الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ألأنفتاح على آلمعرفة / عزيز الخزرجي

الأخ /ألأخت رؤساء التحرير و آلكُتّاب و السّياسيون و مراجع الدين جميعأً؛
أتمنى لكم أسعد الأوقات و أطيبها مع المعرفة الحقيقية الشاملة التي دعانا لها الله تعالى, و التي قلّما تظهر في الآفاق بعد كلّ الذي كان لتشرذم أكثر الكُتّاب العرب و تغرّبهم عن الحقيقة المفقودة وتركيزهم على منهج تقرير الأحداث و الوقائع و طغيان حالة التراكم التأريخي ألتي طغت على مؤلفاتهم, و كما هو واضح في مجمل  الكتابات التي تنشر يومياً و دوريّاً عبر مئات بل آلاف ألكتب و المقالات في الصحف و المراكز و مواقع الأنترنيت, حيث لا تتعدى حدود تقرير الواقع و نقل الأخبار أو نفيها و إجترار ألتأريخ و بعض آلأفكار و المقولات ألتكرارية التي سبقهم بها ألأئمة و المفكرون الحقيقيون وهم أقل من القليل في كلّ زمان و مكان!
لعلّ كوامن هذا الخلل الكبير الذي نخر أمّة العرب و بقية الأمم هو آلأنغلاق و التعصب على الرأي و آلرأي الآخر و جعل المادة هو الحلّ و الهدف و حلال المشاكل كما قال سيّد العدالة الأنسانية الأمام عليّ(ع), حتّى سبّب تفريخ واقع سياسي و إعلامي و إجتماعي و علمي و إداري و أمني و عسكري منحرف و معقد و معروف للجميع بفساده و مآسيه لا حاجة لبيان تفاصيله!

ذلك الواقع الأليم ألذي عمّ آلبشريّة و آلعرب و المسلمين خصوصا سبّب تفككهم إجتماعياً و سياسياً و أمنياً و تفقيرهم إقتصادياً بعد ما تسلطت عليهم أنظمة و حكومات باتتْ تفتخر بعمالتها و علاقاتها مع المستكبرين لتأمين جيوبهم و ليعيش آلجميع بآلمقابل حالة الفقر و الخوف و الصراع و الأقتتال و العنف و آلأرهاب على كلّ صعيد, بدءاً بآلنفس ثم آلعائلة ثم آلجيران فالمجتمع ككل, و لا يخلوا الأمر من وجود قوى في الخفاء و العلن تحرك هذا الواقع لتكريس الفساد الأجتماعي و آلأخلاقي و الأقتصادي, ألهدف من ذلك تبرير تسلطهم و إحتلالهم لبلداننا لمنفعة طبقة خاصة هي (المنظمة الأقتصادية العالمية) ألتي ترى و تُحدّد كلّ شيئ بمعيارٍ ماديّ إقتصادي بح!

لذلك سيطرت – أي المنظمة الأقتصادية – على إدارة و توجيه الشبكات الإعلامية الكبرى المعروفة كـ السي إن إن و الفايننشال تايمز و الأينديبنت و جابان نيوز و غيرها لتحقيق أهدافها ألمدعومة بآلأحلاف العسكرية ألجاهزة ساعة الطلب و الهجوم على أية دولة قد تعصي أو تعاكس سياستها!
أعتقد جازماً بأنّ أحد أهم أسباب تكريس ذلك آلدّمار و الواقع الآسن الكريه الرائحة لا يقتصر على ما ذكرنا .. بل يتحمل الجزء الأكبر منه في المقابل؛ الكُتّاب و الأعلاميين و مراجع الدين التقليديون, بسبب حالة التعصب و الأنغلاق و عدم ألأنفتاح آلإيجابي على حقائق الكون بل حتى عدم السماح للفكر الآخر بطرح نفسه لمناقشته بحجج و أعذار كثيرة يسّهل إختلاقها و إبداعها عادةً من طرف ألمتعصبين المغرضين ساعة الطلب خصوصاً حين لا تكون المادة المطروحة أو المقال أو الفكر موافقاً للعقائد الهشة و المبادئ السائدة التي سخّرها ألمراجع التقليديون و أصحاب القرار و المواقع أو المسؤوليين في الأعلام و السياسة؛ فيكون مَثَلَهُم هشّاً كبيت العنكبوت أو الغرفة المقفلة التي لا يدخلها هواء خوفاً من الأصابة بآلبرد, و إذا بآلهواء الراكد فيه يتحول شيئاً فشيئاً إلى جوٍّ مسموم و مقزز يقتل الساكنين و يؤثر سلباً حتى على الجيران!

و آلسّبب ألأخطر ممّأ أشرنا آنفاً؛ هو وجود مجموعة من المعممين في دول الأستكبار كأمريكا و أوربا و حتى داخل دولنا الأسلامية مُتّكئين على الظالمين و المستكبرين بعد تجنيدهم و دعمهم في حياتهم ألعملية لاهثين وراء ملذات الدّنيا و شهواتها و في نفس الوقت متلبسين بعباءة الدّين و آلدفاع عن أهل البيت(ع) لأستحمار السذج عبر شحن عواطفهم, هؤلاء قد تركّب الجهل في عقولهم و أرواحهم بشكل عجيب و غريب للأسف, و آلأعجب من ذلك؛ إن هؤلاء(ألروحانيون) تمكّنوا من إدامة حياتهم نفاقاً وسط مجتمع يدعو للأباحية و الفساد و آلمادة في الظاهر و الباطن و هم يدّعون بآلكلام و اللباس الظاهري إلى عكس ذلك تماما عبر محطاتهم ألفضائية الصفراء أمام الناس في خطبهم و منابرهم بدعوى الدفاع عن عقيدة أهل البيت(ع) التي نفسها لم يستوعبوها على حقيقتها بآلشكل صحيح!؟
إن أوساطنا ألدينية و الإعلامية و الثقافية و السياسية أن لم تفتح نوافذها(عقولها) و قبل كل الناس لدخول الهواء النقي ألجديد فيها لمعرفة حقيقة ما يجري في هذا العالم؛ فإنّ وضعنا ليس فقط لا يتغيير بل و سيتحوّل من سيئ إلى أسوء, و سيستمر واقعنا الأليم نحو الهاوية و من حرب إلى حرب و من فساد إلى فساد و من حكومة إلى حكومة بلا جدوى و نتيجة و العياذ بآلله لنخسر الدنيا و آلآخرة!

و لا يُغيّر الله ما بقوم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم! ما لم يتغيير الرأس لا يتغيير الجسد!
أي مراجع الدين و الثقافة و الفكر الذين هم رأس الأمة!


كما قد قال الله تعالى في محكم كتابه المبين:
[و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم].
يعني التعرّف على الخير و الأنتاج العلمي  و آلفني و المعرفي .. لا التعرّف و آلتّحبب للفساد ألسياسي و آلأعلامي و الأخلاقي و الأقتصادي و دعم برامج و بنوك ألظالمين المستكبرين و كما هو واقع الحال للأسف!
و قبل الختام .. لا يفوتني ذكر سبب كتابة هذا المقال الصغير بحجمه .. الكبير و الهام في أبعاده و معانيه؛
و هو أنّني و كما مرات سّابقة أرسلتُ عدّة مقالات لموقع و صحيفة معروفة تدعي الثقافة و آلنور و الوعي (ألأليكتروني)؛ لكنها لم تنشر إلا ما وافق سياستها و عقيدتها بسبب ألدوغماتية و آلأنطباعات ألتقليدية في فطر رئيس تحريرها و المشرفين معه, حتى قرّرتُ مقاطعتهم بعد تنكرهم للحقّ المبين الذي أثبتناه بآلبيّنات و آلدّليل و البرهان!

و رغم إعتقادي بأن هذا ليس حلاً جذرياً مع آلجهلاء؛ لكن ما لا يُدرك كله لا يترك كله لذا و من أجل الخلاص من واقعنا الفاسد؛ لا بُدّ من الانفتاح إيجابيّاً على العلوم و الثقافات و الفنون و تلقي جميع الأفكار و الآراء و دراستها ثم مقارنتها و مقايستها مع بعضها البعض و مع آلأفكار و العقائد التي نحملها لمعرفة أوجه التباين و التطابق أو آلخلاف بينها, فإنّها في النّهاية لا تخرج من إحتمالين:
ألأول: إما آراء موافقه كلياً أو جزئياً لما نؤمن به؛
ألثّاني: آراء مخالفة كلّياً أو جزئياً لما نؤمن به؛
في الحالة الأولى لا يوجد ضير و لا أدنى إشكال, فآلمعارف هنا تزدان و تتكامل و تسمو و تتفاعل لأنتاج الخير.
أما في الحالة الثانية؛ فإنها كذلك لا ضير و لا حرج و لا خسارة و لا خوف, بل نكون في حالة قبولنا لها على الأقل؛ قد كسرنا طوق الجمود و آلأنغلاق و آلتعصب الذي يقتل الفكر و يدمر العقل, و أرى كونها نقطة إيجابية لأنّها بآلأضافة إلى تزويدنا بآلمعارف و تنوير حياتنا بمعلومات إضافية أخرى قد لم تكن موجودة في أفكارنا؛ فأنها دالة و معيار أيضاً لمعرفة مواضع الخلل أو النقص فيها و بآلتالي الأفضل الذي يجب أن نؤمن به و نعمل بمقتضاه, من باب لا يوجد إنسان متكامل بعد الله في الوجود غير آلأنبياء و أهل بيت النبوة عليهم أفضل السّلام و آلصّلاة , و شكراً لسعة صدركم و إنفتاح عقولكم ثم أرواحكم!

و بهذا التعامل ألرّوحي المنفتح على الفكر؛ نكون قد عرفنا الحقيقة كاملةً من جميع جهاتها, و نكون قد تجاوزنا ألحالة الطقوسية ألدوغماتية التي إبتلي بها الكثير من آلمراجع و الكتاب و الغالبية العظمى من أبناء أمتنا للأسف, تلك الحالة التي دمّرت العقائد و الديانات ألأرضية و حتى السماوية كآلبوذية و الهندية و النظريات القومية و آلمسيحية و اليهودية و ها هي تلك الحالة بدأت تدمّر و تنخر ديانتنا الأسلامية شيئاً فشيئاً خصوصاً بعد ما أحلّ بعض المسلمين ألتعدي على حقوق الآخرين و ألذبح و السّبي لكلّ مخالف و نشر ثقافة إرضاع الكبير و آلسّكوت أمام الظالم و التّعاون معه بإعتبارها تقيّة .. و التقية دين, و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
عزيز الخزرجي

إنتصار المستضعفين على المستكبرين \ عزيز الخزرجي
بيان إلى أسود العراق / عزيز حميد الخزرجي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 18 آذار 2015
  3859 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

سامي جواد كاظم
05 كانون2 2017
كثير من الاسئلة والمسائل الخلافية يكون فهمها وتشخيصها هو نصف الطريق لجوابها وحلها اما اذا
أمل الخفاجي
17 تشرين1 2016
كذب من قال عنك قامة ممددة في العراء انك يا سيدي ثورة عز وكبرياءبدمائك ارتوت أرض الرافدين ل
تثير قضية الاصلاحات التي قدمها حيدر العبادي الى الكتل السياسية امس الاول جدلا حادا في الاو
يؤكد الواقع السياسي الدولي والإقليمي على خفايا التحالفات والصفقات المريبة التي تعمل على تف
عبدالكريم المدي
01 كانون1 2017
الجريمة الإرهابية التي ضربت مسجد” الروضة ” في بئر العبد/م/ شمال سيناء المصرية الجمعة الماض
صار لدينا صنوف من الطغاة بعضهم بسبب الثراء المريب وبعضهم بسبب الصعود العجيب في لعبة السياس
تعتقد الشيعة الإثنا عشرية أن يوم العاشر من محرم(61هـ) فيه بلغ الصراع الحضاري ذروته، بين ال
عبدالكريم لطيف
14 تشرين2 2017
احترامي للحرامي....!!!تسمية ألأشياء بمسمياتها ربما يكون أكثر وقعا وتاثيرا على النفس البشري
محمد على طه
22 أيلول 2017
أيام قليلة وتحل الذكرى السابعة والأربعين لوفاة الزعيم جمال عبد الناصر رحمه الله الذى وافته
 نحن في العراق نؤمن إيماناً قاطعاً بالحديث الشريف, الذي يقول: (المؤمن لا يُلدَغ من جحر مرت

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال