الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://iraqi.dk/

رسالة مفتوحة اوجهها الى كل من وزيرة الصحة / الأستاذ زهير الزبيدي

ان لم تستطع عمل عشر ما ساذكر عليها مغادرة الوزارة.
الى مديرية صحة بابل ان تسعى بالوصول مستوى قسم الدياليز عندكم ، والا غادر المنصب وتعترف بفشلها.
الى كل عضو برلماني، سيما منهم من في اللجنة الصحية .
الى الدكتور رئيس الوزراء ،ان لم يستطع مراقبة هؤلاء والمساعدة على التطوير الصحي الواقعي الواقع ، فليغادرنا مشكوراً
الى شعبي المجروح لا تكثروا من اساليب الشتم والسب والتسقيط ، ولتعلموا انكم وقود لنار السياسيين ، انما عليكم المراقبة والفضح دون المساس بالشخصية ، فلك عوائلنا العراقية حرمات ، ولاننا لسنا ضد احد يريد ان يعمل لشعبه وان سرق ، لكنه عليه ان يقدم شيئا ما ملموساً ، لان هذا الشئ تتبعه اشياء من غيره ، وبالتكامل نصل الى الكمال وان طال الزمن ،اما اذا بقينا نسب ونشتم دون مراقبة وتقديم النصح بالدليل ، فسنبقى وقود نيرانهم والامريكي يفرح لذلك ، لانها تصب في مفهوم الفوضى الخلاقة التي يسير بها .
انا عراقي مصاب بفشل كلوي ، كنت قد زرعت كلية في بلاد الكفر والالحاد ، دون ان ادفع ولا مليم واحد، ولكنها فشلت بعد عودتي لبلدي الذي اشتقت اليه ، ولم انتفع بمنصب ، او بمال ، او بوظيفتي التي فقدتها ، وذرفت الدموع السواخن ، وهذا الامر يعرفه اصدقائي ومن عرفني من خلال الفيسبوك ، لانني سبق وان نشرت فلما عن طبيعة الرعاية التي تقدم للمصابين مثلي بهذا المرض ، عافاكم الله وحرسكم من كل سوء ، وان لا يري احد اخواني القراء المستشفى فضلا عن المرض لا سامح الله ، وان كان مراجع لزيارة مريض، لانها تكرب القلوب وان كانت جنة وهي تعافي الناس ، انها مزعجة جدا ، وانني اذ اقدم وصفي لهذه المشاهد المحزنة، يشهد الله لست خائفا من مرض ولا جزعا منه ، وانما له ارتباط بما ساقدمه اليوم على حضراتكم .
يوم الاثنين الفائت ، وكعادتي كل اثنين ، انا علي ان اجلس الى جانب الجهاز الذي يغسل دمي بايدي لا تعرف شيئا عن الاسلام ، احسست باستبراد ، ابلغت الممرضة عن ذلك ، فورا اخبرتني ساعمل لك تحليل دم وقد قاست حرارتي فكانت ٣٨ ، - لاحظوا - قبل ان انتهي من الغسيل جاءت النتيجة تخبرني بانني احتضن بكتريا في جسمي ، وعليك ان وصلت البيت ، تتأكد عن درجة الحرارة ، ان تتصل بنا مر اخرى - انتبهوا اخوتي - اعطتني تلفون المستشفى والبيت ، علني لا اجدها قد انتهى الدوام . فعلا وصلت البيت ازداد الاستبراد وزادت الرجفة ، وارتفعت حرارتي الى ٥'٣٨ عندها اتصلت بها واخبرتها بالنتيجة ، اعطتني تلفون وقالت ، اتصل بهذا فهو طبيب خفر - وطبيب الخفر يا مسؤولي حكمومتنا المنشغلة بالسوالف المكسرة ، متوفر اربع وعشرين ساعة رغم انف الحكومة التي انتخبوها - اتصلنا بطبيب الخفر هدانا الى المستشفى الام ، وهي في كبنهاكن العاصمة ايضاً ، وفعلا نقلني ابني الله يستر عليه وعلى اولادكم ، الى العنوان الذي هدانا اليه الطبيب الخفر ، وهو نفس المكان الذي زرعت فيه لي الكلية واتلفتها في العراق ، انتظرنا اجراء المعلومات اللازمة المعروفة ، من حرارة وضغط دم واسم ووزن وما الى غير ذلك ، وانتظرنا الطبيب الخفر في الطابق التاسع الخاص بامراض الكلية ، فهذه المستشفى اربع وعشرين طابق ، وهي مستشفى تعليمي ، بعد ساعة جاء الطبيب الخفر ، مرحبا ومعتذرا على التأخير ، واخبرني بانك يجب ان تدخل المستشفى ، لانك تحتضن لبكتريا وعليه من الضروري ان تدخل الان ( بالمناسبة ليس حبا بي وشفقة علي ، بل ان مثل هذا المريض لا يسمح له التجول بين المجتمع ، او العودة الى عائلته ، انما ادخلوني في غرفة الحجز خوفا على باقي المرضى ، يعني غرفة لوحدي ) ، انا اوضح هذه الامور لاعرض الحدث بتفاصيله ) عمل لي الطبيب الخفر الكانونة التي من خلالها يزرق الدواء ، فحصني فحص سريري وغادر. دخلت الغرفة ويشهد الله فراش لا تجده حتى في المنطقة الخضراء في بيوتهم العامرة ، وشراشف عجيبة وتلفزيون ، ومنبه تطلب الممرضة عندما تحتاج اي شئ ، وحمام - اجلكم الله - خاص لغرفتي . بعد الطبيب بنصف ساعة ، جاء ممرض ، وسحب مني الدم للتحليل ، وهذا طبعا لا يتأخر اكثر من نصف ساعة ، لانهم يمتلكون احدث اجهزة التحليل ، وبعده بنصف ساعة جاءت ممرضة اخرى ،ًووضعت لي المضاد الحيوي وهو نوع من انواع البنسلين، وبعد الانتهاء من الدواء هبطة الحرارة ، واختفت الرجفة.
في صباح اليوم الثاني ، زارني الطبيب الاستشاري ، وكتب لي على مواصلة تحليل الدم بعد كل انتهاء جرعة دواء ، وكتب لي اشعة للصدر ، وايكو للقلب . اليوم اخذوني الى الايكو ، وكان الطبيب شابا دنماركيا ، تلاطف معي وهو يصور القلب ، وخلال نصف ساعة انجز مهمته ، وقال لي ساخبر الطبيب ليأتي لقراءة عملي والتأكد منه ، وفعلا خرج وعاد بعد خمسة دقائق ومعه طبيبة كبيرة في العمر، وهي استشارية في القلب ، قرأت العمل ووقعت عليه .
بعد ان اكملت اخرجوني من غرفة الايكو ، انتظرت خارجهاعلى سريري، لان العامل الذي جلبني سيعود لاعادتي الى غرفتي ، حيث عادة ما يحضرون المريض على سريره .. والله والله والله ، تذكرت ذلك الطبيب الذي كلفه ابن اخي سائلا عن موضع مستشفى مرجان ، لان عمي يريد زيا رتنا ، فرد عليه: اخبر عمك لا يأتي للعراق ( فكل اسبوعين يفطس واحد ،، بهذه اللغة ) والان انا في غرفة وحدي ، اكتب وابكي بدموع سواخن ، على هذا الشعب الذي يصفق لهامليه ... وانا اعيش حياة لا ينقصني شئ الا زيارة العراق وأئمته الطاهرين .. اتمنى من الاخوة الذين يقرؤون رسالتي هذه ، ان ينشروها في صحافة بلدنا الوطنية ، شريطة ان لاتستغل للتسقيط السياسي ، فانا عندي ثقة بكل المسؤولين الا عمام الدواعش .
ملاحظة : اعتذر لسوء التعبير ، والاخطاء الطباعية ، لان دموعي منعتني من رؤية الحروف بدقة ، رغم انني عدت نراجعتها امثر من مرة ..

هل الحكومة العراقية اهينت في مؤتمر باريس / الاستاذ
اقول الا يخجلوا قليلا ويتركوا العبادي يعمل / الأست

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 06 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 أيار 2015
  4589 زيارات

اخر التعليقات

رائد الهاشمي رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
03 حزيران 2020
عليكم السلام ورحمة الله أخي الغالي استاذ أسعد كامل وألف شكر من القلب ل...
زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
528 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
1316 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادةلقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإح
3084 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
3869 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3039 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
2814 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
843 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
1119 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
1511 زيارة 0 تعليقات
 المهمة المستحيلة هي سلسلة افلام عالمية ,يتحدث كل جزء عن مهمة خاصة يقوم بها العميل إي
193 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال