Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 04 كانون1 2011
  4708 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

وفاء الشوفي
10 تموز 2017
سأعلق ظلي و أركن في عتمة نهائية أشلحه .. كمن أراد بداية" جديدة خارج ظلمة تتبعه' ! كمن ﻻ يريد
961 زيارة
عقد قبل أيام، في عمان العاصمة الأردنية، مؤتمر تحت شعار "مؤتمر عمّان لإنقاذ العراق ودعم الثورة"
2351 زيارة
محرر
22 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تواصل القوات العراقية إجلاء المدنيين من ضاحيةِ كوكجلي شرق ا
1961 زيارة
محرر
18 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن بيان للجيش العراقي أن القوات العراقية سيطرت أمس على منا
604 زيارة
فلاح المشعل
08 كانون1 2014
لم ينتج مؤتمر اصدقاء سوريا من فوائد تذكر سوى تشارك هذه الدول بدفع تبرعات أو مساعدات بلغت قيمتها
2449 زيارة
هادي جلو مرعي
27 شباط 2015
تلقى المبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء قوة عربية لمواجهة الإرهاب والعنف المن
2368 زيارة
العالم في تقدّم مستمر ومعه الانسان الذي يقرر مصيره باستباق الامور وتحسين وضعيته المفترضة بطرق ا
2114 زيارة
عبدالجبارنوري
08 أيلول 2017
يحكى أن ( شعيط ) رجل سيء السمعة بلا ضمير ولا وجدان ولا قيم يرقى إلى أن يكون مجرما سفاحا محترفا
691 زيارة
د. سجال الركابي
16 نيسان 2016
لِمَ كلّما ارتَجَفَ ضوءُ شمعةٍذكّرَني بأنامِلِكَ ...!!!... ضَوعُ مَلِكة الليلِ يذاكِرُ حُضورَكَ
2160 زيارة
محرر
05 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت عضوة اللجنة المالية النيابية ماجدة التميمي عن حيل محاس
2089 زيارة

مقاهي النجف الاشرف :رائحة الهيل تغازل التأريخ

مقاهي النجف الاشرف :رائحة الهيل تغازل التأريخ لايخلو زقاق أو محلة في مدينة النجف الاشرف من وجود مرجع ديني أو شخصية إسلامية أو مكتبة عامة أو مرقد أو مكان تراثي أو اثري يتحدث عن مدينة الإلف عام ..وللشاي طعم مختلف  النجف - حيدرحسين الجنابي: ما أن تسير وسط محلة المشراق في المدينة القديمة ،حتى تسمع صوت (اثنان شاي …أبو عبد الله)،وتتكرر الأصوات حتى تدلك رائحة الشاي إلى مقهى جميل تزين جدرانه صور العلماء والمراجع والمنشدين الحسينيين والشعراء،وتشاهد وسطه رجل يبلغ من العمر 43 عاما قضى 25 سنة منها في المقهى، ورغم مرور ربع قرن لون الدهر فيها شعر رأسه ،كما لون الشاي أصابع يديه لكنه لازال مبتسما ، ويطرق بيده قدح الشاي (الاستكان) الفارغ بالماعون مع الملعقة فيصدر بحركة أصابعه أنغاما جميلة تتحدث عن فن ومهارة وهو ينادي ( شاي.. شاي ..شاي ). فعند جلوسك وسط زحام الزبائن والزائرين الذين يتلفتون يمينا وشمالا،وتتراقص أعينهم على جدران المقهى وهم مسرورون ،فرحون ،يتأملون عشرات الصور ،ويخيل للجالس في المقهى انه في معرض فني رائع تتحدث فيه الصور التي نصبت نفسها على الجدران لترسم تأريخ مدينة غفت على ضفافها ألف عام ،حتى باتت عاصمة الدنيا بماضيها وحاضرها ومستقبلها . فما أن يتنفس الصبح في مدينتي ،بعد أن ترتل حناجر مآذن النجف الاشرف الآذان والدعاء ،وتبدأ الطيور تسبيحها ،وينطفئ نور المصابيح في محيط العتبة العلوية المقدسة بعد الساعة الخامسة فجرا ،يأتي -أبو عبد الله -إلى محلة المشراق وسط المدينة القديمة التي لا تبعد إلا أمتارا عن المرقد الطاهر ليبدأ يوما جديدا في حياته وهو لا يفارق الطاقية السوداء التي تتوج رأسه. ويتحدث أبو عبد الله فاضل الكعبي ": قائلا :"ابدأ عملي بفتح باب المقهى وارش الماء أمام الباب واردد ((بسم الله …يا فتاح ،يا رزاق ،أصبحنا وأصبح الملك لله ))،ثم ابدأ بتجهيز الشاي المليء بالهيل ،في أباريق مصنوعة من الخزف الصيني (الفرفوري) مستخدما الماء الساخن ،واضع تلك الأباريق على مكعبات الفحم الأحمر والرمادي " . ويتابع:" ما أن يجهز الشاي حتى تملئ المقهى رائحة الهيل(حب الهال) التي تغازل التأريخ فيمتزج بعطر النجف و يتعانقا، ثم يأتي الهواء مسرعا ليحملهما معا إلى رواد المكان وزائري النجف المارين من إمام المقهى المقابل لمطعم كباب الحويشي ". فجأة يمسح الكعبي يديه ،وهو يرتدي قميصا وبنطلونا ،ليتحدث عن ذكرياته :"عندما بدأت العمل مع عمي –والد زوجتي –وهو رجل كبير في السن ،بدأت اشتري الصورة بعد الأخرى وأقوم بتعليقها ،حتى أصبح مقهاي القديم الذي لايتجاوز 8 أمتار ،يرتدي ثوبا تطرزه صور مراقد الأئمة (عليهم السلام)وعلماء الدين وصورا تراثية ".ويبين أبو عبد الله سبب وضع صور مراجع النجف :" أضع صور العلماء لشدة حبي لهم كلهم دون استثناء وتطبيقا لقول الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ))):النظر إلى وجه العالم عبادة ))، ولطالما حلمت بأن اجمعهم معا فهم قادتنا و رمز وحدتنا وتكاتفنا كما النجف رمزا لمدن العالم لوجود لتعايش بين الأديان الذي وضع أسسه الإمام علي بن ابي طالب (ع)". ويتابع إن "صور مراجع التقليد والمنشدين الحسينيين (الرواديد) والشعراء تذكرني بآداب النجف الاشرف وبعلمها وثقافتها ،حتى أنني أحدق في عيون الناظرين الذين يحتسون الشاي داخل وخارج المقهى،فهم يحدقون على الصور التي باتت لوحة تتحدث عن تأريخ المدرسة الفكرية والعلمية التي درست الدنيا ولم تدرس عند احد ،فهي مدينة باب علم الرسول (ص)". ويختم قوله ":"يفرح الناس عندما يشاهدون الصور وكأنهم يجلسون بمتحف أو معرض للصور القديمة والحديثة وهم يمسكون قدح الشاي الحار بين أيديهم ،وكل ينظر إلى المكان المقابل له وعيونهم تتراقص على جدران المقهى ثم يفتشوا بين الجدران والصور عن شخصية إسلامية يحبونها أو مرجعا للتقليد كانوا يقلدونه أو لازالوا على تقليده من العلماء الماضين (رحمهم الله)،أو الباقين (حفظهم الله )". أما متذوقو الشاي فلهم أرائهم وانطباعاتهم في هذا المقهى ،فالغريب الذي استوقفني ،إن رجلا كان يرتدي العقال واليشماغ جلب له أبو عبد الله الشاي ووضعه على منضدة صغيرة بنية اللون ،بدأت ترتجف أثناء تحريك الملعقة وسط الكوب،فأمتزج صوتها مع صوت الطقطقة ،والمسبحة الكهرب التي بيده لتشكل الأصوات سيمفونية من طراز خاص . ويستمر الرجل بتحريك الملعقة دون أن يشعر بان الشاي صار باردا ،لأنه رحل مع الصور حيث هي ،وبدأ حديثة مع شخصياتها ،سابحا في الخيال ،وما أن عاد من رحلته حتى تكلم معي قائلا "أنا زائر من بعقوبة، ازور النجف كل شهر، ارتاد هذا المقهى أول مرة ،وارى حديقة الصور الرائعة أمامي ،التي رحلت بي إلى ذاكرة الستين عاما ".ويضيف الحاج حسين عبد الله73 عاما "وددت لو كانت داري هنا لأكون قريبا من المقهى لأني أعجبت به كثيرا فالنجف تملك روحي وقلبي ". ولـ" إبراهيم رضوان" 54عاما من لبنان رأيا اخر فيقول "المرة الثالثة التي ازور فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) ،وأحس فيها باني أعيش وامشي على الأرض التي عاش فيها الأنبياء والرسل والأولياء(عليهم الصلاة والسلام)، فانا أحب النجف وأهواها ،وقد أتيت اليوم لاحتساء الشاي في هذا المقهى الجميل وكأني اجلس في مكان تراثي ". ويبين جبار عبد العباس 47 عاما من الكوفة "هذا المقهى قل نظيره ،وقبل احتسائي للشاي بنكهته المميزة ،أتطلع إلى صور تلك الكوكبة من العلماء والقادة والشخصيات الأدبية فهي صور مثيرة للإعجاب وبعضها نادرة،لذا ارتاد متحف الصور دائما". ويتحدث مسلم شاكر 33عاما من بغداد :ينتابني إحساس غريب عندما أتجول في المدينة القديمة، فهذا المقهى مميز بالذات بما فيه من صور للشخصيات الإسلامية". ويوضح غزوان العيساوي 30 عاما من النجف :" اذهب يوميا إلى المقهى ،واقف ببابه وانادي "أبو عبد الله …أين الشاي "ويضيف " كلما نظرت للمقهى وما فيه افرح كثيرا وأقول إن مقاهي النجف جميلة والأجمل أن صاحب المقهى قد جمع مقتنيات لأنواع الأباريق ومواد المقهى فوق رؤوس الناس بين الصور ". فلم يكن مقهى الكعبي هو الوحيد ،وليست محلة المشراق فقط تحوي مثل هذا المقهى المميز فالنجف الاشرف متميزة بكل شيء بأهلها وبتأريخها وبمكانتها بين المسلمين ، ولا يخلو زقاق أو محلة في مدينة النجف الاشرف من وجود مرجع ديني أو شخصية إسلامية أو مكتبة عامة أو مرقد أو مكان تراثي أو اثري يتحدث عن مدينة الإلف عام،مدينة الإمام علي بن أبي طالب (ع)،التي عصمها الله سبحانه فهي عاصمة لمن يحب علي (ع)،وهي عاصمة العواصم ،ولابد للحكومة العراقية أن تهتم بها كثيرا ،فهي مدينة الزعامة الشيعية في العالم،والتعايش بين الأديان

قيم هذه المدونة:
0
النجف الاشرف : أيهما أقدم الكعبة أم قريش!
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017