حين يبكي الفاسدون (خشوعاً)! / د. حميد عبد الله - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حين يبكي الفاسدون (خشوعاً)! / د. حميد عبد الله

الكثير من الفاسدين يبكون بصوت عال حين يصلّون أو يؤدون مناسك الزيارة  للمزارات والأضرحة
كلّ فاسد كذاب، وكل كذاب مشروع فاسد!
اللصوصية أرضة تنخر الغيرة والمروءة، والنفاق والتلون أدوات اللص في الاختباء خلف عناوين البراءة والنزاهة والعفة!!
تنسكب دموع بعض الفاسدين وهم يركعون سجداً، ومن يراهم ينفطر قلبه لـ(خشوعهم)، إنهم في صلاتهم خدّاعون، وفي سلوكهم مراؤون، وفي دموعهم كذابون ومحتالون!
يصلّون على أرض حرام وفي بيت حرام وعلى سجادة.. يتوضؤون بالمعصية ويتمتمون بالشعوذة ويبسملون بالنفاق ويحوقلون بمزاعم يظنون أنها تغشي أبصار عباد الله، لكنهم يجهلون أن عين الله يقظة لن تنام!
ما من لص إلا وتراه مرتدياً لبوس الصدق، متعكزاً على صولجان الوطنية، متسربلاً بجلباب النزاهة، وجميعها لن تخفي سوءة ولن تستر عورة!
لبكاء الفاسد سببان، فإما يتخيل نفسه في يوم الحشر حيث لا ينفع اختلاس ولا ورشوة ولا مال حرام، وإما يتظاهر بالزهد عساه ينجح في خداع المساكين وطيبي النيات!
روى لي أحدهم أنه رأى أحد الفاسدين يستأذن سيدنا العباس بالدخول إلى ضريحه الطاهر لأداء الزيارة، وسمع صوتاً يزجر ذلك الفساد ويقول له لن أسمح لك بالدخول.
كان صاحبي على يقين بأن قمر بني هاشم هو من زجر ذلك الدعي، لأن العباس شجاعة، والفاسد جبان خرتيت.. العباس مروءة، واللص بلا مروءة.. العباس وفاء وغيرة، والحرامي لا غيرة له ولا وفاء!
كما العباس عليه السلام، فإن الإمام العظيم المعظم أبا حنيفة النعمان والشيخ عبد القادر الكيلاني وكل رمز من رموز القداسة والإيمان يرفضون أن تطأ أضرحتهم قدم لا مكان لها إلا في الجحيم.
لا تصدقوهم إذا بكوا، ولا تأخذكم بهم رأفة إذا خشعوا أو تمسكنوا..
السلام على المتقين الصادقين.. وعليكم يا أحفاد أبي ذر ألف سلام.

طـغاة السـياسة .. وطـغاة المــال / د. حميد عبد الل
بغـداد .. لا حـواجز ولا حـظر! / د. حميد عبد الله
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 18 تشرين2 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 شباط 2015
  4414 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

مريم حميد
22 تشرين2 2018
أمانة يا دنيا أمانة تاخذينا للفرحة أمانة تحضرني هذه الأغنية دائما لأنه يخرج يده منها و ي
متى تستسقي أحرف الكلمات عناوينها الحقيقية, من غيث السيل العارم ومجمل المسميات الجديدة, إن
حسن الزيدي
19 أيلول 2019
المستفيد والمقتدر تقنياعلى مهاجمة مصفيي نفط سعوديين في 14 ايلول 2019همااسرائيل والولايات ا
وفاء دلا
02 تموز 2017
فقدت كنزا من الأمل وضاع حلمي الوئيد سأحمل جرحي و أغادر دون أي ضجيج ... أني أتهاتف و القل
الضرورة الملجئة مفهوم قانوني كما يعرفه القانونيون المعتبر شرعا في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن
مديحة الربيعي
25 أيار 2016
من الواضح أن الرؤوس الفارغة التي تتحكم بالمشهد السياسي لا تسمع سوى صدى صوتها, رؤوساء الكتل
ظهرت النتائج للامتحانات للصفوف المنتهية باكورة شهر رمضان وسط قيظ أهتمت به لاول مرة الدولة
في يوم ما قال شاعرنا العربي (أبو العتاهية) : ( ان الشباب والفراغ والجدة ....مفسدة للمرء أي
عبد الجبار نوري
22 حزيران 2014
العرض / داء العظمة مصطلح تأريخي يعني جنون العظمة أو وسواس العظمة ، لوصف حالة من وهم الأعتق
حاملا صمتي.. جئت مقهى احتمالاتكم...أبحث في الزّوايا المنحنيةِ عن دخانٍ لنار قد تكونوقد لفظ

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال