Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 10 حزيران 2015
  1963 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

نزار حيدر
17 حزيران 2015
لعلّها المرّة الاولى التي ينخرط فيها نظام القبيلة الحاكم في دول الخليج، وخاصة في الجزيرة العربي
1846 زيارة
المرصد السومري لحقوق الإنسان يدين جرائم الاعتداء والتهديد التي تمارسها قوى التطرف بحق أتباع الد
1965 زيارة
في كتاباتي السابقة قبل أكثر من عامين تناولت موضوعا عن أمكانية تطوير وأنعاش السياحة في العراق ،
2206 زيارة
يشغل الخطاب الديني المساحة الأكبر في توجيه الأمم معرفيا وسلوكيا لأنه يمتلك من القدرات والامتياز
1885 زيارة
زكي رضا
23 أيار 2017
لا يوجد وطن على الارض لم ينتفض لمقاومة محتليه، وقليلة هي الشعوب التي ترضى أن تهان وجيشها وقواها
2180 زيارة
عبدالكريم لطيف
25 أيلول 2017
                                                              الشرق الأوسط .. إلى أين ؟؟//المتت
86 زيارة
نبيل قرياقوس
17 كانون1 2013
افشاني احدهم بالشروط السرية الحقيقية للتظاهر في بغداد ، أنشرها والعهدة عليه :لكل مواطن عراقي حق
2059 زيارة
لا يختلف اثنان على ان التواصل مع المحيط العربي والاقليمي يجب ان يكون على اشده لاسيما ونحن في ال
75 زيارة
حامد الكيلاني
22 تموز 2016
يوم بعد آخر، تتوفر القناعات ثم تترسخ، إن المستفيد الأكبر، هو نظام الولي الفقيه الإيراني، من الت
1717 زيارة
د. عمران الكبيسي
30 تشرين1 2010
لقد راهنا فيما سبق على نجاح التجربة التونسية بأكثر من مقالة في وقت كانت تتناوب فيه الأطراف السي
1811 زيارة

إنقلاب تركي ، نصائح عراقية ....! فلاح المشعل

أعطت نتائج الإنتخابات البرلمانية التركية ، أمس الأول ، تراجعا ً ملحوظا في عدد المقاعد 260مقعدا مقابل 295لأحزاب المعارضة ، نتيجةً مخيبة لآمال حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب اردوغان على تشكيل الحكومة بمفرده ، بعد ثلاثة عشر عاما ً من هذا التسيد الرئاسي للحكومة والبرلمان ، مايمكن عده إنقلابا ً أتاحته الديمقراطية التركية .

الإنقلاب التركي سيفتح الفضاء السياسي امام تأويلات ورسم خطوط جديدة في التكوين السياسي والتوجهات للحكومة التركية الجديدة وسياستها الخارجية ، ويهمنا هنا أن نراقب نتائج ذلك وكيفية إنعكاسه على الوضع الداخلي للعراق وسوريا، وارتباطه بظاهرة " داعش " ، باعتبار تركيا أحد أهم اللاعبين في ملف تكوينها ومصادرها وخطوط تمويلها للداخل العراقي والسوري على حد سواء .

إزاحة سلطة اردوغان وقبضته الإسلامية الإخوانية ذات المحاور القطبية الإقليمية، عن مقدرات دولة كبيرة ذات تأثير إقليمي أوربي – شرق أوسطي ، تعني ان برامج عمل هذه المحاور سوف تصاب بشلل نوعي ، او تنعطف على ردة فعل معاكس لما كانت عليه استراتيجية أردوغان ، سيما وان كبرى الأحزاب المعارضة الفائزة أعلنت عن رفض سياسة تركيا الخارجية ومنع الدعم ل " داعش " .

السمة البارزة في السياسات الخارجية لدول الشرق الأوسط ، ومنها تركيا ، تأثرها بشخصية رئيس الحكومة وتوجهاته الإيديولوجية ، بالتساوق مع الإدعاء بالمصلحة القومية للبلد، يأتي هذا في ظل غياب ثوابت العمل المؤسساتي، وكسر هيمنة الإسلام السياسي في تركيا يجعلها في موضع اقرب لمسار دول الجوار وخصوصا العراق وسوريا ، اكثر الدول تضررا من وجود داعش وخطوط عملها وتمويلها .

الحكومة المقبلة في تركيا ووفق جميع الإحتمالات المتوقعة ستنهي الحكم المطلق للإسلام السياسي وطموح أردوغان العثماني الجامح ، وهذا الأمر يدعو الإدارة العراقية الى التصرف بحكمة وتوثيق الصلات وتعميق العلاقات النفعية المتبادلة مع الأحزاب الصاعدة على المسرح السياسي وسدة الحكم ، وتحديدا ً حزب الشعب ، والحزب القومي ، وحزب الشعوب الديمقراطية الذي شكل مفارقة مهمة في وضع التمثيل السياسي الكردي في تشكيل الحكومة وتوجهاتها .

الحكومة العراقية مدعوة للإستفادة من التجربة التركية واسباب فشل اردوغان، وأفول نجم حزبه ، رغم الإصلاحات النوعية التي حققها على المستوى الإقتصادي والخدمي والمعيشي للشعوب التركية ، لكن موضوع الحريات والسياسة الخارجية وقطبياتها المعروفة مع دول الخليج ، وفرض الأمر الواقع لتوجهات الإسلام السياسي وتقاطعها مع توجهات ورغبات عموم الشعب في زمن حريات الشعوب ، وضعه على رصيف الخسارة ، مع الفارق طبعا بين حكومة اردوغان الناجحة خدميا واقتصاديا ، وبين الحكومة العراقية الفاشلة خدميا ً واقتصاديا ً بالتاكيد .

ويبقى التأثير الأكبر الذي سيفرز تأثيراته الإيجابية في الشرق الأوسط ، حين تتمكن أحزاب المعارضة الفائزة من تجاوز تقاطعاتها وتشكيل حكومة إئتلافية تخلو من حزب أردوغان ، حكومة تعيد النظر بالعديد من القرارات والقوانين التي تحد من الحريات والسياسات العدوانية الخارجية ، وبإسناد برلماني بأغلبية تستطيع تمرير الإصلاحات براحة ، مايجعل تركيا تتحرر من تلك القيود التي اراد فرضها اردوغان وحزبه على تركيا وشعوب المنطقة .

قيم هذه المدونة:
أجهزة كشف المتفجرات ADE651,,, متى يحاسب اللصوص؟ /
الماء والكهرباء والوجه الغامض / كاظم فنجان الحمام
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )