Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 31 أيار 2017
  1295 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

د. حميد عبد الله
13 حزيران 2011
في عددٍ من العواصم العربية والغربية هناك وزراء عراقيون من حكومات سابقة يعانون شظف العيشلاتستغرب
3308 زيارة
لم يُجاف السيد خالد محاميد، عُضو وفد المُعارضة السورية في مفاوضات جنيف، الحقيقة، ولم يَنطق كُفر
672 زيارة
محرر
12 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -قتل سبعة أشخاص وأصيب 15 آخرون، اليوم الأربعاء، بجروح جراء هج
642 زيارة
يدعو المرصد العراقي للحريات الصحفية وزارة الداخلية والأجهزة المسؤولة في محافظة ذي قار الى تتبع
2831 زيارة
معمر حبار
28 تشرين2 2017
أنهي قراءة كتاب: "عرف التعريف بالمولد الشريف"، للإمام الحافظ المقرئ أبي الخیر محمد بن محمد ابن
253 زيارة
قد يبدو المدخل اللفظي ،مهنيا يتعلق بالبيئة وغابات الأمازون وطبقة الأوزون والاحتباس الحراري وانب
3264 زيارة
ثامر الحجامي
14 كانون1 2017
وأخيرا؛ وبعد ملحمة دامت أكثر من ثلاث سنين، جاء إعلان النصر على داعش، وتحرير أراضي العراق من دنس
91 زيارة
حيدر الصراف
01 أيلول 2017
العلمانية الحل الذي يخاف منه رجال الدين اذا كانت كل المشاكل او اغلبها هي نتاج رديئ و سيئ من اند
670 زيارة
مريضة أنا بك.. !!!وكلما حاصرني الحنين والشوق إليك ...أمسكت هاتفيأتفقد حافظاتيأقرأ رسائلك  ..أعي
2501 زيارة
مما يؤسف له إن فيروسات التكفير والتطرف تسربت إلى قلوب الألوف المؤلفة من أصحاب العقول المشفرة، ا
1993 زيارة

100 عام على دخول الكهرباء لبغداد .. ولكن؟!!/ حسين عمران

مع دخول القوات البريطانية الى بغداد في العام 1917 دخلت الكهرباء الى بغداد بنصب اول مولدة تعمل بالديزل في منطقة قرب القشلة، وهذا يعني اننا اليوم يحق لنا ان نحتفل بمرور قرن على دخول الكهرباء الى العراق، لنكون بذلك اول دولة في المنطقة تنعم بالكهرباء خاصة اذا ما علمنا ان توماس اديسون اخترع الكهرباء في العام 1879، أي ان الكهرباء دخلت العراق بعد 38 عاما فقط من اختراعها عالميا!!
ربما.. يسأل بعضكم، ما سبب هذه المقدمة "التاريخية" عن الكهرباء؟ أقول السبب يكمن في تدهور الكهرباء عندنا رغم مرور 100 عام على دخولها العراق بالتمام والكمال!!
لا اتحدث اليوم عن الـ"35 مليار دولار" التي خصصت لوزارة الكهرباء منذ العام 2003 دون أي تحسن في المنظومة الكهربائية، ولا اتحدث عن الـ"105" آلاف موظف حاليا في وزارة الكهرباء بعد ان كان عدد الموظفين قبل العام 2003 فقط 30 ألفاً والكهرباء  آنذاك كانت "فلة"!! 
أقول.. أتحدث اليوم بما تتحدث عنه وزارة الكهرباء "مرارا وتكرارا" اذ منذ اشهر ووزارة الكهرباء تدعو الى الاستثمار، حيث دعت شركات لتنفيذ هذا الاستثمار الذي سماه البعض بـ "الخصخصة"!!
حسنا.. اعرف ان الاستثمار يعني ان "الشركة المستثمرة" تقدم خدمات للمواطنين مقابل أجور! وبما ان الشركات التي اتحدث عنها اليوم تخص شركات استثمارية في مجال الكهرباء، فهذا يعني ان هذه الشركات عليها تقديم الكهرباء للمواطنين مقابل الأموال التي "تجنيها" وهي بالملايين ان لم نقل بالمليارات!!
نعم .. مبالغ ضخمة تلك التي تجنيها هذه الشركات، خاصة وان وزارة الكهرباء "صدعت" رؤوسنا بضرورة دفع المواطنين أجور الجباية!!
لكن.. عن اية أجور جباية تتحدث عنها وزارة الكهرباء وهي لم توفر الكهرباء الا لساكني المنطقة الخضراء وساكني منطقة الحارثية التي لا تنطفئ عن ساكنيها الكهرباء طيلة الساعات الاربع والعشرين في اليوم في حين بيوت الفقراء لا تزورهم الكهرباء الا خمس ساعات في اليوم حتى في أيام هذا الشهر الكريم  حيث لم تكن وزارة الكهرباء "كريمة" في تجهيز الكهرباء للمواطنين.
هذا من جهة.. ومن جهة أخرى لماذا هذا التفاوت في تجهيز منطقة بالكهرباء عن أخرى داخل بغداد؟ ما سبب تجهيز منطقة بـ 16 ساعة يوميا ومنطقة أخرى لا تجهز الا بخمس ساعات؟ ثم لماذا تجهز محافظة معينة كالبصرة مثلا  بـ20، اكرر، عشرين ساعة يوميا ومناطق في بغداد لا تجهز الا بخمس ساعات يوميا؟
ثم ان الشركات الاستثمارية التي يعود بعضها الى أبناء "متنفذين" في العملية السياسية، لماذا اقتصر عملها على الجباية دون توليد الكهرباء؟!
اليس الاحرى بوزارة الكهرباء ان تتفق مع تلك الشركات الاستثمارية على نصب محطات توليد مقابل المليارات التي تجنيها من المواطنين؟ لماذا اقتصر عملها على الجباية دون التوليد؟ وهذا الشيء يثير التساؤل ويدعونا لوضع العشرات من  نقاط الاستفهام!!
وهل ندعو، ولمناسبة مرور قرن على دخول الكهرباء الى العراق، الى العودة الى "اللمبجي" وهو ذلك الشخص الذي كان يحمل الزيت ليصعد سلما خشبيا طويلا لاضاءة مصابيح الزيت التي كانت تنير شوارع بغداد قبل دخول الكهرباء الى العراق؟
نتمنى الا نصل الى هذا الحال، مع اخفاق وزارة الكهرباء بانارة بيوت المواطنين ولو لنصف ساعات اليوم على اقل تقدير!!

قيم هذه المدونة:
1
عيد "المصالوة" بلا دواعش!! / حسين عمران
مبروك ... العراق الأسوأ عالمياً في رعاية حقوق الأط

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر
   لقد جبل آباؤنا وآجدادنا على قيم ومبادئ ومثل، أبوا إلا أن يزقوها لأجيالهم زقا، كي لاتنته
أثارنا بين التجديد وعوامل التهديد المحكمة الشرعية أثرا  بعد عين لابد لنا ان نكتب هذه الايام نعي
في زمن المسخرة يكون الجد فيه استراحة استغباء مريحة يمارسها العراقيون الآن بكثافة, وسط شبه المرحوم شا
اعتدت ان اركن سيارتي على جانب الشارع ثم اعبر للجهة الاخرى والقي نظرة عجلى على دجلة وهو يتهادى بين ال