Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 31 أيار 2017
  742 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

محرر
29 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت السلطات اليمنية حالة الطوارئ في قطاع الصحة في 4 محافظا
1264 زيارة
د.حسن الخزرجي
02 تموز 2017
كان استاذنا في مادة التاريخ الحديث في مرحلة السادس الثانوي ، و جارنا في الوقت نفسه .لم يأل جهدا
470 زيارة
محرر
14 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني
1245 زيارة
ساهرة رشيد
01 شباط 2017
ساهرة رشيد تصوير: مصطفى خالد  نظمت دائرة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة والسياحة والآثار
1394 زيارة
لعب الاستاذ مشعان الجبوري . دوريا محوريا في كشف مجرمي سبايكر . تلك الجريمة التي اصبحت شاهدة على
1783 زيارة

100 عام على دخول الكهرباء لبغداد .. ولكن؟!!/ حسين عمران

مع دخول القوات البريطانية الى بغداد في العام 1917 دخلت الكهرباء الى بغداد بنصب اول مولدة تعمل بالديزل في منطقة قرب القشلة، وهذا يعني اننا اليوم يحق لنا ان نحتفل بمرور قرن على دخول الكهرباء الى العراق، لنكون بذلك اول دولة في المنطقة تنعم بالكهرباء خاصة اذا ما علمنا ان توماس اديسون اخترع الكهرباء في العام 1879، أي ان الكهرباء دخلت العراق بعد 38 عاما فقط من اختراعها عالميا!!
ربما.. يسأل بعضكم، ما سبب هذه المقدمة "التاريخية" عن الكهرباء؟ أقول السبب يكمن في تدهور الكهرباء عندنا رغم مرور 100 عام على دخولها العراق بالتمام والكمال!!
لا اتحدث اليوم عن الـ"35 مليار دولار" التي خصصت لوزارة الكهرباء منذ العام 2003 دون أي تحسن في المنظومة الكهربائية، ولا اتحدث عن الـ"105" آلاف موظف حاليا في وزارة الكهرباء بعد ان كان عدد الموظفين قبل العام 2003 فقط 30 ألفاً والكهرباء  آنذاك كانت "فلة"!! 
أقول.. أتحدث اليوم بما تتحدث عنه وزارة الكهرباء "مرارا وتكرارا" اذ منذ اشهر ووزارة الكهرباء تدعو الى الاستثمار، حيث دعت شركات لتنفيذ هذا الاستثمار الذي سماه البعض بـ "الخصخصة"!!
حسنا.. اعرف ان الاستثمار يعني ان "الشركة المستثمرة" تقدم خدمات للمواطنين مقابل أجور! وبما ان الشركات التي اتحدث عنها اليوم تخص شركات استثمارية في مجال الكهرباء، فهذا يعني ان هذه الشركات عليها تقديم الكهرباء للمواطنين مقابل الأموال التي "تجنيها" وهي بالملايين ان لم نقل بالمليارات!!
نعم .. مبالغ ضخمة تلك التي تجنيها هذه الشركات، خاصة وان وزارة الكهرباء "صدعت" رؤوسنا بضرورة دفع المواطنين أجور الجباية!!
لكن.. عن اية أجور جباية تتحدث عنها وزارة الكهرباء وهي لم توفر الكهرباء الا لساكني المنطقة الخضراء وساكني منطقة الحارثية التي لا تنطفئ عن ساكنيها الكهرباء طيلة الساعات الاربع والعشرين في اليوم في حين بيوت الفقراء لا تزورهم الكهرباء الا خمس ساعات في اليوم حتى في أيام هذا الشهر الكريم  حيث لم تكن وزارة الكهرباء "كريمة" في تجهيز الكهرباء للمواطنين.
هذا من جهة.. ومن جهة أخرى لماذا هذا التفاوت في تجهيز منطقة بالكهرباء عن أخرى داخل بغداد؟ ما سبب تجهيز منطقة بـ 16 ساعة يوميا ومنطقة أخرى لا تجهز الا بخمس ساعات؟ ثم لماذا تجهز محافظة معينة كالبصرة مثلا  بـ20، اكرر، عشرين ساعة يوميا ومناطق في بغداد لا تجهز الا بخمس ساعات يوميا؟
ثم ان الشركات الاستثمارية التي يعود بعضها الى أبناء "متنفذين" في العملية السياسية، لماذا اقتصر عملها على الجباية دون توليد الكهرباء؟!
اليس الاحرى بوزارة الكهرباء ان تتفق مع تلك الشركات الاستثمارية على نصب محطات توليد مقابل المليارات التي تجنيها من المواطنين؟ لماذا اقتصر عملها على الجباية دون التوليد؟ وهذا الشيء يثير التساؤل ويدعونا لوضع العشرات من  نقاط الاستفهام!!
وهل ندعو، ولمناسبة مرور قرن على دخول الكهرباء الى العراق، الى العودة الى "اللمبجي" وهو ذلك الشخص الذي كان يحمل الزيت ليصعد سلما خشبيا طويلا لاضاءة مصابيح الزيت التي كانت تنير شوارع بغداد قبل دخول الكهرباء الى العراق؟
نتمنى الا نصل الى هذا الحال، مع اخفاق وزارة الكهرباء بانارة بيوت المواطنين ولو لنصف ساعات اليوم على اقل تقدير!!

قيم هذه المدونة:
عيد "المصالوة" بلا دواعش!! / حسين عمران
مبروك ... العراق الأسوأ عالمياً في رعاية حقوق الأط

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 19 تشرين1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةقال الله تع
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى تعطر التر
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) ويلي هذه &
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى الحشد الشع
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف يبيتون له
مهداة الى جميع اصدقائي صديقاتي في الهيئة العامة للاثار والتراث ومن تركوا اثرا في حياتي اشياء صغيرة ا
تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دليل عافيتها
في عصر كممت فيه الأفواه وأخرست الألسن وساد الذل والجبن والخنوع وأستفحل الباطل والضلال وأصبحت قبلة ال
تعقد بين مدة واخرى مؤتمرات لاعادة الاعمار والاستثمار في مختلف انحاء البلاد، وخصوصاً في المناطق المتض