Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

رعد اليوسف
15 شباط 2014
شبكة الاعلام في الدانمارك :كلمات الثورة..ومصر يابهيه..وياعبد الودود..كلمات الحب ،والانتماء للفق
2386 زيارة
حبيب محمد تقي
19 شباط 2013
ساسة من صنف النجاسة وسائلهم النخاسة غاياتهم أمتيازات الرئاسة والمرؤوس قناعته كنز من التعاسة تح
2394 زيارة
عقيل الفتلاوي
11 تشرين2 2016
عمر وعبد الزهره      من أبجديات العيش عند عبد الزهره أنه يؤمن بأن الله رب السماوات والأرض هو أل
2376 زيارة
حسن حاتم المذكور
04 حزيران 2017
قطيع الخمسة نجوم في اربيل, يصدر ويتصدر قراراً موقعاً في حوافر الأقلام, يدعو الى   احالة رئيس ال
2470 زيارة
ترى منهم رجال البأس وأسدالوغى !! هل هم أولئك الجالسين في البيوت والمستأنسين بالأهل والأولاد.؟!
887 زيارة
ادلى بتصريحا صحفي أمين سر الاتحاد العراقي المركزي بالتايكواندو الاستاذ سداد محمد بأن الاتحاد قر
2542 زيارة
منية عبدالجواد
05 نيسان 2014
بعد ما شهدته تركيا الأشهر الماضية  من حالة احتقان و مظاهرات معارضة واتهامات بالفساد طالت إردوغا
2787 زيارة
صادق الصافي
13 شباط 2017
-تقول المخترعة العالمة -ماري كوري - أن الطريق الى التقدم ليس سريعاً وليس سهلاً -عندما سار الفار
2656 زيارة
د. كاظم حبيب
06 أيار 2015
تشكل الأمة الكردية واحدة من أمم منطقة الشرق الأوسط التي يتراوح عدد سكانها بين 35-40 مليون نسمة،
2497 زيارة
محرر
01 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قررت إذاعة راديو "تكساس" منع إذاعة أغاني النجمة العالمية م
2958 زيارة

برهان إبراهيم كريم \الموقف الاميركي المعلن والمستتر بخصوص سوريا

يبدوا أن واشنطن مرتاحة لسياستها بخصوص سوريا, طالما أن غيرها هو من  يدفع التكاليف.

لكن الوضع  غير مضمون بأن يستمر طويلا, فحلفائها سأموا من هذه السياسة, لأنهم غير مستعدين  إلى ما لانهاية  لدفع  تكاليف  سياسة أميركية لا طائل منها, ولا نتيجة لها. فقد كان ظنهم عندما بدأت  الأحداث السورية أنها لن تطول لأكثر من عدة شهور. ولكنهم صدموا بشهادات  بمسؤولي المخابرات الاميركية أمام الكونغرس, بأن هذه الحرب ستستمر لعقد من الزمن. وشهادة مساعد  وزير الخارجية الأميركي السيدة آن باترسون أمام أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ, والتي شهدت سجالاً حاداً  مع السناتور الجمهوري بوب كروكر, والذي قال لها ساخراً :  لا خيارات مطروحة لإدارتك على الطاولة. دفعها للرد عليه بالقول:  إنها لا تريد مناقشة الأمر في جلسة علنية. ولكن استفزازه دفعها  للكشف عن بعض جوانب السياسة الأميركية تجاه سوريا, حين  قالت بصريح العبارة:  

  1. لدى واشنطن سياسة مبنيّة على دعم الدول المجاورة لسورية، مثل لبنان والأردن، وتوفير الإمدادات الإنسانية للمعارضة السورية.

  2. وإن حكومتنا تواصل دعم المعارضة المعتدلة.  ولن نسمح للتنظيمات الإرهابية بإقامة مناطق آمنة لها داخل سورية، كما فعلت تنظيمات مشابهة في باكستان.

  3. وإن أبرز أولويتنا في الشأن السوري, هي منع إقامة ملاذات آمنة ودائمة للإرهابيين.

  4. وإننا نتعاون مع شركائنا وأصدقائنا الآن لمواجهة التحديات المتزايدة التي يمثلها المقاتلون المتشددون والعنيفون في سورية واستمرار تدفقهم عليها من الخارج, والذي عددهم  32 ألف مقاتــل، بينهم سبعة آلاف من المقاتلين الأجانب من مجموع عديد المعارضة المسلحة, الذي يراوح  تعدادها بين 75 ألفاً و110 آلاف مقاتل.

  5. وإنه لا يمكن إجراء انتخابات في سورية بينما هناك ما بين تسعة وعشرة ملايين سوري خارج البلاد. والانتخابات الرئاسية في سورية لن تكون شرعية على الإطلاق.

    وهذه الشهادة من  مساعد  وزير الخارجية الأميركية السيدة  آن باترسون أمام أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ, تكشف بوضوح أن سياسة الادارة الأميركية بشأن الوضع في سوريا  بوجهين وجه مخفي  لا يمكن  الكشف عنه إلا في جلسة سرية, ووجه معلن. والموقف المستتر والغير معلن بنظر بعض المحللين, يهدف لتحقيق الأمور التالية:

  • ضمان تحقيق مصالح أميركية وإسرائيلية كشرط مسبق لتمرير حل الأزمة السورية. أو تعقيدها وإطالة أمدها, ريثما تتوفر الشروط المناسبة لضمان تحقيق هذه المصالح.

  • تشويه موقف وصورة كل من روسيا والصين  من الاحداث  في سوريا  بعيون العرب و المسلمين. وتوظيفه لتحسين صورة  وسمعة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

  • إطالة أمد الأزمة السورية يبرر تهربها من إيجاد حل للصراع العربي الاسرائيلي. ويوفر لها الوقت لتكيل التهم للنظام والموالاة, وتشويه سمعة كل من النظام وفصائل المعارضة.

  • محاولتها ربط صراعات منطقة الشرق الأوسط مع بعضها ليكون لواشنطن اليد الطولى في أي حل محتمل لها. وربطها بنزاعات دولية أخرى لتكون سلة متكاملة, حلها مرهون بتوافق دولي بين واشنطن من جهة وموسكو  وبكين من جهة ثانية.

  • تهزيل   المنظمات الدولية والاقليمية. وذلك يوفر لها حرية الحركة بتجاوز هذه المنظمات حين تقرر  التدخل عسكريا بدون قرار منها, أو تبرير عدم رغبتها بالتدخل بعدم وجود قرار من هذه المنظمات الدولية والاقليمية.  ففي العراق تدخلت بدون قرار من مجلس الأمن, وفي سوريا تصر على قرار من مجلس الأمن.

  • توظيف تفاقم الخلافات والصراعات,  و عدم الاستقرار ,وحجم الدمار والخراب والخسائر بالأرواح والممتلكات في الدول التي عصفت بها ريح الربيع العربي.  لتوظيفها  لخدمة  تنفيذ المشروع الشرق أوسطي الجديد. وذلك من خلال:

  1. تبرير طرح فكرة إعادة فرض نظم الوصاية والانتداب من جديد بذريعة تأهيل الدول القائمة حالياً من جديد  بعد أن ثبت بأنها دول فاشلة.

  2. ترسيخ القناعة لدى  شعوب هذه الدول بأنها  شعوب عاجزة عن حكم نفسها بنفسها بأسلوب ديمقراطي.  وأنه لا مفر أمامها سوى  إعادة تأهيلها من جديد. وذلك  من خلال نظم وصاية وانتداب جديدة, أو إعادة تكرار حكمها من قبل أنظمة شمولية  لا تتقيد بكافة قواعد العملية الديمقراطية.

  3. تغذية الصراعات الطائفية والمذهبية والقبلية والعشائرية  للوصول بها إلى حدود يستحيل معها تعايش مكونات هذه المجتمعات. لتبرير تفتيت وتقسيم هذه الدول من جديد على أسس طائفية ومذهبية وقبلية وقومية.

  4. الدفع ببعض مكونات هذه المجتمعات للخيار بين الانضمام للدول المجاورة, أو الاستقلال لتشكيل امارات ودول تنعم بحماية الدول الأجنبية.

  5. فرملة  مجلس التعاون الخليجي  كي لا يعارض تقارب أمريكي مع إيران.

  6.  الضغط على دول مجلس  التعاون الخليجي لقبول دول فاعلة و ذات وزن مؤثر في عضويته, كمصر والعراق بحيث يكون قادراً على حماية أمن  هذه الدول. والضغط على دوله  لتعزيز تحالفها مع الولايات المتحدة الامريكية.

  7. تحميل الاسلام المسؤولية عما لحق بهذه الدول, لتبرير اتهام الاسلام  على أنه الدين الذي  يستولد التطرف والارهاب ويرفض قيم الحرية والديمقراطية.

  8. تخويف كل من تركيا وإيران من خطر إطالة النزاع والذي قد ينقل شرر  صراع طائفي ومذهبي وقومي إليهما. لضمان عدم تصديهما لمخططاتها.

  9. جعل  الهدف الرئيسي لأي مؤتمر قادم  يعقد تحت مسمى إيجاد حل للأزمة السورية هو محاربة الإرهاب والتطرف, وحظر الحركات والأحزاب الاسلامية.

    أما الموقف المعلن للسياسة الأميركية بشأن سوريا والذي أوضحته السيدة  باترسون أمام أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ. والذي  أنه يخدم الموقف الاميركي غير المعلن. و بنظر الكثير  من المحللين السياسيين والعسكريين هدفه تحقيق الأمور التالية:

  • تأييد الادارة الاميركية لمبدأ وحيد بأن الحل في سوريا هو حل سياسي فقط.

  • دعم بعض أطراف المعارضة عسكرياً. بهدف تحقيق  المصالح والاهداف التالية:

  1. ضمان تحقيق بعض المكاسب للمعارضة  لتحسين موقفها التفاوضي.

  2.  تصعيد الاعمال العسكرية لمنع أو عرقلة إجراء انتخابات رئاسية ونيابية. 

  3. منع إجراء الانتخابات ربما لهدف الصوملة, أو التمديد للرئيس ومجلس الشعب, ريثما يتم الاتفاق على حكومة انتقالية تتفق على دستور جديد, يتم بموجبه إجراء الانتخابات المقررة للرئاسة ومجلس الشعب.

  4. إنهاك الاطراف المتصارعة لفترة طويلة, بحيث تجد نفسها بأشد الحاجة لأي حل يعرض عليها, وهذا يؤهلها لقبول أي حل مهما كان مجحفاً.

  5. منع تحقيق أي حسم عسكري  من قبل أي طرف من الأطراف, لأنه الحسم العسكري  يتعارض  وأهدافها,  و لا يخدم  مصالحها.

  • توسيع شقة الخلاف بين فصائل المعارضة بذريعة أن هناك معارضة معتدلة   ومعارضة  متطرفة وغير معتدلة, ومنظمات إرهابية  ومقاتلون أجانب.

  • عدم السماح  للمعارضة الغير معتدلة والمنظمات الارهابية بالسيطرة وإقامة مناطق و ملاذات آمنة في سوريا كما حدث في دول أخرى كاليمن وباكستان.

  • تعاون الولايات المتحدة الأميركية مع حلفائها وقوى أخرى, للقضاء على  هذه المنظمات الارهابية في سوريا, كي  لا يتمكن عناصرها من العودة  إلى بلدانهم أو بلدان اخرى سوى في حالتين اثنتين فقط: جثث قتلى للدفن  أو معتقلين.

  • عدم تقديم المساعدات الانسانية للمواطنين السوريين إلا في حدودها الدنيا. وذلك بهدف أن يحيا المواطن السوري ا في أصعب وأعقدها, حتى لا يعارض أي حل قد يفرض لاحقاً, حتى وإن كان يتعارض ومصلحته ومصالح بلاده العليا. وربما هذا ما يفسر الصعوبات التي تجابه السوريين  من مقيمين ومهجرين في دول الجوار ودول العالم, من حيث عدم تقديم أية مساعدة تضمن لهم العيش الكريم.

  • مغازلة الإدارة الاميركية لشريحة من السوريين  تقف موقف وسطي من النظام والمعارضة. بهدف الضغط على النظام والمعارضة.  وهذه الشريحة  لا تريد لبلدها التقسيم  والدمار والخراب, وإنما تريدها دولة قوية وواحة للأمن والعيش المشترك.

    الموقف الأميركي المعلن والمستتر للإدارة الاميركية بخصوص سوريا, يوفر لها هامش واسع من حرية الحركة بما يخدم مصالحها, دون أن يورطها بعمل عسكري. ويحررها من كل التزام قانوني وأخلاقي, فأرواح البشر ومعاناتهم وأمنهم بنظر الادارات الأميركية لا قيمة ولا معنى لهم بتاتاً.

           الخميس: 25/4/2014م               العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

قيم هذه المدونة:
0
انتفاضة \ بقلم احسان السباعي
تشكيل (حكومة اغلبية ) محاولة لتكميم الافواه وانها
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 16 كانون2 2018