Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 تموز 2014
  2735 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

جوقة من وجوه لا تعرفها بيانو وحيد وقيثارة بأنامل عازف باهت المشاعر رائحة الفلامنكو في كل مكان .
2764 زيارة
ادهم النعماني
16 تشرين1 2017
قامت مجموعة من قوات الأمن العراقية بإنزال علم كردستان العراق في مدينة كركوك بعد دخولها المدينة
923 زيارة
جمال الطالقاني
28 تشرين2 2015
نتيجة التساؤلات الكثيرة والاستفسارات المتعددة التي تصل لنا شخصيا على ايميلنا الخاص وكذلك العام
3107 زيارة
د. مصطفى منيغ
13 تموز 2015
أمران في السياسة مُتَحَرِّكٌ وجامد، ناقمٌ وحامد ، منقطعٌ وعائد ، محدودٌ وسائد ، سيِّدٌ وعابد ،
3108 زيارة
د. عمران الكبيسي
10 كانون1 2013
لست من قال هذا ولا من شاهده، وإن لم يكن خافيا علي، “الإعدام في العراق كذبح الأغنام” هذا التشبيه
2685 زيارة
عبد الباري عطوان
01 كانون1 2017
التطوّر الأهم في الأزمةِ السوريّةِ هذهِ الأيّام، ليس ما يَجري في الجولةِ الثّامنة من مُفاوضاتِ
506 زيارة
علاء الخطيب
23 أيار 2017
ما ان  أوشك شهر رمضان على الرحيل حتى تكررت عبارة عيد سعيد وأسعد الله ايامكم وعيد مبارك وكل عام
2779 زيارة
يعد التحليل السياسي بمثابة بحث منهجي يعتمد الاطر الاكاديمية والعلمية في انتاجه , ويعتمد المحلل
2878 زيارة
شبكة الإعلام في الدانمارك متابعة - مكتب بغداد قامت مؤسسة النبلاء الخيرية وبالتعاون مع
2739 زيارة
د. حسين أبو سعود
15 كانون1 2017
يقال بان هناك مدن لا تنام ، كلنا نعلم بان المدن تنام كما ينام الانسان وتستيقظ كما يفعل ذلك الان
388 زيارة

لماذا لا يستقيل الوزير من حزبه؟ سامي جواد كاظم

المناصب تختلف حسب الغاية المرجوة منها وتتاثر بين السلب والايجاب حسب ما ببذل صاحب المنصب من جهد لتحقيق الغاية ، هنالك من ينافق بحيث انه يظهر للملا  بان غايته تحقيق ما يطلب منه الذي ائتمنه على المنصب ولكنه باطنا يعمل لمن رشحه لهذا المنصب .
ويلات العراقيين بسبب اداء الوزراء والمسؤولين في الحكومة العراقية لم تنتهي والجراح لم تندمل فالمشرحة لا زالت بيد من لايفقه قدسية المنصب الحكومي ، واسوء ما تعاني منه الحكومة هي الانسحابات المتكررة لبعض وزرائها ، والسبب خلافات كتلوية او حزبية او قومية او مذهبية .
منصب وزير في الحكومة العراقية يعني تحقيق خدمة للشعب العراقي وللوطن العراقي وغير ذلك يضرب به عرض الحائط ، ولكننا للاسف نرى ان الوزير يدين بالولاء  لحزبه او مذهبه او قوميته على حساب الوطن والشعب ، وقد يبدو منطقيا ان يطلب من الشخص الذي يسلم منصب حكومي ( من اعلى درجة الى ادناها) ان يعلن الاستقالة من حزبه حتى تكون جهوده منصبة لخدمة الوطن والمواطن ، نعم هو امر منطقي وسليم ولكنه لا يتحقق على ارض الواقع ، لماذا ؟ لان الذي رشحه شرط عليه شروطا يجب ان يلتزم بها قبل الترشيح وفي حالة الموافقة يتم الترشيح ، ومن بين اهم الشروط الولاء لرئيس الحزب على حساب الشعب ، بل ان بعض المسؤولين الذين تم تنصيبهم وزراء يدفعون جزءا من رواتبهم الى رئيس الحزب الذي رشحهم للمنصب .
هذه الظاهرة السلبية طالما انها لم تعالج فاننا سنبقى بين الاهات والاحن وتبقى الحكومة تعاني من المد والجزر ، واول من يجب ان يترك حزبه هو رئيس الوزراء ومن ثم الوزراء حتى تكون الحكومة خاضعة لحزب اسمه الشعب العراقي ومقره الوطن العراقي .
متى نتمتع بحكومة تعمل من اجل بناء مجتمع وبلد سيكتب التاريخ اعمالهم باحرف من نور ؟ متى تتمتع الحكومة بثقافة الاختلاف المنطقي ؟ ليس من الضروري ان يكون الكل متفق بل لا باس بالاختلاف ولكنه يجب ان لا يؤثر على عمل الحكومة ولا يؤثر على العلاقات الشخصية بين المختلفين ، فالعمل شيء وخدمة الشعب شيء اخر والعلاقة الانسانية بين المختلفين شيء لا تقل قداسة عن خدمة الشعب .
تكساس ولاية في امريكا تابعة لوطن اسمه الولايات المتحدة الامريكية مساحتها ضعف مساحة العراق ، وهي جزء من وطن ، والعراق بمساحته الصغيرة يراد له ان يقسم ثلاثة اجزاء بسبب المذهب والقومية ، فاي ثقافة يحمل هذا المتصدي لادارة هذا البلد ؟ وكم سيستفاد من الذين يدعمونه من دول الجوار ؟ من يفكر بالتقسيم لايبال ان عبث بشرفه داعشي، والله العالم لربما عبث  a

قيم هذه المدونة:
0
مثلث برمودا يعود للسياسة العراقية التحاصصية / عزيز
الحركة الشعوبية من ماضيها إلى حاضرها (7) / د. عمرا
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018