Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 نيسان 2014
  1929 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

ربيع الفاشلين وخذلان للعراق! / عبد الامير المجر

بعد فوز الاخوان فِي الانتخابات المصرية عام 2012، وصعود محمد مرسي الى سدة الرئاسة في مصر، كتبت عن هذا الامر، الذي خلق مشكلة عانى منها المصريون لاحقا، بعد ان واجهوا شرخا اجتماعيا كبيرا، بسبب هيمنة الاخوان على مفاصل الدولة، وقد قلت في حينه، ما معناه، ان سلبية المواطن المصري وعزوفه عن الذهاب الى الانتخابات، كانت السبب في المشكلة التي واجهتها مصر لاحقا، بعد ان اخذ الانقسام في الشارع المصري طابعا دمويا، وضع البلاد على حافة فوضى، لم تجد مؤسسة الجيش سوى التصدي لها باقصاء مرسي في عملية مخاض عسيرة ما زالت ذيولها تتحرك في معظم المدن المصرية.
لقد فاز مرسي بنسبة واحد وخمسين بالمائة من اصوات الناخبين، الذين لم يحضر منهم سوى اقل من نصف العدد الذي يحق له التصويت، وبذلك فان فوز مرسي كان باقل من ربع الناخبين، منوهين هنا الى ان الاخوان حشدوا قواعدهم من اجل الذهاب الى صناديق الاقتراع، بينما تقاعس العدد الاكبر من الناخبين، الذين هم بالضرورة من غير الاخوان، ولم يذهبوا الى صناديق الاقتراع، وبذلك فهم وفروا فرصة ذهبية، منحت الاخوان كرسي الرئاسة، الذي لم يقف على ارضية جماهيرية كافية، ستتضح فيما بعد، او عندما خرجت الملايين الى الشوارع بعد ان طفح كيلها من طريقة حكم الاخوان في ادارة البلاد، بينما كان بالامكان منع هذا الامر بالذهاب الى صناديق الاقتراع ومنع الاخوان من الوصول الى الحكم الذي بات من الناحية النظرية (شرعيا) وقد احرج الجميع ابعاد مرسي، بل ان ابعاده التي جاءت بصيغة انقلاب مغلف بشرعية جماهيرية، كان من الممكن ان تكون بوسيلة اكثر شرعية في انتخابات العام 2012.
قبل انتخابات مجالس المحافظات في العام الماضي، كان الجميع، تقريبا، ساخطين على الحكومات المحلية لانعدام الخدمات، التي كان من المفترض ان تقدمها هذه الحكومات لهم، وكان من المفترض ايضا، استبدال هؤلاء من خلال الذهاب الى الانتخابات وابعادهم عن مواقعهم، لكن الذي حصل، هو ان الغالبية لم يذهبوا الى صناديق الاقتراع، وبالنتيجة بقي الفاشلون في مواقعهم او تبادلوا المواقع لا اكثر، فهل بعد ذلك يلام هؤلاء، ام يلام الناخب الذي كان سلبيا في تعاطيه مع مشاكله؟
الانتخابات القادمة، ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل العراق، على مختلف المستويات، بل انها ستكون المحطة الحاسمة التي ستجعله على مفترق طرق، اما ان يبقى موحدا او يتقسم، اذا لم يذهب الناخب ويدلي بصوته لمن يراه من المؤمنين في التمسك بوحدة البلاد، وقريبا من الوحدة الوطنية، التي اخذت السهام تنهال عليها من جهات عدة، من اجل فك عراها وتدميرها، لان بقاء العراق موحدا يزعج قوى دولية واقليمية كثيرة.
ان الذهاب الى الانتخابات ليس من المستحبات، بل من الواجبات التي على كل مواطن يحب بلده ان يمارسها بمسؤولية بعيدا عن الاهواء والنظرة القاصرة التي كانت وما زالت سببا في مآسينا الطويلة!!

قيم هذه المدونة:
جحا .. وأموال العراق التي في بطن القط !! \ عبد الا
المسؤولون والإعلام!! / عبد الامير المجر
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 25 أيلول 2017