رؤيا النبي-المفترض-جوزف سميث - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

رؤيا النبي-المفترض-جوزف سميث

قراءة في كتاب مورون
رؤيا النبي-المفترض-جوزف سميث
أن الرسل و الأنبياء القدماء كثيرون,وقد كتبوا عن طريق الوحي الآلهي والنبوة كلمات الكتب المقدسة. وكتاب مورون الذي تم نشره عام1830 سجلٌ مقدسٌ أختصرتلك الكلمات,وسجلَ مافعله الله بين سكان أمريكا القدماء, حفرت كلماته على صفائح معدنية,ويتكلم عن حضارتين عظيمتين,
أحداهما أمة قديمة -قوم يارد-جاءوا من برج بابل -بابليون-عندما بلبل الرب لغة القوم فتشتتوا عندما كانوا يشيدون البرج وتعرف بأمة -اليارديين-وبعد مرورالآف السنين,دمرت هذه الأقوام. وبقي اللآمانيون-بقية بنو أسرائيل- الذين هم الأجداد الرئيسيون للهنود الأمريكيين.
أن الأقوام الأخرى جائت من أورشليم-القدس-سنة600قبل الميلاد,لكنها أنقسمت فيما بعد الى أمتين تسميان- النافيين واللآمانيين- وأهم ماجاء في كتاب مورون أن يسوع المسيح زار النافيين ونفعهم بأرشاداته,ويورد تعاليم يسوع وخطته لخلاص البشر,ويخبرالبشر بالنصائح كي يحصلوا على السلام في هذه الحياة والخلاص الأبدي في الحياة الأخرى.
أن النبي-مورون-بعد أن أكمل كتابه سلمه لأبنه موروني,الذي أضاف بعض الكلمات وخبأ الصفائح الذهبية في- تل كوموره-وهو تل عظيم يفوق جميع التلال المجاورة شموخاً وأرتفاعاً,بالقرب من مانشستر-مقاطعة أنتاريو-بولاية نيويورك,وفي الجهة الغربية على مقربة من القمة كانت الصفائح مخبأة في صندوق من الحجر.
في يوم21سبتمبرسنة1823ظهر مورني نفسه,كشخص ممجد قائم من الأموات الى النبي-المفترض-جوزف سميث-وهو يصلي وأخبره بالسجل القديم,وبعد مضي 4سنوات-1827-سَلَّمَه مورني الصفائح الذهبية وأوصاه العناية والحرص عليها, فترجمها,وهذا السجل منشور الآن في عدة لغات, وقد حضر أحدعشر شخصاً كشهود لصحة كتاب مورون وسجلوا شهاداتهم,بأن يسوع المسيح هو مخلص العالم, وأن جوزف سميث هو -نبيه-.! في هذه الأيام الأخيره,وأنهم يتهيأؤن أستعداداً للمجئ الثاني للمسيح.
بعد أكتمال الترجمة بمقتضى الأتفاق سلمها-جوزف سميث-الى الرسول في يوم-2مايو-1838 ولازالت في عهدة الرسول الى الآن.وماسمعه - جوزف سميث- في الرؤيا -أن الأرض ستعاني من محن عسيرة تؤدي الى الهلاك بالمجاعات والسيف والأوبئة.؟ وأن هذه المحن المنكره ستصيب الأرض في هذا الجيل.؟

نافخوا الكَيِّر..وتهديد التعايش السلمي.!.
طاعة الحاكم .. في ميزان العقل والشرع.؟ / صادق الصا
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 19 آب 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 07 أيلول 2011
  4962 زيارة

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..

مدونات الكتاب

يتوهم الكثير من الطائفيين المتحكمين بمصائر شعوبنا في العراق وكل المنطقة أن الصراع الجاري ه
وفيق السامرائي
15 أيلول 2017
نعزي أهل شهداء الناصرية والبصرة والسماوة .. في مطعم فدك..الكرام الذين استهدفوا بغدر الإرها
الصحفي علي علي
05 حزيران 2018
ما لاشك فيه أن في الاتحاد قوة، ولا ينكر ما للتحالف والتكاتف من غلبة وحصانة، يتحققان لدى ال
فلاح المشعل
21 أيلول 2014
فشلت عملية التغيير التي اسقطت نظام صدام عام 2003، في محاولة إنبات الديمقراطية وتشكيل نظام
هكذا اقتضت مشيئة الله ، ان لا تكون حاضراً حين كان الغدر ينتظرك في انفجار الموت المفخخ في (
د.يوسف السعيدي
16 تشرين2 2017
ها هو قلمي مرة أخرى يشق دروبه عبر سطور الصفحات ..مهرولاً أمام فؤادي الذي يكابد أمراً مهولا
رحيم الخالدي
12 شباط 2018
كل الألوان أصلُها أبيض، ومِن بعد ذلك يتم التلوين من خلال المستخلصات، التي يتم إستخراجها من
وسام سعد بدر
24 نيسان 2018
كثيرا ما نسمع اليوم في البرامج الانتخابية وكلمات المرشحين من جميع الاحزاب والكتل السياسية
رقية الخاقاني
20 أيار 2017
الأطفال هم زينة هذه الحياة التي نحياها، نظراً إلى أنَّهم هم بناة المستقبل، ومن تعقد عليهم
وتستمر حرب الغرب المعادية للأنسانيه لكل قيمها ومثلها ومبادئها ,حيث أن أوربا العجوز !! تخـو

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق