Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 آذار 2015
  2665 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

د. كاظم ناصر
06 تشرين2 2017
ما حدث في المملكة العربية السعودية يوم السبت 4 - 11- 2017  كان انقلابا سياسيّا قام به الأم
677 زيارة
لؤي فرنسيس
25 تموز 2015
رفض السيد الرئيس مسعود بارزاني إستقبال المهنئين بعيد الفطر المبارك، واعتذر عن إستقبال تهاني الع
2841 زيارة
د. سجال الركابي
30 تشرين1 2016
تُرى لماذا ...؟كلّما ...       أغفَلَت  ... صخب الريح    تعت
2373 زيارة
وللفاسدين تقواهم ايضاً ... ارجو ألا يُساء فهمي, فالعنوان مأخوذ من الواقع العراقي الزاهي بمفردات
2590 زيارة
محرر
15 تشرين2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -التحق المنتخب الأسترالي بركب المتأهلين إلى مونديال روسيا 201
616 زيارة
في صورة لجمع الاموال من احد الاضرحة المقدسة كان المشهد رهيبا من كثرة الاموال وتكدسها وتبعثرها ه
3954 زيارة
د. سجال الركابي
21 نيسان 2016
أتخفّى بأزرقِ الفيروزما أفعل برأسي...؟!كيف أُخفي إرتِباك الحنين..؟لوعة الغضَب !اصطراع دموع النخ
2409 زيارة
د. ابتهال الخطيب
13 كانون2 2017
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب
3440 زيارة
لم أقرأ كثيراً عنهم ، لكن البيئة التي نشأتُ فيها ، أمدتني بما هو ضروري وموثوق ، لكي أُكوِّن قنا
1911 زيارة
حسام العقابي
02 تشرين2 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك حصلت ممرضة أمريكية احتجزت لرفضها السماح للشرطة بأخ
1032 زيارة

أمير الحلو ..شجاع في زمن الخوف / فلاح المشعل

ضغوط شديدة عشتها في مجلة الف باء في تسعينات القرن الماضي ، أولها الإنتماء لحزب البعث كان يريد فرضه علي (فايق الحديثي ) مسؤول تنظيم وزارة الإعلام ، إضافة الى ضابط من الأمن العامة يدعى (طالب أبو سارة) أزاحه عني الشاعر الشعبي فالح حسون الدراجي ، صديقي آنذاك ، إضافة الى شخص من المخابرات وسيم ذي عينين ملونتين كان يدعى (محمد) .

هؤلاء كانوا يدعوني اما الإنتماء للحزب أو لأحدى هاتين المؤسستين الأمنيتين ، فأتخذت قرارا ً بترك العمل في الصحافة ولاأنتمي لأي من هذه الأجهزة القمعية ، لكن قبل يجب أخبار رئيس تحرير الأستاذ أمير الحلو بكل ماحصل قبل ان اغادر .

في ضيافة أمير الحلو ومكتبه الوفير الفسيح وروحه الفياضة بالوداعة والحنين وعبق سكائر السومر (سن طويل) ،كنت احكي له بإنفعال عن تلك المضايقات ورفضي لها وقراري بترك العمل والبحث عن بديل ..!

ردني أمير بجدية وبعض الصرامة ، لاأحد يستطيع ان يفرض عليك الإنتماء للحزب أو لأية جهة ، أبق مستقل وأستمر بعملك، واذا عاودوا لك قل لهم رئيس التحرير لم ينتم للحزب أو للأمن أو المخابرات، وحين ألتقي هؤلاء سيكون لي كلام معهم .
صدمني استاذ أمير بهذه المعلومة فصرت أتطلع لمعرفتها أكثر من اكتساب اسباب لخلاصي ، قلت له ؛ استاذ كيف انت لم تنتم للحزب وتصل لهذه الدرجة ..؟
فروى لي كيف أنه قدم استقالته حين جاء حزب البعث للسلطة وكان يشغل مدير إذاعة القوات المسلحة وكونه ينتمي للقوميين العرب ، لكن النائب رئيس الجمهورية آنذاك صدام حسين تدخل ورفض والإستقالة وطلب منه ان يبقى في وظيفته ويستمر مستقلا حتى لحظة حديثه معي ، هكذا قال وحرضني أن استمر مستقلا مؤمنا ً بقناعاتي ..!

حدث هذا في زمن الخوف والسمسرة السياسية ،والعروض المجانية التي كان يقدمها بعض زملائنا متطوعين لخدمة المخابرات او الأمن أو الحزب .

موقف آخر لن أنساه للسيد الفاضل أمير الحلو ، كنت اذهب بإيفاد كل ثلاثة اشهر الى عمان ، أتفقت مع الحلو على إدخال ظرف مختوم من الدائرة الصحفية في سفارة العراق في الإردن ، يضم بعض الكتب السياسية الحديثة الممنوعة على ان أكتب على الظرف تعود لرئيس تحرير مجلة الف باء أمير الحلو ، لأنها تحت هذا العنوان لاتفتح من قبل المخابرات كونها تحمل ختم السفارة ...! دون تردد وافق مع طلب ان يقرأ هذه الكتب ايضا ً...، في السفارة كان أحدهم يساعدني بمغلفات كبيرة تحمل ختم السفارة ، وكانت فرصة لأدخل صحف المعارضة وجريدة الزمان وكتب تدين الدكتاتور .
تلك بعض مواقف الصحفي الوطني الكبير والشجاع المتفاني والجميل الودود أمير الحلو رحمه الله ..كان أميرا ً للصحافة والجمال الأنساني .

قيم هذه المدونة:
0
بغداد " الأجمل " في الوجدان ...!؟ / فلاح المشعل
تدمير العراق، تدميرالذاكرة .....! فلاح المشعل
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 16 كانون2 2018