Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 25 شباط 2014
  2907 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

الحكمة تفيد، أنه "من السهل أن تبدأ الحرب ولكن من الصعب الخروج منها". وأفضل مثال هو تورط صدام حس
2699 زيارة
محرر
17 آذار 2014
إن هناك رجالاً يتركون في النفوس أثراً ويحفرون في القلوب ذكرى طيبة تجعلهم نموذجاً يقتدى به . و ا
2434 زيارة
صرح وزير الدفاع الأمريكي بانيتا مغازلا إيران بعدم التدخل بالعراق بعد الانسحاب الأمريكي! ويبدوا
4059 زيارة
عصام العبيدي
21 كانون1 2013
كل المعطيات والتصريحات تؤكد بان الانتخابات سوف تجري  في موعدها المحدد وان الاستعدادات والدراسات
2724 زيارة
كعادته نهض الطفل احمد, ذو التسع سنوات, ليحمل أكياس النايلون, كي يبيعها في سوق عريبة, ذلك السوق
2696 زيارة
احمد الملا
08 آذار 2017
بادئ ذي بدء أود أن أنوه إلى إن كلمة أو مفردة " الأعجمي " الواردة في هذه السطور لا تخص دولة أو ق
1898 زيارة
محرر
21 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - لم تستبعد صحيفة "فزغلياد" أن يكون رفض طهران العلني للمشارك
2060 زيارة
حين تضع الحكومة حداً فاصلاً بين داعش وأهل السنّة  وتفض الاشتباك بينهما  تكون قد حققت  نصف الحل.
2812 زيارة
د. عمران الكبيسي
19 أيلول 2014
لا يعرف من خرم السياسة شيئا من يظن أن الصراع العربي الفارسي التركي الكردي حديث المنبت والنشأة،
2760 زيارة
د.علي شمخي
01 شباط 2016
 في مثل هذه الايام من عام 1920 خطط ثائر العراق الاول الشيخ عبد الواحد ال سكر في مواجهة الاحتلال
3119 زيارة

( بيت العفة ) / عبد الكريم الصافي

جميلة منذ طفولتها لكن بلوغها سن الشباب زادها جمالا ً تتمناه كل الفتياة التي بعمرها فكل تضاريس جسدها تدل على انها فاتنة وهي تعرف ان جمالها يفوق كثيراً صاحباتها وهي متفاخرة بهذه الفتنة وهذا الجمال حتى كاد تفاخرها ان يشعرها بأنها تطول عنان السماء تمشي الهوينة لا ريث ولا عجلُ عندما تذهب لمرستها كل الشباب يتمنون كسب رضاها حتى ولو ببسمة بسيطة أو ألتفاتة غير مقصودة لكنها كانت لا تبالي بما يرمي لها الشباب من كلمات الإعجاب والإفتنان .. كانت عندما تعود للبيت تجالس مرآة غرفتها وتبدأ بتحسس جسدها وكأنها تتغازل معه إعجاباً .. كثيرة هي المرات التي تأنبها والدتها لإنشغالها بجسدها الذي بانت عليه أن أصبح إمرأة قبل أوانها حتى أن والدها ألزمها أن تذهب للمدرسة وهي ترتدي العباءة وق خيرها بين أن ترتدي العباءة أو ترك المدرسة والجلوس في البيت فرضيت بذلك على مضض وكانت العباءة قد زادت في جمالها وأبرزته أكثر مما كانت عليه حتى أن أستاذ اللغة الإنجليزية كان يحاول آن يجذب أنتباهها من خلال منحها درجات كثيرة لها بسبب أو دون سبب الا أن محاولاته لم تفلح حتى أنها أخبرت مديرة المدرسة بنظرات الأستاذ التي يتضح منها مقدار الإعجاب الكبير بها وعلى أثر ذلك خاف وصار عندما ينادي عليها لا يذكر أسمها قبل آن يقول لها كلمة أبنتي مما جعلها تندم على قيامها بالشكوى عليه .. في أحد الأيام وهي عائدة من المدرسة لا حظت ذاك الشاب الذي ظهرت عليه علامات الفتى الشجاع تبادلا النظرات والإعجاب وقد طرق شغاف قلبها هواه فلم تمانع حينما فاتحها معبراً عن إعجابه بها .. تقدم لخطبتها الا ان طلبه قد رفض من قبل والدها لعدة أسباب منها لانه آكبر منها سناً بكثير وأنها طالبة في المرحلة الأخيرة من الثانوية ومؤهلة لدخول الجامعة وهو صاحب محل لتأجير وتصليح الدراجات الهوائية و أنه ليس من مدينتهم ولا يعرفوا عنه شيئاً .. توطدت العلاقة جداً بينها وبين الحبيب .. صارت تختلق الأعذار تلوَّ الأعذار كي تلتقي به .. الحبُ كبرَ بينهما .. تناقلته الألسن .. صار على كل الشفاه .. لم تنجو هي وذويها من التلميحات .. كثرت مراتب محاولات الحبيب لخطبتها التي كانت تبوء جميعاً بالفشل والإصرار من والدها على الرفض وطرد المتقدمين للخطبة من بيته بطريقة لا تليق .. أتفقت الحبيبة مع حبيبها أن تلملم مالديها من حاجيات ماخف وزنه وثقل ثمنه أن كان لديها مايغلو ثمنه وعند توجهها للمدرسة صباحاً تذهب معه ليتزوجا دون موافقة والدها وبعدها يضعانه أمام الأمر الواقع .. فعلا ً صار ذلك وذهب إلى أقرب مكتب شيخ ديني متخصص ومأذون بإبرام عقود الزواج ليعقدا قرانهما ويذهبا إلى الغرفة التي استأجرها الحبيب في أحد المنازل في مدينة تبعد أن مدينة أهلها .. قامت الدنيا ولم تقعد في دار والدها .. قرر والدها وأخوته وأبناءهم أن يلاحقوهما وذبحهما في المكان الذي يجدانهما .. أنتشروا في كل المدن يبحثان عنهما لكن دون جدوة وفي أحد المرات وأثناء مرور عمها في المدينة التي يقيمان فيها كادت أن تقع عينيه على أبنة أخيه الهاربة لولا أن زوجها كانت عينه قد وقعت على العم قبل أن يلاحظ العم ذلك وطلب منها زوجها أن تغطي وجهها بعبائتها وتتبعه مسرعة وهكذا هربا قبل أن يلحظهما عمها ويبادر لذبحهما .. أنتقلا إلى مدينة أخرى وبعدها إلى مكان آخر ومدينة أخرى .. أنجبت تؤئم ذكر بعدها صار عندهما بنت جميلة كجمال والدتها .. أرسلا خبراً لوالدها أن يبارك لهم هذه الزيجة ويفو عنهما وأن يسمح لهما أن يأتيا له ليعتذرا عن فعلتهما التي كانت بسبب رفضه قبول خطبتها من الشخص الذي أحبته وكان صادقاً بحبه وجاء لها من الباب وليس من الشباك كما يقال لكن الوالد كان أكثر عنجهية ورفضاً وأصبح أكثر أصراراً على الإنتقام من أبنته والزوج الذي خطفها دون إرادته وقبوله .. صارت الحياة أصعب بالنسبة لها ولزوجها ولأطفالها تراكمت الديون على زوجها يكاد أن يكون بدون مصدر رزق .. صاحبة الغرفة التي يسكناون فيها أكثر من مرة هددتهم بالطرد أن لم يقوما بدفع بدلات الإيجار المستأخرة منذ خمسة أشهر .. ماتت أبنتها لأنها تملك ثمن الحليب والدواء لها ولحقها أخوتها التؤئم واحد تلو الآخر بعد أن أصيبا بمرض السحايا .. كبرت قبل أوانها هماً ونكداً على حالها ووفاة أطفالها الثلاث الذين كانوا كالأقمار المشرقة .. رافق الزوج مجموعة من أصدقاء السهر والخمرة والكيف والنوادي الليلية .. تعرف على إحدى بنات الليل وأغرم بها .. طلبت منه الزواج لم يمانع على شرط أن تترك النادي الليلي ومجالسة الرجال وتكون له وحده دون غيره .. وافقت ودعمته بمبلغ من المال الكثير أستاجره به بيت غرفتين وصالة وحمامات ومطبخ وغيره تم تأثيث البيت دفع من المبلغ بدلات إيجار الغرفة التي تقطنها حبيبته التي تركت أهلها من أجل حبهما ..سألته عن مصدر هذا المال فأخبرها أنه تزوج من فتاة غنية وهي التي درت عليه هذا المال الوفير الذي سيسعدهم ويغير حياتهم نحو الأفضل .. صرخت ولطم على وجهها ندبت حظها العاثر الذي عرفها به وكم ندمت لأنها تركت بيت أهلها الذي كانت مطمأنة به ومنعمة بمعيشتها مع ذويها ومتفوقة بدراستها على قريناتها لعنت الجمال الذي كان سبب ضياعها .. الزمها أن تسكن مع ضرتها ليختصر النفقات التي تترتب على مسكن الزوجتين وهو لا يملك غير مال الزوجة الثانية الذي صار يتبخر سريعاً ولم يبقى منه شئ ولم يبقى أمامه من خيار الا مقترح زوجته الثانية وهو أن يستفيد من جمالها وجمال ضرتها وقبول عودتها لعمل النوادي الليلية وإجبار ضرتها للذهاب معها وأن يكون هو سمسارهن عند أصطحاب الرجال للدار لقضاء ليالي حمراء مقابل مايدره الرجال من مال وفير سيجعلهم من الأغنياء خاصة وهي لها خبرة كبيرة في أصطياد الرجال الذين يملكون المال الوفير ومستعدون لبذله في سهرة ببيت سمسار وزوجتيه .. رفض في بادئ الأمر وهددها بالطلاق .. زمجرت في وجهه ذكرته بالمال الذي أنفقه وكانت قد جمعته من مادره مابين فخذيها قبل الزواج به وأنها تصر على أن يوقع الطلاق وأن يتركها لحالها ويأخذ زوجته التي عرفت الشبع في بيتها ومن مالها بعد أن جلبها لها وهي بائسة ذليلة الجوع رسم معالمه على وجهها وجسدها ولم تعود مفاتن زوجته الا بدارها وبمال جسدها الذي جمعته في عمل النوادي الليلية .. هدأ من روعها وبين له موافق لكن بشرط أن لا تشرك زوجته الثانية بالأمر ..ردت عليه أن لم تكن ضرتها ثالثتهم فليصطحبها ويغور عن وجهها لأنها قد ملت من روأيتهما و بؤسهما .. طلب منها أن تمنحه فرصة بعض الوقت ليتمكن من إقناعها .. أصرت أن يلزمها اليوم بهذا الأمر وبخلافه ليس لهما الا أن يفتحا الباب على مصراعيه ويكون الشارع مأوى لهما .. كانت حبيبته تستمع إلى حديث زوجها مع ضرتها وأن كان هو حريصاً على ان يخفض صوته الا أن صراخ زوجته الثانيه معه كشف المستور لها وعرفت حقيقة الضرة وحقيقة زوجها الذي باعت الدنيا و الأهل وثكلت بعز شبابها بثلاثة زهور يانعة من أجله .. فتح باب غرفة زوجته الثانية خارجاً ليقنع زوجته الأولى وحبيبته لتبيع جسدها مع ضرتها وجدها أمامه واقفة كالجبل الأشم وكالطود العالي عينيها تجدح ناراً صوب عينيه .. تسَّمر في مكانه وقبل أن يفتح شفتيه بصقت في وجهه وتنزل لنعالها تتناوله بيدها لتصفعه به على خده وفمه وتقول له ... خسأت يا سافل أن أكونَ مثل قرينتك و أستدارت نحو الباب فتحتها على مصراعيها وذهبت خارجة نحو الشارع .......

لكن إلى أين ؟ .

قيم هذه المدونة:
0
الدستور الصامت عن واقع المرأة / الاديبة عالية طالب
الانتخابات خارج العراق حيث لا توجد بطاقة الكترونية
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018