Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 16 شباط 2015
  2789 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

كاظم العبودي
11 كانون2 2014
الى الغائب الحاضر دائماً .... الى روح والدي رحمه اللهماردت القدر يبعدني عنك يومومـاردت السعــاد
2912 زيارة
رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
رقية الخاقاني.. النجف الأشرف : قد يعتقد بعض الآباء والأمهات أنّ الضرب هو أمر أساسيّ في التربية
2998 زيارة
الصحفي علي علي
04 كانون1 2016
يروى أن رجلاً معتوهًا صاحب مال عظيم، دهن مبلغًا من المال بسم قاتل وتبرع به "كاش" الى منظمة خيري
2256 زيارة
ساد الهدوء حلقة برنامج "الاتجاه المعاكس" على شاشة "الجزيرة" أمس الأوّل إذ غاب مقدّم البرنامج ال
2627 زيارة
يحيى دعبوش
14 تشرين2 2016
أعجز عن التعبير لكبار كتاب العالم عندما أصبح أمامهم قطرة في محيط....!!!هنا حيث العبق الأصيل يتو
3656 زيارة
رائد الهاشمي
06 تشرين2 2016
إرحموا جيب المواطن يرحمكم من في السماءرائد الهاشمي رئيس تحرير مجلة نور الاقتصاديةالمشاكل الاقتص
2264 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله أجمعين لنسمع قوله تعالى :
3339 زيارة
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك انتقدت عضو لجنة المرأة والأسرة والطفل النيابية رحاب
861 زيارة
مما لا خلاف عليه أن موانئنا النفطية والتجارية تعد من أقوى وأهم ممتلكات الشعب العراقي، وأكبر مكت
2438 زيارة
إن جرائم الإرهاب تأخذ مساحة أكبر من الاتساع في التعريف كنوع من التحوط لمواجهة الجريمة الإرهابية
3129 زيارة

كيف نقرأ الوضع في الساحة السياسية في العراق / عبد الامير الديراوي

عبداﻻمير الديراوي:

البصرة مكتب شبكة اﻻعلام في الدنمارك

المتتبع للاوضاع السياسية في العراق يجد إن من الصعوبة قراءة تكوراتها المتسارعة اوفي تعبير ادق المتصادمة ﻻن كل المؤشرات توحي ان المستقبل ﻻينطوي على آمال عريضة لتكون تلك الاوضاع تسير بشكل سليم يضمن الوصول الى صيغة عمل دائمة تتوفر خلالها فرص الامان والفهم المشترك لبناء دولة ديمقراطية حقيقية تتصارع اﻻفكار ﻻ من اجل الاختﻻف والتصادم بل من اجل البناء الانسجام الذي يحقق العيش الكريم لابناء الشعب العراقي الذي عانى من ويﻻت الحروب والاقتتال والنكبات والازمات .

لذلك فن المشهد السياسي يوحي وكإنه مشهد مشوش وغير واضح ليس فيه قرارات تبعث رسائل اطمئنان للناس بان امر البلد تسير وفق سياقات مدروسة وواضحة او على اﻻقل متقف عليها بين مراكز القرار.فباﻻمس اعيد قانون الحرس الوطني الى الحكومة او ديوان شورى الدولة لدراسته في الوقت الذي اعلن عنه انه كان قد اتفقت علية كافة الكتل السياسية لتمريره في البرلمان واذا كانت بعض فقراته قد تم تغييرها حسب ادعاء بعض النواب فمن الذي تﻻعب بها ومارد تمرير صيغة لم تحصل على موافقة الكتل . ومن حانب آخر نﻻحظ إن انحيازرئيس مجلس النواب الى كتلته امثر منكونه رئيس لجلس عراقي يظم كل اﻻطياف والكتل وهو ما برز في عدة مواقف ومنها قضية قانون الحرس الوطني ..

وكذلك ما حدث امس حول حادثة اغتيال احد الشيوخ خلال الاعتداء على احد النواب والذي انسب هو وكتلته ووزراء الكتلة ايضا ..فمن يصنع القرار اذن ؟وﻻ ندري ما هو المفهوم الاداري والعرف القانوني هل ان سلطة مجلس النواب اعلى من سلطة الحكومة ام إن سلطة الحكومة هي اﻻعلى ؟تلك متناقضات ﻻ نعرف لها اي اساس ﻻننا نرى ان المفروض ان مجلس النواب هو مرجع الحكومة ﻻ ان يطالب المجلس الحكومة باتخاذ موقف محدد من هذه القضية او تلك . ورغم ان السياسة كما يقولون إنها ..بحر..واسع لكننا نراه عندنا ضيق اﻻفق يبتعد كثيرا عن السياسات المتبعة في العالم او حتى الدول المحيطة بالعراق واذا عدنا الى الموقف من داعش نجد ايضا ان هناك تذبذب في المواقف من محاربته او تهيئة الظروف المﻻئمة لذلك..

فتجد الحماس عند طرف معين دون اﻻطراف اﻻخرى وهو امر خطير للغاية ﻻن يدخل البلد في متاهات كبيرة تضع البلد في مهب الريح . وهناك تساؤﻻت يطرحها الشارع العراق وابرزها هل ان تحرير اﻻراضي العراقية من سيطرة داعش تستدعي ان يكون اﻻمر بيد اﻻمريكان في الوقت الذي ﻻ يخفي اﻻمريكان تمويلهم لداعش بشكل علني ثبت من خﻻل تزويد داعش بالاسلحة في مواقع القتال حيث تقوم الطائرات اﻻمريكية بجسر جوي شبه اسبوعي لتجهيز داعش بكل اﻻحتياجات من الاسلحة واﻻعتدة الحديثة والمؤن والمعدات العسكرية المختلفه امام مرأى ومسمع مجلس النواب والحكومة والكتل السياسية التي تلوذ جميعها بالصمت ازاء ما يحدث . فهل سمعتم ان امريكا قامت بتزويد العراق بقطعة سلاح واحدة منذ بدء المعارك مع داعش بل هي تقوم بتاخير تزويد العراق بالسﻻح الذي تم ابرام صفقاته منذ سنوات بحجج واهية اذن ..ما الذي تقرره السياسة عندنا وما الذي انجزه رجال السياسة غير صنع المشاحنات وتسويقها للشارع ..فهم اتفقوا على ان ﻻيتفقون ابدا اللهم ان اتفاقهم على قضية واحدة هي رواتبهم وامتيازاتهم وسياراتهم وايفاداتهم ..

قيم هذه المدونة:
0
الايزيديات .. / عبداﻻميرالديراوي
هكذا نحب العراق ياعيد الحب / بقلم : عبد الامير الد
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 17 كانون2 2018