الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

10 مليون طفل و صبي يواجهون الموت البطيئ! / عزيز حميد الخزرجي

10 ملايين طفل و صبيّ عراقيّ يُعانون آلموت ألبطيئ من بركات نفاق السياسيين الحاكمين و فسادهم في بغداد و بسبب حرصهم الزائد على (العملية السياسية) اللعينة لإدامة تحاصصهم؛ تعرّض معظم أطفال العراق لشتى أنواع الظلم و الأجحاف و النقص في الخدمات الطبيعية العاجلة كآلكهرباء و الماء و الغذاء و التعليم و الصحة و الأدوية و الأمن و غيرها, حيث وصل الحد لأن يُعاني 10 ملايين طفل برئ و صبيّ الموت البطيئ بسبب قلة الغذاء و الفيتامينات و الدواء و الماء الصالح للشرب, هذا بجانب نهب حقوق الأجيال المسكينة من الأطفال الذين لم يلدوا بعد, من خلال بيعهم للأحتياطي النفطي بأسعار تحددها الجهات المشترية و في مقدمتها الشركات الأمريكية! ألسّياسيون منذ أن تسنموا مناصبهم بأمر من الحاكم الأمريكي و قسموا المهام بين عملائهم آلأصلاء؛ ما برحوا يطبّلون على وتر الحفاظ على العملية السياسيّة التي أنهكت العراق على كل صعيد و جعلته مدينأً للعالم بأكثر من 250 مليار دولار؛ و لم نسمع منهم يوماً حرصهم للحفاظ على كرامة العراقيين و كرامة الأجيال المسكينة المنهوبة, أو إستقلالهم؛ أو راحتهم؛ أو وسائل المعيشة الطبيعية؛ أو حقوقهم التي غدروها!؟ كما لم نسمع عن فتح مستشفى أو جامعة محترمة أو حتى مدرسة إبتدائيّة واحدة بمواصفات إقليمية على الأقل .. و ليست عالمية! لكنهم كانوا عادلين حتى (السنت الواحد) في تقسيم الحصص و الرواتب الحرام المليارية بين الأحزاب الأسلامية و العلمانية و القومجية و آلبعثية المجرمة! السياسيون الفاسدون: و بسبب المسخ الروحي و القلبي و العقائدي الذي تعرّضوا له بسبب هشاشة المتبنيات العقائدية و العمالة العلنيّة و إنعدام الحياء و لقمة الحرام التي أتخمتهم و عوائلهم: ما عادوا يفهمون للحياء و الكرامة و للشرف و الضمير من معنى .. سوى الحفاظ على المناصب و الرّواتب و الحصص .. لأنها من صلب العملية السياسيّة, و ما دون ذلك فإلى الجحيم و عسى يحترق العراق ما دامت الديمقراطية ستأتي بآخرين و هلّم جرا ...! مع هذا الوضع الخطير الذي حوّل العراق بحسب المفهوم الجيوسياسي كما يسمى في التخطيط الستراتيجي إلى منطقة رماديّة لا يعلم مصيره أحد؛ أعلنتْ منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، الخميس؛ عن وجود أكثر من خمسة ملايين طفل بحاجة ماسة و عاجلة لمساعدات في العراق, بجانب نفس العدد من الأطفال و الصبيان يعانون الفقر الغذائي و الطبي و التعليمي! و قالت المنظمة في بيان لها إن "الاطفال في جميع أرجاء العراق يعانون رعباً هائلا و عنفاً لا يصدق بآلأضافة إلى النقص الكبير في جميع الأمكانات و الخدمات و الغذاء"، مبيناً إن أكثر من 5 ملايين منهم قد "تعرّضوا للقتل و أصيبوا و خطفوا و أجبروا على إطلاق النار و القتل في واحدة من أشد الحروب وحشية في التاريخ الحديث". و تشير تقديرات دولية إلى أن أكثر من 100 ألف مدني نصفهم أطفال محاصرون في ظروف بالغة الخطورة في وسط المدينة القديمة .. آخر منطقة لا تزال تحت سيطرة داعش في الموصل. و ان أكثر من 1000 طفل قتلوا و أصيب بجروح منذ 2014 عندما سيطر "داعش" على مساحات واسعة من العراق. و في ضوء ما تقدّم .. أَ تَسا أَ ل: - من الذي سيضرب بيدٍ من حديد يافوخ السياسيين المجرمين سوى الحشد المقدس بقيادة البدريين .. ليرتاح الشعب و يُعيد حقّهُ المنهوب, و كلّ دولار سرقه الفاسدون!؟ - إنّ جوقة السياسيين ألتنابل و أحزابهم الطفيليين الذين كانوا منذ عقود عالة على الأنسانيّة خارج و داخل العراق يعيشون على دوائر المساعدات الأجتماعية في لندن و أمريكا و اليوم على خزينة فقراء العراق بآلمحاصصة اللعينة .. إنّهم جراثيم وسخة بأربطة و بدلات مزركشة لا تليق بهم! - ماذا قدّمتْ الأحزاب من خيرٍ أو إنتاجٍ على مدى 14 عاماً .. سوى الفساد و الظلم و النهب و التوافق على نهب الفقراء تحت ذريعة العملية السياسيّة, كما كان صدام يتذرع بشتى الذرائع!؟ - هل إكتشف حزبيّ واحد – أكرّر حزبيٌّ واحد - لا بل حزب بكامل أعضائهِ .. علمأً أو نظرية أو إكتشافاً يُفيد الأنسانيّة بشيئ!؟ - هل إخترعوا جهازاً يخدم البشر و الشعب العراقي المسكين, سوى التوافق على النهب!؟ - هل قدّموا خطة خمسية أو حتى سنوية ناجحة لنهضة العراق, رغم مضي 15 عاماً على حكمهم؟ - هل يعلم الشعب العراقيّ شيئاً عن عقائد الأحزاب التي حكمتهم؟ إنّهم و الله لا يملكون حتى عقيدة طاهرة خالصة لله و لا أيّ مخطط أو برنامج نافعٍ لمستقبل العراق, سوى التخطيط للنهب و التوافق على ادامة المحاصصة! - هل تنازل منهم مسؤولاً من منصبه لمن هو أكفأ و أقدر و أنظف و أقدم منه تأريخاً و علماً و حكمةً!؟ - بكلام واحد؛ يعني إن جيليين جديدين قادمان معوقان من الناحية الجسديّة و النفسيّة سيحلان في العراق لعلاقة الأولى بآلثانية! - و أخيراً هل تعلمون بأنّ الفاسدين يخططون الآن لإيهام الشعب بخلق عدوٍ أو أعداءٍ وهميّين لتخويفهم من أجل خمط العملية السيّاسيّة و الفوز بالانتخابات القادمة من جديد!؟ لذلك كلّه؛ يجب مقاضاتهم عاجلاً و ليس آجلاً و تقديمهم للمحاكمة و إرجاع كل دولار سرقوه .. و هذه من أولى مهمات الحشد الشعبي بقيادة البدريين بعد إنتصارهم على داعش, لأن الكوارث التي فعلوها و المنطقة (الرّمادية) التي خلّفوها .. باتت تميل للسواد مع تقدّم الزمن بسبب الفساد العظيم .. و (الله يستر من الجايات), بسبب الأرهاب الناعم المقنن المدعوم من قبل جميع المتحاصصين! و لا حول ولا قوة إلا بآلله العلي العظيم. عزيز الخزرجي

قيم هذه المدونة:
0
مختطفات من الهمسات الكونيّة / عزيز حميد الخزرجي
مّنْ يضرب بيدٍ من حديد يافوخ الفاسدين؟ / عزيز حميد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 20 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 حزيران 2017
  1624 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

محرر
18 كانون1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي أن معبري ب
1213 زيارة
محرر
09 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - اقتحم متظاهرون مبنى القنصلية الأمريكية في مدينة سالونيك شم
2550 زيارة
بدون هسهساتكسحابة تحاصرها الرياحلكَ ... لكَ فحسبتتورّد الفراشاتمُذ بزوغ النور حتّى غسق الأفوللو
2688 زيارة
منذ مدة ليست باليسيرة ومناطق عديدة في بغداد وخارجها لم يُسعف ابناءها الصبر ليطول انتظارهم اكثر
1413 زيارة
ثامر الحجامي
17 شباط 2017
فندق البارون؛ مشروع استثماري. لشركة ديرشاك الإماراتية, نم انجازه مؤخرا في مدينة كربلاء المقدسة,
2457 زيارة
يحيى دعبوش
29 تشرين2 2017
اليمن – يحيى دعبوش ضرب اليمنيون عرض الحائط ما يتعرضون له من عدوان غاشم وقصف وقتل ودمار, وحصار ل
1183 زيارة
مروة الطائي
31 أيار 2016
لمحت وجهك بين سطور اتمتم نبوءة قلبي طوعا أمام منی عينيك أرفع عني نظراتك ودعني بغصة الشوق أكمل ا
2799 زيارة
علي الزاغيني
21 تشرين2 2015
قد  لا يشك البعض  ان الكهرباء هي عصب الحياة وخاصة في العراق وإنها الأزمة  التي ترافق المواطن وت
2729 زيارة
 حبُّكِروحٌ تجرى خريراًفى بساتين دمائىتجرى فى عروقى الظامئة تُحْيي بموجكِ الناعمأمواج روحى الرا
308 زيارة
منذ العام 2007م ولازلت أستظل بسحب التوفيق التي ساقها الله إلي لتوثيق ما يُنتج عن دائرة المعارف
3755 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال