Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 25 شباط 2014
  2424 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

سامي جواد كاظم
27 كانون2 2014
المدن المقدسة في العراق كان لها السبق في ان تكون مدنا للعلم والمعرفة ونافسهم على ذلك محافظة الح
2379 زيارة
أخطاء الحكومة العراقية كثيرة و عميقة جداً و التأريخ الحاضر ناهيك عن الآخرة لن ترحمهم, بعدما صا
429 زيارة
مفيد السعيدي
18 تشرين1 2010
أخير صوت البرلمان الموقر على قانون التقاعد، بعد ولادة عسيرة دامت لسنوات، لكن ولد هذا القانون بص
2153 زيارة
  تردد كثيرا في الآونة الاخيرة عن قانونيين وسياسيين واعلام، اعتبار الحكومة العراقية م
2100 زيارة
د. حسن السوداني
30 نيسان 2017
يشتمل الفكر السياسي على ركيزتين أساسيتين تقوم عليهما الديمقراطية الحقة وهما حرية التعبير والتي
2301 زيارة
مديحة الربيعي
11 آذار 2016
مناكفات  وسجالات سياسية, وأزمات تعصف بالبلاد, هجمات تشنها جماعات أجرامية ظلامية, عوائل نازحة, و
2598 زيارة
سالم مشكور
02 أيار 2016
برنارد ليفي، صحافي وكاتب فرنسي الجنسية، إسرائيلي الهوى. ذاع صيته عربيا إبان ما عرف بثورات الربي
2148 زيارة
محمد حسب
10 أيار 2017
(في ذمةِ الله ما القى وما اجدُ.. أهذه صخرةٌ ام هذه كَبِدُ)الجواهريأيها النسيان هبني قبلتك..أحلا
1089 زيارة
حاتم حسن
09 آذار 2015
فساد الدولة علني.. وما عادَ للفاسد حاجة للحذر والتستر.. ومثالها هذا التضافر بين وزارات ودوائر و
2093 زيارة
ادهم النعماني
13 تشرين1 2017
كشفت صحيفة "السياسية" الكويتية خلال مقابلة أجرتها مع نائب سابق في البرلمان اللبناني، فارس سعيد،
388 زيارة

( بيت العفة ) / عبد الكريم الصافي

جميلة منذ طفولتها لكن بلوغها سن الشباب زادها جمالا ً تتمناه كل الفتياة التي بعمرها فكل تضاريس جسدها تدل على انها فاتنة وهي تعرف ان جمالها يفوق كثيراً صاحباتها وهي متفاخرة بهذه الفتنة وهذا الجمال حتى كاد تفاخرها ان يشعرها بأنها تطول عنان السماء تمشي الهوينة لا ريث ولا عجلُ عندما تذهب لمرستها كل الشباب يتمنون كسب رضاها حتى ولو ببسمة بسيطة أو ألتفاتة غير مقصودة لكنها كانت لا تبالي بما يرمي لها الشباب من كلمات الإعجاب والإفتنان .. كانت عندما تعود للبيت تجالس مرآة غرفتها وتبدأ بتحسس جسدها وكأنها تتغازل معه إعجاباً .. كثيرة هي المرات التي تأنبها والدتها لإنشغالها بجسدها الذي بانت عليه أن أصبح إمرأة قبل أوانها حتى أن والدها ألزمها أن تذهب للمدرسة وهي ترتدي العباءة وق خيرها بين أن ترتدي العباءة أو ترك المدرسة والجلوس في البيت فرضيت بذلك على مضض وكانت العباءة قد زادت في جمالها وأبرزته أكثر مما كانت عليه حتى أن أستاذ اللغة الإنجليزية كان يحاول آن يجذب أنتباهها من خلال منحها درجات كثيرة لها بسبب أو دون سبب الا أن محاولاته لم تفلح حتى أنها أخبرت مديرة المدرسة بنظرات الأستاذ التي يتضح منها مقدار الإعجاب الكبير بها وعلى أثر ذلك خاف وصار عندما ينادي عليها لا يذكر أسمها قبل آن يقول لها كلمة أبنتي مما جعلها تندم على قيامها بالشكوى عليه .. في أحد الأيام وهي عائدة من المدرسة لا حظت ذاك الشاب الذي ظهرت عليه علامات الفتى الشجاع تبادلا النظرات والإعجاب وقد طرق شغاف قلبها هواه فلم تمانع حينما فاتحها معبراً عن إعجابه بها .. تقدم لخطبتها الا ان طلبه قد رفض من قبل والدها لعدة أسباب منها لانه آكبر منها سناً بكثير وأنها طالبة في المرحلة الأخيرة من الثانوية ومؤهلة لدخول الجامعة وهو صاحب محل لتأجير وتصليح الدراجات الهوائية و أنه ليس من مدينتهم ولا يعرفوا عنه شيئاً .. توطدت العلاقة جداً بينها وبين الحبيب .. صارت تختلق الأعذار تلوَّ الأعذار كي تلتقي به .. الحبُ كبرَ بينهما .. تناقلته الألسن .. صار على كل الشفاه .. لم تنجو هي وذويها من التلميحات .. كثرت مراتب محاولات الحبيب لخطبتها التي كانت تبوء جميعاً بالفشل والإصرار من والدها على الرفض وطرد المتقدمين للخطبة من بيته بطريقة لا تليق .. أتفقت الحبيبة مع حبيبها أن تلملم مالديها من حاجيات ماخف وزنه وثقل ثمنه أن كان لديها مايغلو ثمنه وعند توجهها للمدرسة صباحاً تذهب معه ليتزوجا دون موافقة والدها وبعدها يضعانه أمام الأمر الواقع .. فعلا ً صار ذلك وذهب إلى أقرب مكتب شيخ ديني متخصص ومأذون بإبرام عقود الزواج ليعقدا قرانهما ويذهبا إلى الغرفة التي استأجرها الحبيب في أحد المنازل في مدينة تبعد أن مدينة أهلها .. قامت الدنيا ولم تقعد في دار والدها .. قرر والدها وأخوته وأبناءهم أن يلاحقوهما وذبحهما في المكان الذي يجدانهما .. أنتشروا في كل المدن يبحثان عنهما لكن دون جدوة وفي أحد المرات وأثناء مرور عمها في المدينة التي يقيمان فيها كادت أن تقع عينيه على أبنة أخيه الهاربة لولا أن زوجها كانت عينه قد وقعت على العم قبل أن يلاحظ العم ذلك وطلب منها زوجها أن تغطي وجهها بعبائتها وتتبعه مسرعة وهكذا هربا قبل أن يلحظهما عمها ويبادر لذبحهما .. أنتقلا إلى مدينة أخرى وبعدها إلى مكان آخر ومدينة أخرى .. أنجبت تؤئم ذكر بعدها صار عندهما بنت جميلة كجمال والدتها .. أرسلا خبراً لوالدها أن يبارك لهم هذه الزيجة ويفو عنهما وأن يسمح لهما أن يأتيا له ليعتذرا عن فعلتهما التي كانت بسبب رفضه قبول خطبتها من الشخص الذي أحبته وكان صادقاً بحبه وجاء لها من الباب وليس من الشباك كما يقال لكن الوالد كان أكثر عنجهية ورفضاً وأصبح أكثر أصراراً على الإنتقام من أبنته والزوج الذي خطفها دون