احتراب داخلي وإخفاق حكومي في إيجاد الحلول للأزمات التي يمر بها تضع الاستحقاق الانتخابي والتعويل على نتائجه في مهب الريح.
والسؤال من يتحمل مسؤولية ما آلت إليه أوضاع العراق منذ احتلاله وحتى الآن؟
ونضيف: ما الحلول لإخراج العراق من محنته؟ وكيف..؟
والجواب بتقديرنا يتلخص في أن من يتحمل المسؤولية الكاملة عن أوضاع العراق هو بالدرجة الأساس الاحتلال وقوانينه، ونظام المحاصصة الطائفية التي كرسها الدستور في الحياة السياسية، والذي أنتج عملية سياسية غير واضحة المعالم فشلت في التصدي لمشاكل العراق وفي مقدمتها تحقيق الأمن والمصالحة الوطنية، وطي صفحة الماضي، والنأي عن سياسة الإقصاء والإبعاد وصولا إلى تعزيز أسس الشراكة بين المكونات العراقية.
ومسؤولية الإخفاق السياسي والأمني وهدر ثروات العراق يتحمله الاحتلال والطبقة السياسية في آن ما وضع العراق في المربع الذي يتخبط فيه منذ 13 عاما.
وإذا كانت مسؤولية الفشل مشتركة بين الاحتلال والطبقة السياسية فما السبيل لمنع انحدار العراق نحو المجهول، ووقف تداعياته على مستقبله، وتفادي المزيد من ارتداداته؟
الجواب يكمن في البحث عن مخارج حقيقية لانتشال العراق من واقعه والمأزق الذي يعيشه، ويقينا أن نتائج أي انتخابات مقبلة ليست من بين مخارج الحل، والسبب أن نتائجها معروفة، وستعزز عودة معظم الوجوه الحالية ومعادلاتها على الأرض؛ لأن القائمين على الحكم يسعون لتكريس نتائج الانتخابات في سعيهم لاستمرارهم في الهيمنة على الحياة السياسية.
وإزاء هذا الواقع المتلبس هل تلوح بالأفق بارقة أمل للحل وما هي؟
الحل هو بإعادة النظر بالأسس التي قامت عليها العملية السياسية؛ لأنها ـ وطبقا لما تقدم ـ غير صالحة لوضع العراق على سكة الأمان لارتكازها على نظام هو دخيل على الحياة السياسية حول العراق من دولة مدنية إلى دولة للطوائف والمكونات وضعته أمام احتمالات التقسيم والتشظي.
واستنادا إلى ما تقدم فإن الإقرار بحقوق جميع المكونات العراقية في تقرير مصير العراق وخياراته على وفق اشتراطات دولة المواطنة، ورفض الإملاءات الخارجية على خيارات العراقيين وتطلعاتهم المستقلة.
هذه الاشتراطات بتقديرنا ربما قد تفتح ثغرة في جدار الانسداد السياسي مع التسليم بمصاعب هذه الخيارات الوطنية، إلا أنها ستبقى ركيزة لأي حل مقبل يستند إلى التوافق والتغيير والأصلاح الحقيقي.

أوهام السلطة - اردوغان / ا . د عبد الجبار منديل
كلمات بلا تسلسل /عباس موسى الكناني
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الجمعة، 03 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 21 تشرين1 2016
  4842 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال