Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 03 تموز 2015
  1855 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

الإرهاب المختبئ بعباءة الولاء! / وداد فرحان

لاتخيفني قرقعة القدور الفارغة لانها اولا واخيرا فارغة وإن امتلأت بخزعبلات طائفية وعنصرية مستهترة بحقوق الانسانية جمعاء. إنك تختبئ بين كراريس الحقد المنفعل الذي لايوصلك إلا الى استهتار تعتقد أنه البطولة التي تشمر بها عن ساعديك المرتجفتين أمام حواءك التي تصفق لك نفاقا وتنفخ في قربة ارهابك المثقوبة. إذن إنك بطل بين المخابيء الممتلئة بدخان سيجارتك التي حرمتها على غيرك. لاتمثل إلا نفسك ولاتتعدى زجاج نافذتك الموصدة الذي لم يدخل هواء نقي يوما الى رئتيك الممتلئتين غيضا ومرضا وجهلا تعتقده علما لايتعدى حفظ أصغر آية في كتاب الله العظيم. أيها الفارس الذي أضاع فرسه فأضحى خائبا في صحراء الحيرة والالتباس والاشتباه، حافيا في لهيب صحراء التهديد الفارغ والبطولة المتكررة أمامها وهي ضائعة تبيع كل مالديك لبنات جنسها، فانت المجنون، وأنت المتشدد، وأنت الذي لايرى أبعد من أرنبة أنفه، وأنت الذي تجيز لنفسك ماتحرمه عليها... ودلوك الكثير على مائدة الحديث اليومي لحوائك التي تشاركك اليوم إطلاق رماح الغدر المختبئ بأسرار الكمبيوتر، وكأنك لاتعلم أن أسرار الدول قد أصبحت في متناول ويكيليكس، فما بال جممجتك التي فقدت كل محتواها وأطلقت زفير حقدك ووعيدك وتهديدك عبر الفضاء. تعلم قبل أن تكتب أن للانسان قدسية وكرامة لايساء لها بالقدر الذي اسأت به، واعلم أن مقتنيات الحقد ستبقى بين أوراقك الصفراء المهترئة ولن تكون شجاعا ماحييت. اليوم أصبح التهديد سلاح الفاشلين، ووضعت الأخلاق على رفوف الحقد الدفين لكل ما له سمو ورفعة وعزة . أيها الضليع في الهمس المسموع، الحاقد على الانسانية، ما أنت إلا إرهابي مختبئ بعباءة الولاء لأقدس مسمى وأطهر وجهة لايأتيها الباطل من أي منفذ سوى منفذك المتشرب حقدا على بني البشر. توضأ قبل صلاتك وواجه الكريم بنصاعة القلب وطهر الروح.

قيم هذه المدونة:
جهل ومال!!! / وداد فرحان
لو سبية لو فصلية؟ / وداد فرحان
 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 25 أيلول 2017