إرادته وقبوله .. صارت الحياة أصعب بالنسبة لها ولزوجها ولأطفالها تراكمت الديون على زوجها يكاد أن يكون بدون مصدر رزق .. صاحبة الغرفة التي يسكناون فيها أكثر من مرة هددتهم بالطرد أن لم يقوما بدفع بدلات الإيجار المستأخرة منذ خمسة أشهر .. ماتت أبنتها لأنها تملك ثمن الحليب والدواء لها ولحقها أخوتها التؤئم واحد تلو الآخر بعد أن أصيبا بمرض السحايا .. كبرت قبل أوانها هماً ونكداً على حالها ووفاة أطفالها الثلاث الذين كانوا كالأقمار المشرقة .. رافق الزوج مجموعة من أصدقاء السهر والخمرة والكيف والنوادي الليلية .. تعرف على إحدى بنات الليل وأغرم بها .. طلبت منه الزواج لم يمانع على شرط أن تترك النادي الليلي ومجالسة الرجال وتكون له وحده دون غيره .. وافقت ودعمته بمبلغ من المال الكثير أستاجره به بيت غرفتين وصالة وحمامات ومطبخ وغيره تم تأثيث البيت دفع من المبلغ بدلات إيجار الغرفة التي تقطنها حبيبته التي تركت أهلها من أجل حبهما ..سألته عن مصدر هذا المال فأخبرها أنه تزوج من فتاة غنية وهي التي درت عليه هذا المال الوفير الذي سيسعدهم ويغير حياتهم نحو الأفضل .. صرخت ولطم على وجهها ندبت حظها العاثر الذي عرفها به وكم ندمت لأنها تركت بيت أهلها الذي كانت مطمأنة به ومنعمة بمعيشتها مع ذويها ومتفوقة بدراستها على قريناتها لعنت الجمال الذي كان سبب ضياعها .. الزمها أن تسكن مع ضرتها ليختصر النفقات التي تترتب على مسكن الزوجتين وهو لا يملك غير مال الزوجة الثانية الذي صار يتبخر سريعاً ولم يبقى منه شئ ولم يبقى أمامه من خيار الا مقترح زوجته الثانية وهو أن يستفيد من جمالها وجمال ضرتها وقبول عودتها لعمل النوادي الليلية وإجبار ضرتها للذهاب معها وأن يكون هو سمسارهن عند أصطحاب الرجال للدار لقضاء ليالي حمراء مقابل مايدره الرجال من مال وفير سيجعلهم من الأغنياء خاصة وهي لها خبرة كبيرة في أصطياد الرجال الذين يملكون المال الوفير ومستعدون لبذله في سهرة ببيت سمسار وزوجتيه .. رفض في بادئ الأمر وهددها بالطلاق .. زمجرت في وجهه ذكرته بالمال الذي أنفقه وكانت قد جمعته من مادره مابين فخذيها قبل الزواج به وأنها تصر على أن يوقع الطلاق وأن يتركها لحالها ويأخذ زوجته التي عرفت الشبع في بيتها ومن مالها بعد أن جلبها لها وهي بائسة ذليلة الجوع رسم معالمه على وجهها وجسدها ولم تعود مفاتن زوجته الا بدارها وبمال جسدها الذي جمعته في عمل النوادي الليلية .. هدأ من روعها وبين له موافق لكن بشرط أن لا تشرك زوجته الثانية بالأمر ..ردت عليه أن لم تكن ضرتها ثالثتهم فليصطحبها ويغور عن وجهها لأنها قد ملت من روأيتهما و بؤسهما .. طلب منها أن تمنحه فرصة بعض الوقت ليتمكن من إقناعها .. أصرت أن يلزمها اليوم بهذا الأمر وبخلافه ليس لهما الا أن يفتحا الباب على مصراعيه ويكون الشارع مأوى لهما .. كانت حبيبته تستمع إلى حديث زوجها مع ضرتها وأن كان هو حريصاً على ان يخفض صوته الا أن صراخ زوجته الثانيه معه كشف المستور لها وعرفت حقيقة الضرة وحقيقة زوجها الذي باعت الدنيا و الأهل وثكلت بعز شبابها بثلاثة زهور يانعة من أجله .. فتح باب غرفة زوجته الثانية خارجاً ليقنع زوجته الأولى وحبيبته لتبيع جسدها مع ضرتها وجدها أمامه واقفة كالجبل الأشم وكالطود العالي عينيها تجدح ناراً صوب عينيه .. تسَّمر في مكانه وقبل أن يفتح شفتيه بصقت في وجهه وتنزل لنعالها تتناوله بيدها لتصفعه به على خده وفمه وتقول له ... خسأت يا سافل أن أكونَ مثل قرينتك و أستدارت نحو الباب فتحتها على مصراعيها وذهبت خارجة نحو الشارع .......

لكن إلى أين ؟ .

قيم هذه المدونة:
0
الدستور الصامت عن واقع المرأة / الاديبة عالية طالب
الانتخابات خارج العراق حيث لا توجد بطاقة الكترونية
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017