Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 04 نيسان 2014
  1966 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

(طربكه) سياسية من الوزن الثقيل!! \ صباح اللامي

قالت لنا الكتل السياسية -جميعها تقريباً- إنّ الانتخابات البرلمانية الجديدة، ستشهد ظهور "أسماء لأكفاء تقنيين وتكنوقراط"، فإذا بنا أمام كثيرين رشحتهم الكتل باسم "استقلاليتهم"، وهم لا "أكفاء" ولا "تقنيون" و"لا تكنوقراط"، والمشكلة "عدم استقلاليتهم" أيضاً، فالذي يعرفهم، يدرك جيداً أنهم سيكونون "تابعين" أكثر من المنتمين الحزبيين. وهم، حتى لو كانوا من (حملة الشهادات)، لا يُعدّون إذا حضروا، ولا يفتقدون إذا غابوا.
هذا الكلام لا نقوله جزافاً، أو لأننا نعرف شخصياً بعض هؤلاء المرشحين، إنما لأننا سمعنا من كثيرين جداً، ومن أشخاص مقربين من هؤلاء المرشحين، استغرابهم من ترشيح "شخصيات مهلهلة" لن تضيف -إذا فازت بأي شكل من الأشكال- إلا أعباء جديدة، يتحمل وزرها شعب ينتظر من الانتخابات البرلمانية الآتية "تغييراً ستراتيجياً" ينقذهم مما هم فيه من هموم لا عد لها ولا حصر.
وثمة أمر آخر، فالذين تابعوا الترشيحات رأوا أن كل من هبّ ودبّ، دخل اللعبة، برغم "فراغ" سجله السياسي والإداري والثقافي والعلمي والعملي من أي "وقفة" يمكن أن يقال عنها إنها سبب ترشيح نفسه، أو "افتتان" الكتلة به لترشيحه.
أما الملاحظة الأخرى التي يتحدث عنها شارعنا فهي كثرة من رشحوا، وقرروا خوض غمار هذه التجربة سواء بالاعتماد على الدعم العشائري، أو على دعم يرونه "مهماً" من هذه الجهة أو تلك. ولا مجال هنا لتجاهل ملاحظة الشارع أن "زناكين البلد"، ولاسيما الذين يسكنون خارجه، وجدوا أنفسهم يصرفون الملايين على مرشحين اختاروهم، ليكونوا لهم عوناً في البرلمان ومؤسسات الدولة، كي يحموا ظهورهم، أو يقدموا لهم "صفقات المشاريع" على أطباق من ذهب، بعد أنْ قبضوا أثمانها على أطباق من "فضة"!.
أحدهم قال لي: "فلووووووووووس تركع"، وأكد آخر "صرف بلا وجع قلب"!!. أقول: إن هذه "الطربكه الترشيحية" ستكون وبالا خطر التأثير في التشكيلة التي يتكون منها البرلمان المقبل، وخطرة الوصف في الحكومة التي ستتشكل خلال الشهور المقبلة.
إنها في الحقيقة "طربكه" من الوزن الثقيل. وأنا من الواثقين أن تشكيلات من هذا النوع ستكون عاجزة عن "وضع طابوقة جديدة على طابوقة قديمة". وإذا كان الفساد اليوم بنسبة 60 بالمائة، فإن نسبته ستصعد حتماً الى مستويات لا يمكن التكهن بمدى فداحتها!.
نظنُّ سوءاً...ومعروف لنا السببُ.

قيم هذه المدونة:
خطوة ...هذيان....قصتان قصيرتان جداً \ فائق الربيع
صحيفة المستقلة والإحتلال وعرس الشهادة والسجون \ خا
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 20 أيلول 2017