Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 17 كانون2 2015
  1947 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

سعد البزاز كما أفهمه ؟ / عماد آل جلال

سعد البزاز المتهم بتقديم مصلحته الشخصية على المصالح الأخرى بدأ طريقه رقما صعبا في الوسط الثقافي والساحة الأعلامية، دخل دائرة الأذاعة والتلفزيون من بوابة القسم الثقافي مطلع السبعينات من القرن الماضي، وعندما أكتشف خباياها وجد نفسه وسط حلبة صراع ومؤامرات تسقيطية بين عدد من الأسماء المعروفة في الوسط الثقافي فأما أكون أو لا أكون، وشخصية طموحة مثل سعد البزاز تمتلك روح التحدي لا يمكن أن تستسلم للأمر الواقع فالأستسلام يتعارض مع الطموح المركب في عقله يدفعه هاجسان، الرغبة العارمة في تحقيق الذات أولا، والصورة النرجسية الجميلة للمرحوم الخال شاذل طاقة الوزير السابق.
وبفعل المزايا الأستثنائية التي يمتلكها البزاز الذي بدأ حياته وسط أسرة بسيطة ومنزل مستأجر أنطلق كالصاروخ محطما العوارض المعرقلة لوصوله الى الهدف، وهي عوارض في أغلبها كانت تتقاطع مع طموح سعد، لكنه تمكن من تسخيرذهنه في القفز عليها مرة وتحديها مرة ثانية، ساعدته في ذلك الوسامة والثقة بالنفس والقابلية على الأستيعاب والتخطيط للعبور من مرحلة الى أخرى سالكا أقصر الطرق وأقلها خسائر، وعندما حقق أول أحلامه بتولي أعمال مدير المركز الصحفي في لندن إمتلك الميدالية التي سيعلق فيها مفاتيح دوائر الأعلام الأخرى.
سار القطار مسرعا، عاد الى موطنه من لندن لتلاحقه المناصب والمسؤوليات وكان ما كان، وعلى الصعيد الشخصي سمعت بسعد البزاز أول مرة عندما كتب مقالا نقديا صارخا يندد بتمزيق علم العراق خلال مباراة لكرة القدم بين منتخبنا الوطني ومنتخب قطر نشره في جريدة العراق التي كنت أعمل فيها سكرتير تحرير على أيام رئيس التحريرالمرحوم صلاح الدين سعيد، حيث نال المقال أهتماما أستثنائياً وكرم بسببه من قبل أعلى السلطات، أتذكر خلال الحرب مع إيران عين البزاز مديرا عاماً للدار الوطنية للنشر والتوزيع وهو على حد علمي أول منصب أعلامي بارز يتولاه، يومها كنت مكلفا في أحدى وحدات الدفاع الجوي في الأنباروكانت هذه الوحدة قريبة من الحدود السورية فيما العمليات العسكرية تجري في شرق العراق، مما يوفر وقت فراغ لدى الضباط والمراتب فقدمت مقترحا للآمر بإنشاء مكتبة داخل الوحدة فوافق في الحال، حينها ذهبت الى سعد البزاز طالبا منه أهداء عدد من الكتب الى الوحدة المذكورة لكني فؤجئت أنه وافق على تجهيز سيارة حمل صغيرة بما لذ وطاب من الكتب في مختلف العناوين.
بعد ذلك أنتقل من موقع الى آخر حتى عين بعد غزو الكويت رئيسا لمجلس إدارة دار الجماهير رئيساً لتحرير جريدة الجمهورية فيما كنت سكرتيرا للتحرير في الجريدة وقبل مباشرته للعمل قدمت إجازة لمدة شهر لغرض مراجعة أوراقي والتفكير جديا بمغادرة الوظيفة لما سببته القرارات الفردية بغزو الكويت من تداعيات خطيرة على مستقبل العراق وبدء صفحة الحصار الظالم ضد الشعب العراقي، وقبل أن تنتهي الأجازة بلغني الزميل المرحوم لطفي الخياط بضرورة قطع الأجازة وحضور أجتماع مجلس التحرير في اليوم التالي، وبدافع ذاتي وموضوعي قررت ان أستمر في أجازتي وزيارة رئيس التحرير مساء في مكتبه وهذا ما حصل دخلت غرفته وكان حاضرا في هذه الأثناء الزملاء محمد السبعاوي ومريم السناطي وأخ سعد البزاز الفنان عزام البزاز، وجرى حديثا ساخنا وساخرا أقنعت فيه ابا الطيب بالموافقة على طلبي التقاعد من الوظيفة بشرط أن أوافق على مواصل العمل بعقد، وبيت القصيد هنا ليس تقاعدي أنما سؤالي لسعد البزاز هل تعطي ضمانة لنفسك أنك باق في هذه الوظيفة سنة واحدة ؟ فكان رده لا .! وهو ماحصل فعلا عندما حمل كتابة مثير الجدل حرب تلد أخرى الى عمان في مايو 1992 ولم يعد.
منذ تلك اللحظة التي قرر فيها سعد البزاز الخروج من العراق بدأت ملامح بناء مؤسسة أعلامية خاصة تلوح في مخيلته وتنامت تدريجياً مع معارضته للنظام القائم وأختياره الغربة، فكانت جريدة الزمان الدولية من لندن المثابة التي رسمت الطريق الى الفضائية الشرقية والأمبراطورية الأعلامية التي فتحت مكاتبها في العديد من دول العالم، وبصرف النظرعن إيجابيات البزاز وسلبياته وعن مدى إنتقاد البعض لنهجه أو رضائهم عنه، تمكنت جريدة الزمان طبعة العراق وهي تطبع عددها رقم (5000 ) أن تحقق إنتشارا ثابتاً وتعزز رصيدها المهني بنخبة من الأقلام الصحفية والأكاديمية والثقافية والسياسية، وأن تحرص على مواصلة الصدور بشكل منتظم برغم أحلك الظروف منذ عام 2004 وحتى العدد الذي بين أيديكم، وفي علم الصحافة لا تتحقق الشهرة من الفراغ، إنما من الإرادة والأدارة المهنية الراقية. لذا لا غرابة أن يتولى رئاسة التحرير في طبعة العراق الدكتور أحمد عبد المجيد منذ عددها الأول وحتى الآن مما يعد رقما قياسيا في تولي مسؤولية صحيفة واحدة كل هذه المدة، ولا أكتم عليكم القول كنت أتوقع رفض بعض المقالات التي نشرتها في الزمان على مدى الأشهر الماضية لكن خاب ظني ولم يك هناك رقيب على ما أكتب، مما ولد لديً قناعة كاملة إن الزمان الجريدة ملتزمة بحرية الكلمة ومسؤولية الناشر في أيصال المعلومة الى القارئ كما هي بدون تدخل أو تزويق، كذلك في التحليل السياسي التزمت الزمان منهجا يحاكي التنوع الفكري والسياسي مما منحها أفضلية في الساحة الأعلامية على باقي المطبوعات الحزبية والمنحازة.
وبعد، النجاح يبدأ بخطوة فكيف إذا وصلت الخطوة الرقم (5000) لا أجد ما أقول أكثر مما قلت، لكني أقف بأجلال لتحية هذا اليوم.

قيم هذه المدونة:
قلة أدب وتطاول / عماد آل جلال
قريبا.. صدور الجزء الثاني من كتاب بصمات عراقية / ع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017