الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

100 عام على دخول الكهرباء لبغداد .. ولكن؟!!/ حسين عمران

مع دخول القوات البريطانية الى بغداد في العام 1917 دخلت الكهرباء الى بغداد بنصب اول مولدة تعمل بالديزل في منطقة قرب القشلة، وهذا يعني اننا اليوم يحق لنا ان نحتفل بمرور قرن على دخول الكهرباء الى العراق، لنكون بذلك اول دولة في المنطقة تنعم بالكهرباء خاصة اذا ما علمنا ان توماس اديسون اخترع الكهرباء في العام 1879، أي ان الكهرباء دخلت العراق بعد 38 عاما فقط من اختراعها عالميا!!
ربما.. يسأل بعضكم، ما سبب هذه المقدمة "التاريخية" عن الكهرباء؟ أقول السبب يكمن في تدهور الكهرباء عندنا رغم مرور 100 عام على دخولها العراق بالتمام والكمال!!
لا اتحدث اليوم عن الـ"35 مليار دولار" التي خصصت لوزارة الكهرباء منذ العام 2003 دون أي تحسن في المنظومة الكهربائية، ولا اتحدث عن الـ"105" آلاف موظف حاليا في وزارة الكهرباء بعد ان كان عدد الموظفين قبل العام 2003 فقط 30 ألفاً والكهرباء  آنذاك كانت "فلة"!! 
أقول.. أتحدث اليوم بما تتحدث عنه وزارة الكهرباء "مرارا وتكرارا" اذ منذ اشهر ووزارة الكهرباء تدعو الى الاستثمار، حيث دعت شركات لتنفيذ هذا الاستثمار الذي سماه البعض بـ "الخصخصة"!!
حسنا.. اعرف ان الاستثمار يعني ان "الشركة المستثمرة" تقدم خدمات للمواطنين مقابل أجور! وبما ان الشركات التي اتحدث عنها اليوم تخص شركات استثمارية في مجال الكهرباء، فهذا يعني ان هذه الشركات عليها تقديم الكهرباء للمواطنين مقابل الأموال التي "تجنيها" وهي بالملايين ان لم نقل بالمليارات!!
نعم .. مبالغ ضخمة تلك التي تجنيها هذه الشركات، خاصة وان وزارة الكهرباء "صدعت" رؤوسنا بضرورة دفع المواطنين أجور الجباية!!
لكن.. عن اية أجور جباية تتحدث عنها وزارة الكهرباء وهي لم توفر الكهرباء الا لساكني المنطقة الخضراء وساكني منطقة الحارثية التي لا تنطفئ عن ساكنيها الكهرباء طيلة الساعات الاربع والعشرين في اليوم في حين بيوت الفقراء لا تزورهم الكهرباء الا خمس ساعات في اليوم حتى في أيام هذا الشهر الكريم  حيث لم تكن وزارة الكهرباء "كريمة" في تجهيز الكهرباء للمواطنين.
هذا من جهة.. ومن جهة أخرى لماذا هذا التفاوت في تجهيز منطقة بالكهرباء عن أخرى داخل بغداد؟ ما سبب تجهيز منطقة بـ 16 ساعة يوميا ومنطقة أخرى لا تجهز الا بخمس ساعات؟ ثم لماذا تجهز محافظة معينة كالبصرة مثلا  بـ20، اكرر، عشرين ساعة يوميا ومناطق في بغداد لا تجهز الا بخمس ساعات يوميا؟
ثم ان الشركات الاستثمارية التي يعود بعضها الى أبناء "متنفذين" في العملية السياسية، لماذا اقتصر عملها على الجباية دون توليد الكهرباء؟!
اليس الاحرى بوزارة الكهرباء ان تتفق مع تلك الشركات الاستثمارية على نصب محطات توليد مقابل المليارات التي تجنيها من المواطنين؟ لماذا اقتصر عملها على الجباية دون التوليد؟ وهذا الشيء يثير التساؤل ويدعونا لوضع العشرات من  نقاط الاستفهام!!
وهل ندعو، ولمناسبة مرور قرن على دخول الكهرباء الى العراق، الى العودة الى "اللمبجي" وهو ذلك الشخص الذي كان يحمل الزيت ليصعد سلما خشبيا طويلا لاضاءة مصابيح الزيت التي كانت تنير شوارع بغداد قبل دخول الكهرباء الى العراق؟
نتمنى الا نصل الى هذا الحال، مع اخفاق وزارة الكهرباء بانارة بيوت المواطنين ولو لنصف ساعات اليوم على اقل تقدير!!

1
عيد "المصالوة" بلا دواعش!! / حسين عمران
مبروك ... العراق الأسوأ عالمياً في رعاية حقوق الأط

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادةلقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإحتلال العرا
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد فوجئت أم
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسواء أكانوا
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المستخدمة في ال
توهموا لما ظنوك ميتا وبلا أكفان !على الجسر يصطف التاريخ مذعورا !؟ وينشق من تابوت السجين تاريخ وصفحات
طلب مني ذات مرة، عندما كنت في اليمن، أن أعطي دروسا خصوصية لطالبة يمنية، والدروس الخصوصية لا تعطى إلا

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 31 أيار 2017
  2388 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

خاص : شبكة الإعلام في الدنمارك: اختتمت الأكاديمية الألمانية للاعلام وبالتعاون مع المركز العراقي
1800 زيارة
رحيم الخالدي
29 آذار 2018
تتطور البلدان من استغلال الأخطاء للتصحيح مستقبلاً، والعمل وفق دراسات حالها حال المختبرات الطبية
373 زيارة
حسين عمران
05 نيسان 2016
وبعد.. ما الذي سيحدث بعد أن قدم العبادي مرشحي وزارته التكنوقراط؟بدءاً.. نقول إن المرشحين هم فعل
3254 زيارة
محرر
15 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أجرى العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيّا بالرئي
1667 زيارة
أقل ما يقال عن التصريحات الاخيرة لرئيس الوزراء السابق، نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بانها ا
3476 زيارة
أسماء محمد مصطفى
11 كانون2 2018
حين تتيح العزلة الاختيارية او القسرية لصاحبها فرصة لمراجعة ذاته وتحسينها أكثر او إعادة تشكيلها
1168 زيارة
قال مسؤول شعبة تنمية الموارد البشرية مسلم الرماحي في تصريح للمركز الخبري للعتبة العلوية:" ضمن ب
402 زيارة
عبد الخالق الفلاح
18 حزيران 2016
المكاسب الاخيرة لم تكن وليدة الصدفة ومنها الانتصارات التي حصلت بدماء ابناء العراق الغيارى في تح
3245 زيارة
محرر
08 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جيمي ماكغ
2787 زيارة
محرر
21 آب 2017
يأسف المرصد العراقي للحريات الصحفية لما تعرض له الصحفيون العراقيون ليلة أمس الأحد من إذلال وإها
2004 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال