Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 17 حزيران 2015
  2076 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

سامحُونا إن شَتَمْنَاكُمْ / وداد فرحان

أيتها السليبة، عذرا فقد استباحك رعاع القوم، ولست طالبة العذر منك عمن أتاح لاستباحتك الطريق، وبقي يختلس النظر اليك ينهش بغضاضتك الشعّث، الغبّر، المتعفنون فكرا وخلقا.
كيف لهم أن يتركوا عذريتك يتكالب عليها أشباه الرجال المدججين بالحقد والكراهية، لك ولتأريخك ولناسك الطيبين.
أيتها الموصل، يا مدينة الحب والجمال والالفة والإخاء، يا لون الوطن ومهرجان العفة، كم من الأعذار ستقبلين، وكم منهم ستسامحين، تركوك ببدلة زفافك وهربوا من ثلة الغربان، كأنك لست شرف العشيرة وكرامة الوطن.
كيف هانت لكم والقيد يدمي معاصم نينوى، كيف لأعينكم أن ترى تاريخنا تحت مطرقة الارهاب وجبينكم لايندى خجلا؟
صفقتكم نجحت،
لكنكم خسئتم أيها الهاربون..
نينوى، لن يعتذر منك الجيش ولا الحشد الوطني ولا البيشمركة، فهم مجتمعون لرد كرامتك، سينقضون على مغتصبيك مرة واحدة ويعيدون بدلة زفافك ويجلبون الطبل والمزمار لنبتهج بيومك.
سيعتذرون لمن سقط بأيدي الحفاة شهيدا، ولمن بيعت في سوق النخاسة سليبة.
سيعتذرون لترابك الذي لم يعفره بعد عشاقك ..
سيكون ذلك اليوم فرحا لكل العراق،
وسنقف معك أمام الخونة، نردد قول الراحل نزار قباني:

سامحُونا..
إن شَتَمْنَاكُمْ قليلاً.. واسْتَرَحْنَا.
سامحونا إنْ صَرْخْنا..
*****
سامحونا..
إن قطعنا صلة الرحم التي تربطنا
سامحونا إن فعلنا

قيم هذه المدونة:
روتوكولات بني صدفيون! \ وداد فرحان
براعم الارصفة / وداد فرحان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017