Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 18 نيسان 2015
  2662 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

) بعبع العلمانية ) ذلك الشيطان الكافر , المتمرد على الله , على الاقل هذا ما ينعته به الكثير من
2961 زيارة
محمد الدراجي
01 كانون2 2017
بعد خضم مسيرة أحداث سياسية متلاطمة ذقنا مرارتها سابقآ وتفائلنا خيرآ بما هو قادم لعلنا ننسى مشوا
2689 زيارة
تحليل التكالب السياسي على أمور الربيع العربي. تفعيل الديمقراطية بحكومة أغلبية سياسية عراقية دون
6569 زيارة
امةٌ تبقى زاخرة بأفذاذها من العلماء والأدباء والشعراء والشهداءامةٌ معطاء على مر التأريخ أنجبت و
3299 زيارة
د. طه جزاع
26 نيسان 2011
مِن المفارقات الغريبة في مسيرة العلم البشرية، انه على الرغم من مرور مئات بل آلاف السنين على اثب
2676 زيارة
سجل التاريخ على بعض العراقيين انهم مجبولون على البكاء، يبكون ويتباكون على الفواجع لكنهم لايشمرو
813 زيارة
واسط _ مؤيد عباس الغريباوي : شبكة إعلام الدانمارك /  صوت مجلس محافظة واسط اليوم الثلاثاء ب
2773 زيارة
محرر
19 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - في اليوم الثاني لمهرجان الأفلام العربية في براماتا.. ومشارك
3053 زيارة
حسن حاتم المذكور
04 تشرين1 2016
الفساد بيئة للرذيلة والفاسدون لا يخجلون, للخجل احياناً قيم انسانية ووطنية, في بيئة النزاهة والك
2447 زيارة
متى تعقل ؟؟و أنت الطفل في نظريو أنت الخيط و المغزلتغار علي أو تزعل ..!!إذا ما نسمة مرت تلامسشعر
818 زيارة

لصوص الدولة / عصام فاهم العامري

رغم وجود هيئات عديدة للرقابة والنزاهة في العراق، إلا أن الفساد ما زال مستشريا وينخر الدولة ومؤسساتها. وكل الخشية أن تتحول الديمقراطية في العراق إلى كليبتوقراطية. والكلبيتوقراطية أيها السادة مصطلح ادخل رسميا في منتصف تسعينيات القرن العشرين إلى الطبعة الجديدة من قاموس "وبسترز" للغة الانكليزية؛ معناه: نظام حكم الذي يراكم الثروة الشخصية والسلطة السياسية للمسؤولين الحكوميين والقلة الحاكمة، الذين يكوّنون الكربتوقراط بحيث يتحول الحاكمون إلى لصوص للدولة وذلك على حساب جموع الشعب، بحيث يصبح الفساد ساريا داخل النظام السياسي ذاته، ويستولي على أدوات عمل الحكومة الأساسية، مما يؤدي إلى تطويع موارد الدولة لخدمة المصالح المادية للنخبة الحاكمة.
 وخشيتي من أن العراق يتجه إلى كليبتوقراطية يعود إلى أسباب عديدة أهمها: (أولا) الفساد الحاد والمنظّم يعمل على تغييب العدالة وزيادة اللا مساواة والتفاوت في توزيع الموارد، فالامتيازات والرواتب التي تمنح لكبار رجالات الحكم لا تتناسب مع بقية المنتمين للخدمة العامة فضلا عن أنها لا تتناسب مع ما تحصل عليه بقية الشرائح الاجتماعية. وبينما يعاني الناس العاديون وهم الأغلبية من الفقر والحرمان، فإن النخب السياسية والاقتصادية تقوم باستعراضٍ متباهٍ لامتيازاتها وثرواتها الضخمة، التي هي في الأساس جزء من الموارد العامة للدولة، والتي تحصّلوا عليها جراء عمليات الفساد. و(ثانيا) شبكات الحكم وبحكم آلية المحاصصة البعيدة عن الكفاءة تحاول تطويع أدوات القوة الرسمية وغير الرسمية لمصلحتها، من خلال شراء ولاء المؤسسات بأنواعها. كما تعمل تلك الشبكات على تعطيل سلطات الرقابة والملاحقة القانونية على نحو يصبح فيه نوعا من التخادم المصلحي بين النخب الحاكمة وان اختلفت انتماءاتها وتنوعت مواقفها لضمان توفير الحماية لشبكاتها وإضفاء المشروعية على أنشطتها الفاسدة من خلال استصدار تعليمات وتشريعات محددة تخدم مصالحها. و(ثالثا) طغيان أزمة القيم وتحول الفساد إلى ثقافة اجتماعية تغلف الإدراك الجماعي، وهذا مرده أن المواطن يفترض أن الحكومة تكون مهمتها الأساسية توفير الحماية والرعاية له وتعمل على تنظيم الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المجتمع، ولكن عندما يجد أن الحكومة عاجزة عن أداء مهمتها ويجد الرثاثة والتزلف والغش والتزوير أصبح مدخلا لعدد كبير من الشخصيات للوصول إلى معترك السلطة يبدأ هو (أي المواطن نفسه) يعتمد السلوك المنحرف والإجرامي طريقا منهجيا في تحقيق نزعاته وأهدافه الشخصية ولو على حساب الآخرين، والنتيجة يتحول الفساد إلى ثقافة عامة تؤسس لنفسها حتى تعم أركان المجتمع وتحكم النظام العام. فاللص والحرامي يصبح مبجلا وصاحب حظوة بل وصاحب "المجد العصامي". و(رابعا) لصوص الدولة أنفسهم يحفزون ويوفرون الدعم اللوجيستي للجماعات الإجرامية والعصابات، ولذلك نجد الكثير من الشبكات الإجرامية والعصابات تدعي انتماءها لهذا العنوان أو ذاك من عناوين السلطة والنفوذ.. و(خامسا) تعمد النخب الفاسدة إلى زعزعة السلم الأهلي وتغليب منهجية الصراعات لان مثل هذه الأوضاع تسمح بصرف الأموال أو حتى الحصول على المساعدات الدولية سواء عسكرية أو غيرها،، لتتحول الأموال والمساعدات وسيلة للتربح.. موضوعة النازحين وصرف المنح لهم نموذج واضح. و(سادسا) غياب إرادة التغيير، فالكل يتحدث عن الفساد والقضاء عليه أحيانا يتحول إلى شعارات موسمية مثل (سنة القضاء على الفساد) والنتيجة لا شيء يحدث لغياب إرادة التغيير.

قيم هذه المدونة:
0
العلاقة الملتبسة – الإعلام والإرهاب / عصام فاهم ال
أحوال منطقتنا خلال العقد المقبل / عصام فاهم العام
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 16 كانون2 2018