Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 26 تشرين2 2013
  2895 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

عزيز الحافظ
04 تشرين2 2016
مع إن بعض الأخبار تمّر مرور الكرام يوميا على حدقات عيوننا وهي ترى التايتلات والصحف والمواقع وال
3312 زيارة
عكاب سالم الطاهر
22 كانون1 2017
في جريدة الزمان الصادرة في (3/ 11/2016)، قرأت عموداً للباحث والاديب حسين الجاف، حمل عنوان (صورة
314 زيارة
حسام العقابي
10 كانون1 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك غزت البيتزا العالم لكن طريقة خبزها في نابول
1237 زيارة
حسام العقابي
02 تشرين2 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك حصلت ممرضة أمريكية احتجزت لرفضها السماح للشرطة بأخ
1036 زيارة
ساهر عريبي
13 أيار 2017
تحول ملف اجتثاث البعث خلال السنوات الماضية من ملف قضائي بحت الى ملف سياسي أفقد القانون محتواه,
2634 زيارة
علي فاهم
01 آب 2011
الامام الحسين ( ع ) خط أحمر لحد يتدخل بقضيته ,, لحد يندك بالحسين ,, الشعائر خط أحمر ,, قاعدة و
2587 زيارة
عبدالجبارنوري
30 حزيران 2016
كانت سنة 2003 نقلة نوعيّة في تأريخ الدولة العراقية منذ نشأتها من أعتى نظام دكتاتوري شمولي ولأرب
2595 زيارة
استجابة للحس الوطني, اعلنت لجنة التظاهرات قرارها الشجاع في تأجيل مظاهرتها ليوم الجمعة وربما لجم
2552 زيارة
 ما من أمة من الأمم إلا وتحيا في ذاكرتها  كل ما مر عليها عبر التاريخ من حوادث وأحداث. والحوادث
2530 زيارة
عباس سرحان
07 أيار 2014
من جديد يتعرض السكان في جنوب السودان إلى هزة عنيفة بفعل المعارك الدائرة هناك منذ 15 كانون الأول
2686 زيارة

الحسين....امة / بقلم سامي العبودي

فبل ان استل قلمي من غمده ....فكرت طويلا ...ماذا اكتب وانا اقف امام عظمتك فكيف لي وانا القاصر بفهمي .....وانت الذي لا يحتويك  لا قرطاس ولا قلم .

قد تعجز الكلمات وتضيق العبارات ويقصر الفهم عن التعبير والانشاء  بجميل  الكلام وتقف اللغة حائرة مع ترف المعاني  عندما اقف امام عظيم من العظماء ورجل قل ان يشبهه احد من الرجال وهو يقف وقفة التاريخ الكبرى بملحمة بطولية لا نضير لها على مر الزمان , والتي جسد من خلالها اسطورة التاريخ الخالدة , وهو يخط معالم المشروع السماوي ويرسى مرساته في بحر الفيض الالهي ..... ويجعل من دمه الطاهر مشروعا عالميا امميا لبناء الانساء وبناء الاخلاق وبناء الحضارة وبناء الديمقراطية .

الى سيد الاخلاق والانسانية ... الى سيدي الحسين بن علي (ع) .

تحيرت العبارات وقصر امامك التعبير وانت الحاوي لفضائل الخصال  وجميل الصفات .

ماذا اقول فيك وانت بن خير الانام ... عن علمك وانت ابن مدينة العلم وبابها , ام عن السخاء وجدك الذي هشم الثريد لقريش في زمان القحط الشديد .

أم عن الشجاعة وانت بن المؤيد بجبرائيل والمنصور بميكائيل وابن الذي قلع الباب التي عجز عن فتحها اربع واربعون .

تأملت كثيرا ....حتى استقرت  بي الافكار ..ووجدت نفسي وقد رجعت الى قبل الف واربعمائة عام , وكأني ارى موقفك يوم عاشوراء ,وحيدا لا تجد ناصرا ولا معين وامامك عشرات الالوف من جنود الجور و الظلالة والباطل , وانت ياسيدي وان كنت وحيدا امام هذا السيل الجارف , وكأنهم  الجراد المنتشر , الا ان عزيمتك لم تنثني , ولم ترتعد فرائصك  ليس الا لحمية الدين والانسانية , فمضيت غير ابه لجمعهم وكثرتهم , غير منكسر على الرغم من فقدك للأخوة والابناء والاصحاب .

فوقفت في قلب الميدان تزئر بهم وتصول صولة الاسود وانت تقول ( لا أرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برم ).

فمضيت في القتال وانت ثابت القدم على بصيرة من امرك لم تَهِن ولم تضعف وانت ياسيدي تعلم ان الله معك وان الحق معك وان التاريخ معك وان الله سوف يجعل لك امة تدعوا الى الحق باسمك وباسم قضيتك وينادون بندائك العظيم (كونوا احرارا في دنياكم ).

فلم ينكر التاريخ موقفك العظيم يوم عاشوراء , حتى تخلد بفكر العظماء والاحرار , واصبحت ثورتك شعاع نور يهتدى بها في ظلمات  ليل الجور و الظلم والباطل المعتم , والتحق بركب قافلتك ملايين البشر ممن طالبو بالعدل والمساوات والانسانية عبر مئات السنين  حتى اصبحوا اليوم امة ...يدعون الى الحق باسمك , وانت ياسيدي لم تصبح وحيدا كما كنت عليه يوم عاشوراء .

اصبحت اليوم انت ياسيدي امة , تمتد من مشارق الارض الى مغاربها ومن شمالها الى جنوبها , وبمختلف الالوان ومختلف اللغات , جمعتهم رايتك ويسيرون تحت لوائك (لواء الحمد ) , ماضون على خطاك متمسكين بمواقفك ومبادئك العظيمة .

و على الرغم من كثرة اعدائهم (اعداء الحياة واعداء الانسانية ) , والذين تكالبوا على امتك كتكالبهم على الفريسة , اصبحوا يشنون عليها الحرب تلو الاخرى وينعتونهم بشتى انواع النعوت , فمنهم من يسمونهم بالمد الشيعي ويدعون الى القضاء عليه بشتى الاشكال ومختلف الاساليب , ومنهم من يسميه الهلال الشيعي الخطر , والذي يجب القضاء عليه قبل ان يقوى وينتشر.

وبعظهم من وضع يده بيد اليهود و دول الاستكبار العالمي ووضع المخططات الخبيثة في سبيل القضاء على هذه الامة

والبعض الاخر اخذ يحارب هذه الامة بمعتقداتها واداء شعائرها وطقوسها والتشكيك والاستهزاء بها , لا لشيء سوى انهم يخافون من صرخة الحسين (ع) (كونوا احرارا في دنياكم )  كونها تهز عروش الظالمين والمستبدين في جميع انحاء العالم .

فنقول  اليوم  لكل من حارب الحسين واراد طمس معالم ثورته ولكل من حارب امة الحسين وتامر عليها ان "الحسين امة وسيبقى امة رغم انوف الطغاة ".


Read More
قيم هذه المدونة:
0
عراق مابين الدكتاتوريتين / بقلم سامي العبودي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018