مازلنا نرتكب الخطأ نفسه / علي فاهم - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مازلنا نرتكب الخطأ نفسه / علي فاهم

رغم أزاحة علي أبن أبي طالب عن مكانه الذي يستحقه و هو إمامة المسلمين إلا أنه بقي الامام و المحرك الفعلي و بقي المتقمصون للخلافة يأخذون منه النصيحة و يمضون ما يشير به عليهم لأنهم يعلمون علم اليقين إن كلامه هو الاقرب للحق و الحقيقة و لجادة الصواب و الحوادث كثيرة لا تحصى  و لا تعد رغم ان الكثير منها طمست بفعل عوامل التغطية و التعمية التاريخية و لكن ظهر منها ما ينبئ المطلع و الباحث أن القوم كان هناك محرك في الظل يرجعون اليه لأتخاذ القرارات المصيرية كحرب المسلمين مع الفرس و غيرها من الحوادث التي أعترف فيها المتصدين يومئذ بمقولة أختزلت الحقيقة التاريخية الضائعة (لولا علي لهلك عمر) و لكن يبقى الجزء المسكوت عنه من هذه الحقيقة و هو ما خسرته الامة عندما ولت غير مستحقيها لها ؟ خسرت الكثير و مازالت تخسر الى اليوم فلو أن الامة ألتزمت بالقيادة الحقيقية التي خطط لها رسول الاسلام ( ص ) لما وصل الحال لما هو عليه اليوم و لما وجدت الحروب و الدماء و قطع الرؤوس و أكل الاكباد و غيرها من الفجائع و الفضائع التي لا تنسجم مع الانسانية فكيف تنسجم مع دين الانسانية ،

فكانت تلك الخطيئة هي البيضة التي فرخت المصائب و الاهوال على العالم كله و لو أن الامة عقلت أن قيادتهم ليست حقيقية في وقتها لما كان هناك امويين و عباسيين و دواعش و لكان الاسلام اليوم هو الدين الوحيد الذي يغطي مرابع الحياة في العالم أجمع لأنه يمتلك (بما هو دين محمدي ألهي خالص من الشوائب) كل مقومات الحياة و الانتشار بيسر و سهولة و اقناع و بهذا يمكننا أن نتخيل حجم الثمن الذي تدفعه الامة حين تولي من لا يستحق أمرها و خاصة الامر الشرعي لأنه يتداخل في كل الخيوط الاخرى بتركيبة معقدة و متراكبة لا تنفك لان الدين في مجتمعاتنا هو القاعدة التي يرتفع فوقها باقي الابنية

و لم ينتهي الامر بمجرد فهمنا المعلوماتي عن الخطأ الذي أرتكب في لحظة أنطلاق الامة في سباقها الانساني بدون وجود الوحي بل الامر يتكرر دائماً و الامتحان يعاد كل حين وستبقى الامة ترسب في هذا الامتحان و تزيح من يستحق القيادة بفعل عوامل نفسية أو عاطفية أو نمطية في التفكير تعودت عليها على مر فترات نشوء العقل الجمعي العربي و الاسلامي سواءاً مقصودة و مدبرة أو غير مقصودة , أما كيف نعلم أننا أرتكبنا هذا الخطأ أو أننا نسير في الطريق المستقيم فالامر بسيط و هو النظر الى النتائج المتحققة و ماهي الخطوات التي أتخذتها القيادة لهذ الامة لمعالجة الظروف الموضوعية و ماذا أعدت من خطط و خطوات لهذه المواجهة المستمرة سواءاً على مستوى تربية الافراد أو على مستوى تحريك الجموع بأتجاه المتغيرات ، و قد يشكل أحدهم أن الظروف الموضوعية هي التي ترسم مسار الامة و تحيد من تحركات قادتها فنقول هل إن الظروف الا نتائج و أفرازات تراكمت فتقولبت لتصنع الاحداث ؟ ومن جانب أخر يجب أن نكون تفاعليين لا انفعاليين ننتظر حدوث الحدث لنتخذ الرد المناسب ،و عليه من المفترض ان نراجع مسيرة الاحداث لنعرف كيف تعامل قادتنا معها و كيف وصلنا الى هذه الحال و لكن قبلها علينا أن نخلع عنا الولاءات و العواطف و الاسماء و المسميات و الالقاب لنتمكن من الاجابة على السؤال هل القادة المتسنمين اليوم لهذه المراكز هم أهل للقيادة ؟ الاجابة قيد المداولة .

التكفيريون يقتلون المريض بدل المرض / علي فاهم
لا تسرقوا انتصاراتنا / علي فاهم
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 20 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 27 كانون1 2014
  4200 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
21 أيلول 2018
 حسام هادي العقابي- شبكة اعلام الدانمارك صدر حديثا عن دار «الصحفي» للنشر والتوزيع، مجموعة
علاء الخطيب
30 حزيران 2019
أُنشأت النجف لتكون مركزاً دينياً يستقطب رجال الدين والمهتمين بالدراسات الدينية منذ ان سكنه
صابر حجازى
27 تشرين2 2014
أنت مفكرعلشان رديتوسلمت عليكأني خلاص رجعت أليكلا ياحبيبيده  أنت قسيتّهجرتوجيتوأنا علي بعدك
علي الزاغيني
16 آذار 2016
هل سيشهد العراق ظهور شخصيات جديدة  تقود العراق الى بر الامان  ام سيبقى العراق على حاله اذا
ساره سامي
12 تشرين1 2017
أضغاثُ أحلام  الرؤيا الاولى   لا ...رأسي  ليسَ برأسِ مِدوسا و ضَفائِري ليست بِرُؤوس أفاعي
النبع الصافي والعين التي ينحدر منها الماء العذب والعطاء والجود والكرم الذي لا ينقطع مهما ت
هل باستطاعتنا ان نصنع حاضرا" مشرّفا" وسط جو مشحون بالتناقضات، هناك صورة ضبابية تحدق ببلدان
آرا: آلهة الشمسالقضية الرابعة من المسؤول عن إرسال الرفيقات والرفاق إلى الداخل وكيف كانت قض
فوزية موسى غانم
28 تشرين2 2015
قد يكون حلم بعيد ان تعيش المرأة في مساحة  مقصية وخالية من العنف او الاعتداءات. فالعنف ليس
حسام العقابي
03 كانون1 2018
 حسام العقابي- شبكة اعلام الدانماركبرعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سلطان القاسمي إنط

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال