الحمار يفهم أنه حمار / مصطفى منيغ - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الحمار يفهم أنه حمار / مصطفى منيغ

أمران في السياسة مُتَحَرِّكٌ وجامد، ناقمٌ وحامد ، منقطعٌ وعائد ، محدودٌ وسائد ، سيِّدٌ وعابد ، متطفلٌ ورائد ، معترف وجاحد ، لَيِّنٌ ومعاند، مناضل وقائد ، حزب وفوائد ، برنامج وشواهد ، منابر وقواعد ، منارة وسواعد ، إرادة ومساند ، تبذير وموائد ، إصلاح وروافد ، سقف ونوافذ .

السياسة في حد ذاتها متعلقة بساس يسوس وفق أسلوب تتفاوت أهميته من مَعْنِي بأمرها مُدْرِكٌ كُنْهها اعتنقها كأسلوب لحياة اجتماعية تُسيِّرها قوانين وضعية وفوقها الشرعية وبينهما الأعراف والتقاليد، داخل بلاد لا زالت تبحث عن موقعها أمام الكبار الخمسة مضاف لها عشرة ، إلى آخر ساقه سوء الطالع ليغرف من معينها حتى ينفجر تاركا الفوضى العارمة والآلام الدفينة وما يغلي تحت موائد اجتماعات الحاكمين بأمرهم لا هَمَّ لهم إلا حصاد المزيد من المنافع دون الالتفاف لما ينتظرهم من قصاص واصلوه أحبوا أم أبوا لا فرق ، كالواقع في دول تُصَدِّرُ أولادها ليتسوَّلوا رغيف العيش بين مفترق الطرق بأعداد لا تنقطع وأرضها غنية بالغابات والأدغال ، إن لم تصلح لشيء فهي جاذبة السيَّاح من مختلف أمصار الأرض، لو كانت ثمة عقول قادرة علة التفكير والتأسيس لما ينظم ، بدل ترك كل تلك الثروات على وجهها تهيم .

السياسة إدراك بالتعويض المباشر و لو المتأني ،  لفرض رواج لإصلاح متدرج يُبقي على الأمن الاجتماعي ريثما يتم التأكيد على اختيار الأقوم كمحرك لمتابعة الطريق المرسومة بأقل الخسائر الممكنة حتى يستأنس من لم يفهم أن الحل المنفرد المتفرد يكمن في التوافق بعد حوار هادئ ينأى كليا عن إرضاء جانب دون جانب مادام الأمر كامِنٌ في عمل يخص مصالح الأمة والدولة أولا وأخيرا ، داخل مرحلة مقيدة ببرنامج استثماري هدفه تنمية الدخل الوطني بعد إنتاج وفير زارعُهُ العدل الاجتماعي الضامن منح حقوق الأفراد كاملة ،أساس الأساس، لكل إجراء ينشُدُ الاستقرار المسترسل وليس المحفوف بمخاطر التوقف .

السياسة ليست بعض أحزاب لا تدري أموجودة في الساحة السياسية المغربية وواجب عليها منذ ولادتها القيصرية أن تعتني بتطوير نفسها والاعتماد على تأطير المواطنين والمواطنات للمشاركة في مجهود سياسي نظيف ، أم مجرد رخصة مهداة لبعض لا رغبة لهم في الحضور إلا متى استُدعوا للمشاركة في اجتماع يخرجون منه كما أرادت طبيعتهم غير القابلة للانسجام مع المسؤوليات الحزبية وما يترتب عنها من انشغال لتقديم ما تتعزز به الساحة السياسية المغربية من طيب الكلام و النافع من حسن الأعمال ، بعض أحزاب لا قاعدة ولا أطر ولا برامج ولا طموح ولا تطلعات لها البتة، وبالتالي لا تعرف شيئا عن مستجدات الساحة المرتبطة بوجودهم أصلا ، تظهر إبان الانتخابات بكل رنَّات الهاتف المحمول ،لدخول معترك الصيد عساها تخرج بضحايا قادرين على التمويل لتغطية مصاريف الدعاية وأحيانا تحمل أعباء فتح مقرات لترويج سلعتها السياسية المتجاوزة شكلا ومضمونا ، ولو لمدة زمنية لا تتعدى الشهرين لتُغلق ويتبدد كل ضجيج انتظارا للانتخابات المقبلة وهكذا دواليك ، إلا أن تتدخل الدولة لتقي المغاربة من عبث تلك الدكاكين السياسية المشرعة أبوابها ضدا عن إرادات تحب المغرب متشبثة بمقدساته محافظة على ثوابته ، ترغب في إصلاح الحقل الحزبي المغربي إصلاحا يبعد المتطفلين عليه ، ليكون بأحزابه المحترمة المناضلة المنسجمة مع الشعب المغربي في اجتهاداتها الرامية لجعل المملكة المغربية دولة حق وقانون متقدمة مزدهرة ، لا نقصد هنا الأحزاب الكبرى أو الصغرى ما دام القانون يجري منذ تأسيسها إلى الآن على الجميع ، وبالمناسبة نشد بحرارة على يد أحزاب يسميها البعض صغيرة وهي في نظرنا كبيرة استطاعت منذ السنتين الأخيرتين تنظيم صفوفها بما جعلها تحظى بثقة منتسبيها على تباين مستوياتهم الفكرية ، يبقى الاستثناء المشكل من بعض الأحزاب التي تُعيد فشلها بشكل مُمِلّ ، متى تهيأ المغرب لمثل المناسبات الوطنية النبيلة المعدة للتنافس السياسي المشروع الشريف ، وإن كانت لا تُمَثِّلُ نسبة تُذكر بعد الصفر ، فمن واجبنا أن نُفهِمَها أنها لا زالت لم تفهم.

مصطفى منيغ

الكاتب العام لنقابة الأمل المغربية

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان (سيدني / استراليا)

أفي طانطان سيتوقف الزمان ؟ / مصطفى منيغ
فاق ، قبل مرحلة الغرق / د. مصطفى منيغ
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 16 تموز 2018

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 تموز 2015
  4315 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - أسماء محمد مصطفى / كاتبة المقال مائدة نزهت .. الصوت المتفرد / اسماء محمد مصطفى
10 تموز 2018
تصحيح للتعليق السابق : ـ في السطر الرابع : مائدة نزهت التي بدأت مسيرته...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

د. حميد عبد الله
14 نيسان 2016
بعضُ المغرضين يحشرون السنة جميعاً في خانة القاعدة، والشيعة كلهم في خندق إيران!بينَ الشيعة
قاد أعراب بادية نجد عدواناً على اليمن السعيد، واختاروا لعدوانهم اسماً مؤلفاً من مضاف ومضاف
رزاق عبود
20 تشرين1 2014
العالم كله يريد القضاء على داعش واردوغان يريد القضاء على الاكراد!يستمر الرئيس الاسلامي الت
د. كاظم حبيب
22 تموز 2016
أحبطت المحاولة الانقلابية العسكرية التي نفذها جزء مهم يتراوح بين 50-60% من قوات الجيش التر
ما هي مخارج العملية الانتخابية المرتقبة؟ عباس عطيه عباس أبو غنيم اليوم اتحدث عن صراعات ينت
المتتبع لتأريخ المجتمع العراقي ، وحركة جماهيره الطليعية والاعتيادية المتطلعة للنضج العام و
محمود الربيعي
05 شباط 2010
المقدمة التأريخية أخبر وهب زوجته أم وهب بعزمه على المسير إلى الإمام الحسين عليه السلام، فق
ستار الجودة
16 أيار 2014
للحرية الحمراء باب..بكل يد مضرجة يدق(احمد شوقي)الحريات لم تمنح للشعوب من الطغاة والمتجبرين
د. مروة كريدية
25 شباط 2015
يندرج  كتاب" رهانات السلام اسئلة العنف وآفاق الكون"  في سلسلة المنهج التي تعكف الدكتورة مر
د. ماجد اسد
06 تشرين2 2016
هل يتكلم العرب كثيرا وهل يكتبون كثيرا وهل ينتشر الكلام ... وتوزع الكتابة على نحو يؤكد ذلك

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال