Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 نيسان 2014
  2336 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

محرر
22 أيلول 2017
لندن ـ تنشر صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا كتبه مراسلاها في طهران وبيروت يتحدث عن التنافس على ال
1232 زيارة
عبدالجبارنوري
25 تشرين2 2014
نعم ومنذ أستلام قادة المعارضة زمام ومقاليد الحكم وهم على الدبابات الأمريكية ، حاملين معهم معاول
2040 زيارة
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك رحب رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالوفد
434 زيارة
صباح اللامي
14 كانون2 2017
يعتقد أغلب الناس أنّ كل ما يسمعونه عن "محمّديتكم" و "علويتكم" و"حسينيتكم"، و"عمريتكم"، تنتابه ا
2391 زيارة
محرر
29 تشرين1 2016
توفي الموسيقار ملحم بركات بعد ظهر اليوم في مستشفى اوتيل ديو بعد صراع مع المرض. وكان بركات قد أد
1983 زيارة
د. كاظم ناصر
01 أيلول 2017
الحركة الداعشيّة أثارت الكثير من التساؤلات المتعلّقة بأهدافها، وبمن أوجدوها وموّلوها وزوّدوها ب
499 زيارة
عزيز الحافظ
30 أيار 2017
اقتربت السنة الدراسية من النهاية في أغلب مدن العراق دون أن اعرف مآلها في إقليم كردستان.. هناك ع
2901 زيارة
نزار حيدر
21 أيار 2017
 تذكرني تصريحات السيد رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، فيما يخص الارهاب واتهامه في كل
2201 زيارة
محرر
31 تشرين1 2016
ضمن منشورات جامعة العلوم الإسلاميّة في الأردن صدر كتاب" ذاكرة وطن عبد الكريم غرايبة مؤرخاً عربي
1798 زيارة
محرر
27 أيلول 2016
أقام قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة الملتقى الإعلامي والذي يقام سنويا ضمن الفعاليات الرئ
11464 زيارة

ربيع الفاشلين وخذلان للعراق! / عبد الامير المجر

بعد فوز الاخوان فِي الانتخابات المصرية عام 2012، وصعود محمد مرسي الى سدة الرئاسة في مصر، كتبت عن هذا الامر، الذي خلق مشكلة عانى منها المصريون لاحقا، بعد ان واجهوا شرخا اجتماعيا كبيرا، بسبب هيمنة الاخوان على مفاصل الدولة، وقد قلت في حينه، ما معناه، ان سلبية المواطن المصري وعزوفه عن الذهاب الى الانتخابات، كانت السبب في المشكلة التي واجهتها مصر لاحقا، بعد ان اخذ الانقسام في الشارع المصري طابعا دمويا، وضع البلاد على حافة فوضى، لم تجد مؤسسة الجيش سوى التصدي لها باقصاء مرسي في عملية مخاض عسيرة ما زالت ذيولها تتحرك في معظم المدن المصرية.
لقد فاز مرسي بنسبة واحد وخمسين بالمائة من اصوات الناخبين، الذين لم يحضر منهم سوى اقل من نصف العدد الذي يحق له التصويت، وبذلك فان فوز مرسي كان باقل من ربع الناخبين، منوهين هنا الى ان الاخوان حشدوا قواعدهم من اجل الذهاب الى صناديق الاقتراع، بينما تقاعس العدد الاكبر من الناخبين، الذين هم بالضرورة من غير الاخوان، ولم يذهبوا الى صناديق الاقتراع، وبذلك فهم وفروا فرصة ذهبية، منحت الاخوان كرسي الرئاسة، الذي لم يقف على ارضية جماهيرية كافية، ستتضح فيما بعد، او عندما خرجت الملايين الى الشوارع بعد ان طفح كيلها من طريقة حكم الاخوان في ادارة البلاد، بينما كان بالامكان منع هذا الامر بالذهاب الى صناديق الاقتراع ومنع الاخوان من الوصول الى الحكم الذي بات من الناحية النظرية (شرعيا) وقد احرج الجميع ابعاد مرسي، بل ان ابعاده التي جاءت بصيغة انقلاب مغلف بشرعية جماهيرية، كان من الممكن ان تكون بوسيلة اكثر شرعية في انتخابات العام 2012.
قبل انتخابات مجالس المحافظات في العام الماضي، كان الجميع، تقريبا، ساخطين على الحكومات المحلية لانعدام الخدمات، التي كان من المفترض ان تقدمها هذه الحكومات لهم، وكان من المفترض ايضا، استبدال هؤلاء من خلال الذهاب الى الانتخابات وابعادهم عن مواقعهم، لكن الذي حصل، هو ان الغالبية لم يذهبوا الى صناديق الاقتراع، وبالنتيجة بقي الفاشلون في مواقعهم او تبادلوا المواقع لا اكثر، فهل بعد ذلك يلام هؤلاء، ام يلام الناخب الذي كان سلبيا في تعاطيه مع مشاكله؟
الانتخابات القادمة، ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل العراق، على مختلف المستويات، بل انها ستكون المحطة الحاسمة التي ستجعله على مفترق طرق، اما ان يبقى موحدا او يتقسم، اذا لم يذهب الناخب ويدلي بصوته لمن يراه من المؤمنين في التمسك بوحدة البلاد، وقريبا من الوحدة الوطنية، التي اخذت السهام تنهال عليها من جهات عدة، من اجل فك عراها وتدميرها، لان بقاء العراق موحدا يزعج قوى دولية واقليمية كثيرة.
ان الذهاب الى الانتخابات ليس من المستحبات، بل من الواجبات التي على كل مواطن يحب بلده ان يمارسها بمسؤولية بعيدا عن الاهواء والنظرة القاصرة التي كانت وما زالت سببا في مآسينا الطويلة!!

قيم هذه المدونة:
0
جحا .. وأموال العراق التي في بطن القط !! \ عبد الا
المسؤولون والإعلام!! / عبد الامير المجر
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017