فالح حسون الدراجي / عراقيو الخارج .. وطحين الحصَّة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

فالح حسون الدراجي / عراقيو الخارج .. وطحين الحصَّة

بعد الفشل الكبير الذي مني به المشروع العدواني لتفتيت العراق، وتمزيق وحدة شعبه الوطنية، ذلك المشروع الذي أستخدم فيه الأعداء كل الأوراق الخبيثة، بدءاً من ورقة النعرة الطائفية الكريهة.. مروراً بالورقة القومية الشوفينية التي فتحت للأسف جروحاً دامية في الجسد العراقي. وليس إنتهاء بالورقة المناطقية البغيضة التي تأمل منها الأعداء إحداث شرخ وطني - لاسمح الله - بين أهل الجنوب والوسط والشمال.  بما فيها محافظات كردستان. ولعل من حسن الحظ، أن العراقيين قد تنبهوا لهذه الأوراق الخبيثة. فأحرقوها بوعي وإدراك، واحدة تلو الأخرى. ولعل تخندقهم الرائع خلف علم العراق الموحد، وتصديهم ببسالة ( للفتنة الطائفية ) قبل أربع سنوات لهو البرهان الأعظم على فشل كل محاولات الأعداء. ولكن، ثمة سؤالاً مهماً يجب طرحه الآن : إذ هل سيتوقف أعداؤنا عن تزييت ماكنتهم الحاقدة وإعادة تشغيلها من جديد لتمزيق الوحدة الشعبية العظيمة، وثرم أطرافها إن أمكن لهم ذلك؟
 والجواب : قطعاً لا ولن يتوقفوا أبداً عن أداء فعلهم الدنيء في النيل من العراق، ووحدة شعبه الصابر. لذلك شمَّر الأعداء - وهم كثرُ - عن سواعدهم حال الإنتهاء من الورقة الطائفية البغيضة، ليبدأوا اللعب بورقة لا تقل لؤماً وخبثاً عن الأوراق البائسة الأخرى .. وأقصد بها ورقة ( عراقيي الخارج.. وعراقيي الداخل ) فهذه الورقة لن تكلفهم الكثير، غير بعض الدعايات التافهة، ( وتصخيم ) بعض الصحف الصفراء، وإطلاق القليل من الإشاعات، مستغلين بذلك بعض صغار النفوس من العاطلين ( الباطلين ) في المجتمع، وبعض البعثيين ( المتأسلمين ) حديثاً، ليقوموا بتفعيل هذه الورقة داخلياً، وتحديداً في الأوساط الشعبية المحرومة. فأدخلوا وهَماً إسمه (عراقيو الخارج ) الى عقول البعض من العراقيين، وكأن هؤلاء القادمين من الخارج غرباء، دخلاء، جشعون، طفيليون، ولصوص، جاءوا ليسرقوا أموال اليتامى والفقراء من أبناء الشعب العراقي. وقد ساعد على تصديق هذا التهمة، فساد بعض المسؤولين العراقيين الذين كانوا مقيمين في الخارج.لاسيما الذين إفتضح أمرهم رسمياً، وهربوا بجنسياتهم الثانية الى أمريكا وبريطانيا وبعض الدول الأجنبية. وهنا أعترف بأن البعض قد نجح فعلاً في زرع فكرة ( عمالة ) العراقيين القادمين من الخارج في أذهان الناس البسطاء، وتشويه صورتهم أمام المجتمع.. ولكن أيعقل إن الملايين الخمسة من عراقيي الخارج هم فعلاً جواسيس وعملاء، وقد إرتموا في أحضان الأجنبي. والمحيِّر في الأمر أن يقف البعثيون والأميون والفاشلون والذين لا حظَّ  لهم ( ولا بخت) في أول صف المطالبين بدم عراقيي الخارج؟
لقد بدأ مصطلح (عراقيي الخارج) يظهرالى العلن بعد مرورسنتين، أو ثلاث على سقوط النظام الفاشي، حين راح البعثيون يخرجون رؤوسهم من (الحفر والنكَر) مرة أخرى بعد أن (طمسوَّها) تحت أكوام القمامة لأكثرمن عامين متتاليين، لكي تمر العاصفة الإنتقامية الشعبية بسلام فيخرجون للواجهة مرة ثانية. وهاهم الآن يخرجون للواجهة فعلاً، بحيث صاروا يتصدرون المشهد العراقي سياسياً وحكومياً ونيابياً وإعلامياً. وكل حاگة، وأي حاگة يا باشا..
لكن المحزن، أن يصمت الملايين من العراقيين في الداخل، ولم يسألوا أنفسهم سؤالاً واحداً عن هوية وشخصية عراقيي الخارج. أهُم عراقيون حقيقيون، ولهم في كل بيت عراقي أخو، أو إبن عم. أو إبن خال.. أو إبن أخت، أو صهر. عراقيون دفعتهم الظروف السياسية، أو الأمنية، أو المعيشية المُرَّة للهجرة والنفي الى دول العالم . أم أنهم  أشخاص غرباء قدموا من كوكب المريخ، ليسرقوا أموال العراق، ويعودوا بها  لكوكبهم المعلق خلف الكواكب؟     والسؤال أيضاً : لماذا لم يقل أي من العراقيين الناقمين من عودة أخوتهم وأحبتهم وزملائهم وأصدقائهم المنفيين كلمة إنصاف بحق الذين تغربوا وتشردوا وذاقوا المرارة والعوز، والإهانات على يد ( كلاب ) الحكومات العربية قبل أن يصلوا الى بلدان أمريكا، وإستراليا، والسويد، ولندن وغيرها من دول الإمبريالية والإستكبار العالمي..؟ ولماذا لم يسأل أحد من ( عراقيي الداخل ) قبل أن يتهجم على وطنية العراقيين المقيمين في الخارج عن الأسباب التي دعت هؤلاء الى ترك وطنهم، وأهلهم، ومحبيهم، والذهاب الى أراض مجهولة.. وقدر مجهول، والعيش في بلدان بعيدة، ومناخات باردة، وعوالم سريَّة لايعرفون عنها شيئاً. بخاصة وأن العراقيين معروفون بعدم ميلهم للهجرة، منذ أن بدأت الأقوام الأخرى بالهجرة والسفر قبل سنين بعيدة. فلِمَ يسافرون ويتشردون، لو لم تكن هناك أسباب قاسية، تجعل طبيباً مثل - الطبيب لؤي ميرزا - يعمل عاملاً في فندق بنيويورك. بعد أن حرمته القوانين الأمريكية الصارمة من معادلة شهادته الجامعية بما يعادلها في الولايات المتحدة. وتجعل أيضاً فناناً لامعاً، وكبيراً مثل - فؤاد سالم - يعمل سائق تاكسي على طريق مطارديترويت. وتدفع مهندساً مقتدراً مثل ( سميرميخائيل) لأن يعمل جرسوناً في أحد البارات الكندية. وتدفع فلاناً وفلاناً وفلاناً وفلاناً حتى ينقطع النفس من كثرة الأسماء. لماذا إذاً لم يسألوا أنفسهم ويقولون : هل أن هؤلاء المهاجرين قد غادروا أرض العراق لأجل السياحة والإستجمام .. أم أن بعضهم قد خرج هارباً من ظلم النظام الصدامي.. وبعضهم كان رأسه مطلوباً للسلطة الفاشية بعد مشاركته في الإنتفاضة الشعبانية المجيدة... وبعضهم هرب بحثاً عن لقمة عيش شريفة، لا ذل فيها، ولا حرام. وبعضهم هرب بحثاً عن ( أوكسجين ) الحرية، بعد أن تحولت البلاد الى سجن دكتاتوري كبير.. ؟
 لقد غرق المئات من هؤلاء ( العملاء ) في بحار الهجرة، وصاروا طعاماً للأسماك، ولم يسأل عنهم أحد. وسجن  المئات منهم في مراكز توقيف الحدود الدولية المظلمة، ولم يتبرع محام عراقي واحد للدفاع عنهم .. وضُحِكَ على الآلآف منهم من قبل عصابات التزوير والمافيا الدولية ... فأي عمالة، وأية جاسوسية هذه بربكم تدفعهم للموت؟   أما أن يكون الوزيرالفلاني (القادم من الخارج) قد سرق أموال الشعب وهرب.. وذاك المسؤول الذي يحمل جنسية ثانية قد فسد وهرب بفساده، كما يبررذلك أصحاب الحملة العدائية المغرضة. فنحن نقول لهم :- وما ذنب الملايين الخمسة، تلك الملايين العفيفة من المهاجرين الذين يكدون الليل والنهار من أجل دفع إيجارالشقة التي يسكنون فيها، أو تسديد فواتيرالماء والكهرباء والتلفون وتكاليف العيش الغالية. وإذا كان عدد من المسؤولين الفاسدين قد جاء من الخارج، فهل أن ( الداخل ) يخلو من الفاسدين واللصوص، والمرتشين.. وإن جميع الموظفين فيه ( صاغ سليم ).   وإذا كان الأمر كذلك، فمن أية قارة خرافية جاء هذا الفساد الهائل، والإحصاءات الدولية تقول أن هناك أكثر من مليون موظف فاسد في الحكومة العراقية، فلماذا يتم السكوت عن ( المليون الفاسد) الذي لم يخرج، ولم يصبح بعد ( عميلاً للأجنبي )، بينما يعلو الصراخ على ال ( چم موظف فاسد) من القادمين من الخارج، فيطالبون بإعدامهم، وذبحهم على قبلة اليهود وليس على قبلة الإسلام. ألأن (صوفة) عراقيي الخارج حمرة (وصوفة) الآخرين بيضة   أليس المفسدون جميعاً مجرمين وكلهم يستحق القصاص والعقاب .. وأن لا فرق في الحق بين الداخل والخارج؟ فعلام إذاً تنشر هيئة النزاهة أسماء عشرات الآلآف من الرؤوس الفاسدة المطلوبة على صفحات موقعها، إذا كان المفسدون من جماعة الخارج فقط؟
لقد أضحكني تعقيب لنائب رئيس الإتحاد العراقي لكرة القدم الأستاذ ناجح حمود حول مشاركة أحد النجوم الكروية البارزة في الإنتخابات الكروية المزمع إقامتها بعد ألف وخمسمية وأربعين سنة ضوئية، كمرشح لرئاسة الإتحاد حيث قال السيد النائب نصَّاً : كيف يجوز لشخص قضى سنوات في الخارج، ولم يأكل معنا ( طحين الحصَّة ) أن يرشح نفسه لرئاسة الإتحاد الكروي العراقي؟
والحقيقة، فإن الذي أضحكني ليس فكاهية، وغرائبية التعقيب، بإعتبار أن ( السيد النائب ) لا يعرف شكل وطعم طحين الحصة، ولم يذقه فحسب، بل ولأن المرشح الثاني في إنتخابات رئاسة الإتحاد، وهو أيضاً رئيس الإتحاد العراقي منذ سبع سنوات، وبعد سبع سنوات أيضاً هو الأستاذ حسين سعيد. ذلك الرجل الذي (خاست بطنه خطيه) من طحين الحصة الذي تناوله على موائد الأمير الأردني علي بن الحسين ( أخو الملك عبد الله من أم فلسطينية )، ثمناً لصوت العراق الذي منحه حسين سعيد للأميرعلي، لكي يفوز بمنصب نائب رئيس الإتحاد الدولي، علماً بأن الأميرالأردني لم يلعب كرة القدم في حياته. ولايفرق والعباس أبوفاضل بين (الگول والبول). كما إن هذا الطحين هو نفس طحين الحصة الذي أكله حسين سعيد على موائد القطري محمد بن همام، ثمناً لصوت العراق الذي فاز بفضله أمس برئاسة الإتحاد الآسيوي لكرة القدم. وهو أيضاً نفس طحين الحصَّة الذي شبع منه (أبوعمر) من تنور الأشقاء في الإتحاد الإماراتي لكرة القدم، حيث يعمل حسين منذ سنوات موظفاً ( بدرجة مستشار ) في الإتحاد الإماراتي، وأرجو أن لا يستغرب الأحبة القراء لوعلموا أن رئيس الإتحاد العراقي الكروي يعمل مستشاراً في الإتحاد الأماراتي الكروي، فهذا الأمر صحيح تماماً، وحسين سعيد يعترف به شخصياً. فهل رأيتم ( كلاو) أقوى من كلاو طحين الحصَّة؟ وتأسيساً على المعادلة الناجحية الحمودية في إعتبار(طحين الحصَّة ) مقياساً وطنياً تقاس عليه الكفاءة الوطنية.  وتأسيساً على (عمالة ) عراقيي الخارج، حسب النظرية الحنتوشية العنكوشية الفنكوشية، فإن لاعب فريق البريد، ومنتخب الشباب ومنتخب العراق الدولي السابق كاظم عبود هوعميل مزدوج، بإعتباره عاش أكثرمن ثلاثين عاماً في (الخارج)، ولم يذق طعم طحين الحصة أيضاً.على الرغم من أن نظام صدام كان قد أعدم ولده ( جواد) وأعدم أخوته الثلاثة بتهمة الإنتماء لحزب الدعوة. وعلى الرغم أيضاً من شجاعة كاظم عبود في تصديه للنظام الفاشي بقوة السلاح ضمن قوات الأنصاربجبال كردستان. فعانى ما عاناه .. بينما يمكن إعتبار حسين سعيد ( عراقياً) وطنياً صميمياً حميمياً ،لأنه لم يسكن في أمريكا ( التي أسقطت صدام ) ولا في دول أوربا ( الإستعمارية ). فهل هذا عدل يا أهل حي العدل، وهل هذه مساواة بحق رب الأرض والسماوات .. أفتونا إذاً ؟ ختاماً اود أن أشيرالى قضية يلتبس دائماً فيها الفهم لدى أغلب الناس في العراق، وهي التي تتعلق بمستوى معيشة  عراقيي الخارج، وموضوعة ( الكردت كارد ) والمكائن الآلية  التي يتم السحب من خلالها.. إذ أن مايقال ويشاع عنها  أمرٌ غير صحيح بالمرَّة. فأغلب عراقيي الخارج يعيشون معيشة صعبة، وظروفهم المالية ليست أفضل من ظروف الفقراء في الداخل.. فمنهم من يعيش على معونات الدولة المقيم فيها .. ومنهم من يعيش على ما يتقاضاه جراء عمله اليدوي الذي لايكفي لسد نفقات معيشته، ومعيشة عائلته.. بإستثناء عدد قليل جداً من العراقيين الذين هاجروا الى الخارج قبل أربعين أوخمسين عاماً، حيث إستطاعوا أن يوطدوا أقدامهم، وينجحوا في أعمالهم. لكن الآخرين ليسوا مثل هؤلاء قطعاً. حتى أني أعرف أشخاصاً في الولايات المتحدة طلبوا مني شخصياً أن أعرض على المسؤولين العراقيين أمر مساعدتهم لزيارة العراق، لأنهم لا يملكون حتى ثمن تذاكر السفر .. وحول قضية مكائن السحب الآلي، أتذكر نكتة - لكنها حقيقية - جرت مع احد العراقيين في الولايات المتحدة .. فهذا العراقي الذي وصل الى أمريكا قبل سنوات قليلة، تاركاً في العراق أمه، وأخته الأرملة وطفليها بلا معيل ومعين.. وجد له عملاً في أحدى المزارع الأمريكية، يتقاضى منه أجراً قدره ثلاثمائة دولار إسبوعياً. ووجد سكناً مع شاب عراقي بعمره تقريباً ( يدفعان ستمائة دولارشهرياً مناصفة لإيجاره )، لذا فقد إنتهج صاحبنا طريقة جيدة لتنظيم حياته. إذ راح يدفع أجر الأسبوع الأول من كل شهر لإيجار الشقة، وأجر الإسبوع الثاني لمصروفاته اليومية طيلة الشهر.. وأجرالإسبوع الثالث لدفع فواتيرالكهرباء والتلفون والدش وغيرها.. أما أجرالإسبوع الرابع من كل شهر، فيرسله بالكامل الى والدته وأخته وطفليها في العراق حارماً نفسه من كل ملذات أمريكا. حتى أنه كان يكتفي أحياناً بوجبة طعام واحدة في اليوم، كي يستطيع توفيرالمبلغ المخصص لأهله المحتاجين. وفي أحد الأيام إتصلت به أخته، وللأسف فقد كان هذا الشاب بوضع نفسي سيء، وبعد السلام والكلام طلبت من أخته إن يزيد المبلغ الذي يرسله لهم، لأنه قليل، ولا يكفي لمعيشة العائلة .. فأخبرها أخوها بوضعه المعيشي الصعب، شارحاً لها تفاصيل حياته. لكن شقيقته لم تصدِّق ذلك، فقالت له :- ليش تگول ما عندي فلوس. چا إنت شخسران، شو هيَّ الفلوس تجيكم بلاش، بس تحُّط الكرت  بالمكينة، تذب عليك دولارات أم الميَّة ذَب ..
 فقفز شقيقها غاضباً وهو يقول لها :- تذِّب علينا قنادرعتيگة.. مو دولارات أم الميَّة .. وأغلق الهاتف.. ومضى .. 

إقطعوا النفط عن الأردن
البوكسات في بغداد أحلى من البوسات في الرياض

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

26 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
7454 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
5662 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
5662 زيارة 0 تعليقات
06 تشرين1 2010
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5442 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين2 2010
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
5862 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
5761 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
5601 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2010
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
5835 زيارة 0 تعليقات
09 آذار 2011
" فاقد الإرادة هو أشقى البشر "                      أرسطوتتجه وجهة تشاؤمية, على الرغم من ص
5470 زيارة 0 تعليقات
15 نيسان 2011
موقف متردد وأداء متباينوضعت الأزمة الليبية المتفجرة صناع القرار في موسكو أمام امتحان صعب و
5427 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 09 كانون2 2011
  5954 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

مصطفى الربيعي
07 نيسان 2016
حديث للنبي الاكرم .سيدنا و مولانا .. ابا القاسم و ابا الزهراء .. محمد عليه الصلاة و السلام
قمع همجي مستمر تقوم به السلطات العراقية في كربلاء من خلال دوائرها الحكومية التي خضعت لسيطر
رائد الهاشمي
09 شباط 2015
فتح الحساب المصرفي هو علاقة  تجارية بين الزبون والمصرف تعود بالنفع على الطرفين والمتعارف ع
سعر برميل النفط سيرتفع فوق 60 $ للبرميل وسيرتفع الانتاج الى 4 مليون برميل يوميا.فيصل  الدخ
ادهم النعماني
03 شباط 2019
واحدة من الاسس الفكرية الاقتصادية التي تبحث عن الثروة وعن كيفية تعاظمها وتضخيمها التي ستغن
تذكر أحكام الميراث وقواعده فيما تبين, أن الوارث ليس مسؤولا عن مشاكل الميراث الذي يصل اليه
غازي المشعل
11 تشرين2 2014
ليس من طبعي أن أكتب مقالاً انفعالياً او سريعاً كرد فعلٍ اندم عليه مستقبلاً .. وليس من عادت
البتول العلوي
18 شباط 2013
صحوة آهات محمومة توقظ الحلم الغافي بمرافئ الذاكرة البكماء المتبتل في محراب الشجن بكبرياء
ماذا يجري في شمال الموصل .. بل في كل العراق ؟يبدو أن الدولة و آلبرلمان العراقي بإستثناء ال
جميل عودة
06 تشرين2 2017
ميانمار" هو الاسم الحديث للدولة، وأسمها التاريخي "بورما" ومازالت تُعرف بهذا الاسم إلى الآن

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال