متى يستقر العراق / عباس طريم - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

متى يستقر العراق / عباس طريم

ذهب النظام العراقي السابق .. الى غير رجعة . بعد ان  خلق اعداء  من  حوله , وحول المنطقة الى بؤرة للقتل والذبح والمؤامرات , وبعثر اموال الدولة الطائلة .. على امور هو في غنى عنها  ..  ووضع الشعب  في سجن  كبير , دفعه  ليتمنى الموت , لجسامة ما عانى من  ظلم  وألم  وحسرة ! وفقر  وعوز . وجعل ابناءه يمشون  كالسكارى  يتلمسون  طريقهم  .. ويحاذرون من الحديث  مع انفسهم ! مخافة ان تفضحهم دواخلهم وتشي بما يضمرون ويفكرون .. فيقعون في ورطة تكلفهم غاليا .

واليوم , نعيش نعمة التغيير ونلمس ثمارها .. من خلال .. [ قبول الراي , والراي الاخر ] , والعيش المشترك ,  والمشاركة  في ادارة  دفة  البلاد ,  وحرية  التعبير المطلقة لكل من يريد ان يطرح رايا او يوضح امرا , ويعبر عما يختلج في صدره من احاسيس !  حتى اصبحت  الصحف  العراقية  اكثر من  الصحفيين العراقيين ..الذين ازدادت اعدادهم عشرة اضعاف الماضي ,  واخذ  الجميع  فرصتهم  دون استثناء . لكن السؤال الذي يعاني منه المواطن العراقي : [ متى يستقر العراق ؟ ] . ظل يراوح  في صدور الناس  , ويعيد  بذاكرتهم  الى الماضي المؤلم .. الذي اختلط بلون الدم والتفجير وزهق الارواح  .  فهل هناك  اياد  خفية .. تعمل على تفجير الوضع في العراق ؟ وهل ا لنفوس صافية للسير قدما نحو البناء  والامن والاستقرار ؟ , وهل النوايا  تسير بما  يخدم  توحيد  واستقرار العراق ؟ . ام ان المؤامرات قائمة على قدم وساق للحد من عجلة التقدم ,  ولخلط  الاوراق لنعود الى المربع الاول ؟ . هذه الاسئلة المحيرة .. تمر بخلد الجميع .. وتقض مضاجعنا جميعا .. ولا نعد نعرف حقيقتها .. وهي تحرك هواجسنا ! وتدفعنا  دفعا لتحليلها والوقوف على ماهيتها .. وتحري خطواتها .. ومع ان التشائم !هو الحالة السائدة في مجتمعنا اليوم , والخوف من المجهول .. حالة عادية  للظروف  الغير طبيعية التي يمر بها وطننا ..والتي تم طلائها باللون الاحمر الذي اورثنا من الحزن ما لا يطاق ,  ومع  ان الامور تسير من  سيء  الى اسوء  في  بعض احوالها , الا اني اتفائل  في غد  مشرق  .. ومستقبل  يسقتيم على سكته درب اجيالنا , ويزيد  فيه التلاحم والوحدة , وما يعقبها من امن واستقرار يعم على الجميع بالخير والرفاه , وعلى وطننا بالمزيد من القوة والعنفوان .  فقد  مر العراق  في  حقبه  الطويلة .. بالكثير من المحن والماسي والمصائب .. وخرج منها بما لا يشتهي العدو .. وبما يشرح  صدور الاصدقاء  ..  ومع  ان  المتناقضات  هي السائدة اليوم .. وتفاوت الاراء والنوايا .. وعدم وضوح الرؤية الواحدة التي تجمع الكتل السياسة , والتي تكشف حقيقة التفاوت التي  تحيط  بالكتل  والاحزاب  ,  والحفر  والمزالق  التي يحفرها الجميع .. للجميع  .. الا انني  اتفائل  في غد  ,  يستيقض  فيه  الجميع .. يدفعهم الاحساس ! بوجود عدو واحد مشترك ,  يروم  تدمير العراق  بكل  فتاته والوانه  وكتله  ,  وبكل  توجهاته ..  الدينية  والسياسية .. ليعود بهم الى العصر الحجري . عدو .. لا يعرف العدالة ! ولا يؤمن  بمبدا او عقيدة  ,  خال  قلبه  من الرحمة , خبير بهتك الاعراض , وسرقة الاموال  , وتهديم الاضرحة  المقدسة .. للسنة والشيعة والمسيحيين والصابئة واليزيدية . القتل ديدنه , وله مهارة خاصة بكيفية هدم البيوت على اصحابها , وسرقة الاثار التي لا يعرف  قيمتها  , وذبح الشيوح امام عوائلهم بطريقة يجهلها البرابرة , ولا تمر بخلد جنكيزخان  . نعم , سنصحوا يوما لنجد عراقا واحدا ,  يقاتل  فيه  الجميع  ضد  الظلم  والاستبداد ! ويشعر فيه الجميع .. ان الخطر يحدق بهم , وان عليهم ان  يتكاتفوا  ويتذكروا .. انهم ابناء وادي الرافدين .. كانوا ولازالوا ..  يعيشون  في  بيت  واحد ,  الامهم واحدة , مصيرهم واحد في السلم والحرب , وعليهم اي يعودوا الى ما كانوا عليه .. من الفة واخوة ومحبة

ويرسموا بايديهم ملامع الوطن الجديد .. لتعيش اجالهم مطمئنة  لعالم  يتنفسون فيه رحيق الحياة , وينعمون بقسط من الراحة

اياك اعني واسمعي ياجارة \ عباس طريم
السيف اصدق انباء من الكتب / عباس طريم
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 21 آب 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 27 آذار 2015
  4049 زيارة

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..

مدونات الكتاب

إعلان بالمكان..ارفعوا أبواق النفْخ.واعلنوا قيام النفْس .حياة بعد موتى البخْس .ودقّّّوا على
ربما قلنا وقالوا .. انك لاتملك كاريزما القائد لكننا وجدنا انك تملك عقله .. وقراراتك اكثر ب
عبد الحمزة سلمان
17 تشرين2 2018
اختاركم الشعب, وإن لم يختاركم ففرضكم القدر أن تكونوا ممثلين له, ونذكركم كان كل منكم يدعي ف
د. كاظم ناصر
20 كانون2 2019
في جولته التي شملت الأردن ومصر والسعودية والامارات وقطر والبحرين وعمان والعراق، ركّز وزير
منذ إن خلق الإنسان ومنح الحياة انعم الله عليه بالحرية وبعد تطوير قدراته الذاتية في ميدان ه
شامل عبدالقادر
11 تشرين1 2016
المماليك هم الذين حكموا بغداد بالجور والقوة، وبكل ألوان الابتزاز، وكانت شرطتهم أو"جندرمتهم
شعار هذا الشهر في باريس هو الحرية والمساواة وامكانية الوصول الى مشتركات للعيش بمحبة ووئام
لطيف عبد سالم
16 أيار 2018
" يوم عظيم لإسرائيل "، عبارة غرد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فِي حسابِه الرسمي بقناةِ
هادي جلو مرعي
12 حزيران 2018
بغداد والصيف والعطش هي لحظة فارقة في تاريخ بلاد الرافدين حيث تتوغل جيوش العطش التي أطلقتها
خالد بوفريوا
15 كانون2 2019
كان حافظ الاسد الذي وصل لسدة الحكم عبر انقلاب عسكري عام 1970 قد بدا مطلع الثمانينات بإعداد

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق