الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ربيع الفاشلين وخذلان للعراق! / عبد الامير المجر

بعد فوز الاخوان فِي الانتخابات المصرية عام 2012، وصعود محمد مرسي الى سدة الرئاسة في مصر، كتبت عن هذا الامر، الذي خلق مشكلة عانى منها المصريون لاحقا، بعد ان واجهوا شرخا اجتماعيا كبيرا، بسبب هيمنة الاخوان على مفاصل الدولة، وقد قلت في حينه، ما معناه، ان سلبية المواطن المصري وعزوفه عن الذهاب الى الانتخابات، كانت السبب في المشكلة التي واجهتها مصر لاحقا، بعد ان اخذ الانقسام في الشارع المصري طابعا دمويا، وضع البلاد على حافة فوضى، لم تجد مؤسسة الجيش سوى التصدي لها باقصاء مرسي في عملية مخاض عسيرة ما زالت ذيولها تتحرك في معظم المدن المصرية.
لقد فاز مرسي بنسبة واحد وخمسين بالمائة من اصوات الناخبين، الذين لم يحضر منهم سوى اقل من نصف العدد الذي يحق له التصويت، وبذلك فان فوز مرسي كان باقل من ربع الناخبين، منوهين هنا الى ان الاخوان حشدوا قواعدهم من اجل الذهاب الى صناديق الاقتراع، بينما تقاعس العدد الاكبر من الناخبين، الذين هم بالضرورة من غير الاخوان، ولم يذهبوا الى صناديق الاقتراع، وبذلك فهم وفروا فرصة ذهبية، منحت الاخوان كرسي الرئاسة، الذي لم يقف على ارضية جماهيرية كافية، ستتضح فيما بعد، او عندما خرجت الملايين الى الشوارع بعد ان طفح كيلها من طريقة حكم الاخوان في ادارة البلاد، بينما كان بالامكان منع هذا الامر بالذهاب الى صناديق الاقتراع ومنع الاخوان من الوصول الى الحكم الذي بات من الناحية النظرية (شرعيا) وقد احرج الجميع ابعاد مرسي، بل ان ابعاده التي جاءت بصيغة انقلاب مغلف بشرعية جماهيرية، كان من الممكن ان تكون بوسيلة اكثر شرعية في انتخابات العام 2012.
قبل انتخابات مجالس المحافظات في العام الماضي، كان الجميع، تقريبا، ساخطين على الحكومات المحلية لانعدام الخدمات، التي كان من المفترض ان تقدمها هذه الحكومات لهم، وكان من المفترض ايضا، استبدال هؤلاء من خلال الذهاب الى الانتخابات وابعادهم عن مواقعهم، لكن الذي حصل، هو ان الغالبية لم يذهبوا الى صناديق الاقتراع، وبالنتيجة بقي الفاشلون في مواقعهم او تبادلوا المواقع لا اكثر، فهل بعد ذلك يلام هؤلاء، ام يلام الناخب الذي كان سلبيا في تعاطيه مع مشاكله؟
الانتخابات القادمة، ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل العراق، على مختلف المستويات، بل انها ستكون المحطة الحاسمة التي ستجعله على مفترق طرق، اما ان يبقى موحدا او يتقسم، اذا لم يذهب الناخب ويدلي بصوته لمن يراه من المؤمنين في التمسك بوحدة البلاد، وقريبا من الوحدة الوطنية، التي اخذت السهام تنهال عليها من جهات عدة، من اجل فك عراها وتدميرها، لان بقاء العراق موحدا يزعج قوى دولية واقليمية كثيرة.
ان الذهاب الى الانتخابات ليس من المستحبات، بل من الواجبات التي على كل مواطن يحب بلده ان يمارسها بمسؤولية بعيدا عن الاهواء والنظرة القاصرة التي كانت وما زالت سببا في مآسينا الطويلة!!

قيم هذه المدونة:
0
جحا .. وأموال العراق التي في بطن القط !! \ عبد الا
المسؤولون والإعلام!! / عبد الامير المجر
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
السبت، 24 شباط 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 نيسان 2014
  3156 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني استغرب كثيرا ممن يقول بأن زين الدين زيدان مدرب محظوظ!
23 شباط 2018
زين الدين زيدان مدرب ناجح متألق غالبا ماتضعه التصريحات والتي يأخذ بنظر...
حسين يعقوب الحمداني ترامب / يعلن عن مشروع اسماه “اعادة اعمار العراق مقابل النفط ! / هادي جلو مرعي
23 شباط 2018
أحتلال ووعبوديه وتركيع وذيليه ومهانه وأستهجان للعراق وشعبه .
حسين يعقوب الحمداني مجلس الأمن الدولي :عودة المفقودين الكويتيين والممتلكات جزء لا يتجزأ من تطبيع العلاقات مع العراق
23 شباط 2018
مجلس الأمن ؟اين هو ذلك المجلس الوهمي الذي أستحق ومنذ زمن بدكان الولايا...

مدونات الكتاب

شارك نخبة من المثقفين والإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني حفل نهاية الموسم الثقافي لسنة 2016 وانط
2892 زيارة
سالم مشكور
30 كانون2 2014
مما طرحه أسامة النجيفي خلال زيارته للعاصمة الاميركية، موضوع المصالحة الوطنية وعدم رضاه عن تنفيذ
3155 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس سليم نظمت مؤسسة أزهار الربيع ل
3998 زيارة
ثامر الحجامي
15 شباط 2017
طائر الحرية؛ القادم من الجزائر, الذي أبى أن يسجن, في قفص الكذب والتضليل, الباحث عن الحقيقة, بعد
2361 زيارة
كمال خلف
03 كانون2 2018
حطت طائرتي فجرا في مطار الأمام الخميني على أطراف العاصمة طهران ، لذلك لم يكن سوى السائق مصدرا ا
570 زيارة
قال شاهد اثبات لاصدقائه عقب احدى التفجيرات الارهابية التي طالت متطوعين في الجيش العراقي في بعقو
4629 زيارة
المدخل/ تعتبر السياسة الخارجية لأية دولة تعبيراً عن مصالحها حيث ليس هناك صداقة دائمة أو عداوة د
1233 زيارة
زكي رضا
11 تشرين1 2017
أكدت تصريحات لعضو قيادي في دولة "القانون" عن نيّة السيد العبادي إرسال دعوتين رسميتين للرئيسين ا
1141 زيارة
مؤيد عبد الزهرة
28 حزيران 2016
يقول صديقي الشاعر:"كلما اقرأ تصريحا لبايدن قلبي يحترق ، اللعنة عليه وعلى طروحاته".فيما يرى مواط
3065 زيارة
هيثم القـيّم
05 نيسان 2017
يتكرّر المشهد سنوياً ، و في العراق تحديداً منذُ عشر سنوات متتالـية .. و يتكرّر معـه الأخذ و الـ
3089 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال