الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

وأنهم أخوة تتکافأ دماؤهم مهللين مكبرين / عبد الخالق الفلاح

 ابناء العراق الحقيقيون لايحتاجون لشواهد بعدم الاعتماد على واشنطن في تجنب بلدهم وشعبهم ويلات الصراعات السياسية والمذهبية والقومية ( إلا من غرر به او اصابه  العمى ) واليوم تراهم يقفون موحدين في السراء والضراء مهللين ومكبرين بكل بسالة في الحرب الدائرة ضد الارهاب ، حيث يشارك ابناء العراق من قوات الجيش والحشد الشعبي وابناء العشائر الغيارى في الدفاع عن تراب الوطن وطرد الغزات وتطهير البلاد من دنسهم

الارهاب الذي قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن العراق يقف في خط المواجهة الأول ضده نيابة عن العالم ، المتمثل ب  "داعش" هذا التنظيم الذي هو خليط من المتطرفين والمنبوذين في مجتمعاتهم من اكثر من ثمانين دولة، ووفق معلومات تم الحصول عليها من وحدات الأمن من بعض الدول؛ فإن التونسیین والسعودیین یتصدرون عدد المقاتلین الأجانب بـ 9000 مقاتل ، ثم المغاربة بـ 1500، والجزائریین بـ 500 مقاتل، اما المقاتلین من الجنسیات غیر العربیة فهم کالتالی: من فرنسا 800، ومن بریطانیا 400، ومن روسیا الاتحادیة 800، ومن ترکیا اكثر من1000، ومن استرالیا 300، ، ومن الولایات المتحدة والدنمارک 450 من کل منهما.كما هناك من دول اخرى يصلون عبر المطارات التركية وبعض الدول المجاورة  الاخرى.

هذه الافة تشكل تهديدا لجميع مكونات الشعب العراقي ومنه الى العالم .داعش ليس منظمة داخلية أو محلية وانما عابرة للحدود يستمد مكوناته العمل من فتاوى التكفيريين وشبكات التمويل المنتشرة في أكثر من دولة خليجية وتقف المملكة العربية السعودية في المقدمة بالدعم" اللوجستي والإعلامي" الى جانب الدعم من بقايا حزب البعث العراقي. وعدم وجود اجماع دولي حقيقي لمحاربته و السماح الى النزاعات الإقليمية- الإقليمية أو الإقليمية- الدولية بسبب عدم وجود اجماع دولي لمحاربته ومواجهته.

التاريخ قدم ويقدم الكثير من الحقائق والوثائق التي تحمل في طياتها المؤكدة بعدم جدية الولايات المتحدة الامريكية بتعاملها مع المشاكل الداخلية والخارجية لوطننا  ولم تضع الحلول التي تخفف من ازماته بل تزيد النار حطباً .

الرئيس الأمريكي باراك أوباما قالها  للكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز" توماس فريدمان العام الماضي."على العراقيين أنفسهم اتخاذ قرارات حول كيفية العيش مع بعضهم البعض".

      هذا صحيحاً كما عاشوا على المدى الطويل، لاكن ذلك لايمت بصلة إلى واقع الساحة في العراق في الوقت الحالي والتي اصبحت مرتعاً خصباً تتجول في زواياه المخابرات العالمية حيث ما شاءت وارادت تنشر اجندتها من غير مزاحم وفي ظل الخلافات التي تنميها من خلال عملائها داخل العملية السياسية.

      العراق هذا البلد العريق قد تعرض لغزوات وحروب وصراعات عديدة، والتي كادت ان تمزق أرضه ونسيج مجتمعاته المتتالية عبر العصور، ولكن بقي هو العراق، عصي على الغزاة، عصي على التقسيم، رافضا للتخلف، ناهضا بعد كبوته، ولكن اليوم هو ضحية لمأرب العملاء  ويحارب بدل العالم و ليس ببعيد عن ما يجري في المنطقة التي تشهد انحداراً قوياً في مفاصل العديد من دولها مما يعني وجود مؤامرة عالمية وراء الكثير من الصراعات الدائرة حتى بين مكونات اوطانها .وما عملت  الايدي التي تسعى في اطالة امد الحرب ضد داعش.

       لذا قال نائب وزيرة الخارجية الأمريكي توني بلينكن في باريس رؤيته للمجهود الحربي قائلاً: ستكون حرباً طويلة، ولكن يتم اعتماد الاستراتيجية الصحيحة، كما ستقوم واشنطن بـ "مضاعفة جهودنا". وتقديم الدعم إلا محدود وتغيير مواقفها باستمرار لصالح السياسيين الداعمين له وابقاء الصراعات كما هي وتطوير الازمات السياسية والدينية والمذهبية لزيادة الثغرات والفجوات بين الشيعة والسنة والكورد والعرب .

     من هذا المنطلق يقدم رئيس اللجنة العسكرية في مجلس الشيوخ الامريكي النائب ماك ثورنبيري مشروعه الانقسامي يطلب فيه توجه حكومة بغداد برئاسة الدكتور حيدر العبادي لاعطاء الطوائف دوراً اكبر في الحكم لتكون المقترحات التي طلبها لدعم العراق رهينة الشروط العسكرية الامريكية ..

     امريكا وبعد سنة من سقوط الموصل بيد داعش اعلنت بكل وضوح وعلى لسان الرئيس اوباما في مؤتمر الدول السبع الكبار في المانيا بعدم وجود استراتيجية حالياً لديهم لمحاربة الارهاب لكي تتكامل سيناريوهات اسقاط العدد الاكبر من شيوخ الانبار في احضانها والتي تتعمد توريطهم لاختيارات لاتخدم امن العراق ومستقبلة وانهاء التعايش الاخوي بين طوائفه.  

     كما ان هناك وثيقة قد تسربت من وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" معدة لرفعها إلى الكونغرس كشفت أن الولايات المتحدة تعتزم شراء أسلحة لرجال العشائرالموالين لهم  في العراق للمساعدة في دعمهم في معركتهم ( ضد تنظيم داعش ) في محافظة الأنباروفتح معسكرات لغرض تدريب العناصر الموالية لهم .

     وسط المخاوف من الدعم اللوجستي والاستشاري الكبير الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقوف ضد العصابات التكفيرية والتي ساعدت القوات العراقية والحشد الشعبي في الانتصارات الاخيرة التي حققتها في جبهات القتال والذي اغاض الغرب .

     ما راته الولايات المتحدة فرصة سانحة لكسب الجانب السني الى جانبها مع تدخل المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر لدعم وتدريب مقاتلي العشائر وتسليحهم والسعي من اجل توحيد صفوفهم على الباطل،

  وهو انتهاك للقوانين الدولية وحتى القرارات الاخيرة التي تطلب التعامل مع الحكومة المركزية العراقية حصراً .ومن هنا لايمكن من ان ننزه البيت الابيض وننظف يديه من التلوث في اراقة دماء الشعوب المكتوية بنار الارهاب.

     في ظل غياب الالتزام الأمريكي الذي لا يمكن إنكاره بالمواثيق . ستستمر الولايات المتحدة تقديم عروضها في شن هجمات غير مفيدة بطائرات من دون طيار نحو الأهداف والتطبيل الاعلامي من قبل بعض القنوات الفضائية المؤجورة ، من دون أن تلوح في الأفق نهاية للوضع الحالي .

     الاحداث تسير وفق ما خطط لها في دوائر الاستخبارات الامريكية – الصهيونية .لقد ترشح ذلك من السلوك الامريكي والغربي في موضوع الحرب ضد داعش ، ما يؤكد بلاشك على ابقاء ساحات الصراعات مفتوحةً على جميع الاحتمالات وعلى جديتها العالية في التخطيط والتنفيذ وصولاً الى الاهداف المرسومة في الدوائرالغربية وخاصة واشنطن التي تدير طرفي الصراع والتي تريد نهاية سريعة لصالحها ومن هنا فهي مستمرة في تأليب الشارع واشعال الفتن والازمات لتضعيف اللحمة الوطنية ولتبقى هكذا ولازالت الكثيرة من الخيوط مخبة تحت الطاولة وفي دهاليز الاستخبارات العالمية وفي عواصمها .

     على الامة ان تنهض من غفوتها...کل شیء یهدّد وحدة شعبها، ویفرقهم علی أساس من القومیه أو الطائفیه أو الدينية، فهو لیس من الاخلاق فی شیء. والمفروض أن تذوب کل هذه التقسیمات من خلال وحده الشعوب العربية و الإسلامية العظیمة،الاسلام الذی یری کل البشر  سواسیه، وأنهم أخوة تتکافأ دماؤهم. فقد قال سبحانه وتعالی:

(( وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّهً وَاحِدَهً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ ))

عبد الخالق الفلاح

كاتب واعلامي

0
تطور العمالة / سامي جواد كاظم
ويكليكس واكل الجو / هادي جلو مرعي
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأحد، 22 نيسان 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 26 حزيران 2015
  3372 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

راضي المترفي
12 أيار 2016
ليس التزاما بكلام شيخ اعتم لخداعنا وليس لاننا نرى ( النستلة ) وبقية الحلوى من المكروهات كذلك لم
3335 زيارة
جميل عودة
23 أيار 2017
تتسابق حكومات دول العالم إلى إقامة ما يُعرف بـ "الحكومة الالكترونية" فمنذ فترة طويلة، بدأت الكث
2311 زيارة
محرر
27 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - عرضت إسرائيل عام 2016 على عدد من النجوم الكبار في هوليوود ر
3451 زيارة
عبد الحمزة سلمان
22 كانون2 2018
غمس السبابة بالحبر الأزرق, لها إختيارين الأول إختيار الأسوأ, الذي لا يصلح ليكون يمثلك ويمثل بلد
812 زيارة
زار وفد دبلوماسي من وزارة الخارجية السويدية العتبة العلوية المقدسة ، وذلك للإطلاع على المعالم ا
495 زيارة
الحداثة هي تطور المجتمع" لكن هذا المفهوم المختصر غير ملائم لعقلية مجتمعنا الرافض لكثير من المصط
1599 زيارة
يبدو ان الجهاد لا يقتصر على فئه دون اخرى و ان اختلاف التسميات لا يغيير من جوهر الجهاد شيئا لكن
3281 زيارة
معمر حبار
07 آب 2017
حضرت البارحة جنازة أحد الجيران رحمة الله عليه، فكانت جملة من الملاحظات وهي:كان المجتمع الجزائري
1652 زيارة
هناك سؤال يدور في أذهان الكثيرين منذ زمن بعيد ، ما طبيعة العلاقة بين الفلسفة و العلم؟ هل هي علا
3254 زيارة
الصحفي علي علي
17 حزيران 2017
مع ساعات الليل المتأخرة، يبيت العراقيون على قلق وكوابيس لاتنتهي، ليصبحوا بعدها على وساوس، تأخذ
2066 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال