Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 20 كانون2 2015
  2625 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
08 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركاتهم عضو مجلس النواب خلف عبد الصمد رئيس المج
2119 زيارة
محرر
23 كانون1 2016
 متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - بعد مرور أكثر من قرن ونصف القرن على الاستعمار ال
2135 زيارة
أهو مديحٌ لهم وهم أعداؤنا الذين نكره ونقاتل، وإشادةٌ بفعلهم ونحن الذين ندين إجرامهم ونستنكر سيا
862 زيارة
جواد كاظم غلوم
21 حزيران 2016
قبل كل شيء اقول ان الصدفة وحدها قد جمعتني قبل ايام قليلة بصديق عتيد اعرفه منذ ايام الفتوة والصب
2716 زيارة
محرر
13 كانون2 2018
الأناضول: قدم السفير الأمريكي لدى بنما، جون فيلي، استقالته من منصبه، لأنه لم يعد قادرا على “خدم
140 زيارة
كما أشرنا تم وقف العمل بقانون الخدمة المدنية المشرع في 2009 تجاوزا على المادة 129 إضافةً لقانون
2697 زيارة
سامي جواد كاظم
10 حزيران 2014
علي شريعتي ايراني الاصل الدكتور في علم الاجتماع وصاحب الاراء والافكار المميزة بعيدا عن ايجابيته
2938 زيارة
اسعد كامل
01 تموز 2015
تتصاعد النتائج السلبية للعملية الاستخباراتية في العراق وعلى اكثر من صعيد امنيا ومجتمعيا من خلال
2542 زيارة
يوما ما سألوا البغل : من ابوك ؟ فقال : الحصان خالي ؟ الزواج غير شرعي انتج لا شبيه ؟ والسؤال متى
1309 زيارة
محرر
06 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -رفعت العاصمة واشنطن، و15 ولاية أمريكية، دعوى قضائية في نيويو
1117 زيارة

تنازع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة / د. مصطفى يوسف اللداوي

شكل قطاع غزة نقطة خلاف بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المختلفة، كلٌ يدعي أنه صاحب الحق الحصري في العمل داخله، وأنه يدخل ضمن صلاحياته الفنية والعملية، وأنه المخول دون غيره بالتغلغل فيه، واختراق نسيجه، وبث عملائه، وتشغيل جواسيسه والاتصال بهم، والحصول منهم على المعلومات المطلوبة، وتزويد الجهات الأخرى بحاجتها وما يلزمها، وفق تنسيقٍ محكمٍ، وضوابط واضحة، لا تسمح بالتداخل ولا بالازدواجية، ولا تؤدي إلى كشف العملاء وفضحهم، أو اضطراب العمل وتعطل الأدوات والآليات.

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الثلاثة ترفض التسليم لبعضها بالحق الحصري، وتصر على العمل في القطاع وكأنه ميدان سباقٍ وتنافس، وساحة عملٍ وكسب، وأنها أرضٌ بلا وصفٍ قانوني، ومناطق غير معرفة دولياً، فهي ليست محتلة وليست جزءاً من الكيان، ولا هي دولة ذات سيادة ولا هي أرضٌ حرة تخضع للقوانين الدولية، وهي لا تملك جيشاً ولكن عندها عقيدة الجيش وآليات عمله، ولهذا فهي تنطلق في نظرتها لاحتكار العمل فيه واعتقادها بالتخصص دون غيرها من اعتباراتٍ سياسية، وقواعد فقهية وقانونية، وترى كلٌ منها أنها تعمل بموجبها، وتطبق القانون الإسرائيلي بمقتضاها.

الموساد الإسرائيلي وهو جهاز الاستخبارات الخارجية، والذراع الأمني الإسرائيلي الطويل الذي يعمل خارج حدود الكيان الصهيوني، ويشرف على اختراق الدول والتجسس على الحكومات، ويزرع العملاء الدوليين ويوظف الجواسيس الكبار، ويتنصت على مكالمات الدول، ويتابع سياستها الرسمية، ويقوم بتنفيذ مهامٍ أمنية في الساحات الخارجية، يرى أن قطاع غزة ساحةً خارجية، وأنه كيانٌ معادي، بعد أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية اعتباره كياناً معادياً بعد انسحابها الأحادي الجانب منه، إذ شرعت منذ ذلك الحين بالتعامل معه على أنه كيانٌ كامل، تشرف عليه حكومة وتدير شؤونه سلطة، وله حدوده وعليه التزامات، وتفصله عنه بواباتٌ ومعابر، ويلزم الدخول منه إلى الكيان تأشيراتُ دخولٍ مسبقة، وموافقاتٌ أمنية منسقة، لهذا فهو يرى أن القطاع ساحته، وهو ملعبه، وعلى الجميع احترام تخصصه.

أما الشين بيت وهو جهاز الأمن الداخلي الذي يشرف على الأمن العام داخل حدود الكيان الصهيوني كله، فإنه يعتبر أن قطاع غزة يدخل ضمن صلاحياته، وأنه لم ينسلخ أمنياً عن كيانه، وأنه ما زال يرتبط به عضوياً وأمنياً وسياسياً، وأنه يشكل ساحةً داخلية، لا تنفصل عن المركز ولا تبتعد عنه، وأن القرار السياسي الذي أصدرته حكومته بأنه كيانٌ معادي لم يكن إلا شعاراً أو أملاً ورغبة، إلا أن الحقائق على الأرض ما زالت تشير إلى أن قطاع غزة يتبع أمنياً الأمن الداخلي، ويدخل ضمن صلاحيات الشين بيت، الذي لا يشك للحظةٍ واحدةٍ أنه قد خرج عن دائرة صلاحياته، أو أنه لا يخضع لسلطاته، فهو الذي يزرع فيه العملاء ويتصل بهم، ويجمع منهم المعلومات، ويصدر إليهم الأوامر، ويكلفهم بالمهام الأمنية الداخلية.

أما جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، الذي يتبع قيادة الأركان الإسرائيلية، ويشرف على عمله رئيس الأركان ووزير الدفاع، فإنه يرى بالاستناد إلى تدخلات الجيش الإسرائيلي وعملياته اليومية داخل القطاع، التي تبدو أنها عملياتٌ موضعية، تعالج قضايا آنية، وتتدخل حسب الحدث ووفق الظرف، بناءً على قراراتٍ واضحة من رئاسة الأركان، وقائد المنطقة الجنوبية وفقاً للتقسيمات العسكرية الإسرائيلية، التي تقسم فلسطين المحتلة إلى ثلاثة مناطق عسكرية، هي الجنوبية والشمالية والوسطى، حيث يتبع قطاع غزة المنطقة الجنوبية، فإنه يرى أن قطاع غزة يتبع تخصصاته، ويدخل ضمن صلاحياته، إذ يوجد في قطاع غزة جيشٌ معادي مقاتل، ويمتلك أسلحةً خطيرة، وعنده امكانياتُ جيشٍ كبيرة، الأمر الذي يوجب مواجهته بجيشٍ آخر، يوازيه ويماثله، ويصده ويمتعه.

مازالت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الثلاثة متضاربة ومتنازعة، وتشهد تنافساً وتصادماً، وتعاني من الاضطراب والتناقض، رغم مساعي وزير الأمن الإسرائيلي المستقيل يتسحاق أهرونوفيتش للتوفيق والتنسيق بينها، وتوزيع العمل وتحديد الصلاحيات بينها في القطاع، ورسم الأولويات وبسط الأخطار، لئلا يضرب العمل الأمني فيه، نظراً للسطوة الكبيرة التي تمارسها حركة حماس، وهي السلطة الفعلية في قطاع غزة، على الشبكات الأمنية العاملة فيه لصالح المخابرات الإسرائيلية.

حيث استطاعت أجهزة أمن حماس أن توجه ضرباتٍ موجعة إلى الشبكات القديمة والجديدة التي شكلتها أجهزة المخابرات، وعملت سنين طويلة على تنظيم عملها وتطويره، واستفادت من جهودها كثيراً، وأحبطت بواسطتها الكثير من العمليات، وتمكنت من الوصول إلى الكثير من الأسرار التي ساعدتها على تصفية الخطرين واعتقال المطلوبين.

الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الثلاثة ترى أن عملها في السنوات الأخيرة قد شل إلى درجة كبيرة، ولم يعد مجدياً كثيراً، نتيجة للملاحقات الأمنية الحثيثة والجادة التي تمارسها أجهزة أمن حماس، التي استطاعت تفكيك أغلب المجموعات، وكشفت الكثير من الخطوط، فضلاً عن قيامها بمحاكمة وإعدام العشرات من المتعاونين مع المخابرات الإسرائيلية، الأمر الذي دفع بالعديد من العملاء إلى تسليم أنفسهم خوفاً من المصير الذي ينتظرهم، وتسليم ما لديهم من المعلومات طمعاً في العفو والنجاة، والكف عن التعاون مع الجانب الإسرائيلي وإعلان التوبة والبراءة منه، الأمر الذي عقد وصعب توظيف عملاء جدد.

بل إن بعض العملاء قد أضروا بالمخابرات الإسرائيلية عندما قاموا بكشف آليات عمل المخابرات، وفضح عملائها، وتسليم أدواتها، بعد أن اعترفوا بكل المعلومات التي قاموا بتقديمها إلى الجانب الإسرائيلي، إذ شعر هؤلاء العملاء أنهم إن سلموا أنفسهم، وتعاونوا مع أجهزة أمن حماس، مستفيدين من إعلانات البراءة والتوبة، فإنهم قد ينجون من الإعدامات الميدانية، أو تلك التي تتم بموجب محاكماتٍ رسمية، وقد اعترف العديد من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، في معرض دعوتهم إلى وقف حالة التنافس بين الأجهزة الأمنية، وضرورة التنسيق فيما بينها، لتطوير عملها، والنهوض بمستواها، والعودة إلى ماضيها الناجح، أن أيديهم قد كفت، وأن عيونهم قد فقأت، وأن ذراعهم الأمني الطويل في قطاع غزة قد قطع، وأنهم باتوا يتوقعون الخطر من غزة كل يومٍ، بعد أن غاب الحراس، وسكنت الأجراس عن الدق.

قيم هذه المدونة:
0
صدور عام النّمل للدكتورة سناء الشّعلان
من "بالروح بالدم" الى "هلا بيك هلا" / ستار الجوده
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018