Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 25 شباط 2014
  1981 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

د.سالم حميد
26 أيلول 2016
يعتبر الفكر السعودي الوهابي من أقبح وأنكر الأفكار على وجه الأرض، والدين الإسلامي بريء من هذا ال
3741 زيارة
الاتفاق المعلن عن لقاء وزير النفط الاتحادي عادل عبدالمهدي ورئيس حكومة اقليم كردستان نيتشرفان با
1786 زيارة
د.حسن الخزرجي
25 تشرين1 2016
وانا استذكر مقولة غاندي (( ما تشاجرت سمكتان في البحر إﻻ و كانت بريطانيا هي السبب )) يوم كانت بر
1485 زيارة
موسى فرج
21 أيار 2017
10 سنوات لم يذكر أسم االمثنى في مجلس النواب قط ..10 سنوات والمثنى الأولى في الفقر والبطالة..10
1703 زيارة
د.علي شمخي
27 آذار 2015
يشهد العراق هذه الايام صراعا ومناكفات وسجالات حادة للاستحواذ على مغانم جديدة تحت شعار (الخدمة ا
1908 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  تصوير يونس عباس سليم جرت مساء يوم الأربعاء الأول
1749 زيارة

( بيت العفة ) / عبد الكريم الصافي

جميلة منذ طفولتها لكن بلوغها سن الشباب زادها جمالا ً تتمناه كل الفتياة التي بعمرها فكل تضاريس جسدها تدل على انها فاتنة وهي تعرف ان جمالها يفوق كثيراً صاحباتها وهي متفاخرة بهذه الفتنة وهذا الجمال حتى كاد تفاخرها ان يشعرها بأنها تطول عنان السماء تمشي الهوينة لا ريث ولا عجلُ عندما تذهب لمرستها كل الشباب يتمنون كسب رضاها حتى ولو ببسمة بسيطة أو ألتفاتة غير مقصودة لكنها كانت لا تبالي بما يرمي لها الشباب من كلمات الإعجاب والإفتنان .. كانت عندما تعود للبيت تجالس مرآة غرفتها وتبدأ بتحسس جسدها وكأنها تتغازل معه إعجاباً .. كثيرة هي المرات التي تأنبها والدتها لإنشغالها بجسدها الذي بانت عليه أن أصبح إمرأة قبل أوانها حتى أن والدها ألزمها أن تذهب للمدرسة وهي ترتدي العباءة وق خيرها بين أن ترتدي العباءة أو ترك المدرسة والجلوس في البيت فرضيت بذلك على مضض وكانت العباءة قد زادت في جمالها وأبرزته أكثر مما كانت عليه حتى أن أستاذ اللغة الإنجليزية كان يحاول آن يجذب أنتباهها من خلال منحها درجات كثيرة لها بسبب أو دون سبب الا أن محاولاته لم تفلح حتى أنها أخبرت مديرة المدرسة بنظرات الأستاذ التي يتضح منها مقدار الإعجاب الكبير بها وعلى أثر ذلك خاف وصار عندما ينادي عليها لا يذكر أسمها قبل آن يقول لها كلمة أبنتي مما جعلها تندم على قيامها بالشكوى عليه .. في أحد الأيام وهي عائدة من المدرسة لا حظت ذاك الشاب الذي ظهرت عليه علامات الفتى الشجاع تبادلا النظرات والإعجاب وقد طرق شغاف قلبها هواه فلم تمانع حينما فاتحها معبراً عن إعجابه بها .. تقدم لخطبتها الا ان طلبه قد رفض من قبل والدها لعدة أسباب منها لانه آكبر منها سناً بكثير وأنها طالبة في المرحلة الأخيرة من الثانوية ومؤهلة لدخول الجامعة وهو صاحب محل لتأجير وتصليح الدراجات الهوائية و أنه ليس من مدينتهم ولا يعرفوا عنه شيئاً .. توطدت العلاقة جداً بينها وبين الحبيب .. صارت تختلق الأعذار تلوَّ الأعذار كي تلتقي به .. الحبُ كبرَ بينهما .. تناقلته الألسن .. صار على كل الشفاه .. لم تنجو هي وذويها من التلميحات .. كثرت مراتب محاولات الحبيب لخطبتها التي كانت تبوء جميعاً بالفشل والإصرار من والدها على الرفض وطرد المتقدمين للخطبة من بيته بطريقة لا تليق .. أتفقت الحبيبة مع حبيبها أن تلملم مالديها من حاجيات ماخف وزنه وثقل ثمنه أن كان لديها مايغلو ثمنه وعند توجهها للمدرسة صباحاً تذهب معه ليتزوجا دون موافقة والدها وبعدها يضعانه أمام الأمر الواقع .. فعلا ً صار ذلك وذهب إلى أقرب مكتب شيخ ديني متخصص ومأذون بإبرام عقود الزواج ليعقدا قرانهما ويذهبا إلى الغرفة التي استأجرها الحبيب في أحد المنازل في مدينة تبعد أن مدينة أهلها .. قامت الدنيا ولم تقعد في دار والدها .. قرر والدها وأخوته وأبناءهم أن يلاحقوهما وذبحهما في المكان الذي يجدانهما .. أنتشروا في كل المدن يبحثان عنهما لكن دون جدوة وفي أحد المرات وأثناء مرور عمها في المدينة التي يقيمان فيها كادت أن تقع عينيه على أبنة أخيه الهاربة لولا أن زوجها كانت عينه قد وقعت على العم قبل أن يلاحظ العم ذلك وطلب منها زوجها أن تغطي وجهها بعبائتها وتتبعه مسرعة وهكذا هربا قبل أن يلحظهما عمها ويبادر لذبحهما .. أنتقلا إلى مدينة أخرى وبعدها إلى مكان آخر ومدينة أخرى .. أنجبت تؤئم ذكر بعدها صار عندهما بنت جميلة كجمال والدتها .. أرسلا خبراً لوالدها أن يبارك لهم هذه الزيجة ويفو عنهما وأن يسمح لهما أن يأتيا له ليعتذرا عن فعلتهما التي كانت بسبب رفضه قبول خطبتها من الشخص الذي أحبته وكان صادقاً بحبه وجاء لها من الباب وليس من الشباك كما يقال لكن الوالد كان أكثر عنجهية ورفضاً وأصبح أكثر أصراراً على الإنتقام من أبنته والزوج الذي خطفها دون إرادته وقبوله .. صارت الحياة أصعب بالنسبة لها ولزوجها ولأطفالها تراكمت الديون على زوجها يكاد أن يكون بدون مصدر رزق .. صاحبة الغرفة التي يسكناون فيها أكثر من مرة هددتهم بالطرد أن لم يقوما بدفع بدلات الإيجار المستأخرة منذ خمسة أشهر .. ماتت أبنتها لأنها تملك ثمن الحليب والدواء لها ولحقها أخوتها التؤئم واحد تلو الآخر بعد أن أصيبا بمرض السحايا .. كبرت قبل أوانها هماً ونكداً على حالها ووفاة أطفالها الثلاث الذين كانوا كالأقمار المشرقة .. رافق الزوج مجموعة من أصدقاء السهر والخمرة والكيف والنوادي الليلية .. تعرف على إحدى بنات الليل وأغرم بها .. طلبت منه الزواج لم يمانع على شرط أن تترك النادي الليلي ومجالسة الرجال وتكون له وحده دون غيره .. وافقت ودعمته بمبلغ من المال الكثير أستاجره به بيت غرفتين وصالة وحمامات ومطبخ وغيره تم تأثيث البيت دفع من المبلغ بدلات إيجار الغرفة التي تقطنها حبيبته التي تركت أهلها من أجل حبهما ..سألته عن مصدر هذا المال فأخبرها أنه تزوج من فتاة غنية وهي التي درت عليه هذا المال الوفير الذي سيسعدهم ويغير حياتهم نحو الأفضل .. صرخت ولطم على وجهها ندبت حظها العاثر الذي عرفها به وكم ندمت لأنها تركت بيت أهلها الذي كانت مطمأنة به ومنعمة بمعيشتها مع ذويها ومتفوقة بدراستها على قريناتها لعنت الجمال الذي كان سبب ضياعها .. الزمها أن تسكن مع ضرتها ليختصر النفقات التي تترتب على مسكن الزوجتين وهو لا يملك غير مال الزوجة الثانية الذي صار يتبخر سريعاً ولم يبقى منه شئ ولم يبقى أمامه من خيار الا مقترح زوجته الثانية وهو أن يستفيد من جمالها وجمال ضرتها وقبول عودتها لعمل النوادي الليلية وإجبار ضرتها للذهاب معها وأن يكون هو سمسارهن عند أصطحاب الرجال للدار لقضاء ليالي حمراء مقابل مايدره الرجال من مال وفير سيجعلهم من الأغنياء خاصة وهي لها خبرة كبيرة في أصطياد الرجال الذين يملكون المال الوفير ومستعدون لبذله في سهرة ببيت سمسار وزوجتيه .. رفض في بادئ الأمر وهددها بالطلاق .. زمجرت في وجهه ذكرته بالمال الذي أنفقه وكانت قد جمعته من مادره مابين فخذيها قبل الزواج به وأنها تصر على أن يوقع الطلاق وأن يتركها لحالها ويأخذ زوجته التي عرفت الشبع في بيتها ومن مالها بعد أن جلبها لها وهي بائسة ذليلة الجوع رسم معالمه على وجهها وجسدها ولم تعود مفاتن زوجته الا بدارها وبمال جسدها الذي جمعته في عمل النوادي الليلية .. هدأ من روعها وبين له موافق لكن بشرط أن لا تشرك زوجته الثانية بالأمر ..ردت عليه أن لم تكن ضرتها ثالثتهم فليصطحبها ويغور عن وجهها لأنها قد ملت من روأيتهما و بؤسهما .. طلب منها أن تمنحه فرصة بعض الوقت ليتمكن من إقناعها .. أصرت أن يلزمها اليوم بهذا الأمر وبخلافه ليس لهما الا أن يفتحا الباب على مصراعيه ويكون الشارع مأوى لهما .. كانت حبيبته تستمع إلى حديث زوجها مع ضرتها وأن كان هو حريصاً على ان يخفض صوته الا أن صراخ زوجته الثانيه معه كشف المستور لها وعرفت حقيقة الضرة وحقيقة زوجها الذي باعت الدنيا و الأهل وثكلت بعز شبابها بثلاثة زهور يانعة من أجله .. فتح باب غرفة زوجته الثانية خارجاً ليقنع زوجته الأولى وحبيبته لتبيع جسدها مع ضرتها وجدها أمامه واقفة كالجبل الأشم وكالطود العالي عينيها تجدح ناراً صوب عينيه .. تسَّمر في مكانه وقبل أن يفتح شفتيه بصقت في وجهه وتنزل لنعالها تتناوله بيدها لتصفعه به على خده وفمه وتقول له ... خسأت يا سافل أن أكونَ مثل قرينتك و أستدارت نحو الباب فتحتها على مصراعيها وذهبت خارجة نحو الشارع .......

لكن إلى أين ؟ .

قيم هذه المدونة:
الدستور الصامت عن واقع المرأة / الاديبة عالية طالب
الانتخابات خارج العراق حيث لا توجد بطاقة الكترونية
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 23 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

الأهداف الإستراتيجية لغزو العراق خداع وتضليل استراتيجي منظم حشود العدوان الا
4113 زيارة
معمر حبار
12 تشرين1 2016
أحلى ما في الطفولة أنها بريئة صافية، وأسعد ما في الزمن حين تصدق الأيام بعضها بعض
1649 زيارة
رعد اليوسف
18 أيار 2015
شبكة الاعلام / كوبنهاكن كتابة / رعد اليوسف   •    للثقافة في العالم شرعت قو
3816 زيارة
فلاح المشعل
20 حزيران 2015
اثارت وثائق " ويكليكس " ، ضجة في الأوساط السياسية والإعلامية ، كونها تضع شخصيات
1774 زيارة
سمير ناصر ديبس
28 آذار 2014
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركبحضور سعادة السفير العراقي في م
1457 زيارة
زيد الحلي
27 نيسان 2017
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حيا
981 زيارة