الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إعادة الاعتبار لعاصفة الحزم \ حسن هادي النجفي

قاد أعراب بادية نجد عدواناً على اليمن السعيد، واختاروا لعدوانهم اسماً مؤلفاً من مضاف ومضاف إليه (عاصفة الحزم)، المضاف أخذوه عن أسيادهم الأمريكان المولعين بالكلمات الرنانة ذوات الإيقاع المجلجل الدالة على العنف والبطش والقهر والقوة. إن الولع باختيار هذه المفاهيم له ما يبرره طبقاً لقراءة استبطانية لبنية العقل الامبريالي المتغطرس الطافح بالرعونة، فهو إفراز لاشعوري يحكي نزعة السيطرة والهيمنة... وأما المضاف إليه (الحزم) فهو لغرض الإيحاء بأن مفتعلي هذه العاصفة الهوجاء هم من أصحاب الإرادة والعزم والتصميم والشكيمة وما إلى ذلك، ولكننا لو حاولنا تعقل أو استيعاب هذا التركيب (عاصفة الحزم) فلا نحصل منه على معنى لا من جهة الحقيقة ولا من جهة المجاز، إذ أن الحزم لا يتولد عن العواصف ولا ربط له بها، بل يأتي عن الهدوء والبصيرة والحكمة والدراية، فالحازم هو ذو العقل الرشيد والإرادة الفاعلة. فكيف يصح الجمع بين هذا الحزم بدلالته تلك مع العاصفة التي يتولد عنها الفوضى والتدمير والتخريب؟! مهما حاولنا الخروج بمعنى من هذا التركيب العجيب فإننا لا نقع على شيء ذي معنى ألبتة. وكأن هؤلاء الأغبياء (حينما حاولوا تقليد أسيادهم باستعارة عناوينهم المستعملة في حروبهم السابقة) قد حكموا على أنفسهم بالفشل منذ البداية، حيث لم يحسنوا اختيار عنوان له معنىً محصّل لدى العقلاء. إن العواصف تنطلق من الطبيعة كالبحر أو الصحراء ولا معنى ابداً لانطلاقها من المعاني المجردة كالحزم والعزم والارادة، نعم يمكن أن يتولد معنى مجازي من ربط كلمتين متناسبتين وأما مع التنافر الشديد فلا سبيل حتى إلى المجاز...
ونظراً لعدم التناسب بين المفهومين فسأحاول في هذا المقال أن أعيد للتسمية اعتبارها بإجراء تغيير طفيف: (الحزم) كلمة مؤلفة من ثلاثة حروف هي: الحاء والزاي والميم، إن سر اختيار هؤلاء الأعراب لهذه الكلمة ومن ثم إقحامها في تركيب لإنشاء عنوان على عدوان له علة وسبب، فاللاشعور الذي أفرز كلمة (حزم) لتكون طرفاً في عنوان حرب، كان لابد لها أن تمر عبر غربال الشعور، وحينما غربلت شعورياً تشوه شكلها فتزحزحت (نقطة) كانت مستقرة على أول الكلمة لتصير في وسطها. والآن لو قمنا بإعادة الاعتبار لاختيار اللاشعور وتجاوزنا غربال الشعور، فسنضطر إلى إعادة النقطة إلى موضعها السابق فاللائق بها وهو التطرف لا الوسطية. إن تعديلنا لن يطال هيئة كلمة (حزم) فالهيئة باقية على حالها، وإنما نقوم فقط يتعديل موقع النقطة، اي أنه ينبغي علينا زحزحة نقطة الزاي إلى بداية الكلمة، نظراٌ لعدم إمكانية زحزحتها الى باتجاه حرف (الميم) إذ لو فعلنا ذلك سوف تسقط النقطة ونحرم أنفسنا من إكما مهمة التعديل، سوف يظهر لدينا لو سقطت النقطة كلمة تشير إلى ذلك الحرمان (حرم). إن الصواب في إعادة النصاب إلى الوضع اللاشعوري يقتضي منا الاحتفاظ بالنقطة ولكن مع تغيير لموقعها الذي اندفعت إليه بفعل تدخل (الشعور) وغرباله.
توجد حركتان للنقطة: إما إلى اسفل وإما إلى أعلى، حينما ننقل نقطة الزاي إلى اسفل الحاء من بداية الكلمة يظهر لدينا حرف الجيم، أما الزاي فسيتحول الى راء، والكلمة الجديدة التي ستظهر بسبب هذا التعديل هي (جُرم)، والآن لنجرب الربط بين المضاف والمضاف إليه في ذلك التركيب، وهكذا نحصل على العنوان الصحيح الذي يطابق الاختيار اللاشعوري لأصحاب قرار شن الحرب على اليمن ألا وهو (عاصفة الجُرم)، وعندما نفحص اتساق المعنى المترتب على إضافة العاصفة إلى الجرم فإننا نحصل على معنى واضح لا لبس فيه، بسبب أن آثار الجرم متفقة تماماُ مع آثار العاصفة، فمن مصاديق الجرم: القتل والاعتداء والكذب والسرقة ونحوها مما يندرج تحت مفهوم التخريب والتدمير الناجم عن العاصفة.
والنقلة الأخرى والأخيرة للنقطة ستكون باتجاه أعلى الحاء، مما يؤدي إلى نشوء حرف جديد آخر هو (الخاء)، وبعد هذه الحركة للنقطة ستتحول الزاي إلى حرف الراء، حينئذٍ تظهر لدينا كلمة جديدة هي (خَرم)، والخرم يأتي بمعنى الثقب والشق والفصم والحفر ونحو ذلك، وهذه المعاني كلها تتفق نوعاً ما مع (التخريب أو الخراب) وهو أثر العاصفة. وربما استعملت الصيغة التركيبية في المجاز أيضاً فيقال مثلاً: (فلان خَرم الاتفاق أو نقضه)، والآن لو قمنا بفحص ما يترتب عليه التركيب الجديد من معنى فسنحصل على (عاصفة الخَرم)، وهذا التعبير يمكن قبوله من حيث أنه يكشف عن الغاية من هذا العدوان لاسيما على مستوى المعنى المجازي، فهذه الحرب الظالمة سوف تؤدي حتماً إلى شق وحدة العرب وانقسامهم وخرم اتفاقهم، إن وجد لهم اتفاق سابق أصلاً

0
تداعيات القمة العربية علي مستقبل الوطن العربي \ ال
المناصب ..قيادة ام استفاده \ عبدالكريم لطيف
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 01 نيسان 2015
  3540 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

 في صلاح الدين او تكريت.. تتواصل المعارك التي بدأت منذ فجر اﻻثنين لاستعادة هذه المحافظة من سيطر
3443 زيارة
لقد حدد دايسي الكاتب والمراقب السياسي الانكليزي في كتاباته عن النظرية الفدرالية شرطين لتشكل الد
2489 زيارة
مقدمةبعد نشر مقالي الأخير الموسوم (خطاب مفتوح إلى الدكتور حيدر العبادي )(1)، نشر العديد من القر
3762 زيارة
يا عراق آلأسى و الجّراح و الدّم و الدّموع .. ناديتكِ .. و كمْ ناديتكِ سرّاً و علانيةً وهمست بأذ
3298 زيارة
زيارة وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير في هذا الوقت الى العراق تثير الاهتمام وت
2817 زيارة
سعد الراوي
14 كانون2 2017
نسمع الكثير عن منظمات الجمتمع المدني العربية سواء بنشاطاتها او الاخبار عنها و عن مجمل فعالياتها
3722 زيارة
العراق ناظرة الانسانية جمعاء حفه الله تعالى بالخير كله وانزل به من الانبياء والاولياء ملم يكن ل
3046 زيارة
د. ماجد اسد
24 كانون2 2018
وكأن عدم تحديد المسؤولية بشكل او اخر يبرر وجود الفقر بل وتحت الفقر ، اي من غير سكن ولا عمل ومن
779 زيارة
د. طه جزاع
04 أيلول 2017
المحطة الرابعة : لا يبعد فندق ديدمان ( Dedeman ) أكثر من ربع ساعة بسيارة الأجرة عن متحف وضريح M
1664 زيارة
يعاني العراق من حالى التشرذم والتمزق السياسي فاقت التصور ولم يستنهض من في العملية السياسية بشكل
2879 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال