Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 حزيران 2017
  553 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

10 مليون طفل و صبي يواجهون الموت البطيئ! / عزيز حميد الخزرجي

10 ملايين طفل و صبيّ عراقيّ يُعانون آلموت ألبطيئ من بركات نفاق السياسيين الحاكمين و فسادهم في بغداد و بسبب حرصهم الزائد على (العملية السياسية) اللعينة لإدامة تحاصصهم؛ تعرّض معظم أطفال العراق لشتى أنواع الظلم و الأجحاف و النقص في الخدمات الطبيعية العاجلة كآلكهرباء و الماء و الغذاء و التعليم و الصحة و الأدوية و الأمن و غيرها, حيث وصل الحد لأن يُعاني 10 ملايين طفل برئ و صبيّ الموت البطيئ بسبب قلة الغذاء و الفيتامينات و الدواء و الماء الصالح للشرب, هذا بجانب نهب حقوق الأجيال المسكينة من الأطفال الذين لم يلدوا بعد, من خلال بيعهم للأحتياطي النفطي بأسعار تحددها الجهات المشترية و في مقدمتها الشركات الأمريكية! ألسّياسيون منذ أن تسنموا مناصبهم بأمر من الحاكم الأمريكي و قسموا المهام بين عملائهم آلأصلاء؛ ما برحوا يطبّلون على وتر الحفاظ على العملية السياسيّة التي أنهكت العراق على كل صعيد و جعلته مدينأً للعالم بأكثر من 250 مليار دولار؛ و لم نسمع منهم يوماً حرصهم للحفاظ على كرامة العراقيين و كرامة الأجيال المسكينة المنهوبة, أو إستقلالهم؛ أو راحتهم؛ أو وسائل المعيشة الطبيعية؛ أو حقوقهم التي غدروها!؟ كما لم نسمع عن فتح مستشفى أو جامعة محترمة أو حتى مدرسة إبتدائيّة واحدة بمواصفات إقليمية على الأقل .. و ليست عالمية! لكنهم كانوا عادلين حتى (السنت الواحد) في تقسيم الحصص و الرواتب الحرام المليارية بين الأحزاب الأسلامية و العلمانية و القومجية و آلبعثية المجرمة! السياسيون الفاسدون: و بسبب المسخ الروحي و القلبي و العقائدي الذي تعرّضوا له بسبب هشاشة المتبنيات العقائدية و العمالة العلنيّة و إنعدام الحياء و لقمة الحرام التي أتخمتهم و عوائلهم: ما عادوا يفهمون للحياء و الكرامة و للشرف و الضمير من معنى .. سوى الحفاظ على المناصب و الرّواتب و الحصص .. لأنها من صلب العملية السياسيّة, و ما دون ذلك فإلى الجحيم و عسى يحترق العراق ما دامت الديمقراطية ستأتي بآخرين و هلّم جرا ...! مع هذا الوضع الخطير الذي حوّل العراق بحسب المفهوم الجيوسياسي كما يسمى في التخطيط الستراتيجي إلى منطقة رماديّة لا يعلم مصيره أحد؛ أعلنتْ منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، الخميس؛ عن وجود أكثر من خمسة ملايين طفل بحاجة ماسة و عاجلة لمساعدات في العراق, بجانب نفس العدد من الأطفال و الصبيان يعانون الفقر الغذائي و الطبي و التعليمي! و قالت المنظمة في بيان لها إن "الاطفال في جميع أرجاء العراق يعانون رعباً هائلا و عنفاً لا يصدق بآلأضافة إلى النقص الكبير في جميع الأمكانات و الخدمات و الغذاء"، مبيناً إن أكثر من 5 ملايين منهم قد "تعرّضوا للقتل و أصيبوا و خطفوا و أجبروا على إطلاق النار و القتل في واحدة من أشد الحروب وحشية في التاريخ الحديث". و تشير تقديرات دولية إلى أن أكثر من 100 ألف مدني نصفهم أطفال محاصرون في ظروف بالغة الخطورة في وسط المدينة القديمة .. آخر منطقة لا تزال تحت سيطرة داعش في الموصل. و ان أكثر من 1000 طفل قتلوا و أصيب بجروح منذ 2014 عندما سيطر "داعش" على مساحات واسعة من العراق. و في ضوء ما تقدّم .. أَ تَسا أَ ل: - من الذي سيضرب بيدٍ من حديد يافوخ السياسيين المجرمين سوى الحشد المقدس بقيادة البدريين .. ليرتاح الشعب و يُعيد حقّهُ المنهوب, و كلّ دولار سرقه الفاسدون!؟ - إنّ جوقة السياسيين ألتنابل و أحزابهم الطفيليين الذين كانوا منذ عقود عالة على الأنسانيّة خارج و داخل العراق يعيشون على دوائر المساعدات الأجتماعية في لندن و أمريكا و اليوم على خزينة فقراء العراق بآلمحاصصة اللعينة .. إنّهم جراثيم وسخة بأربطة و بدلات مزركشة لا تليق بهم! - ماذا قدّمتْ الأحزاب من خيرٍ أو إنتاجٍ على مدى 14 عاماً .. سوى الفساد و الظلم و النهب و التوافق على نهب الفقراء تحت ذريعة العملية السياسيّة, كما كان صدام يتذرع بشتى الذرائع!؟ - هل إكتشف حزبيّ واحد – أكرّر حزبيٌّ واحد - لا بل حزب بكامل أعضائهِ .. علمأً أو نظرية أو إكتشافاً يُفيد الأنسانيّة بشيئ!؟ - هل إخترعوا جهازاً يخدم البشر و الشعب العراقي المسكين, سوى التوافق على النهب!؟ - هل قدّموا خطة خمسية أو حتى سنوية ناجحة لنهضة العراق, رغم مضي 15 عاماً على حكمهم؟ - هل يعلم الشعب العراقيّ شيئاً عن عقائد الأحزاب التي حكمتهم؟ إنّهم و الله لا يملكون حتى عقيدة طاهرة خالصة لله و لا أيّ مخطط أو برنامج نافعٍ لمستقبل العراق, سوى التخطيط للنهب و التوافق على ادامة المحاصصة! - هل تنازل منهم مسؤولاً من منصبه لمن هو أكفأ و أقدر و أنظف و أقدم منه تأريخاً و علماً و حكمةً!؟ - بكلام واحد؛ يعني إن جيليين جديدين قادمان معوقان من الناحية الجسديّة و النفسيّة سيحلان في العراق لعلاقة الأولى بآلثانية! - و أخيراً هل تعلمون بأنّ الفاسدين يخططون الآن لإيهام الشعب بخلق عدوٍ أو أعداءٍ وهميّين لتخويفهم من أجل خمط العملية السيّاسيّة و الفوز بالانتخابات القادمة من جديد!؟ لذلك كلّه؛ يجب مقاضاتهم عاجلاً و ليس آجلاً و تقديمهم للمحاكمة و إرجاع كل دولار سرقوه .. و هذه من أولى مهمات الحشد الشعبي بقيادة البدريين بعد إنتصارهم على داعش, لأن الكوارث التي فعلوها و المنطقة (الرّمادية) التي خلّفوها .. باتت تميل للسواد مع تقدّم الزمن بسبب الفساد العظيم .. و (الله يستر من الجايات), بسبب الأرهاب الناعم المقنن المدعوم من قبل جميع المتحاصصين! و لا حول ولا قوة إلا بآلله العلي العظيم. عزيز الخزرجي

قيم هذه المدونة:
مختطفات من الهمسات الكونيّة / عزيز حميد الخزرجي
مّنْ يضرب بيدٍ من حديد يافوخ الفاسدين؟ / عزيز حميد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 24 أيلول 2017