الصحف نفيــر السلام ، وصوت الأمن وسيف الحق القاطع، ومجيــرة المظلومين/ نهاد الحديثي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الصحف نفيــر السلام ، وصوت الأمن وسيف الحق القاطع، ومجيــرة المظلومين/ نهاد الحديثي

شهدت بغداد امس 9مايس في مقر المجلس الاعلى الاسلامي العراقي المؤتمر الوطني للحريات الصحفية تحت شعار /اعلامنا..حرية..مسؤولية/ والذي تنظمه نقابة الصحفيين العراقيين بالتعاون مع كتلة المواطن وبحضور رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم ونقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ومسؤولين ونواب وعدد من رؤساء الصحف المحلية والمؤسسات الاعلامية، وسيناقش المؤتمر قضايا عدة من أهمها ، دعم القوانين التي تحمي الصحفيين وتوفر لهم ضمانات الوصول الى مصادر المعلومات ، والتأكيد على أن يقوم مجلس النواب بتشريع القوانين الضامنة للحريات وأن تكون ملزمة في هذا الشأن ومتابعتها بشكل حثيث ، والعمل مع الحكومة على تنفيذ حقيقي وفعال للتشريعات الداعمة للحريات الصحفية وعدم التهاون في ذلك ، ودعوة الوزارات كافة ومؤسساتها الى تسهيل مهمة الصحفيين، وعدم وضع العراقيل في طريقهم، كما يناقش المؤتمر سبل الوقوف بوجه كل أشكال الإعتداءات والإنتهاكات ضد الصحفيين من أية جهة ، وعدم غض الطرف عنها مهما كانت الأسباب ، ودعوة جميع الأطراف الفاعلة الى اعتبار الصحفيين ووسائل الإعلام شركاء في بناء الوطن، وعدم إغفال دورهم لأسباب سياسية ، أو مصلحية ضيقة ، وتثمين دور القضاء العراقي الذي مارس مهامه بنزاهة ومهنية ، ورد أغلب الدعاوى القضائية المرفوعة ضد صحفيين ووسائل إعلام ، والدعوة الى وضع ميثاق شرف مهني يجمع وسائل الإعلام كافة لدعم القضية الوطنية ويناقش المؤتمر كذلك دعم المنظمات المعنية بحرية التعبير وحماية الصحفيين ، والعمل على ضمان حقوق أسر الصحفيين الذين أستشهدوا أثناء تأدية الواجب الصحفي ، وتشكيل لجنة متابعة مشتركة لمتابعة الوصايا التي يخرج بها المؤتمر وتفعيلها في الفترة المقبلة، واشار المؤتمر الى   اهمية العمل مع الحكومة على تنفيذ حقيقي وفعال للتشريعات الداعمة للحرية الصحفية وعدم التعاون بذلك، داعيا الوزارات كافة ومؤسسات الدولة الى   تسهيل مهمة الصحفيين وعدم وضع العراقيل في طريقهم.
 

خرج المؤتمر الوطني للحريات الصحفية ، بجملة من التوصيات التي تهتم بالشأن الصحفي ورعاية الاعلاميين، و أكدت التوصيات التي تلاها رئيس مرصد الحريات الصحفية هادي جلومرعي في المؤتمر الذي عقد بمكتب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم على  دعم القوانين التي تحمي التي تحمي الصحفين وتوفر لهم الضمانات للوصول الى المعلومات  ، لافتا الى  ضرورة التاكيد على ان يقوم مجلس النواب بتشريع القوانين الضامنة للحريات وان تكون ملزمة بهذا الشأن ومتابعة الموضوع بشكل حثيث، وادان المؤتمر في توصياته كل اشكال الانتهاكات والاعتداءات ضد الصحفيين ، ومن اي جهة تبدر وعدم غض الطرف عنها ، مهما كانت الاسباب ، مشددا على  دعوة جميع الاطراف في اعتبار الصحفيين جزءا في بناء الوطن ، وعدم تهميشهم لاسباب سياسية ومصلحية ضيقة/ اوصى المؤتمر الوطني للحريات الصحفية الذي نظمته نقابة الصحفيين العراقيين بالتعاون مع كتلة المواطن ، بصياغة ميثاق شرف مهني وتشريع القوانين الضامنة للحريات كما واشارت توصيات المؤتمر الى \" دعم المنظمات المعنية بحرية التعبير والداعمة للصحفيين بالتعاون مع نقابة الصحفية والجهات الاعلامية لتفعيل تلك القوانين والعمل على ضمان حقوق اسر الصحفيين الذين استشهدوا اثناء تأدية واجبهم الصحفي منذ العام 2003 الى الان ودعم الجرحى والمراسلين والمصورين الحربيين

 

لقد عرف العراقيون في صحافتهم انها ليست سوى ادوات نضالية في حقول العمل السياسي والتطور الثقافي والتقدم الحضاري.. وهكذا لم يتقدم للعمل في الصحافة او التضحية من اجل اصدار صحف بأسمائهم وعلى حساب مواردهم- التي لم تكن في احيان كثيرة، تؤمن متطلبات عيش اسرهم- إلا المفتونون بالخدمة العامة ومن ذوي المواهب والقابليات العلمية والثقافية المؤمنين بواجبهم في عملية التنوير وإخراج المجتمع من ظلام الماضي الى نور الحاضر تطلعاً واستشرافاً للمستقبل ولم يكن غريباً ان يتصدى لريادة العمل الصحفي رجال علم وثقافة من دعاة الاصلاح الاجتماعي، واصحاب اهداف واتجاهات تحررية وفكرية، وادباء، وشعراء اشتهروا بنزعاتهم التجديدية،  

 

ان العمل الصحفي الحقيقي هوالذي يبنى بالكلمة الصادقة الشريفة لبناء وطن حر مزدهر لاان تبنى الامجاد صعودا على اكتاف الاخرين بالمحسوبية والرشاوى والجلسات السرية المعروفة، ولا ان يدخل نقابة الصحقيين كل من هب ودب ، ولاكل من حمل كامرته يصور الاعراس والاحتفالات وجلسات التعازي اصبح صحفيا كما يحدث الآن امام اعيينا !! دون فهم حقيقي للمهنة فقد علمتنا الصحافة اكاديميا وممارسة مطلع الثمانينات واثناء مزاولتنا لعمل المراسل الحربي خطورة المهنة ولذتها ، والامجاد لاتبنى على اكتاف الاخرين ، وليفهم من يريد فهم الحقيقة؟!0    
يقول تولســتوي (الصحف نفيــر السلام ، وصوت الأمن وسيف الحق القاطع، ومجيــرة المظلومين ، وشكيمة الظالم،فهي تهز عروش القياصرة وتدك معاقل الظالمين) وقال الفرنسي فولتــير(  الصحافة ألـه يســتحيل كسرها ، وستــعمل على هــدم العالم حتى يتــسنى لها ان تنــشىء عالما جــديــدا) ، ويقول القيــصر الثاني ( جميل أنت ايها القلم، ولكنك اقبـح من الشيطان في مملكــته)، فيما يقول السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بعد خلعه( لو عـدت الى يلـدز لوضعت محرري الجرائد كلهم في أتون كبريت) ،ومقولة الكاتب والصحفي الراحل مصطفى امين( اقلام كل امة هي تيجانها التي تزين صدرها)، وخير معبـر لدور الصحافة قول اميــر الشعراء احمد شوقي
                    فكل زمان له أيـــة                 وأيـــة هــذا الزمان كتــاب  
                               
*الصحافة مهنة مقدسة سياسيا واجتماعيا ،وهي مهنة المتاعب الباحثة عن الحقيقة في كل زمان ومكان، والصحفي الحقيقي ليس سياسيا ولا حزبيا كالجندي في ساحات الوغى ، يقاتل لآجل تحقيق هدف وطني وقومي شريف الا ان الحقيقةبان الصحافة العراقية سيست في كل الانظمة السياسية منذ ولادة الدولة العراقية وحتى الان،والصحفي العراقي خدم وطنه بما اتيح له من حزمة (الاشارة)الخضراء التي اتيحت له، ولاننكر ايضا ان الانظمة السياسية العراقية اولت اهتماما واسعا للصحافة وانشئت لها بوابات للعلم والتحصيل الدراسي الراقي ،وفسحت لهم افقا واسعا للعديد منهم في مواصلة الدراسات العليا خارج وداخل العراق، ولكننا اليوم نجد من طرأ على الصحافة واساء لها وصعد قسم كبير منهم على اكتاف الاخرين يعيشون على فتات الآخرين غير مدركين ان الصحافة المكتوبة والمتلفزة فخرا للصحفيين وليس تباهيا وغرورا او ارتزاق!!0نقولها صراحة ليس المهم ان تحقق بعض النجاح الآن بل ان تواصل ديمومته ، ولي في ذلك شك كبير جدا00 نقول هذا الكلام لاحتفالية العالم باليوم الدولي للصحافة الذي صادف مطلع الشهر الحالي،والف تحية لزملاء المهنة ولاساتذتي الاكارم ، والف رحمة لشهداء الصحافة

العراق .. نظرية المؤامرة والحرائق المشتعلة / نهاد
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 12 كانون1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 10 أيار 2015
  4113 زيارة

اخر التعليقات

: - ملاك الرجال مواقف والكرم لا يستجدى / مهدي جاسم
24 تشرين2 2019
أحسنت يا راقي .. لم تترك لنا شيء لنقوله ، فقد قلت كل شيء
محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...

مدونات الكتاب

اتفق الأسد والذئب وأبن أوى على ان يخرجوا الى الصيد فانتشروا في ذلك البر الجميل الهادئ .. و
نزار الكناني
27 تشرين2 2017
نزفتْ على حبِّ الرسولِ صلاتهمْوطفتْ على بحرِ الدماءِ تعبّدا......أويُقتلُ الاسلامُ في بلدٍ
منذ العام 2007م ولازلت أستظل بسحب التوفيق التي ساقها الله إلي لتوثيق ما يُنتج عن دائرة الم
والمازوكي هو الذي تعذبه زوجته او غيرها بصرف النظر عن مستوى القرابة والجنس والمسؤولية ، لكن
اسراء العبيدي
17 تشرين2 2019
ناديتك يسوع أنت في قلبي  ... فعذرا سامحني وترفق بقلبي وارحم دمعي ... يا يسوع هل هكذا هم أغ
نزار حيدر
31 أيار 2016
أشعر، ويشعر معي الكثير من العراقيين، انّ الدبلوماسية العراقية ضعيفة لم ترقَ بعدُ الى مستوى
أ.د.أقبال المؤمن
12 حزيران 2014
لا اكاد اصدق ان داعش تنقلب بين ليلة وضحاها الى حمامة سلام وديعة ساكنه تقيم الصلاة وتفرض ال
محمود كعوش
09 نيسان 2014
منذ أن حدثت نكبة فلسطين في عام 1948 وحتى الآن لم يتوقف نهج الإرهاب الصهيوني ضد العرب عامة
عبد الامير المجر
22 كانون2 2014
لم تكن مشكلة جنوب السودان، وليدة الانظمة (الجمهورية)التي تعاقبتْ على حكم السودان بعد اكمال
يريدون ان افشل، هناك من يستهدف النجاح الذي حققته.. اعداء النجاح، فشلت لأنهم ارادوا ذلك، ال

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال