Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 14 شباط 2010
  4059 Hits

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

بهدف الوقوف على ابعاده ونتائجه ..معهد التقدم للسياسات الانمائية يعقد ندوة موسعة لمناقشة الاتفاق
2488 hits
احمد الغرباوى
05 تشرين2 2017
يلتحف كوخ العشق وإخضرار الربيع.. أجلسُ على عتبة الدّار.. أهرولُ من كتاب إلى آ.. أقرأ بدايات الف
423 hits
دعوة كريمة لحضور المؤتمر القانوني الأول حول توحيد السجلات الوطنية وإخراج أبناء المكون الفيلي من
288 hits
بسم الله الرحمن الرحيمهلال العيد واحد في الكون وفي الكتاب والسنّةشَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيۤ أُنْ
3850 hits
نزار حيدر
11 حزيران 2014
لو كان المتحدث غير المرجعيّة الدينيّة العليا، التي اثارت اليوم في خطبة صلاة الجمعة بالصحن الحسي
2131 hits
حسام العقابي
21 أيار 2017
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك هنأ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم نظيره الايراني حسن روحان
1342 hits
محرر
21 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشف باحث بريطاني أن تناول وجبة الفطور خطير جدا بالنسبة لكث
6155 hits
محرر
18 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -تمكنت الإدارة العامة لمكافحة التهرب الجمركي بميناء غرب بورسع
1063 hits
د. كاظم حبيب
14 نيسان 2016
حين أسُقط العراق في وحل الطائفية والصراعات والمصالح الطائفية المستهترة بمصالح الشعب العراقي ومس
2337 hits
الدكتور إبراهيم أبراش واحد من أبرز علماء الاجتماع العرب. وهو أكاديمي مرموق يحظى بإحترام واسع ال
4136 hits

الإدعاءات المزيفة لشخصية الإمام المهدي عليه السلام / محمود الربيعي

المقدمة /البيعة قبل الظهور عن الصادق(ع): " يامفضل كل بيعة قبل ظهور القائم فبيعة كفر ونفاق وخديعة لعن الله المبايع لها والمبايع له. من هذا النص نفهم أموراً كثيراً، فماذا يفيد هذا النص، ومالذي يستفاد منه؟ وكيف نستفيد منه؟ والغرض من هذا النص؟ هناك تساؤلات عديدة يطرحها هذا النص، ويحتاج توضيحه الى دليل، ولابد لهذا الدليل أن يكون منطقياً، وفي مثل هذه الحالة ليس لنا إلاّ عن نعتمد على النصوص التأريخية التي وردت عن طريق أئمة أهل بيت العصمة والطهارة، وإما أن يخضع للإجتهاد والتصور، وفي كل هذه الحالات ليس لنا أن نخرج عن المصادر الساسية ومنها القرآن الكريم كتاب الله والعترة الطاهرة عدل الكتاب، وخارج هذه المساحة لنا أن نفكر بحرية مقيدة تعتمد على أسس المنهج العلمي عندما يتوافق الشرع مع العقل وفي مثل هذه الحالات لانكون قد خرجنا عن حدود النص ولاتجاوزنا حدود المصادر الشرعية، فما وافق الكتاب نأخذ به وماتعارض معه نبذناه، فما يمكن أن نستفيد من النص وكيف نستفيد وكيف لنا أن نحمي النص من التجاوزات التي يخوض بها البعض خارج مساحة التشريع وخارج حدود الصلاحية ، وفي هذا المجال خرج علينا كثيرون من أدعياء النبوة والإمامة الشرعية

ووفق المنهج الإسلامي لايمكن لنا أن نعطل حكماً من أحكام القرآن ولاسنة من سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " غن الحكم إلاّ لله أمر ألا تعبدوا إلاّ إياه ذلك الدين القيم "، " حلال محمد حلال الى يوم القيامة وحرام محمد حرام الى يوم القيامة" فالنصوص نصوص لايمكن تجاوزها باي حال من الأحوال لأن فيها صلاح البشرية وقوام حياتها ومشروع سعادتها

كل بيعة قبل ظهور القائم بيعة كفر ونفاق وخديعة

تعريف البيعة: ومن الباحث العربي عن لسان العرب جاء فيه: والبَيْعةُ الصَّفْقةُ على إِيجاب البيْع وعلى المُبايعةِ والطاعةِ. والبَيْعةُ المُبايعةُ والطاعةُ. وقد تبايَعُوا على الأَمر: كقولك أَصفقوا عليه، وبايَعه عليه مُبايَعة: عاهَده. وبايَعْتُه من البيْع والبَيْعةِ جميعاً، والتَّبايُع مثله. وفي الحديث أَنه قال: أَلا تُبايِعُوني على الإِسلام؟ هو عبارة عن المُعاقَدةِ والمُعاهَدةِ كأَن كلّ واحد منهما باعَ ما عنده من صاحبه وأَعطاه خالصة نَفْسِه وطاعَتَه ودَخِيلةَ أَمره، وقد تكرّر ذكرها في الحديث.

الكفر: ومن لسان العرب ايضاً: الكُفْرُ: نقيض الإِيمان؛ آمنَّا بالله وكَفَرْنا بالطاغوت؛ كَفَرَ با يَكْفُر كُفْراً وكُفُوراً وكُفْراناً. ويقال لأَهل دار الحرب: قد كَفَرُوا أَي عَصَوْا وامتنعوا. والكُفْرُ كُفْرُ النعمة، وهو نقيض الشكر. والكُفْرُ جُحود النعمة، وهو ضِدُّ الشكر. وقوله تعالى: إِنا بكلٍّ كافرون؛ أَي جاحدون. وكَفَرَ نَعْمَةَ الله يَكْفُرها كُفُوراً وكُفْراناً وكَفَر بها: جَحَدَها وسَتَرها.

ومن لسان العرب جاء فيه: النِّفاقُ:  الدخول في الإسلام من وَجْه والخروُج عنه من آخر، مشتقّ من نَافِقَاء اليربوع إسلامية، وقد نافَقَ مُنافَقَةً ونِفاقاً، وقد تكرر في الحديث ذكر النِّفاق وما تصرّف منه اسماً وفعلاً، وهو اسم إسلاميّ لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به، وهو الذي يَسْترُ كُفْره ويظهر إيمانَه وإن كان أَصله في اللغة معروفاً. يقال: نافَقَ يُنافِق مُنافقة ونِفاقاً، وهو مأْخوذ من النافقاء لا من النَّفَق وهو السَّرَب الذي يستتر فيه لستره كُفْره.

ومن لسان العرب جاء معنى الخديعة: وقيل: الخَدْع والخَدِيعة المصدر، والخِدْعُ والخِداعُ الاسم، وقيل الخَدِيعَةُ الاسم. الخَدْعُ: إظهار خلاف ما تُخْفيه. أبو زيد: خَدَعَه يَخْدَعُه خِدْعاً، بالكسر، مثل سَحَرَه يَسْحَرُه سِحْراً؛ قال رؤْية: وقد أُداهِي خِدْعَ مَن تَخَدَّعا وأجاز غيره خَدْعاً، بالفتح، وخَدِيعةً وخُدْعةً أَي أَراد به المكروه وختله من حيث لا يعلم.

ووفق المنهج الأثني عشري ففي عصر الغيبة وحسب قول الإمام الحسن العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام أنه قال " فمن كان من الفقهاء، صائنا لنفسه، حافضا لدينه، مخالفا لهواه، مطيعا لأمر مولاه فعلى العوام أن يقلدوه ". كما ورد عن الإمام المهدي الغائب عليه السلام وهو الإمام الثاني عشر من أنه قال: واما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانهم حجتي عليكم.

وعليه نخلص إلى مايلي: أن أي إدعاء بالنبوة أو الإمامة قبل ظهور الإمام المنتظر عليه السلام باطل، وإن اي إدعاء بالنيابة المباشرة له بعد غيبته الكبرى باطلة، وعليه يبقى لنا أن نرجع أمور ديننا الى الصلحاء من علماء الأمة ونلتزم بما يشيرون بع علينا من العمل بالعبادات والمعاملات وسائر الحكام الشرعية في الحلال والحرام ومنها تحديد المواقف الشرعية من أعداء الله.

وقت خروج الإمام المهدي عليه السلام

ومن مجموعة الروايات يمكن أن نفهم وقت ومكان خروجه الذي لابد أن لايتقاطع مع الحقائق الموضوعية للظهور، وعلى هذا الأساس فإن كل الإدعاءات التي تتقاطع مع الحقائق الموضوعية لتلك الرؤية ستكون مخالفة من حيث الزمان والمكان، وغير محققة لإجتماع الشرائط والعلامات الحتمية، ولاتحقق الإقتران مع ظهور الشخصيات المهمة المرتبطة بخروج القائم المنتظر، بافضافة الى وجوب تحقق العلامات والظواهر الكونية. 

ففي رواية يخرج المهدي عليه السلام من اليمن من قرية تدعى كرعة،  وفي رواية أخرى يخرج المهدي عليه السلام من اهل المدينة هاربا الى مكة فيبايعه ناس من اهل مكة بين الركن والمقام، وورد في الروايات من أنه يقوم في العاشر من محرم فيخرج من مكة في البيت بين الركن والمقام وفي وتر من السنين، ثم يأتي على نجف الكوفة يسير اليه 5 الاف من الملائكة منهم جبرئيل وميكائيل والمؤمنون يفرق الجنود في البلاد، ويدخل الكوفة ويكون منزله مسجد الكوفة.

الامام المهدي عليه السلام يوطد أركانه

رد الإمام عليه السلام على الإعتراضات في مواجهة النخبة

وقد جاء في الروايات من أنه: يقوم للمهدي عليه السلام رجل من صلب أبيه (أي من نسبه) فيعترض على طريقة المهدي عليه السلام في تصفية الأعداء بالشدة والقتل فيسأله أفبعهد من رسول الله أم بماذا؟ فيقول القائم عليه السلام أي والله إن معي لعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيجدد له البيعة ويقبل رأس القائم عليه السلام، كما يحصل الإمام دعم الأبدال من الشام (مؤمنيهم الممتازين) والعصايب من أهل العراق (مجاميعهم ) بعد بوار السفياني وقومه ذلك الطاغية السفاح الذي يخرج فجأة بنحو غير متوقع، ولنا أن نشير الى أن آخر من يحكم الحجاز قبل خروج الإمام المهدي عليه السلام سيكون شخص إسمه عبد الله، وستكون هناك مواجهة مهمة في عصر الظهور للأعور الدجال.

خاتمة

ماأردنا الإشارة اليه الى أن هناك دعوات ضالة ومضلة وكاذبة فيها كفر ونفاق وخديعة حيث يكون يكون هناك اشخاص يدعون النبوة والإمامة وقد ورد في بعض الروايات من " إدعاء مئة شخص للنبوة وإدعاء عدة اشخاص للمهدية ".

وإن عصر الظهور الصادق لايتم ولايتحقق إلا بتحقق الشرائط والعلامات الحتمية المتعلقة بالشخصيات والظواهر الكونية التي ورد ذكرها في الروايات الموثقة الصادرة عن أهل بيت العصمة والطهارة.

قيم هذه المدونة:
0
مناقشة موضوعية لنشاط الأجهزة الإعلامية العاملة لحز
حذاري أن يسقط المؤمن في الأوساط السياسية والحزبية
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 12 كانون1 2017