الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

سعد البزاز كما أفهمه ؟ / عماد آل جلال

سعد البزاز المتهم بتقديم مصلحته الشخصية على المصالح الأخرى بدأ طريقه رقما صعبا في الوسط الثقافي والساحة الأعلامية، دخل دائرة الأذاعة والتلفزيون من بوابة القسم الثقافي مطلع السبعينات من القرن الماضي، وعندما أكتشف خباياها وجد نفسه وسط حلبة صراع ومؤامرات تسقيطية بين عدد من الأسماء المعروفة في الوسط الثقافي فأما أكون أو لا أكون، وشخصية طموحة مثل سعد البزاز تمتلك روح التحدي لا يمكن أن تستسلم للأمر الواقع فالأستسلام يتعارض مع الطموح المركب في عقله يدفعه هاجسان، الرغبة العارمة في تحقيق الذات أولا، والصورة النرجسية الجميلة للمرحوم الخال شاذل طاقة الوزير السابق.
وبفعل المزايا الأستثنائية التي يمتلكها البزاز الذي بدأ حياته وسط أسرة بسيطة ومنزل مستأجر أنطلق كالصاروخ محطما العوارض المعرقلة لوصوله الى الهدف، وهي عوارض في أغلبها كانت تتقاطع مع طموح سعد، لكنه تمكن من تسخيرذهنه في القفز عليها مرة وتحديها مرة ثانية، ساعدته في ذلك الوسامة والثقة بالنفس والقابلية على الأستيعاب والتخطيط للعبور من مرحلة الى أخرى سالكا أقصر الطرق وأقلها خسائر، وعندما حقق أول أحلامه بتولي أعمال مدير المركز الصحفي في لندن إمتلك الميدالية التي سيعلق فيها مفاتيح دوائر الأعلام الأخرى.
سار القطار مسرعا، عاد الى موطنه من لندن لتلاحقه المناصب والمسؤوليات وكان ما كان، وعلى الصعيد الشخصي سمعت بسعد البزاز أول مرة عندما كتب مقالا نقديا صارخا يندد بتمزيق علم العراق خلال مباراة لكرة القدم بين منتخبنا الوطني ومنتخب قطر نشره في جريدة العراق التي كنت أعمل فيها سكرتير تحرير على أيام رئيس التحريرالمرحوم صلاح الدين سعيد، حيث نال المقال أهتماما أستثنائياً وكرم بسببه من قبل أعلى السلطات، أتذكر خلال الحرب مع إيران عين البزاز مديرا عاماً للدار الوطنية للنشر والتوزيع وهو على حد علمي أول منصب أعلامي بارز يتولاه، يومها كنت مكلفا في أحدى وحدات الدفاع الجوي في الأنباروكانت هذه الوحدة قريبة من الحدود السورية فيما العمليات العسكرية تجري في شرق العراق، مما يوفر وقت فراغ لدى الضباط والمراتب فقدمت مقترحا للآمر بإنشاء مكتبة داخل الوحدة فوافق في الحال، حينها ذهبت الى سعد البزاز طالبا منه أهداء عدد من الكتب الى الوحدة المذكورة لكني فؤجئت أنه وافق على تجهيز سيارة حمل صغيرة بما لذ وطاب من الكتب في مختلف العناوين.
بعد ذلك أنتقل من موقع الى آخر حتى عين بعد غزو الكويت رئيسا لمجلس إدارة دار الجماهير رئيساً لتحرير جريدة الجمهورية فيما كنت سكرتيرا للتحرير في الجريدة وقبل مباشرته للعمل قدمت إجازة لمدة شهر لغرض مراجعة أوراقي والتفكير جديا بمغادرة الوظيفة لما سببته القرارات الفردية بغزو الكويت من تداعيات خطيرة على مستقبل العراق وبدء صفحة الحصار الظالم ضد الشعب العراقي، وقبل أن تنتهي الأجازة بلغني الزميل المرحوم لطفي الخياط بضرورة قطع الأجازة وحضور أجتماع مجلس التحرير في اليوم التالي، وبدافع ذاتي وموضوعي قررت ان أستمر في أجازتي وزيارة رئيس التحرير مساء في مكتبه وهذا ما حصل دخلت غرفته وكان حاضرا في هذه الأثناء الزملاء محمد السبعاوي ومريم السناطي وأخ سعد البزاز الفنان عزام البزاز، وجرى حديثا ساخنا وساخرا أقنعت فيه ابا الطيب بالموافقة على طلبي التقاعد من الوظيفة بشرط أن أوافق على مواصل العمل بعقد، وبيت القصيد هنا ليس تقاعدي أنما سؤالي لسعد البزاز هل تعطي ضمانة لنفسك أنك باق في هذه الوظيفة سنة واحدة ؟ فكان رده لا .! وهو ماحصل فعلا عندما حمل كتابة مثير الجدل حرب تلد أخرى الى عمان في مايو 1992 ولم يعد.
منذ تلك اللحظة التي قرر فيها سعد البزاز الخروج من العراق بدأت ملامح بناء مؤسسة أعلامية خاصة تلوح في مخيلته وتنامت تدريجياً مع معارضته للنظام القائم وأختياره الغربة، فكانت جريدة الزمان الدولية من لندن المثابة التي رسمت الطريق الى الفضائية الشرقية والأمبراطورية الأعلامية التي فتحت مكاتبها في العديد من دول العالم، وبصرف النظرعن إيجابيات البزاز وسلبياته وعن مدى إنتقاد البعض لنهجه أو رضائهم عنه، تمكنت جريدة الزمان طبعة العراق وهي تطبع عددها رقم (5000 ) أن تحقق إنتشارا ثابتاً وتعزز رصيدها المهني بنخبة من الأقلام الصحفية والأكاديمية والثقافية والسياسية، وأن تحرص على مواصلة الصدور بشكل منتظم برغم أحلك الظروف منذ عام 2004 وحتى العدد الذي بين أيديكم، وفي علم الصحافة لا تتحقق الشهرة من الفراغ، إنما من الإرادة والأدارة المهنية الراقية. لذا لا غرابة أن يتولى رئاسة التحرير في طبعة العراق الدكتور أحمد عبد المجيد منذ عددها الأول وحتى الآن مما يعد رقما قياسيا في تولي مسؤولية صحيفة واحدة كل هذه المدة، ولا أكتم عليكم القول كنت أتوقع رفض بعض المقالات التي نشرتها في الزمان على مدى الأشهر الماضية لكن خاب ظني ولم يك هناك رقيب على ما أكتب، مما ولد لديً قناعة كاملة إن الزمان الجريدة ملتزمة بحرية الكلمة ومسؤولية الناشر في أيصال المعلومة الى القارئ كما هي بدون تدخل أو تزويق، كذلك في التحليل السياسي التزمت الزمان منهجا يحاكي التنوع الفكري والسياسي مما منحها أفضلية في الساحة الأعلامية على باقي المطبوعات الحزبية والمنحازة.
وبعد، النجاح يبدأ بخطوة فكيف إذا وصلت الخطوة الرقم (5000) لا أجد ما أقول أكثر مما قلت، لكني أقف بأجلال لتحية هذا اليوم.

0
قلة أدب وتطاول / عماد آل جلال
قريبا.. صدور الجزء الثاني من كتاب بصمات عراقية / ع
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الخميس، 26 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 17 كانون2 2015
  3679 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

بعد ان وردتني ردود افعال كثيرة جدا حول مقالي السابق المعنون ب(مخاطر انفصال جنوب السودان على مصر
5712 زيارة
في خضم هذه المحنة التي يمر بها العراق العزيز ، وخاصة المكون الشيعي العراقي ينبغي ان نحكّم الاخل
3557 زيارة
احمد محمد الخالدي
14 حزيران 2017
الحياة جوهر الوجود و عطاء السماء الذي لا ينضب ، الحياة عنوان الابجدية التي لا تنطقها الشفاه ، ا
2276 زيارة
سامي جواد كاظم
30 أيلول 2016
المعايير السليمة التي تتطلبها الانتخابات هي ان يكون المرشح مؤهل لان يتنافس تنافسا شريفا مع بقية
3454 زيارة
فراقد السعد
30 أيلول 2017
  أيعلنُ الموتُ .. سكون الطفِّحُسينٌ.. يا أحجيةٌ عَبرَتْ على الموتِ إذا ما يُسدَلُ الليلُ .. تس
1670 زيارة
حسام الدين شلش
04 أيلول 2017
تشكل النخب الاكاديمية في المجتمعات مصدراً اساس في صياغة الرؤى الاجتماعية، اذ تصيغ من خلال دراسا
1720 زيارة
اسعد كامل
23 تموز 2015
 في ليلة سفر وانت مستلقي على مقعد الطائرة ، فجأة تستيقظ على الهبوط لتشاهد سفوح الجبال والو
7775 زيارة
حسام العقابي
14 آذار 2018
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك حقق فيلم "النمر الأسود" Black Panther إيرادات بقيمة م
636 زيارة
محرر
12 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تعرضت مكتب مفوضية الانتخابات العراقية في البصرة الأحد 12 ف
2740 زيارة
د. نضير الخزرجي
29 أيلول 2016
 قد يصطدم الراجل بآخر وهما يسيران في رصيف باتجاهين معاكسين، لازدحام أو عائق أو غفلة، فالأم
3286 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال