الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 537 )

آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!

غمرتني الدموع وأنا أقرأ واسمع عن الطفل عمر وكيف  استشهد ... كيف تم حرمانه من أبسط ماوهبه الله ..نعمة الحياة.. طفل فقير راض بقضاء الله ..يتيم الأب يعول أمه  وشقيقاته الثلاث.(هناك من يقول أن له أبا وهناك من يُنكر هذا  في كلا الأحوال عمر يتيم الأب).. يخرج من الصباح الباكر ويتحمل قلة النوم وشدة البرد ... يلبس القليل من الثياب لأنه لايملك الا هذا ...  الإبتسامة على وجه ينظر الى السماء ويقول (يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم ..اللهم ارزقني برزق أمي  واخواتي ) ويسير في طريقه المعتاد  على أمل أن تتغير حياته وأن ينهل البسيط من خير هذه الدنيا الضنين .... لعنة الله على الفقر الذي يحرم طفل من دفء الفراش وحضن الأم

 الفقر الذي يجعل الآخرون ينظرون  اليه على أنه عالة على الدنيا وانه لا يستحق الحياة ....... الفقر الذي يجعل طفل كعمر لا يجد مايتدثر به في البرد القارص ولا يجد مايُقيه شر البشر .... احلامه تائهة عنه لا يجدها ولا يفكر في البحث عنها

 في يوم  غيمه البرد  وأُسدلت ستائر الحزن  وقف عمر بين الثوار وهم يهتفون يريدون ارجاع ثورتهم التي سُرقت منهم... وقف عمر يسمع الهتافات  ويهتف  بصمت  يغلفه الدعاء لله  لعل الله  يزيد من رزقه في هذا اليوم .... يتحدث  ويداعب هذا وذاك بنفس الابتسامة  والروح المرحة ويقوم كعادته ببيع البطاطا  للمتواجدين للتدفئتهم

  وفي لحظة تيقظ القدر وترصد عمدا مع سبق الاصرار وانطلقت رصاصتان من فوهة مسدس غافل عن طفولة عمر .... رصاصة أصابت الرأس ورصاصة في الصدر ... اختلفت الأقاويل في كيفية استشهاده ولكن النهاية  واحدة هي فقدان العائل الوحيد لأسرة عمر صلاح عمران.......... وفقدان الأم لسندها الوحيد... والأهم حرمان الطفل عمر من بواقي الدنيا التي يحياها... عاش في صمت ومات في صمت بدون آنة وجع ....تركوه في المشرحة لانهم لم يعثروا على من يتعرف عليه ...كلنا بكيناك ياعمر ... ولكن أين كنا وعمر يشقى ليلاً ونهاراً على عائلته ؟! أين كنا ونحن نشتري منه البطاطا ولا نفكر كيف يعيش هذا الطفل المسكين ... هل يأكل مثل أبنائنا ... هل يجد التدفئة اللازمة في هذا البرد الموجع حد الصراخ؟!.... هل ينهل العلم من المدارس؟ّ! بالطبع لم يفكر أحداً في هذا .... لم يشعر أحداً بطفولة عمر الا بعد استشهاده برصاصتين  عمداً ....أقول لمن اطلق الرصاصتين ...كانت تكفي واحدة لقتل جسد عمر .. كانت تكفي رصاصة واحدة لانهاء حياة هذا الملاك .....أرجو أن لا يذهب دم عمر هباء ... نريد القصاص له كما شرع الله.... آليس في شرع الله القصاص؟!

نريد حق طفولة عمر التي أُغتيلت وهو حي بشقائه الدائم .....نريد حقه من الذي أنهى حياته ... لو حدثت هذه الحادثة في بلاد الغرب الملقبون من جهة التيارات الإسلاميه بالكفرة لكانت الحكومة كلها استقالت  وأخذوا الاجراءات اللازمة لارجاع حق الطفل الشهيد ومعاقبة كل من شارك في اغتيال براءة عمر وحرمانه من حقه الطبيعي في الحياه

 نحن لا نطلب الكثير ولكن نطلب ان يكون  استشهاد عمر انفجا ر بركان لتصحيح مسار الطفولة في مصر....... لا نريد أن نرى طفلاً عارياً في الشوارع بدون مأوى ...بدون كسرة خبز ... بدون تعليم ....... لا نريد أن نرى طفلاً في سن عمر يعمل ويشقى ويبحث عن طعامه في أكياس الزبالة ..............  في جنة الخلد ياعمر .....كن قرير العين

 سوف يعود حقك في كل  أقرانك.... سوف تكون شمعة تضيء درب المظلومين

سوف يُخلدك تاريخ الانسانية ومن قتلك عليه لعنة الله في الدنيا والآخرة

 لله درك ياشهيد الطفولة

 بقلم عزة فتحي سلو

 الشهيرة بميمي قدري

15-2-2013


Read More

0
لنقل دوما كلمة شكرا بعرفان ودعاء
تويج غريق في يمّ النسيان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 18 شباط 2013
  3827 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

فراقد السعد
02 شباط 2017
لي جنحٌ كَلَّهُ العذرُيحجُّ إلى مرَجِ الشطآنِ ..أَنْ هلُمّي نوارسَ الغيظِ أَخالُ مائي بعد حينٍ
3133 زيارة
زكي رضا
02 حزيران 2017
قراءة في كتاب " التشيع العلوي والتشيع الصفوي "في النصف الاول من القرن الثامن الهجري، أحتل المغو
3829 زيارة
محرر
05 آذار 2017
مؤيد اللامي يعلن عن مباشرة نقابة الصحفيين العراقيين باجراءات التخفيض على متن الخطوط الجوية العر
2733 زيارة
الأسبوع الماضي شهد حدث كبير ومفاجئ للوسط السياسي, الا وهو انسحاب السيد عمار الحكيم من المجلس ال
1731 زيارة
مها ابو لوح
05 كانون1 2017
أبدو غريبة كوطنيوجهي الحزنوفي القلب ثقوبعبثا أحاول أن أزركش الصمتأو أزخرف الكلماتأثقلني الحنينر
1371 زيارة
محرر
12 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -تلقى النائب العام المصري، نبيل صادق، الثلاثاء، أول بلاغ ضد ر
3025 زيارة
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  قدمت دولة الحكومة القطرية التهاني للحكومة العراقية
1619 زيارة
حسام العقابي
14 كانون2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اتهمت النائبة عن جبهة الإصلاح عواطف نعمة وزير ال
2789 زيارة
الصحفي علي علي
02 أيلول 2017
تعلو بين الحين والآخر أصوات سياسيين وناطقين باسم كتل وأحزاب ولجان برلمانية، وكذلك مسؤولون ووجها
1690 زيارة
الصحفي علي علي
29 تشرين2 2017
يروي أن الشاعر الحطيئة (ابو مليكة)، عزم يوما على الرحيل، هاجرا زوجته وبناته الى حيث لايعلم موعد
1244 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال