بصمات / عبداﻻمير الديراوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بصمات / عبداﻻمير الديراوي

نحن نعرف وكما يعرف الجميع الى ان لكل مرحلة بصماتها
سواء في الحياة السياسية او اﻻجتماعية وكذلك الشؤون العامة
لحياة الناس .كما ان للانسان ايضا بصماته الواضحة في عمله او بيته ومحيطه اﻻجتماعي خصوصا عندما يكون هذا الشخص فاعﻻ
في ذلك المحيط .
من هنا  يمكن القول بان تلك البصمات لها قوة التاثير الهام في
مسيرة الناس والمجتمع عموما ويجدر القول ان السياسة دائما
تطبع بصماتها على الواقع المعاش فعليا سواء في اطار رسم مﻻمح الفكر التي تسير باتجاهه وهو ما يحدث باستمرار في
عالمنا الحالي بحيث يتطبع الناس بتلك المؤشرات التي طبعت
حياته .
ونحن نتساءل هنا ماهي البصمات التي اوجدناها اليوم في مجتمعنا الجديد الذي من المفترض ان تكون مسيرته متصاعدة نحو
التقدم والرقي بعد التغيير الذي مضى على حدوثه اكثر
من 12 عاما فاية رؤى جديدة اكتسبها المواطن العراقي
بعد تلك المسرة الحافلة باﻻحداث الدامية  والتي جعلت بصماتنا
سوداء وبعيدة عن كل عناصر الحياة الشفافة التي ترتقي بالمواطن
الى الصور الحضارية المتقدمة فقد افرزت بصمات الدم والموت
والتطاحن المقيت عن خلفيات وسلفيات عقيمة اكل الدهر عليها وشرب ..لقد كنا نأمل ان نغادر صيغ الخﻻف والعنف خصوصا وان
الاسﻻم قد زرع في نفوسنا بذور المحبة والتسامح والتعامل اﻻخوي
السليم المبني على العﻻقة المثلى لكل مكونات المجتمع   الذي كان يعاني من الكثير من الضغوط النفسية والسياسية ..وكان من اﻻولى بنا ان نعتمد سياسة جديدة تطبع بصمات الخير والتقدم
والتواصل الشفاف بين كل اﻻطياف وتلك مهمة يتحملها رجال السياسة واﻻطراف مجتمعة.. ترى هل وجدنا السبل الكفيلة للوصول الى هذه الغاية خصوصا ونحن نأمل ان تتغير صورة الحياة في بلدنا لتكون مشرقة في مختلف اﻻتجاهات ﻻ ان نطبع بصمات الشر والتقاتل والدماء التي لا نحصد منها غير الاذى والتفرق والفتن ونظل خارج  سياقات البلدان المتحظرة التي تريد ان تبني الوطن بعقلية جديدة تؤمن بالتطور والحرية والتقدم

المطارات...والمرض المسافر / عبد اﻻمير الديراوي
اسئلة بلا اجوبة / عبداﻻمير سلطان الديراوي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 21 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 تشرين1 2014
  4068 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

محمد الدراجي
14 نيسان 2014
يقال أن النكبات والمحن تظهر معادن الرجال..وماجرى من احتلال (( تنظيم داعش الأرهابي )) لبعض
ادهم النعماني
18 حزيران 2014
منذ ان نشأ المجتمع البشري على وجه هذه البسيطة وهو ينغمس ويتناغم في صراع معلن مرة ومخفي مرة
دائما ما ينظر إلي العلاقة بين الشعر و الفلسفة علي أنها علاقة تصادم و تناقض و جذب ، و ليس ع
الصحفي علي علي
02 أيلول 2017
تعلو بين الحين والآخر أصوات سياسيين وناطقين باسم كتل وأحزاب ولجان برلمانية، وكذلك مسؤولون
اولا:ليكن همك الحسين ع وليس همك السير إليه. ثانيا: ليسر عقلك وقلبك مع بدنك فلكل منهما مسير
جنان المظفر
30 آذار 2018
نبارك للامة الأسلامية ولادة امامنا علي بن أبي طالب عليه السلامكرمٌ بغادية السحائب يبرقُتجن
إنعام كمونة
01 كانون2 2018
أهازيج شعاعنص إنعام كمونةلا تجزعي يا جمانة العمرلا تتألمي من همهمات وقت       متلعثم الغوا
أنتصار على جماجم الأطفال النساء والعجزة أي أنتصار  أنتصار على الصحافيين العزل وكبار السن 
حاتم حسن
23 كانون1 2016
انتَهى العيد ولم تنته اعمال الخراب والقتل وكل ما يناقض طبع العيد واخلاق الفرح، والقلب الرح
ثامر الحجامي
17 تموز 2017
مدينة القاسم ؛ تلك المدينة ذات القباب الذهبية، التي اكتسبت اسمها من اسم الإمام القاسم بن ا

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال